انشوده تعجبني (مضيت) للمنشد ابوعلي.. وحبيت تشاركوني في الإستماع اليها
مضـــيتُ ودربــي شــــــديـــدُ الصـعــــــــابِ
مـضـــيتُ بــعــزمٍ كأُســــدٍ غِـــــضــــــــــابٍ
مضـــيتُ وعـشــــق المـنــايــــا بـقــلـبـــــــي
وشــوقـي دلــــيــلـي لــــــدار الـــــكـــبــــار

رحـــلـــتُ ودنــيـا اللـــــذائــــذِ حـــــــولــــي
وســـيـــلُ مـــــلاذاتـــهـــا بـــانســكــابــــي
هــــجـــرت النعيــم وعــيشـــاً رغـــيـــــــــداً
هــــجـــرت الـهـــوانَ ودنـــيـا الســــــــــرابِ

فما العيشُ ان لم نناجي الـمنـايـــــــــــــا
ونُعُمِـل ســيـــوف الفـــدا في الــرقـــاب
ومالعيش ان لم نصون بدماناحـمانــــــــــا
ويبقـــى عظيـــم الهيـــــــــــــــــــــــابِ
الي مـاسنحيــــا عبيــــداً لدنيـــــــــــــــا
ونحــن سنبلـى بجـــــوفِ التُـــــــــــــرابِ

الي ماسيغدو العزيز ذليـــلاً وانف اللئيمِ غـــدا في الســـحــــــابِ
الى ماسنبقى بعيشٍ رغيدٍ ويرتشفَ القــــدس كــأسُ العـــــــــذابِ
وحتى متى نطرق الرأس ذُلاً وفي اليد سيــف شـديـــد الضـــــرابِ
وحتى متى نغمد السيف جبناً ويبقى الذليل مهـــــــيب الجنـــــابِ

انـرجـو مــن الكـفـر نصراً وعـزاً ونســألُ وغـــداً لــدفـع المـُصــــــابِ
أترجون عطفاً من الكُفــرِ كلا وهل تنعمُ الشاةُ وســـــط الذئـــــــــــابِ
فسُلو سيـــــوف الجهــــــاد وقومو فما النـصرُ الا بزحــف الـرِكــــــابِ
وخــضــو غــمــار المــعــارك عــزاً وثــورو عــلى الكُفــر نسل الكلابِ

ولاتـرهــبــو المــوت وامضـو سـراعـاً الى الخـلد تلقو جميــــــــــل المآبِ
فــبئِســت حــيـــاةً تُقُــــر الــهـــوانَ ونِــعــــمَ المـــمــاتُ بِظــلُ الحـــرابِ

للتحمــيل
مــــــــن هـــــــــــنــــا
اتمنى ان تنال اعجابكم
مضـــيتُ ودربــي شــــــديـــدُ الصـعــــــــابِ
مـضـــيتُ بــعــزمٍ كأُســــدٍ غِـــــضــــــــــابٍ
مضـــيتُ وعـشــــق المـنــايــــا بـقــلـبـــــــي
وشــوقـي دلــــيــلـي لــــــدار الـــــكـــبــــار

رحـــلـــتُ ودنــيـا اللـــــذائــــذِ حـــــــولــــي
وســـيـــلُ مـــــلاذاتـــهـــا بـــانســكــابــــي
هــــجـــرت النعيــم وعــيشـــاً رغـــيـــــــــداً
هــــجـــرت الـهـــوانَ ودنـــيـا الســــــــــرابِ

فما العيشُ ان لم نناجي الـمنـايـــــــــــــا
ونُعُمِـل ســيـــوف الفـــدا في الــرقـــاب
ومالعيش ان لم نصون بدماناحـمانــــــــــا
ويبقـــى عظيـــم الهيـــــــــــــــــــــــابِ
الي مـاسنحيــــا عبيــــداً لدنيـــــــــــــــا
ونحــن سنبلـى بجـــــوفِ التُـــــــــــــرابِ

الي ماسيغدو العزيز ذليـــلاً وانف اللئيمِ غـــدا في الســـحــــــابِ
الى ماسنبقى بعيشٍ رغيدٍ ويرتشفَ القــــدس كــأسُ العـــــــــذابِ
وحتى متى نطرق الرأس ذُلاً وفي اليد سيــف شـديـــد الضـــــرابِ
وحتى متى نغمد السيف جبناً ويبقى الذليل مهـــــــيب الجنـــــابِ

انـرجـو مــن الكـفـر نصراً وعـزاً ونســألُ وغـــداً لــدفـع المـُصــــــابِ
أترجون عطفاً من الكُفــرِ كلا وهل تنعمُ الشاةُ وســـــط الذئـــــــــــابِ
فسُلو سيـــــوف الجهــــــاد وقومو فما النـصرُ الا بزحــف الـرِكــــــابِ
وخــضــو غــمــار المــعــارك عــزاً وثــورو عــلى الكُفــر نسل الكلابِ

ولاتـرهــبــو المــوت وامضـو سـراعـاً الى الخـلد تلقو جميــــــــــل المآبِ
فــبئِســت حــيـــاةً تُقُــــر الــهـــوانَ ونِــعــــمَ المـــمــاتُ بِظــلُ الحـــرابِ

للتحمــيل
مــــــــن هـــــــــــنــــا
اتمنى ان تنال اعجابكم










تعليق