أين الضجيج العذب والشغب ... أين التدارس شابــه اللعب
أين الطفولة فـي تـوقـدهـا ... أين الدمى في الأرض والكتب
أين التباكي والتضاحك في ... وقت معا .. والحزن والطرب
يتزاحمون على مجالستي ... والقرب مني حيثما انقلبوا
فنشيدهم (بابا) اذا فرحوا ... ووعيدهم (بابا) اذا غضبوا
وهتافهم (بابا) اذا ابتعدوا ... ونجيهم (بابا) اذا اقتربوا
فـي كـل ركـن منهـم أثـر ... وبكل زاوية لـهـم صخب
اني أراهم حيثما اتجهت ... عيني كأسراب القطا سربوا
ذهبوا .. أجل ذهبوا ومسكنهم ... في القلب ما شطوا وما قربوا
دمعـي الذي كـتـمـتـه جـلـدا ... لـمـا تـبـاكـوا عـنـدمـا ركـبوا
حتى اذا ساروا وقـد نـزعوا ... من أضلعي قـلـبـا بـهـم يـجـب
ألـفـيـتـنـي كالطفل عاطفة ... فاذا به كالـغـيـث يـنـسـكــب
قد يعجب العذال من رجل ... يبكي .. ولو لم أبــك فالعجب
هـيهـات ما كل البكا خور ... انـي وبـي عزم الرجال .. أب
أين الطفولة فـي تـوقـدهـا ... أين الدمى في الأرض والكتب
أين التباكي والتضاحك في ... وقت معا .. والحزن والطرب
يتزاحمون على مجالستي ... والقرب مني حيثما انقلبوا
فنشيدهم (بابا) اذا فرحوا ... ووعيدهم (بابا) اذا غضبوا
وهتافهم (بابا) اذا ابتعدوا ... ونجيهم (بابا) اذا اقتربوا
فـي كـل ركـن منهـم أثـر ... وبكل زاوية لـهـم صخب
اني أراهم حيثما اتجهت ... عيني كأسراب القطا سربوا
ذهبوا .. أجل ذهبوا ومسكنهم ... في القلب ما شطوا وما قربوا
دمعـي الذي كـتـمـتـه جـلـدا ... لـمـا تـبـاكـوا عـنـدمـا ركـبوا
حتى اذا ساروا وقـد نـزعوا ... من أضلعي قـلـبـا بـهـم يـجـب
ألـفـيـتـنـي كالطفل عاطفة ... فاذا به كالـغـيـث يـنـسـكــب
قد يعجب العذال من رجل ... يبكي .. ولو لم أبــك فالعجب
هـيهـات ما كل البكا خور ... انـي وبـي عزم الرجال .. أب








تعليق