غدر الزمان – 3
(الجزء الثالث من القصص الواقعية)
-8-
هذه قصة الفتاة التي وثقوا أهلها بها ثقة عمياء كانت تواعد وتقابل وتكلم خفية مع المحبوب المزيف والفتاة ترد على كل من يتصل عليها وتتداعى بان هو الحبيب وهوا الزوج بالمستقبل والحبيب المزيف الذي تكلمه كذلك هو الآخر يرد على كل معجبة ربما يقابل كل من تعرف عليها والكل يتلاعب على الآخر حتى جاء الوقت الذي لم يتوقعه احد أبدا ولم يكن بالحسبان ونسوا أن ( كما تدين ... تدان ) فتلك الفتاة المخادعة عندما تزوجت إذ بزوجها يخون من ورائها مع كل فتاة تتصل على المنزل والغريب في الأمر أن من يحادثهم ويتواعد معهم هن صديقات الزوجة المتلاعبة بالماضي قد ردت إليها الدين وأصبح الزوج هو من يتلاعب ويخون .
أما الحبيب المزيف ما يزال بالحيل في تلاعب بعقول أمثاله وأمثال حبيبته المتزوجة تلك فكل يوم حب جديد مع فتاة جديدة من جميع الألوان والجنسيات في وقد نسى( الدين كما تدين ... تدان ) وقد وصلت الخيانة والغدر والفتن أخواته الثلاثة فكلما فعل بالناس فعلته عاقبه الله بأقرب الناس إليه - بأخواته . (الجزاء من جنس العمل ) وانظروا إلي العواقب إلي أين وصلت . فبعد زمن قليل تواعد هذا الشاب المغفل مع فتاة للمقابلة . وكانت الفتاة مع أختها والشاب مع صديقه ولا احد يعلم ما ينتظرهم من مفاجئة والطامة الكبرى وجاء يوم الموعود وشاهد ومشهود التي لم تخطر على بال فاتفقوا على أن تكون قضاء السهرة في الأماكن الشيطانية البعيدة عن الناس والرقابة ونسوا ان الله غليهم رقيب فتواعدوا في ذلك المكان المخصص والمعد لهم وقد سبقوهم الشابين لترتيب السهرة حتى وصولوا وهم في شغف وما أن دخلوا الفتاتين كل واحد منهم اخذ عشيقته المؤقتة والفتاتين كانوا في حال يرثى لها من اللباس ساخرة وفي حالة سكر والكل يقصد غرفته المنفردة فجأة وقبل دخولهم إلي الغرف المعدة لهم للفاحشة تفاجئوا الفتاتين ان احد الشابين أخوهم . نعم أخوهم الذي هو من خطط ودبر وواعد ولا احد يعلم أن هذا كله تأتي من أخيهم الذي حرص على أن يشبع رغباته مع بنات غافلات النهاية أخ وصديق وأختين . عندها حاولوا الفتاتين الهرب لكن صديقه الذي اخذ الفتاة الأخرى في الغرفة المجاورة وكان ذلك الشاب لا يستطيع أن يفرق الليل من النهار من شدة سكره ونشوته الحيوانية فقام بنزع لباس واحدة من أخواته وهي تصرخ وتنادي بأختها . فصرخت أختها وقالت اذهب يا أخي وأنقذ أختي من صديقك فتسمرت قدمية من ذاك الخبر وانفجر الغضب وذهب عقلة تماماً فعندما علم أن الأخرى هي أخته ذهب يتأكد من صحة الأمر فوجد أن الباب مغلق ومغفل بإحكام ثم قالت الحق اختنا قبل ان يحدث ما قد يحدث بها وقبل أن يفعل بها شيء و تموت فذهب كالمجنون يحاول أن يلحق ويتدارك الأمر لكن انتهى بان الفتاة ضاعت شرفها وعفتها وما أن فتح الباب إلا وقد صب علي صاحبة ضرباً من شدة القهر ولم يكتفي من ذلك بل وقام كالمجنون يسكب علية وعلى أخته التي ضيعت شرفها وقود الذي اعد لإشعال النار ثم قام بإشعالهم وهم أحياء وهم يتوسلون إليه لكن في ذلك الوقت لم يستطع السيطرة من اثر الموافق أما الأخرى فقد هربت خارج المكان تبحث عن من ينقذ تلك الموقف .
-9-
كذلك الزوج عندما لا يجد ما يمتعه في حياته من معاشرة وتفاهم وقد تكثر المشاكل والبعد عن المسؤولية وقد حصل هناك تقصير من الزوجة . نجد ان اعتقادهم لا بد من بديل آخر وإشباع الرغبات الحيوانية وهذا لا جدل فيه أبدا . فعندما تغفل الزوجة في ذهابها إلي أهلها أو خارج نطاق بيتها وهي مقصرة بحق زوجها يبدأ الزوج بالبحث عن ما يشبع رغبته سواء كان بالسفر للخارج أو ربما يبحث عنه في الداخل المهم العبث والخيانة وعندها تكون الخيانة في أعتاب الزوجين الغير أكفاء في الزواج وتحمل المسئولية او ربما قد تكون هناك عائق في الاختيار بين الزوجين الأكفاء التي لم تكون فيه قدراً كبيراً من التفاهم والتعاون والإمكان في تحمل المسؤولية نهاية المشوار الفراق إذا لم يكن فراقهم عن الحياة والدنيا وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على قلة الوازع الديني والسير إلي طرق الشيطاني نعوذ بالله من غضب الله.
-10-
والقصة الأخيرة التي حدث في اطهر بقعة على وجه الأرض قد حصلت( بمكة المكرمة ) القصة عن جنسية عربية يقيمون في مكة . فتاة في ربيع عمرها وعلى إقبال الزواج وهي الوسطى بين الأسرة والأخوات والإخوان . الكبرى متزوجة وفي خارج المنطقة والقصة تدور عن الأخت الوسطى مع إخوانها الأخ أكبرهم والأصغر من بعد تلك الفتاة الوسطى التي حصلت لها ذلك الكارثة التي هزت المجتمع ففي احد الأيام قررت الأخت الوسطى وخطيبها الخروج للتنزه فوافق أهلها وفي المرة الثانية كان الخروج على عشاء في احد المطاعم فوافق الأهل كذلك ولكن كان في اصطحابهم الأخ الأكبر. وبعد عودتهم للمنزل بدأ مشاكل وشجار الخطيب مع خطيبته بسبب ذهاب الأخ الأكبر معهم نظراً للإحساس بالخطيب عدم الثقة او الموافقة من هذا الخطيب. وبعد أيام قرروا الخروج بعد تفاهم طويل حول خروج أي من الأسرة لكن من دون علم أهلها ففعلوا وعادوا دون علمهم لكن الأخ الأكبر كشف أمرهم عند عودتهم إلي المنزل بما انه الوحيد الغير راغب زواج أخته من ذلك الشاب وعدم ارتياحه له . وبعد وداع خطيبها ودخول الأخت إلي المنزل فاجئها أخوها وقام بضربها مبرراً خروجها مع خطيبها دون إذن . وهددها إذا لم تنفذ ما يطلبه منها سوف يفضحها أمام والدها بالخروج دون علمهم والمعلوم أن والدهم شديد وملتزم وكان يعمل خارج المنطقة . فخافت من تهديد أخوها وتقبلت أوامر أخاها دون أن تعلم ما يدور في رأسه وما يخطط له ذلك الخبيث اللعين . فقال لأخته إذا خرجوا الأهل قولي لهم انك تسوف تلحق بهم معي تعالي إلي غرفتي للتفاهم عن خطيبك ولماذا الخروج دون علم احد وبعد التفاهم سوف اذهب بك إلي الأهل . فاخذ الشك يدور في عقل المسكينة وعجزت عن تفهم الأمر وما يخطط له . وفي المساء أثناء خروج أهلها من المنزل أتت إليه المسكينة على حسن نية وهي لا تعلم أنها ستكون ضحية بشعة من أخوها الظالم . فقام الأخ وادخلها الغرفة واقفل الباب والنوافذ اعتقدت الأخت المسكينة انه سوف يبرحها ضرباً دون ان يسمعهم احد . ثم قال لأخته بهدوء اشربي هذا العصير البارد جلبته لك خصيصاً ولنتفاهم عن الموضوع بسرعة. فشربت المسكينة كاس العصير المخدر خوفاً وتعجب في وغرابه في أمر أخيها ولم يمضي وقت طويل حتى تخدرت من اثر المخدر بالعصير ثم قام وعراها كلياً وجردها تماماً ثم قام وفعل الفاحشة في أخته ثم قام واتصل على خطيبها وقال لها أن يحضر حالاً وقال أن خطيبتك في حالة خطر . وعند قدوم الخطيب فزعاً إليهم وجد الباب مفتوح وشبه مظلم بالداخل فجاءه امسك الأخ يد الخطيب وصرخ بأعلى صوته ويقول فلان فعل بأختي كذا . وقام الجميع من اثر الصراخ والأصوات وتجمع الكل أمام هذا المنظر البشع ثم بدأ الضرب والشتم والبلبلة وتجمع الجيران وكل من سمع صوت الصراخ والشجار إلي ما أن وصلت الشرطة واخذ الجميع للتحقيق والفتاة المسكينة في المستشفى بالعناية المركزة . وبعد أيام استيقظت الفتاة من الغيبوبة وعند زيارتها من أهلها أخبرت والدتها بكل ما حصل معها من أخوها الظالم . وأنكر فعلته لكن فضحه الله بأمره وتآمره وتخطيطه بالتحاليل وتصديق الأقوال حتى ادخل الظالم السجن والي الآن لم ينفذ عليه الحكم . وإما الأسباب الرئيسي ليس لان أخاها كان يتعطى المخدرات ولا المسكرات بل كان في كامل قواه العقلاني لكن السبب هو أن الفتاة تلبس لباس عاري الجسم يبين جسدها تمام وواضح فغواه نزغ الشيطان وسوس فأعجب أخاها بالأخت وقد حدث ما حدث . أما بالنسبة للفتاة فقد قرر الخطيب أن يتركها وحالها بعدما خرج من السجن مظلوم وقال أفضل البعد عن المشاكل والفضيحة وأصبحت الضحية الأخت ( الفتاة ) .
هذه القصص الحقيقة والواقعية التي تدور في أذهان كل غيور وكل مسلم ومؤمن ألا تحتاج إلي معين بعد الله وتحتاج إلي صوت موحد في كل أقطار العرب والإسلام كافة صوتاً واحداً بقول ( كفى ) عصياناً وغضباً لرب العالمين ألا تحتاج تلك العبرات والعبارات إلي وقفة تأمل ومحاربة الشر ومكافحتها بقوة وعزيمة . هذه القرار بيدكم انتم .
قال تعالى






تعليق