كانت لـيـلـة ظلماء ماطرة في حـينـا العتيق ذلك الحي الفقـيـر
حـيث تـتكـدس البيوت الصغيرة يفصل بينهـا زقـاق صـغيــر
في كل بيت منها قصة او رواية تـرويهــا اسنان جوع حقيــر
على مسرح حياة بـائـسـة كل ممثل فيها يلعب دور الاسـيــر
الكل يتقن دوره المكتوب بدقة عالية تـمـاما كأي ممثل قـديــر
لا ينحرف عن النص أو يرتجل فالارتجـال هنا شيء خطـيـر
مسرحية مخرجها ظلم أعمى لا يفرق بين صغيـر أو كـبـيــر
بطلة مسرحيتنا اسمها عــائـشــة تلعب دور ام لطفل صـغيـر
أبوه ترك المسرحية منذ ثلاثة سنين و انتقل الى مثواه ألأخيـر
تركها وحدها تحارب الجوع لتسرق منه لقمة لطفلها الصغيـر
طفلها اسمه نور خمس سنوات هي كل عمره عاشها ضـريـر
نــور لم ير النــور يوما .. خمس سنوات عاشها للظلام أسيـر
ألم أقـل لـكم أن مسرحيتنا كل ممثل فيها يلعب دور الأســيــر ؟
حتى بطـلـتنا عائشة كانت هي أيضا أســيرة لمرض خطـيــر
مرض فـتـك بجسدها المحطم البالي في ليلة فألـزمها السـريـر
وحدها هي وابنها في تلك الليلة الظلماء في ذلك الحي الفـقـيـر
لا تقوى على الوقوف أو القعود اوحتى على اطعام الصغيـــر
ضمت طفلها وألـقمته صدرها الجاف ليرضع اليأس الـمريــر
مضغ الطفل صدرامه وارتوى من دمها كأنه وحــش شـريــر
وأخذ يذرف الدمع صامتا لا يعرف لأنين امه وبكائها تفـسـير
الام أرهقها الألم فأخذت تغني لطفـلها هـمسا لعله ينــام قــريـر
نام الطفل نور نوما عميقا ... نوما صامتا بلا شهيـق أو زفـيـر
لو استطاعت لملأت الدنيا صراخا لعل يأتيها من الناس نـفـيـر
لكن الضعف أوهنها فاستسلمت لتهدي وحيدها الصوت الأخير
........................
....................................
هذه القصة كتبتها من واقع خيالي
لكن ربما تجدونها تعبر عن خيال واقعي
أخوكم يزن الشيخ
حـيث تـتكـدس البيوت الصغيرة يفصل بينهـا زقـاق صـغيــر
في كل بيت منها قصة او رواية تـرويهــا اسنان جوع حقيــر
على مسرح حياة بـائـسـة كل ممثل فيها يلعب دور الاسـيــر
الكل يتقن دوره المكتوب بدقة عالية تـمـاما كأي ممثل قـديــر
لا ينحرف عن النص أو يرتجل فالارتجـال هنا شيء خطـيـر
مسرحية مخرجها ظلم أعمى لا يفرق بين صغيـر أو كـبـيــر
بطلة مسرحيتنا اسمها عــائـشــة تلعب دور ام لطفل صـغيـر
أبوه ترك المسرحية منذ ثلاثة سنين و انتقل الى مثواه ألأخيـر
تركها وحدها تحارب الجوع لتسرق منه لقمة لطفلها الصغيـر
طفلها اسمه نور خمس سنوات هي كل عمره عاشها ضـريـر
نــور لم ير النــور يوما .. خمس سنوات عاشها للظلام أسيـر
ألم أقـل لـكم أن مسرحيتنا كل ممثل فيها يلعب دور الأســيــر ؟
حتى بطـلـتنا عائشة كانت هي أيضا أســيرة لمرض خطـيــر
مرض فـتـك بجسدها المحطم البالي في ليلة فألـزمها السـريـر
وحدها هي وابنها في تلك الليلة الظلماء في ذلك الحي الفـقـيـر
لا تقوى على الوقوف أو القعود اوحتى على اطعام الصغيـــر
ضمت طفلها وألـقمته صدرها الجاف ليرضع اليأس الـمريــر
مضغ الطفل صدرامه وارتوى من دمها كأنه وحــش شـريــر
وأخذ يذرف الدمع صامتا لا يعرف لأنين امه وبكائها تفـسـير
الام أرهقها الألم فأخذت تغني لطفـلها هـمسا لعله ينــام قــريـر
نام الطفل نور نوما عميقا ... نوما صامتا بلا شهيـق أو زفـيـر
لو استطاعت لملأت الدنيا صراخا لعل يأتيها من الناس نـفـيـر
لكن الضعف أوهنها فاستسلمت لتهدي وحيدها الصوت الأخير
........................
....................................
هذه القصة كتبتها من واقع خيالي
لكن ربما تجدونها تعبر عن خيال واقعي
أخوكم يزن الشيخ








تعليق