هذا المؤلف مخطوط ويعتبر مرجع لدور الأزياء وشركات التجميل ومن يهتم في أمور الجمال .. يقول مؤلفه رحمه الله :
في بلد اشتهرت نساؤها بتميز فريد من نوعه في الجمال وحسن التناسق الجسمي ، وكنت ( مارن ) في طريقي إلى يثرب ببلد يقال لها القصيم تقصم ظهر كل من راى فيها إمرأة لما عرف عنهن وما شوهد بعين متبصر راعي ذوق .
وقد قال لي من اثق برأيه : أن امرأة من القصيم عطست فطار رذاذ العطس فلقح بنات لبنان الجمال والحسن فاكتسبن من رذاذة ( واحدتن ) كل هذا البياض .. وذكر ايضاً أن البحر كان حلياً فتسبحت فيه وحدتن من القصيمات فاصبح كله ملح ، لله مااملحكن ..!!! .
يتعلم الحمام كيف يتهادى من مشيتهن ، والطيور كيف تتغزل من اصواتهن ( أنواع الزقزقه الرومانسيه ) وفي ( عايرن ) من العيرة رأيت شيخاً طاعناً بالسن فقلت ياعم ماسر جمال نساؤكم ؟
فقال ياولدي الكــــــراث اعطاهم حسن القوام ونعومة المملس والكليجــــا اكسبتهن حسن المنطق والقرع نلن منه حسن التناسق بالجسم ، والحبحــــر حرارة الأنفاس فاصبحن كالألماس في عيون الناس ، والجــح اكسبهن طراوة الملمس وحسن الملبس فتجملن بدون مكياج وغيرهن كالخارج من عجاج .!
لهن شفافية الزجاج وحركتهن دائبة كالدجاج ، يهرجن بهمس ويخجلن الشمس وتطيب بهن النفس ، واللي مايعجبهن يعفسنــه عفـــــس .. تميزن بطول الشعر وصفاء البحر وهدوء السحر ذوات اعناق طويلة ، ورموش ظليلة ، واصابع دقيقة ، وأجسام نحيلة تتمايل كالأغصان .. وجديلتين وفرقة مع النص وش احلا من هيك ..!!!
فقلت ياعم رحماك في قلبي فبغير قصـــيمتين ماودي فحسبي من الجمال عشر ماذكرت
منقووووووووووول



تعليق