أراد عمر بن عبد العزيز إسراج مصباحه فقام وفعل ما أراد.. فقال له واحد من المجلس ــ كنت تأمر أحدنا بذلك.. فقال ــ قمت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر.
إن الرجل العظيم لم يجد غضاضة في تصرف يأنف منه الصغار في عصور الانهيار.
كان عمر بن عبد العزيز يقلد رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي قام بنفسه يخدم وفد الحبشة, فلما قيل له ــ نكفيك هذا.. قال لا.. إنهم كانوا لوفدنا مكرمين.
ذهب هذا الزمن الطيب وجاء زمن غريب جمعت فيه الأمة الإسلامية كثيرا من الجاهليات في مسالكها الخاصة والعامة, في نفقاتها.. في صداقاتها.. في أحزانها وأفراحها.. في علاقاتها بحكامها, ولم يكن هذا كله تفسيرا عمليا لأحكام الاسلام وفطرته وسماحته.
نحن أمام علماء لهم سمت الكهنة, وحكام لهم سطوة الجبابرة, ودهماء محصورين في طلب القوت, ومساجد سامقة البناء يعمرها من لا همة لهم ولا طموح وكأن المسلمين إخوة لمن وجدهم ذو القرنين دون السدين( لايكادون يفقهون قولا).
ماذا كان وضع المرأة في عصور الضعف والانهيار؟
في حديث مكذوب رواه الحاكم ان المرأة يجب ألا تتعلم الكتابة, وفي حديث متروك آخر أن المرأة لايجوز ان تري أحدا ولايراها أحد.
علي هذه الاثار انبني حرمان المرأة من التعليم ومنعها من الذهاب الي المدرسة, وفي مرويات أخري تخالف المتواتر والصحيح من السنن حظر علي النساء جملة الذهاب الي المساجد, فأقفرت منهن بيوت الله وانقطعن عن التوجيه الديني فلا قرآن ولاحديث ولافقه, بله سائر العلوم الأدبية والانسانية, وبذلك اصبحت المرأة المسلمة دون غيرها من نساء العالم أقل ارتباطا بالدين واتصالا بالمجتمع كما يقول الشيخ محمد الغزالي.
ولما كانت المرأة ربة البيت وحاضنة الأولاد وغارسة الشمائل الطيبة أو الخبيثة, والأفكار الخاطئة أو الصحيحة, فإن حبل التربية اضطرب في العالم الإسلامي اضطرابا شديدا, وكان ذلك لا ريب من أسباب خوره وانهزامه, وقضية المرأة لا تعالج علي ضوء النصوص, قدر ما تعالج علي ضوء ملابسات نفسية أخري.
إن الرجل العظيم لم يجد غضاضة في تصرف يأنف منه الصغار في عصور الانهيار.
كان عمر بن عبد العزيز يقلد رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي قام بنفسه يخدم وفد الحبشة, فلما قيل له ــ نكفيك هذا.. قال لا.. إنهم كانوا لوفدنا مكرمين.
ذهب هذا الزمن الطيب وجاء زمن غريب جمعت فيه الأمة الإسلامية كثيرا من الجاهليات في مسالكها الخاصة والعامة, في نفقاتها.. في صداقاتها.. في أحزانها وأفراحها.. في علاقاتها بحكامها, ولم يكن هذا كله تفسيرا عمليا لأحكام الاسلام وفطرته وسماحته.
نحن أمام علماء لهم سمت الكهنة, وحكام لهم سطوة الجبابرة, ودهماء محصورين في طلب القوت, ومساجد سامقة البناء يعمرها من لا همة لهم ولا طموح وكأن المسلمين إخوة لمن وجدهم ذو القرنين دون السدين( لايكادون يفقهون قولا).
ماذا كان وضع المرأة في عصور الضعف والانهيار؟
في حديث مكذوب رواه الحاكم ان المرأة يجب ألا تتعلم الكتابة, وفي حديث متروك آخر أن المرأة لايجوز ان تري أحدا ولايراها أحد.
علي هذه الاثار انبني حرمان المرأة من التعليم ومنعها من الذهاب الي المدرسة, وفي مرويات أخري تخالف المتواتر والصحيح من السنن حظر علي النساء جملة الذهاب الي المساجد, فأقفرت منهن بيوت الله وانقطعن عن التوجيه الديني فلا قرآن ولاحديث ولافقه, بله سائر العلوم الأدبية والانسانية, وبذلك اصبحت المرأة المسلمة دون غيرها من نساء العالم أقل ارتباطا بالدين واتصالا بالمجتمع كما يقول الشيخ محمد الغزالي.
ولما كانت المرأة ربة البيت وحاضنة الأولاد وغارسة الشمائل الطيبة أو الخبيثة, والأفكار الخاطئة أو الصحيحة, فإن حبل التربية اضطرب في العالم الإسلامي اضطرابا شديدا, وكان ذلك لا ريب من أسباب خوره وانهزامه, وقضية المرأة لا تعالج علي ضوء النصوص, قدر ما تعالج علي ضوء ملابسات نفسية أخري.







تعليق