قل في صدام حسين كل ما تريد قوله في باب السلبيات والنقائص البشرية.
قل إنه كان طاغية حكم شعبه بالحديد والنار ولم يسلم من بطشه أحد.
قل فيه ما قاله مالك في الخمر..
برغم هذا كله كانت محاكمته مهزلة مسرحية, وكان إعدامه في أول أيام العيد خطأ كبيرا, أما عن محاكمته فقد استمرت أياما متتالية, ولكنها في نهاية الأمر لم تكن محاكمة قانونية, وإنما كانت محاكمة سياسية.
وكان هذا واضحا لأبسط أصحاب العقول, وكانت الرغبة في الانتقام تتقدم الرغبة في تحقيق العدالة, وليس هذا شأن القضاء النزيه أو المحاكمات العادلة, وكان أي مشاهد للمحكمة يعرف الحكم عليه قبل أن تبدأ المحاكمة.
وقد رفضت السلطات العراقية فكرة محاكمته دوليا, كما وقع لكثير من الطغاة قبل ذلك.
أيضا لوحظ علي محكمة صدام أن أحكامها بلا استئناف, بمعني أن المتهم لا يستطيع أن يستأنف الحكم بإعدامه في محكمة من درجة أعلي.
وهذا كله يؤكد أن المحكمة كانت سياسية بالدرجة الأولي, واعتبر كثير من العراقيين أن التعجيل بإعدام صدام قبل الانتهاء من محاكمته في قضية الأنفال, وغيرها من التهم المنسوبة إليه, محاولة أمريكية لإخفاء أسرار دعمها السابق لنظامه.
الطريقة والأسلوب والتوقيت والتعليقات أثناء الأعدام ..... شجاعتة وصمودة ...... لفة فى علم بلادة بعد أعدامة .... وب
شماتة وتعليقات جلادية الشيعة وعدم وجود سنى واحد .... كل هذا تركنا حائرين.
طاغية تحول الى شهيد؟
صـــــدام حاكم العراق وموحد كل مذاهبة ....
داحر المجوس من أرض العرب فى حربك مع الأيرانيين.......
محتل الكويت بغير وجة حق وجامع شعوب الأرض ضدك لتحريرها.....
مضيع خيرات شعبة فى حروب غواية.......
نسأل الله لك الرحمة والعفو .....
أنت بين يد ى الحق....
عشت ثائرا .... محررا ..... غاصبا ..... رئيسا .....قاتلا ...... موحدا........
مت ذاكرا أسم ربك .... موتة شجاعة .....
قد لايراها ألد أعدائك... فأشهد ومعى الملايين أن أخر كلماتك التوحيد بأسم الله وشهادتك بأن لا الله الا هو
وشهادة أن محمد رسول الله.
قل إنه كان طاغية حكم شعبه بالحديد والنار ولم يسلم من بطشه أحد.
قل فيه ما قاله مالك في الخمر..
برغم هذا كله كانت محاكمته مهزلة مسرحية, وكان إعدامه في أول أيام العيد خطأ كبيرا, أما عن محاكمته فقد استمرت أياما متتالية, ولكنها في نهاية الأمر لم تكن محاكمة قانونية, وإنما كانت محاكمة سياسية.
وكان هذا واضحا لأبسط أصحاب العقول, وكانت الرغبة في الانتقام تتقدم الرغبة في تحقيق العدالة, وليس هذا شأن القضاء النزيه أو المحاكمات العادلة, وكان أي مشاهد للمحكمة يعرف الحكم عليه قبل أن تبدأ المحاكمة.
وقد رفضت السلطات العراقية فكرة محاكمته دوليا, كما وقع لكثير من الطغاة قبل ذلك.
أيضا لوحظ علي محكمة صدام أن أحكامها بلا استئناف, بمعني أن المتهم لا يستطيع أن يستأنف الحكم بإعدامه في محكمة من درجة أعلي.
وهذا كله يؤكد أن المحكمة كانت سياسية بالدرجة الأولي, واعتبر كثير من العراقيين أن التعجيل بإعدام صدام قبل الانتهاء من محاكمته في قضية الأنفال, وغيرها من التهم المنسوبة إليه, محاولة أمريكية لإخفاء أسرار دعمها السابق لنظامه.
الطريقة والأسلوب والتوقيت والتعليقات أثناء الأعدام ..... شجاعتة وصمودة ...... لفة فى علم بلادة بعد أعدامة .... وب
شماتة وتعليقات جلادية الشيعة وعدم وجود سنى واحد .... كل هذا تركنا حائرين.
طاغية تحول الى شهيد؟
صـــــدام حاكم العراق وموحد كل مذاهبة ....
داحر المجوس من أرض العرب فى حربك مع الأيرانيين.......
محتل الكويت بغير وجة حق وجامع شعوب الأرض ضدك لتحريرها.....
مضيع خيرات شعبة فى حروب غواية.......
نسأل الله لك الرحمة والعفو .....
أنت بين يد ى الحق....
عشت ثائرا .... محررا ..... غاصبا ..... رئيسا .....قاتلا ...... موحدا........
مت ذاكرا أسم ربك .... موتة شجاعة .....
قد لايراها ألد أعدائك... فأشهد ومعى الملايين أن أخر كلماتك التوحيد بأسم الله وشهادتك بأن لا الله الا هو
وشهادة أن محمد رسول الله.








تعليق