عيد يا عيد .. بأي حال عدت يا عيد ؟
أهلا وسهلا بالعيد السعيد انه اسعد عيد يمر على الامة الاسلامية بل على من في الارض جميعا
انه العيد الذي – والحمد لله – نشهد فيه كم وصلت فيه امتنا العربية من تطور صناعي و زراعي وعلمي وتكنولوجي وثقافي وطبي وانساني حتى اصبحنا مركز الامم وقدوة الشعوب يتهافت علينا الناس من كل حدب وصوب لينهلوا من علمنا وتطورنا وحضارتنا ويتعلموا منا كيف تكون الاخلاق الحميدة والعبادات الصحيحة والعادات المحمودة والسلوك الحسن والمحبة المفرطة لبعضنا البعض .
انه عيد وحدة الامم تحت راية الاسلام بعد ان توحدت الدول العربية ثم تلتها الدول الاسلامية وبالامس ومع اخر ايام الشهر الفضيل تم رفع راية الاسلام في جميع انحاء اوروبا والامريكيتين وروسيا واليابان حتى امبراطور الصين اعلن في خبر عاجل
انه سيرسل لقائد الفتوحات الاسلامية صفائح من تراب الصين ليدوس عليها الاخير برا لقسمه
صحيح ان الصينيين لا يريدون الدخول في الاسلام ولكنهم وافقوا على دفع الجزية عن يد وهم صاغرون
ولن يتبقى على الارض بعد اليوم شبر واحد ليس تحت حكم الاسلام الا بعض المناطق الاستوائية النائية في افريقيا القارة السمراء
ولكن اطمئنوا احبتي فلن يأتي عيد الاضحى الا والاسلام قد دخل الى تلك المناطق النائية
فلقد سمعت ان المئات من علماء المسلمين الاجلاء قد تطوعوا لنشر هذا الدين بين تلك القبائل البدائية التي تعيش في غابات افريقيا الاستوائية وكذلك قبائل اكلت لحوم البشر التي تعيش في غابات الامازون
وفي اخر خبر على شاشة الفضائية الاسلامية ( اسلام ( NNأعلن الناطق الرسمي للأمة الاسلامية الموحدة ان محاكمة طغات العصر الذين عاثوا في الارض فسادا فيما سبق من اليهود والامريكان وأعوانهم ستستمر بعد عطلة العيد
هذا وستستمع المحكمة الخاصة لشهادة الشهود الذين قدموا من ما كان يسمى سابقا قبل التحرير والوحدة بفلسطين والعراق وكذلك من افغانستان ولبنان والبوسنة والهرسك والجزائر والسودان والشيشان وطاجكستان .
هذا وأعلن محاموا الدفاع عن المتهمين بأنهم سيلتمسون الرحمة لموكليهم وتخفيف العقوبة عنهم لما فعلوه من جرائم انسانية بحق شعوبهم وبحق أطفال ونساء وشيوخ ورجال الدين والعلماء في الدول التي كانت تحت احتلالهم الغاشم بحجة انهم كانوا – والكلام عن المتهمين – مختلين عقـليا لا يميزون بين الصواب والخطأ .
انه عيد الفطر ... عيد الفرحة الاولى للصائم وبانتظار الفرحة الكبرى عندما يلاقي كل منا ربه
لم لا ..
وقد تفرغ المسلمون جميعا هذا العام للعبادة المتواصلة لله
صيام وجهاد في النهار .... صلاة وقيام في الليل
كيف لا ...
وقد الغيت جميع الملهيات التي كانت تأخذ عقول المسلمين وقلوبهم فلم نعد نسمع عن فوازير ومسلسلات رمضان حتى ما يسمى المسلسلات ( الاسلامية ) أو التاريخية التي لا تحمل لنا في حلقاتها الا التزوير والتحريف لتاريخ امتنا وديننا - بعد أن أقفلت جميع الفضائيات العربية وغير العربية شاشاتها الفاسدة المفسدة التي كانت تستنزف اوقات المسلمين وأموالهم .
أحبتي في الله
لنهتف معا
أهلا بالعيد ... أهلا بالعيد










تعليق