قال حذيفة بن اليمان: كان الناس يسألون الرسول صلي الله عليه وسلم عن الخير, وكنت اسأل عن الشر مخافة أن اقع فيه.
قلت: يارسول الله كنا في جاهلية وشر حتي أتانا الله بهذا الخير, فهل بعد هذا الخير من شر؟
كان متوجسا يتساءل في نفسه ـ هل سيبقي هذا الخير أم ينهزم, تري كم يطول امده.
أجابه الرسول صلي الله عليه وسلم ـ نعم سيقع بعد هذا الخير شر.
هكذا أحوال الدنيا الحرب فيها سجال بين الحق والباطل والنور والظلام.
وعاد حذيفة يسأل ـ هل بعد هذا الشر خير؟
وجاءه الجواب الجدير بالتأمل ـ نعم وفيه دخن( أي غش) أنه خير مشوب, قال حذيفة: ومادخنه؟ قال الرسول: اناس يهدون بغير سنتي تعرف منهم وتنكر.
يري الشيخ محمد الغزالي أن هذه الاجابة تعني أمرين أولهما.
ـ أن خليطا من اهواء الناس وشرورهم سيلتصق بالحق وكأنه منهم.
الأمر الثاني ـ أن أولي الالباب أو فقهاء الأمة يستطيعون تمييز هذا الغش والتحذير منه, والمحزن أنه في غيبة الفقه الذكي انتشر الدخن المخوف وامتد اذاه, واصاب الإسلام الصحيح منه شر مستطير, إن الإسلام الصحيح يقدم لأتباعه الخير ويهب لهم النصر, وهذا التدين المغشوش يقدم الهزيمة ويصنع التخلف, وكان يجب علي المسلمين أن يغربلوا مواريثهم.
هناك فراغ حقيقي في النفس الإسلامية المعاصرة لأن تصورها للإسلام طفولي وسطحي, ويستقي من عهود الاضمحلال العقلي في تاريخنا.
يرفض الشيخ الغزالي التصورات التي ينسبها بعض الناس للإسلام, ويقول ـ إن الإسلام يظلم باسم الإسلام, يظلمه علماء يخدمون السلطة, وشبان عديمو الفقه, وغوغاء حياري.. إنني أنذر بان أوضاعا إسلامية شتي تواجه مستقبلا كالحا, وقد تقع للمسلمين كوارث جديدة ولن تحمينا إلا عودة حقيقية إلي الإسلام الصحيح.
قلت: يارسول الله كنا في جاهلية وشر حتي أتانا الله بهذا الخير, فهل بعد هذا الخير من شر؟
كان متوجسا يتساءل في نفسه ـ هل سيبقي هذا الخير أم ينهزم, تري كم يطول امده.
أجابه الرسول صلي الله عليه وسلم ـ نعم سيقع بعد هذا الخير شر.
هكذا أحوال الدنيا الحرب فيها سجال بين الحق والباطل والنور والظلام.
وعاد حذيفة يسأل ـ هل بعد هذا الشر خير؟
وجاءه الجواب الجدير بالتأمل ـ نعم وفيه دخن( أي غش) أنه خير مشوب, قال حذيفة: ومادخنه؟ قال الرسول: اناس يهدون بغير سنتي تعرف منهم وتنكر.
يري الشيخ محمد الغزالي أن هذه الاجابة تعني أمرين أولهما.
ـ أن خليطا من اهواء الناس وشرورهم سيلتصق بالحق وكأنه منهم.
الأمر الثاني ـ أن أولي الالباب أو فقهاء الأمة يستطيعون تمييز هذا الغش والتحذير منه, والمحزن أنه في غيبة الفقه الذكي انتشر الدخن المخوف وامتد اذاه, واصاب الإسلام الصحيح منه شر مستطير, إن الإسلام الصحيح يقدم لأتباعه الخير ويهب لهم النصر, وهذا التدين المغشوش يقدم الهزيمة ويصنع التخلف, وكان يجب علي المسلمين أن يغربلوا مواريثهم.
هناك فراغ حقيقي في النفس الإسلامية المعاصرة لأن تصورها للإسلام طفولي وسطحي, ويستقي من عهود الاضمحلال العقلي في تاريخنا.
يرفض الشيخ الغزالي التصورات التي ينسبها بعض الناس للإسلام, ويقول ـ إن الإسلام يظلم باسم الإسلام, يظلمه علماء يخدمون السلطة, وشبان عديمو الفقه, وغوغاء حياري.. إنني أنذر بان أوضاعا إسلامية شتي تواجه مستقبلا كالحا, وقد تقع للمسلمين كوارث جديدة ولن تحمينا إلا عودة حقيقية إلي الإسلام الصحيح.



تعليق