صراع الحياة 1
إن الإنسان في معاصرته للحياة هو دائماً في حالة عراك بينه وبين وبين منغصات المعيشة فهذه الدنيا ميلئة بالأوجاع والغصص وفي نتاج هذه الغصص والأوجاع لا يخرج منها إلا بإحدى ثلاثة أمور إما أن ينجوا منها الإنسان بعافية وسلام أو أن يتخلص منها ولكن آثارها ما زالت باقية أو أن تأيل بهذا الشخص إلى الفناء .
فهناك شيئآن يعتبران من أعظم ما يبلى الإنسان بهما وهما الخيانة والفراق فهما من أشد الأوجاع التي لطالما أسهرت عيون البؤساء وأغضت مضاجع العظماء وأوجعت أفئدة الرحماء .
أما الخيانة فقد أصبحنا في عصرنا الحاضر لا يخلوا يوم أحدنا من أن يخون أو يخان لذلك نجد كثيراً من الناس من يعاني هموم بداخله وآلام تعتصر فؤاده فإذا لم يتغلب عليها وطغت عليه فإنها تبدأ بالظهور على ظاهره فتصبح عياناً يراها الناس في عينيه أو في محياه أو في معاشرته ولكن هناك مقولة أعجبتني تقول: ( إن الإنسان لكي يعيش في هذه الدنيا يجب أن يكون كالبحر إذا أتاه حطام القوارب الصغيرة وإن غرقت بعض الوقت ولكنه سرعان ما يلفظه و يلقيه في اليم ولا يبالي بها ، وأما إذا أتاه حطاب البواخر العظام فإنها تقع في قاعه ومع مرور الزمن يملأها بالتراب حتى لا تكاد ترى ولا تأثر فيه ) فهكذا الإنسان .
فالخيانة الصغيرة يجب عليه أن ينساها أو يتناساها وأما الخيانة العظمى فلن يستطيع نسيانها وإن حاول جاهداً فليجعل الزمن يعثي بها ويبليها .
وللحديث بقية
إن الإنسان في معاصرته للحياة هو دائماً في حالة عراك بينه وبين وبين منغصات المعيشة فهذه الدنيا ميلئة بالأوجاع والغصص وفي نتاج هذه الغصص والأوجاع لا يخرج منها إلا بإحدى ثلاثة أمور إما أن ينجوا منها الإنسان بعافية وسلام أو أن يتخلص منها ولكن آثارها ما زالت باقية أو أن تأيل بهذا الشخص إلى الفناء .
فهناك شيئآن يعتبران من أعظم ما يبلى الإنسان بهما وهما الخيانة والفراق فهما من أشد الأوجاع التي لطالما أسهرت عيون البؤساء وأغضت مضاجع العظماء وأوجعت أفئدة الرحماء .
أما الخيانة فقد أصبحنا في عصرنا الحاضر لا يخلوا يوم أحدنا من أن يخون أو يخان لذلك نجد كثيراً من الناس من يعاني هموم بداخله وآلام تعتصر فؤاده فإذا لم يتغلب عليها وطغت عليه فإنها تبدأ بالظهور على ظاهره فتصبح عياناً يراها الناس في عينيه أو في محياه أو في معاشرته ولكن هناك مقولة أعجبتني تقول: ( إن الإنسان لكي يعيش في هذه الدنيا يجب أن يكون كالبحر إذا أتاه حطام القوارب الصغيرة وإن غرقت بعض الوقت ولكنه سرعان ما يلفظه و يلقيه في اليم ولا يبالي بها ، وأما إذا أتاه حطاب البواخر العظام فإنها تقع في قاعه ومع مرور الزمن يملأها بالتراب حتى لا تكاد ترى ولا تأثر فيه ) فهكذا الإنسان .
فالخيانة الصغيرة يجب عليه أن ينساها أو يتناساها وأما الخيانة العظمى فلن يستطيع نسيانها وإن حاول جاهداً فليجعل الزمن يعثي بها ويبليها .
وللحديث بقية



تعليق