قصتي هي قصة ولد
تربى على يد امه لان ابوه كان قد توفي وهو صغير في حادث سيارة
وقد كانت امي بعين واحدة
وكنت دائم الحرج منها
وكانت تعمل طاهية في مدرسه للبنات بجوار المدرسه التي ادرس بها
لتامن لي مصاريف دراستي ومستلزماتي
ولم اكن احب ان يرى شخص وجه امي لانها كانت دائما تضعني في موقف محرج
وكم تمنيت ان لو لم تكن هذه المرأه ذات العين الواحده هي امي
في احد الايام تاخرت في المدرسه بسبب شجار دار بيني وبين احد الطلاب
فقرر المدير توبيخنا بعد نهاية دوام المدرسه
فقلقت امي علي كثيرا
ثم حضرت المدرسه وهي تبكي لتطمئن علي
وبينما انا اقف مع المدير والطالب
اذ بفراش المدرسه ياتي ويخبر المدير ان والدة احد الطلبه جائت لتسال عليه
واذا بها جائت تركض من بعيد كي تطمئن انني على مايرام
ولكن اتت ووجهها غير مغطى
فراها كل من كان موجود
ولم اجد نفسي الا وانا ادعو الله ان تنشق الارض وتبتلعني
لانها احرجتني بعينها الواحده
ونظرت لها نظره تملؤها مشاعر الكره والغضب
لماذا اتيتي لماذا تحبين ان تحرجيني
لماذا ولماذا
وهي ساكته وكانت تبكي من شدة قلقها علي
وبعد دذلك عدنا الى البيت ورفضت الحديث معها بسبب مافعلته
ومرت الايام وكبرت وتخرجت ثم ذهبت للعمل في سنغافوره
وتزوجت من هناك وصار عندي اطفال
وقاطعن امي لم احب ان يعرف اولادي ان جدتهم بعين واحده
ومرت السنين
فعدت الى وطني في رحلة عمل
ومررت بحينا القديم مجرد فضول فقط وسالت عن امي فاخبروني انها ماتت
لم اذرف دمعة واحده
وهي كانت تبكي علي وتذرف الاف الدمعات بعينها الواحده
ورجعت لسنغافوره
وعندما دخلت على اولادي
اخبرتني زوجتي ان ساعي البريد اوصل لها رساله
لي من بلدي
وفتحت الرساله واذا بها من امي
تقول:
ابني الحبيب اسفه على كل ماقدمته لك من احراج ومن ازعاج
انا الان اصارع الموت
وقلبي راضي عنك
احببت ان تستلم رسالتي لاخبرك بسر اخفيته عنك سنين عديده
عندما كنت صغيرا اخذناك للسفر انا ووالدك
وفي طريق العوده من القريه اصطدمنا بسيارة كبيره
راح ضحية الحادث ابوك وانت فقدت عينك
فلم احب ان تكمل حياتك بعين واحده
وكم كنت سعيدة وانا اراك ترى العالم بعيني
فاعطيتك عيني
ولو كنت احتجت لقلبي لكنت اعطيتك له
تقبل تحياتي ودعواتي لك بالتوفيق
امك المحبه لك دوما وابدا
:crying: :crying: :crying:
النهاية
*****************************
تربى على يد امه لان ابوه كان قد توفي وهو صغير في حادث سيارة
وقد كانت امي بعين واحدة
وكنت دائم الحرج منها
وكانت تعمل طاهية في مدرسه للبنات بجوار المدرسه التي ادرس بها
لتامن لي مصاريف دراستي ومستلزماتي
ولم اكن احب ان يرى شخص وجه امي لانها كانت دائما تضعني في موقف محرج
وكم تمنيت ان لو لم تكن هذه المرأه ذات العين الواحده هي امي
في احد الايام تاخرت في المدرسه بسبب شجار دار بيني وبين احد الطلاب
فقرر المدير توبيخنا بعد نهاية دوام المدرسه
فقلقت امي علي كثيرا
ثم حضرت المدرسه وهي تبكي لتطمئن علي
وبينما انا اقف مع المدير والطالب
اذ بفراش المدرسه ياتي ويخبر المدير ان والدة احد الطلبه جائت لتسال عليه
واذا بها جائت تركض من بعيد كي تطمئن انني على مايرام
ولكن اتت ووجهها غير مغطى
فراها كل من كان موجود
ولم اجد نفسي الا وانا ادعو الله ان تنشق الارض وتبتلعني
لانها احرجتني بعينها الواحده
ونظرت لها نظره تملؤها مشاعر الكره والغضب
لماذا اتيتي لماذا تحبين ان تحرجيني
لماذا ولماذا
وهي ساكته وكانت تبكي من شدة قلقها علي
وبعد دذلك عدنا الى البيت ورفضت الحديث معها بسبب مافعلته
ومرت الايام وكبرت وتخرجت ثم ذهبت للعمل في سنغافوره
وتزوجت من هناك وصار عندي اطفال
وقاطعن امي لم احب ان يعرف اولادي ان جدتهم بعين واحده
ومرت السنين
فعدت الى وطني في رحلة عمل
ومررت بحينا القديم مجرد فضول فقط وسالت عن امي فاخبروني انها ماتت
لم اذرف دمعة واحده
وهي كانت تبكي علي وتذرف الاف الدمعات بعينها الواحده
ورجعت لسنغافوره
وعندما دخلت على اولادي
اخبرتني زوجتي ان ساعي البريد اوصل لها رساله
لي من بلدي
وفتحت الرساله واذا بها من امي
تقول:
ابني الحبيب اسفه على كل ماقدمته لك من احراج ومن ازعاج
انا الان اصارع الموت
وقلبي راضي عنك
احببت ان تستلم رسالتي لاخبرك بسر اخفيته عنك سنين عديده
عندما كنت صغيرا اخذناك للسفر انا ووالدك
وفي طريق العوده من القريه اصطدمنا بسيارة كبيره
راح ضحية الحادث ابوك وانت فقدت عينك
فلم احب ان تكمل حياتك بعين واحده
وكم كنت سعيدة وانا اراك ترى العالم بعيني
فاعطيتك عيني
ولو كنت احتجت لقلبي لكنت اعطيتك له
تقبل تحياتي ودعواتي لك بالتوفيق
امك المحبه لك دوما وابدا
:crying: :crying: :crying:
النهاية
*****************************








تعليق