((القرار والرأي))
كلاً وله طبعه وأسلوبه بالحياة في المجتمع الأسري الأمر الذي يحاول الفرد أو المرء الانفراد بمحاولة السعي من وراء شخصيته وأسلوبه في تجاربه بالحياة أو التعايش مع مجتمع يعي ويدرك ما حوله أو من حيث الانطباع الروتيني في الفهم أو القدرة على الانسياق بالمشورة بمعنى آخر أصحاب الرأي والقرار والمكانة والمركز والسلطة والإدراك المتمكنين بقدراتهم على الاتخاذ بمجرى الحياة في المجتمع والأسرة .
كما هو معلوم في عالمنا ومجتمعنا بالأسرة أن كبيرنا من العائلة هو صاحب القرار والمكانة في الأسرة والكلمة المسموعة الصارمة كما هو الحال في المجتمع وكما هو الحال في الرئاسة والإدارة والسيادة والفخامة . هذا حال مجتمعنا الصحيح والمتداول في جميع الأمم بمشارق والأرض ومغاربها . والمعلوم في مجتمعنا الآن أن الصغار منا في العائلة أو المجتمع أصبحوا يقلدون الكبار في أفعالهم من اتخاذ القرار والعزم على تنفيذه دون قيود أو مراعاة فيمن هم اكبر واعلم وأدرى منا في اخذ الاعتبار بالقرار والأوامر لا سيما أن كان هناك الحرية المطلقة في الصغار الذي يشكلون عبئاً كبيراً في مثل هذه الأمور الحساسة ويجعلون منهم تجارب والحرية في التعبير عن الرأي دون قيود تاركين الانطباع والجرأة في التطفل إلي أن تصل أحيانا تطفلهم وحمقهم من اثر حرية الري والتعبير لهم دون قيود وعدم الاحترام والتقدير أمام أناس فضلاء ووجهاء صانعوا القرار أفضل وأكبر منهم والاهم لدى المتطفلين هي الطاعة لهم عند الرأي والقرار الأمر الذي جعل من الصغار دوامه كبيرة في اخذ الإقرار والانسياق إلي الاستماع منهم إلي أن وصل الحال عدم الطاعة من هم اكبر منهم في الأسرة والمجتمع . وعندما نناقشهم في أمر من الأمور الاجتماعي يقولون نحن نعلم ومتأكدين من قرارنا وفيما اتخذناه دون الرعية في تحمل المسؤولية ودون علم أن كان هذا القرار والرأي صائب أم خاطئ والمهم عندهم أن ينفذ ويجعلون تعبيرهم في اتخاذ القرار والسلطة والرأي الأولوية أمامهم وأنهم على حق وإدراك رأيهم وقراراهم .
الأمثال كثيرة ولعلي اذكر القليل منها للموعظة وللأهمية توضيح الشائعة التي نحن غافلين عنها أو ربما متسترين عليها دون علم ما يترتب عليه مستقبلاً وهو :-
1- نقاش في موضوع ما مع الأسرة وتدخل الغير كتعبير عن النقاش في الأمور ربما تكون حساسة لدرجة كبيرة .
2- نقاش اجتماعي واسري من رب الأسرة وتدخل الصغير فيما لا يعنيه كتعبير أو رغبة منهم .
3- نقاش بين أسرتين في أمور خاصة وتدخل الصغار بدافع التعصب والغيرة وما شابه ذلك دون إعطاء الأولوية من الأكبر في حلها .
4- اتخاذ قرار أو تعبير عن رأي في التدخل مع القرار والمكانة من رب الأسرة الأكبر منهم من باب التطفل وحشرهم فيما لا يعنيهم .
5- الصغار أو المراهقين أو من يعتبرون أنفسهم أنهم قادرين على اتخاذ القرار والرأي دون السن القانوني في اتخاذ القرار كالعمل أو الزواج أو حل مشكله كبيرة لا يستطيع حلاها إلا من هم اكبر وأعقل وأدرى في حلها جذرياً .
6- مسالة النقاش والتفاهم العائلي المترتب على ولي الأمر في اتخاذها وتدخل من لا حق لهم من الصغار .
7- مسالة صنع القرار المعترف بها لولاة الأمر وتدخل الصغير والكبير إلي حد ما دون الرعية في معرفة أصل القرار ألمتخذه من قبل أصحاب القرار .
والكثير من تلك الأمور التي تطاول الكثير منهم في أحقية صنع القرار دون وعي أو إدراك أو دراية أو علم أو مسؤولية في اتخاذها قبل أن يتخذوها وهم ليس أهلا لها في اتخاذ القرار وتعبير الرأي بل ربما أنها تجربة لاتخاذ القرار فإما أن تخيب وإما أن تصيب المهم عند البعض أنها قرار دون حسبان .
والنهاية في القرار دون اللجوء إلي الهدف حتماً تكون عواقب لا يسلم منها احد سواء كان صاحب القرار أو الموجه إليهم القرار . إضافة إلي من شارك بالقرار الغير مستهدف مع ذلك ربما قد تكون القرار لغير الهدف هو غاية للوصول إلي شيء ربما الإثارة والبلبلة أو صاحب كلمة أو معنى في المجتمع من الأسرة فقط والبيت والمكان .
لا شك أن كثيراً من الناس يحب الاستمتاع للاستماع والطاعة بلا هوان من غير تبرير أو معنا والي حد علمي ان الكثير يجتهد كثيراً في أن يكون هناك أسلوب له خاص في جذب ولفت النظر للناس بأقوال وأفعال غير مبررة وليست صحيحة ومن غير إدراك للحقيقة والوعي الفكري التي هي أساس القناعة بالحياة والتي هي بدورها تكون طريق إلي بر الأمان مع القناعة والإدراك بل وقد يصل الأمر إلي ضجة وبلبله في التفاهم والأخذ والعطاء في أطراف الحديث لكن مع الأسف قد لا يجدي بشيء أو نفع حتى لو كان هناك صراخ أو ضجة للاستماع وإعطاء القرار الصحيح والواقع المثمر والتي تكون هي طريق الخير وبر الأمان والراحة والاطمئنان بلا شك ولا خوف . فلنأخذ بعين الاعتبار ما حقيقة القرار ومن هم أصحاب القرار ومن تكون له السمع والطاعة والانقياد إلي بر الأمان دون خوف أو شك .،،،







تعليق