العفو رسمياً قبل قليل عن فتاة خميس مشيط ( س ) والتي أقدمت قبل ست سنوات على قتل الشاب آل قليص بحضور قبائل منطقة عسير في قصر ىل مشيط بمحافظة خميس مشيط التابعة لمنطقة عسير جنوب السعودية .
الجدير بالذكر أن عائلة أهل الدم لم تأخذ أي مقابل مادي مقابل التنازل والعفو ، وتم الشرط وهو خمسين حالف من قبيلة أهل الفتاة بأنها وحدها من قامت بقتل الشاب .
واجتمع محافظ خميس مشيط سعيد بن عبدالعزيز بن مشيط بالصحفيين وأبلغهم الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل وشيخ الشمل حسين بن مشيط .
وعلمت (سبق) من مصادرها الخاصة أن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز له جهود كبيرة في اقناع أهل الدم بالعفو ، كذلك فضيلة الشيخ علي المالكي كانت له جهود حثيثة في هذه القضية .
ومن ناحية أخرى تلقت السجينة ( س . الشهراني ) الخبر عن طريق ذويها والمسؤولين في السجن فسجدت لله حمداً وشكراً له ، ووجهت شكرها للقيادة الرشيدة ولكل من ساهم في العفو
الشقيق الأكبر للقتيل يتلقى الشكر للعفو
تبريكات بمناسبة العفو
تهانى وتبريكات
توافد من القبائل
حسين بن مشيط اثناء الحدث يلقى كلمة
ظافر آل قليص يتلو عفو أسرة الدم
لحظات استماع للعفو
بيان ال قليص في يوم العفو
من صحيفة سبق
===============
ألقى ظافر بن قليص كلمة اسرة آل قليص اثناء مجلس العفو وتبث (سبق) البيان كاملاً بعد الحصول عليه من مصدره قال فيها : الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ، أعطى كل شيء خلقه ثم هدى والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .. الحمد لله القائل : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) الآية . أيها الجمع المبارك من شيوخ القبائل واعيان المنطقة رجالها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد : طاب لنا شرفا وزاد لنا في العز قدرا وابتهلنا الى الله شكرا على نعماء بعد الضراء فنحن أسرة آل قليص في هذا الجمع الكريم يطيب لنا ان نعلن لكم عفونا عن قاتلة أخينا خالد بن محمد قليص رحمه الله راجين من الله الثواب وان يتقبل العفو على نية أخينا وان يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم . وأؤكد لكم أن هذا العفو كان تلبية لذلك النداء ولتلك المساعي الحثيثة الصادقة فاسمعني يا رعاكم الله : أقول رسالة إلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام يا سلطان الخير : أبا خالد عذرا إليك بماذا نبدأ وماذا بذا الفكر نقول حدثتنا الكلمات عنك فزادها شرفا ما تقول أنت سليل مجد الأعراق عرفناك ، وأمير للقلب في الآهات لن ننساك سعيت لفضل من الله ترجو ثوابه ، وفي باب العفو زدته تاجا الى تاج ، لمسنا منك حنان الكلمة ولطف المشاعر فأسكنت أهات جرحنا فكان لنا لقاء مع الشرف فأتى العفو لنا يعلو بين يديك ، فلا الوصف ولا الأقوال تحدثنا عن فعل خير أنت ترجوه ، وإنما سبق بها من الأفعال أعمال ، رأينا في كل منابر الفضيلة حبك وسعيك للخير ، وسعت لك العالي من غير طلبها فهذا المكان وتلك الأيام شاهدة لك يا ترى من يكون غيرك أنت أن نعفو لله بين يديه . سائلين الله العلي القدير أن يديم خادم الحرمين الشريفين وسموكم الكريم عزا للإسلام وعونا للمسلمين وان يحفظكم من كل مكروه . وأسرتنا تقدر بإجلال تلك الجهود المباركة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير ونائبه على رأب الصدع وحثهما على الشفاعة بين أهالي منطقة عسير لما في ذلك من الأجر العظيم كما حث ديننا الحنيف لقوله تعالى { والصلح خير } راجين من الله أن يوفقه ويسدده لإكمال مسيرة البناء لهذه المنطقة . أيها الجمع الكريم من شيوخ القبائل واعيان المنطقة ورجالها العفو من سمة الكرام والتوسط من اجل العفو خلق له اجر عظيم والكثير سعى من اجل هذا العفو من أصحاب السمو والفضيلة والمشائخ سابقا وسبب رفضنا ما كان إلا أسباب عديدة ومنها ما الله به عليم والخوف من الفتنة وما أقدم عليه البعض من أصحاب الأقلام المزيفين ، ولكن أقول لكم أننا لن ننسى أن غاية الآمال رجاؤها وها أنتم اليوم ترجون من الثواب في سعيكم للعفو ، فبالأمس التقينا بكم واليوم أقول لكم كما في كتابه الكريم { فمن عفا وأصلح فأجره على لله } الآية . وقوله تعالى { وقد جعل الله لكل شئ قدرا } . أيها الجمع الكريم المسئوليات العظيمة تهون عند أولئك الرجال المخلصين المحبين للخير ، وها هنا نخص بالذكر مع فائق الاحترام والتقدير والامتنان الشيخ عبد العزيز بن سعيد بن مشيط وشيخ الشمل الشيخ حسين بن سعيد مشيط آثابه الله على جهوده الحثيثة التي سخرها لجميع الأطراف فجزاه الله عنا كل خير ، وسعادة محافظ خميس مشيط سعيد بن عبد العزيز مشيط وكذلك أسرة آل مشيط على جهودهم وسعيهم لهذا العمل الصالح واسأل الله أن يعينهم على ما يبذلونه من أداء لمثل هذه الأعمال العظيمة . وأخيرا اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرحم فقيدنا وان يتغمده في واسع رحمته وان يجعل الجنة مثواه ، قولوا آمين ، هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(قصة فتاة خميس مشيط والتي تنتظر حكم القصاص غداً كما قيل والله أعلم نقلته للعبرة والدعاء لها )
أبها: الوطن
علاقة بريئة في فترة المراهقة كانت ثمناً لحياة فتاة ينتظرها حكم الإعدام في سجن منطقة عسير.. هذه باختصار قصة فتاة العشرين عاماً التي أراد لها القدر أن تكون من 6 سنوات خلف القضبان بانتظار الموت, وتعود القصة التي هزت منطقة عسير إلى أن الفتاة التي تزوجت وأنجبت وأحبت بيتها وزوجها وأطفالها مطاردة بالتهديد والوعيد وإفشاء سر ماضيها, توسلت إليه أن يتركها تعيش حياتها ولكن دون جدوى, حينها فكرت في التخلص من ماضيها حيث كان منزلها مسرح الجريمة, عندما استدرجته والغضب يسيطر عليها وقتلته دفاعاً عن شرفها وصوناً لزوجها في غيبته بالسلاح المتوفر "بندقية صيد العصافير" حتى أصبح الماضي جثة هامدة أمام عينيها. والآن تدفع السيدة العشرينية ثمن الحياة الجميلة التي اكتشفتها بعد زواجها وهي تنتظر لحظة "القصاص" لكنها مؤمنة جداً, وشهادات كل من تعامل معها داخل السجن تؤكد أنها حفظت القرآن وتعلمه للسجينات وتعلم أن هناك من يعفو ويصفح ابتغاء مرضاة الله..
أبها: نادية الفواز
منذ 6 سنوات، تقبع (س.م) خلف جدران السجن، في حالة من الوحشة والوحدة والألم والترقب، في انتظار النهاية التي تعرفها سلفاً: القصاص.
(س) التي أدينت بقتل شاب وقت أن كان عمرها 20 عاماً، ما زالت ترى بصيص أمل في نهاية النفق... "أعتبر قضيتي ابتلاء من الله، وما زلت أناشد المسؤولين أن يعتبروني ابنة من بناتهم، وأناشد أهل الميت أن يعفوا عني وينالوا أجره، وأقسم لهم أنني حاولت أن أتجنب حدوث هذه الكارثة، قدر استطاعتي دون جدوى، وعلى الرغم من كل شيء فأنا نادمة على ما جرى، وأطالب أهل الخير أن يسعوا في الصلح وأن يساندوني في محنتي لوجه الله تعالى".
تقول (س): لم أتخيل يوماً أن أكون قاتلة، ولو عادت عقارب الساعة إلى الخلف، وعدت إلى تلك اللحظة التي فقدت فيها سيطرتي على نفسي لم أكن لأقوم بهذا العمل، ولكنت توجهت إلى الشرطة لحل مشكلتي، ولكن الموقف فاجأني، فقمت بالدفاع عن شرفي ونفسي، وأي امرأة سعودية تعتز بشرفها كانت ستتصرف مثلي، وقد طلبت من الشاب الذي قتلته أن يتركني وشأني وتوسلت إليه، لكن دون جدوى، وقد كنت وقتها متزوجة منذ عامين، وأحب زوجي وأحلم مثل كل البنات بحياة مستقرة، وأن يكون لي أبناء أجتهد في تربيتهم ورعايتهم، لكن ما جرى خيب كل آمالي.
وتذكر (س) زوجها وموقفه النبيل منها "أحمل لزوجي أقصى درجات الاحترام والتقدير لوقوفه إلى جانبي وإيمانه بقضيتي وأنني فعلت ما فعلته لأحفظ شرفه في غيابه".
وتمسح دموعاً فرت من عينيها حين تتذكر وفاة والدها الذي أصيب بجلطة أدت إلى وفاته بعد أشهر قليلة من دخولها السجن..." كان والدي يزورني ويبث فيّ روح الأمل والصبر، ويوصيني دائماً أن أصبر وأحتسب، لكنه مات وتركني".
لدى (س) 9 إخوان وأختان، وحسب قولها فإن أسرتها متكاتفة ومحبة لبعضها البعض بدرجة كبيرة.
وعن أوقاتها في السجن تقول: معظم الوقت أمضيه في الصلاة وتلاوة القرآن، ولا يوجد فراغ في يومي، حتى في الليل أواظب على صلاة التهجد والإكثار من تلاوة القرآن، كما أن الملاحظات والاختصاصية الاجتماعية يفعلن ما بوسعهن كي يزيلن عني أي قلق أو توتر.
لقد حُرمت من عطف الأهل، لكن ربنا عوضني بالمسؤولات في السجن اللاتي قمن باحتوائي وكأنني ابنتهن، وقد وجهنني إلى الالتحاق بحلقة تحفيظ القرآن في السجن واستطعت خلال هذه السنوات أن أحفظ القرآن إضافة إلى دراسة الفقه وحفظ الأحاديث النبوية وأصبحت أدرِّس للسجينات، وأقوم بدور المرشدة لهن، وقد تعلمت في السجن الكثير من خلال القصص العديدة التي سمعتها وتعرّفت على أصحابها عن قرب، وقد زادتني هذه القصص قرباً إلى الله سبحانه وتعالى، وصرت أكثر خبرة بالحياة.
وتضيف: إيماني بعدالة الله دون حدود، وأملي كبير أن يصفح عني أهل القتيل، الذين أقدر حزنهم على ابنهم، لكن أناشدهم أن يعتقوني مما أنا فيه وأن يعفوا عني ويعتبروني ابنتهم التي لا حول لها ولا قوة إلا بالله.
وإلى أسرتها تقول: أقدر لكم دعمكم لي، وشدكم من أزري وأنتظر منكم المزيد من المساندة، فأنا ابنتكم البارة التي تحتاج إلى دعواتكم، ودعواتك لي يا أمي.
وتوصي الفتيات بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه واتقاء الله في السر والعلن.
وتؤكد المشرفة على سجن أبها نائلة عسيري ما قالته (س): (س) الآن إنسانة واعية ومتدينة، نادمة على ما فعلته، محتسبة إلى ربها، وهي تبذل ما في وسعها لتوعية السجينات دينياً واجتماعياً، خصوصاً وأنها الآن حافظة لكتاب الله، واكتسبت دراسة متعمقة في أحكام الشريعة، وتحرص كثير من السجينات على حضور الحلقات الدينية التي تعقدها لتثقيفهن
الجدير بالذكر أن عائلة أهل الدم لم تأخذ أي مقابل مادي مقابل التنازل والعفو ، وتم الشرط وهو خمسين حالف من قبيلة أهل الفتاة بأنها وحدها من قامت بقتل الشاب .
واجتمع محافظ خميس مشيط سعيد بن عبدالعزيز بن مشيط بالصحفيين وأبلغهم الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأمير منطقة عسير الأمير خالد الفيصل وشيخ الشمل حسين بن مشيط .
وعلمت (سبق) من مصادرها الخاصة أن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز له جهود كبيرة في اقناع أهل الدم بالعفو ، كذلك فضيلة الشيخ علي المالكي كانت له جهود حثيثة في هذه القضية .
ومن ناحية أخرى تلقت السجينة ( س . الشهراني ) الخبر عن طريق ذويها والمسؤولين في السجن فسجدت لله حمداً وشكراً له ، ووجهت شكرها للقيادة الرشيدة ولكل من ساهم في العفو
الشقيق الأكبر للقتيل يتلقى الشكر للعفو
تبريكات بمناسبة العفو
تهانى وتبريكات
توافد من القبائل
حسين بن مشيط اثناء الحدث يلقى كلمة
ظافر آل قليص يتلو عفو أسرة الدم
لحظات استماع للعفو
بيان ال قليص في يوم العفو
من صحيفة سبق
===============
ألقى ظافر بن قليص كلمة اسرة آل قليص اثناء مجلس العفو وتبث (سبق) البيان كاملاً بعد الحصول عليه من مصدره قال فيها : الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ، أعطى كل شيء خلقه ثم هدى والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .. الحمد لله القائل : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) الآية . أيها الجمع المبارك من شيوخ القبائل واعيان المنطقة رجالها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد : طاب لنا شرفا وزاد لنا في العز قدرا وابتهلنا الى الله شكرا على نعماء بعد الضراء فنحن أسرة آل قليص في هذا الجمع الكريم يطيب لنا ان نعلن لكم عفونا عن قاتلة أخينا خالد بن محمد قليص رحمه الله راجين من الله الثواب وان يتقبل العفو على نية أخينا وان يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم . وأؤكد لكم أن هذا العفو كان تلبية لذلك النداء ولتلك المساعي الحثيثة الصادقة فاسمعني يا رعاكم الله : أقول رسالة إلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام يا سلطان الخير : أبا خالد عذرا إليك بماذا نبدأ وماذا بذا الفكر نقول حدثتنا الكلمات عنك فزادها شرفا ما تقول أنت سليل مجد الأعراق عرفناك ، وأمير للقلب في الآهات لن ننساك سعيت لفضل من الله ترجو ثوابه ، وفي باب العفو زدته تاجا الى تاج ، لمسنا منك حنان الكلمة ولطف المشاعر فأسكنت أهات جرحنا فكان لنا لقاء مع الشرف فأتى العفو لنا يعلو بين يديك ، فلا الوصف ولا الأقوال تحدثنا عن فعل خير أنت ترجوه ، وإنما سبق بها من الأفعال أعمال ، رأينا في كل منابر الفضيلة حبك وسعيك للخير ، وسعت لك العالي من غير طلبها فهذا المكان وتلك الأيام شاهدة لك يا ترى من يكون غيرك أنت أن نعفو لله بين يديه . سائلين الله العلي القدير أن يديم خادم الحرمين الشريفين وسموكم الكريم عزا للإسلام وعونا للمسلمين وان يحفظكم من كل مكروه . وأسرتنا تقدر بإجلال تلك الجهود المباركة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير ونائبه على رأب الصدع وحثهما على الشفاعة بين أهالي منطقة عسير لما في ذلك من الأجر العظيم كما حث ديننا الحنيف لقوله تعالى { والصلح خير } راجين من الله أن يوفقه ويسدده لإكمال مسيرة البناء لهذه المنطقة . أيها الجمع الكريم من شيوخ القبائل واعيان المنطقة ورجالها العفو من سمة الكرام والتوسط من اجل العفو خلق له اجر عظيم والكثير سعى من اجل هذا العفو من أصحاب السمو والفضيلة والمشائخ سابقا وسبب رفضنا ما كان إلا أسباب عديدة ومنها ما الله به عليم والخوف من الفتنة وما أقدم عليه البعض من أصحاب الأقلام المزيفين ، ولكن أقول لكم أننا لن ننسى أن غاية الآمال رجاؤها وها أنتم اليوم ترجون من الثواب في سعيكم للعفو ، فبالأمس التقينا بكم واليوم أقول لكم كما في كتابه الكريم { فمن عفا وأصلح فأجره على لله } الآية . وقوله تعالى { وقد جعل الله لكل شئ قدرا } . أيها الجمع الكريم المسئوليات العظيمة تهون عند أولئك الرجال المخلصين المحبين للخير ، وها هنا نخص بالذكر مع فائق الاحترام والتقدير والامتنان الشيخ عبد العزيز بن سعيد بن مشيط وشيخ الشمل الشيخ حسين بن سعيد مشيط آثابه الله على جهوده الحثيثة التي سخرها لجميع الأطراف فجزاه الله عنا كل خير ، وسعادة محافظ خميس مشيط سعيد بن عبد العزيز مشيط وكذلك أسرة آل مشيط على جهودهم وسعيهم لهذا العمل الصالح واسأل الله أن يعينهم على ما يبذلونه من أداء لمثل هذه الأعمال العظيمة . وأخيرا اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرحم فقيدنا وان يتغمده في واسع رحمته وان يجعل الجنة مثواه ، قولوا آمين ، هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسمع بهالسالفة من زمان بس وش سالفة القتل يعني ليش قتلته البنت وش حاصل ؟؟
(قصة فتاة خميس مشيط والتي تنتظر حكم القصاص غداً كما قيل والله أعلم نقلته للعبرة والدعاء لها )
أبها: الوطن
علاقة بريئة في فترة المراهقة كانت ثمناً لحياة فتاة ينتظرها حكم الإعدام في سجن منطقة عسير.. هذه باختصار قصة فتاة العشرين عاماً التي أراد لها القدر أن تكون من 6 سنوات خلف القضبان بانتظار الموت, وتعود القصة التي هزت منطقة عسير إلى أن الفتاة التي تزوجت وأنجبت وأحبت بيتها وزوجها وأطفالها مطاردة بالتهديد والوعيد وإفشاء سر ماضيها, توسلت إليه أن يتركها تعيش حياتها ولكن دون جدوى, حينها فكرت في التخلص من ماضيها حيث كان منزلها مسرح الجريمة, عندما استدرجته والغضب يسيطر عليها وقتلته دفاعاً عن شرفها وصوناً لزوجها في غيبته بالسلاح المتوفر "بندقية صيد العصافير" حتى أصبح الماضي جثة هامدة أمام عينيها. والآن تدفع السيدة العشرينية ثمن الحياة الجميلة التي اكتشفتها بعد زواجها وهي تنتظر لحظة "القصاص" لكنها مؤمنة جداً, وشهادات كل من تعامل معها داخل السجن تؤكد أنها حفظت القرآن وتعلمه للسجينات وتعلم أن هناك من يعفو ويصفح ابتغاء مرضاة الله..
أبها: نادية الفواز
منذ 6 سنوات، تقبع (س.م) خلف جدران السجن، في حالة من الوحشة والوحدة والألم والترقب، في انتظار النهاية التي تعرفها سلفاً: القصاص.
(س) التي أدينت بقتل شاب وقت أن كان عمرها 20 عاماً، ما زالت ترى بصيص أمل في نهاية النفق... "أعتبر قضيتي ابتلاء من الله، وما زلت أناشد المسؤولين أن يعتبروني ابنة من بناتهم، وأناشد أهل الميت أن يعفوا عني وينالوا أجره، وأقسم لهم أنني حاولت أن أتجنب حدوث هذه الكارثة، قدر استطاعتي دون جدوى، وعلى الرغم من كل شيء فأنا نادمة على ما جرى، وأطالب أهل الخير أن يسعوا في الصلح وأن يساندوني في محنتي لوجه الله تعالى".
تقول (س): لم أتخيل يوماً أن أكون قاتلة، ولو عادت عقارب الساعة إلى الخلف، وعدت إلى تلك اللحظة التي فقدت فيها سيطرتي على نفسي لم أكن لأقوم بهذا العمل، ولكنت توجهت إلى الشرطة لحل مشكلتي، ولكن الموقف فاجأني، فقمت بالدفاع عن شرفي ونفسي، وأي امرأة سعودية تعتز بشرفها كانت ستتصرف مثلي، وقد طلبت من الشاب الذي قتلته أن يتركني وشأني وتوسلت إليه، لكن دون جدوى، وقد كنت وقتها متزوجة منذ عامين، وأحب زوجي وأحلم مثل كل البنات بحياة مستقرة، وأن يكون لي أبناء أجتهد في تربيتهم ورعايتهم، لكن ما جرى خيب كل آمالي.
وتذكر (س) زوجها وموقفه النبيل منها "أحمل لزوجي أقصى درجات الاحترام والتقدير لوقوفه إلى جانبي وإيمانه بقضيتي وأنني فعلت ما فعلته لأحفظ شرفه في غيابه".
وتمسح دموعاً فرت من عينيها حين تتذكر وفاة والدها الذي أصيب بجلطة أدت إلى وفاته بعد أشهر قليلة من دخولها السجن..." كان والدي يزورني ويبث فيّ روح الأمل والصبر، ويوصيني دائماً أن أصبر وأحتسب، لكنه مات وتركني".
لدى (س) 9 إخوان وأختان، وحسب قولها فإن أسرتها متكاتفة ومحبة لبعضها البعض بدرجة كبيرة.
وعن أوقاتها في السجن تقول: معظم الوقت أمضيه في الصلاة وتلاوة القرآن، ولا يوجد فراغ في يومي، حتى في الليل أواظب على صلاة التهجد والإكثار من تلاوة القرآن، كما أن الملاحظات والاختصاصية الاجتماعية يفعلن ما بوسعهن كي يزيلن عني أي قلق أو توتر.
لقد حُرمت من عطف الأهل، لكن ربنا عوضني بالمسؤولات في السجن اللاتي قمن باحتوائي وكأنني ابنتهن، وقد وجهنني إلى الالتحاق بحلقة تحفيظ القرآن في السجن واستطعت خلال هذه السنوات أن أحفظ القرآن إضافة إلى دراسة الفقه وحفظ الأحاديث النبوية وأصبحت أدرِّس للسجينات، وأقوم بدور المرشدة لهن، وقد تعلمت في السجن الكثير من خلال القصص العديدة التي سمعتها وتعرّفت على أصحابها عن قرب، وقد زادتني هذه القصص قرباً إلى الله سبحانه وتعالى، وصرت أكثر خبرة بالحياة.
وتضيف: إيماني بعدالة الله دون حدود، وأملي كبير أن يصفح عني أهل القتيل، الذين أقدر حزنهم على ابنهم، لكن أناشدهم أن يعتقوني مما أنا فيه وأن يعفوا عني ويعتبروني ابنتهم التي لا حول لها ولا قوة إلا بالله.
وإلى أسرتها تقول: أقدر لكم دعمكم لي، وشدكم من أزري وأنتظر منكم المزيد من المساندة، فأنا ابنتكم البارة التي تحتاج إلى دعواتكم، ودعواتك لي يا أمي.
وتوصي الفتيات بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه واتقاء الله في السر والعلن.
وتؤكد المشرفة على سجن أبها نائلة عسيري ما قالته (س): (س) الآن إنسانة واعية ومتدينة، نادمة على ما فعلته، محتسبة إلى ربها، وهي تبذل ما في وسعها لتوعية السجينات دينياً واجتماعياً، خصوصاً وأنها الآن حافظة لكتاب الله، واكتسبت دراسة متعمقة في أحكام الشريعة، وتحرص كثير من السجينات على حضور الحلقات الدينية التي تعقدها لتثقيفهن





تعليق