الحياة والمجتمع والمسؤولية
موضوع دائما يطرح للنقاش في مجتمعنا .. في مجالسنا .. في دورنا .. في عملنا وهي إلي حد ما قضيه اجتماعية يلزمنا حلها ونزع فتيل الصعوبات عنها وهي مثيره للجدل وحله ليس بسهل والعجيب من أمره نسمع ونرى كم من مقبل على هذا الأمر يجد نفسه أو تجد نفسها في دوامة الصعوبات والتعقيدات التي طالما أن زادة حدة التوتر بها قد تكون نهاية عواقب وخيمة وضياع مشين وحياة شقيه لربما يصل الحال إلي الدمار واللجوء إلي وكر الرذيلة والفساد والشذوذ وقتل العفة إلي أن يصل الضياع بالأسرة واحدا بعد آخر والأمر الذي حير الكثير لماذا تلك المآمرة والي متى نعاني والي أي مدى يصل وما هو الحل .
دعونا نبحر في هذا الموضع التي طالما حرصت على انه يصل في يدي كل من له هيمنه وعزيمة وعقل راجح وغيرة وفضول وتواضع وعدول التي تكون نهايتها في المجتمع صاحب قرار ومسؤولية ومكانة في المجتمع ويكون الشرف الأعلى له بضرب المثل عنهم وقدوة لغيرنا .
الزواج والحياة كلا الأمرين يبحث عن الطرف الآخر ومن هنا يبدأ الحوار المثير وينبغي الحصول على حلول سريع ومجزم ترضي كل الأطراف حتى ينهمل على المقدمين على مثل تلك الأمور للنجاح والتوفيق .
فهنا أطالب لكل أب وأم لديهم أبناء وبنات في رعاياهم والمقبلين على الزوج للبحث عن السعادة والاستقرار وتجربه الحياة الأسرية والمسؤولية .
عندما يجد الشاب الفتاة المناسبة أو الفتاة التي رضيت بالشاب المناسب وكان هناك تفاهم بمصداقية الزواج والعفة ولتكوين أسرة فيها استقرار جدير ان يكون هناك الإخلاص والوفاء وصدق وأمانه على تحمل المسؤولية . من هنا نجد كثيراً المصاعب في جعل تلك الحياة اختيار شبابنا وفتياتنا الطريق المتفق عليه بعد التوافق وقبول الأمر الواقع بالتفاهم بالحياة والرضى كلا على حدة من المقدمين على الحياة الزوجية نجد هناك صعوبات وتعقيدات وحواجز منيعة للوصول إلي النجاح التي اختارها المقدمين على الزواج وهم من اختاروا طريقهم دون ضغوطات أو القوة فيكون الأمر أن غلا المهور أو شروط يصعب على المقدمين المثول بالوقف عليها أو صعوبة في أمر إلي أن يحصل إبطال الزواج والهروب والاستنفار منه كلها لأسباب عدم الموافقة لإكمال مصير شبابنا وفتياتنا إلي أن تصل في بعض الأحيان إلي صدمات عصبيه أو ضياع غير متوقع من الشذوذ والسير إلي الأوكار الرذيلة والمخدرات والمسكرات والسفر إلي الخارج القصد منها تضييع الوقت وهي بالحقيقة تضييع النفس في حب الشهوات بلذة الرغبات المؤقت وما إلي ذلك والهروب ما هو صالح مجتمعنا فيما ما هو صواب في المقدمين على الزواج .
فكم من شاب او فتاة راحت ضحية للمخدرات والمسكرات والفواحش ما ظهر منها وما بطن والضياع والشذوذ والسفر والانحراف وضياع الأنفس بغير حق من أسباب المقدمين على الزواج ومن ثم التعقيدات والصعوبات .
لماذا نجعل من بناتنا سلع نبيع ونشتري بهن للطمع والشجع بلا إدراك ولا شعور في تضييع مستقبل أبنائنا بناتنا والسبب حب المال والاستطالة في مبتغيات الأنفس الضعيفة في حب الشهرة في أنظار الناس من مدعوين أو المجاورين افتخارا وتبذير دون ما يعلم أن المقدم على الزواج همه التوفيق في الحياة والاستقرار من غير تكلفه أو تفاخر ومن جهة أخرى الاطاله بغلي المهور لجعل المقدم على الزواج ينفع إلي ألسلفه أو الدين
الآتي :-
1-غلا المهور
2-صعوبة الحصول على مهر بسبب متطلبات الكثيرة
3-صعوبة في الشروط
4-طلب ما أشبه للمستحيل
5-عدم الاستجابة والاتفاق كل الأطراف
والكثير لا حصر لها ولا سعني ذكرها وكل ما ذكر هوا الأشياء التي تحدث عند المقدمين على الزواج وهو الحاصل في هذا الزمان التي نحن نعيشه وكأنما يقال أن الزواج والمقدمين عليه أصبح تجارة تتداول المجتمع والغريب في الأمر أن الغرب لا يطلبون او يفعلون كما نحن الآن وهذا ما أتعجب به واتسال عنه لكن الله اسأل العفو والعافية .



تعليق