>
> كتبت صحيفة ( صن داي تايمز ) البريطانية مؤخرا عن منظمة تنصيرية بريطانية
>تتخصص في تنصير المسلمين دون غيرهم يعمل أفرادها تحت غطاء التعليم والطب
>وغيرها من المهن سيما في الأقطار التي تمنع التنصير فيها .. المنظمة
>البريطانية واسمها ( فرونتييرز ) لديها 600 بعثة في 40 بلداً إسلامياً يعملون
>في خفاء ويتلقون دورات تدريبية قبل إيفادهم إلى تلك البلدان .. ما كشفت عنه
>الصحيفة البريطانية يمثل توجهاً جديدا للكنائس اعتمد منذ مؤتمر كلورادو عام
>1978 الذي خصص لبحث وسائل تنصير المسلمين وإنشاء ( كنيسة خاصة للمتنصرين من
>ذوى الخلفية الإسلامية لا تمانع من تمسك المسلم المنتصر بجزء من ثقافته الأولى
>) كما جاء في وثائق المؤتمر .. ولم تكن منطقة الخليج بعيدة عن هذا السعي
>المحموم لتنصير المسلمين بل إن التنصير تحت أقنعة النشاطات الأخرى استهدف
>بالدرجة الأولى تلك المنطقة .. مؤشرات هذا النشاط يمكن رصدها في الاحتفالات
>التي تجرى بأعياد النصارى وفي الرسائل البريدية التي تحمل دعايات نصرانية
>وأخيرًا في تنصير عدد من الأشخاص - نادراً ما يعلن عنهم لأسباب اجتماعية أو
>سياسية وفى الكويت كان إعلان تنصر حسين قنبر قبل اكثر
> من 5 سنوات مؤشراً بأن جهود التنصير في الخليج بدأت تؤتى ثمارها .. وفى
>القصة التي تعرضها السطور القادمة كشفت للمخبوء من هذه الجهود
> اسمه وليد العويّس كان في العشرين من عمره عندما امتدت أليه أيد ناعمة
> تسحبه إلى حظيرة النصرانية مستغلة ظرفا إنسانيا قاسيا مر به
> لندع وليد يكمل القصة
> ... بداية القصة ...
> توفيت والدتي محروقة بالنار في العراق فاتصلت بي اللجنة الدولية للصليب
>الأحمر بالكويت وقالوا : تفضل عندنا في الجابرية وسلموني خطاباً من العراق
>فتحته فوجدت بداخله شهادة وفاة والدتي وأفادت بأنها دفنت في العراق بعد أن
>ماتت لأسباب مجهولة .. بكيت كثيراً واسترجعت ذكرياتي مع أمي التي ربتني منذ
>كان عمري أربع سنوات بعد وفاة والدي. ورحت أصرخ : لماذا ماتت أمي؟ .. هدأوا من
>روعي واتصلت بأحد إخواني وقلت له : تعال خذني .. ولما جاء قالت له امرأة من
>العاملين باللجنة : يبدو أن زميلك حساس جداً. فأجابها : نعم لأنه تربى في كنف
>أمه وهو حزين عليها .. فقالت : أرجو أن تبلغني عن حالته أولاً بأول
> بعد أربعة أيام اتصلت بي تلك المرآة وقالت : أنا دورين- وهى أرمينية
>لبنانية الأصل سويسرية الجنسية ( ممكن أشوفك) .. قلت : لماذا؟ .. قالت : أنت
>الآن تحتاج إلي رعاية وتأهيل ونريد الاطمئنان عليك .. فأتيت إليها وكانت
>الساعة الثانية ظهراً .. فقالت لي : ما رأيك لو نأخذ الغداء في الخارج .. وبعد
>الغداء قالت : أنا عندي بيت لوحدي فما رأيك لو أتيت معي .. فذهبت معها وجلسنا
>نتحدث أحاديث متنوعة وليست ذات أهمية وقد امتد بنا الوقت إلي الساعة 10 ليلا
>.. لم اصل العصر والمغرب والعشاء .. فسألتني : لماذا لم تصل وأنت مسلم؟ ..
>فقلت : اصلي لمن ؟ .. فوالدتي توفيت ووالدي توفي ولم يعد هناك من أدعو له ..
>فقالت : هل أنت صادق ؟ .. أجبت : نعم .. بعد ذلك رجعت للبيت
> بعدها بثلاثة أيام اتصلت مرة أخرى وقالت : أود رؤيتك .. وطلبت مني شهاداتي
>المدرسية وقالت : أنا أعرف أنك إنسان متفوق .. فأعطيتها شهاداتي المدرسية ..
>ثم قامت هي وأعطتني كتابا وقالت أود منك قراءته ثم تخبرني عن مدى فهمك له ..
>أخذت الكتاب وقرأته وبعد أربعة أيام أعطيتها الكتاب وقلت : هل تودين سؤالي عن
>شي .. قالت : لا .. كان الكتاب عن النصرانية وتلك كانت بداية جذبي إلي
>النصرانية .. سعت إلى تجاوز العلاقة الرسمية
> واتصلت بي يوماً وقالت أنا تعبانه وأريد الذهاب إلى الكنيسة حتى أصلي ..
>فقلت : لماذا لا نذهب سوياً ثم تصلين وبعدها نذهب لنتغدى سوياً .. قالت : أخاف
>أن أطيل عليك .. فقلت : لا ليس عندي أي مشكلة فأنا جاهز .. في الطريق إلى
>الكنيسة كانت حزينة ومهمومة .. وبعد ساعة جاءتني بعدما صلت فإذا بها إنسانة
>ثانية مرحة تضحك وتتحدث معي .. فقلت لها : ما الذي غيرك؟ .. قالت : كأني دخلت
>عالماً آخر تتوحد فيه المشاعر وتحس بروحانية عجيبة .. قلت : معقولة لهذه
>الدرجة .. قالت : أنت إذا دخلت سوف تشعر بمثل ذلك الشعور .. فقلت لها :
>الحقيقة لم أشعر بمثل ذلك الشعور من قبل .. فقالت : إذا أردت ذلك فادخل
>الكنيسة بعد أن تنزع ثوبك وتلبس البنطال والقميص .. بعد أسبوعين من هذه
>الواقعة لبست البنطال والقميص ودخلت الكنيسة معها .. وجاءتني بسلسال عليه
>الصليب وعليه خرز كرستال .. وقالت: كل واحدة من هذه الخرز عليها آية من آيات
>الإنجيل المقدس .. وعلمتني كيف أردد آيات الإنجيل داخل الكنيسة
> س : كم كانت الفترة ما بين تسلمك للمظروف ودخولك للكنيسة؟
>ج / أربعة شهور وقد كنت مشدودا إلى تلك المرآة فهي جميلة جداً وخارقة وشعلة
>نشاط إذ تخرج من الساعة الثامنة صباحاً وتعود العاشرة مساء .. المهم إنني دخلت
>الكنيسة ورأيت نساء جميلات ولا أعرف هل كانت هذه الحركة منها مقصودة أم لا
> س : هل كان هناك استقبال خاص بك في الكنيسة؟
>ج : نعم فقد كان ذلك مريباً .. إذ قابلت القسيس وسلمت عليه وانحنيت له ووضع
>يده على رأسي ثم قام يتمم بفمه .. ثم رفعت رأسي وابتسم بعدها جلسنا على كرسي
>في الكنيسة وكانوا يرددون كلاماً في عيد الفصح .. بعد ذلك قالت لي : قف وادخل
>غرفة فإذا كانت لك خطيئة تحدث مع القسيس وأخبره .. حتى يسأل لك الرب .. فقمت
>ودخلت وكنت أشعر أنني مذنب فشكوت ذلك للقسيس .. وقلت له : اسأل الرب هل هو راض
>عني .. فقام القسيس ولم يلبث دقيقتين ثم قال : لقد سألت الرب وهو غافر لك فعش
>حياتك
> بعدما خرجت من الكنيسة طلبت منى أن نعيش مع بعض .. حيث كنت أعيش في شقة
>مستقلة وهى تعيش لوحدها .. وقالت : اختر هل تعيش معي أم أعيش معك .. فقلت لها
>: أنا أعيش معك أفضل .. وقد مكنها ذلك من دراسة حياتي كلها : الأشياء التي
>أحبها وأكرهها والكتب التي أقرأه وغير ذلك .. واكتشفت بعد ذلك إنها كتبت
>تقريراً عني يصل حجمه إلى ألف وسبعمائة وأربعة وثلاثين صفحة .. هذه الخطوة
>مكنتها مني تماما وسيطرت عليّ فكرياً ووجدانياً وعقلياً وأحكمت خيوطها حولي
>بدقة
> س : خلال هذه الفترة أين كان أصدقاؤك وأقرباؤك؟
>ج : أنا لست اجتماعيا ولا أرتبط بأحد ولا أميل إلى العلاقات .. لقد عشت حياتي
>في طفولتي وحيدا وأنطوائيا جداً وهذا ما مكن هذه الفتاة مني
> س : كيف كانت حياتك في عملك؟
>ج : كنت موفقاً في عملي ( مدير علاقات عامة ) ورؤسائي يثنون على أدائي وجديتي
>.. وكانت نقطة ضعفي الوحيدة وفاة والدتي التي زلزلت كياني
> س : كيف كانت علاقتك في منزل تلك الفتاة؟
>ج : كانت بالنسبة لي الأم والأخت وكل شيء .. وكان يقيم معها خادمتين متزوجتين
>ورغم أنني عشت معها في بيت واحد إلا أنني لم أتزوجها .. سافرت معها سفرات
>خارجية الى كوبنهاجن والدنمارك وجنيف .. وأثناء سفري كنا نزور كنائس في باريس
>وأمستردام وبرلين وغيرها من المدن الغربية .. أعطتني في برلين نسخة الإنجيل
>الذي لم يحرف في معتقدهم
> س : في هذه الفترة هل اطلع أحد من أهلك على هذه التغيرات في حياتك؟
>ج : أبداً.. فقد كنت أعيش في محيط اجتماعي شعاره : أنا عليّ همي وأنت عليك همك
>.. وقد عشت معها حوالي تسعة شهور .. وفى إحدى السفرات إلى جنيف أقنعتني بوشم
>الصليب على كتفي وقلب مريم العذراء على ذراعي .. فقد كانت تريد أن تترك أثر لا
>يمحى في جسدي واستمرت العلاقة حتى فاتحتني في الزواج .. بعدان تأكدت أنها
>سيطرت على تماماً وأنى أراها أمامي في كل لحظة .. قلت لها: لم لا ؟ .. أنا
>موافق .. فقالت : أنا لا أستطيع أن أدخل في دينك ولابد أن تتنصر تنصراً كاملاً
>وتقر ببطلان هذا الدين الإسلامي والقرآن حتى يمكن أن نتزوج .. فقلت : وبعد هذا
>؟ .. قالت : نتزوج .. كانت متعصبة جداً جداً لدينها وكانت تقول لي : انظر إلى
>هؤلاء المسلمين وأحوالهم لقد ولى زمن صلاح الدين ولا يغرك هؤلاء الكلاب الذين
>على المنابر يعوون بلا فعل !! .. فقلت لها : حسناً سوف نذهب سوياً إلى جنيف
>ونهاجر ونتزوج هناك . ولكن قبل ذلك أريد أن أذهب إلى أخي في السعودية .. حتى
>أقابله وأسلم عليه لأنني سوف أهاجر من غير رجعة .. فقالت : لماذا لا يأتي أخوك
>إلى هنا؟ .. قلت : لا عليك مجرد يومين ثم أعود .. طلبت منى أن أحمل معي دائمًا
>مسجل وأستمع إلى
> شريط حتى لا أتأثر بما أسمعه عن الإسلام .. جئت إلى الرياض وقابلني أحد
>الأئمة واسمه عبد العزيز الهديان وكان يعلم أنى قدمت من الكويت فسألني : بودنا
>أن ندعوك على الغداء بعد صلاة الظهر .. فقلت : بعد صلاة الظهر!! أنا لا أصلي
>.. فقال : لماذا ؟ ألست مسلماً؟ .. قلت :لا .. قال : أتمزح؟ .. فقلت له : هل
>أعرفك حتى أمزح معك؟ .. فقال : هل لك ديانة ثانية .. فقلت : الرسول قال لكم
>دينكم ولي دين ( هذه آية وليست حديثاً ) .. فقال : إن شاء الله تكون تمزح ..
>فقلت له : انظر إلي وعرضت عليه صليباً كنت أعلقه على صدري .. لقد هربت من هناك
>لأبتعد عنك وأشكالك فابتعد عني .. عاملني الشيخ بهدوء وحكمة بالغين وعرض علي
>هو والشيخ محمد العنزي القيام برحلة ستعجبني وقال لي : إذا (عجبك .. عجبك )
>وإذا ما عجبك أرجعناك إلى المكان الذي تريده .. خرجنا من الرياض ووجدت نفسي في
>الميقات لأول مرة في حياتي فأنا لم أحج ولم أعتمر من قبل .. قالوا لي : هذا
>الميقات والمسلم إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به
>أو ولد صالح يدعو له .. والآن والداك توفيا ولم يبق لهما إلا أنت تدعو لهما ..
>فاختر مصيرك وحدد وجهتك
> إلى الجنة أم إلى النار .. كان هناك رجل في الميقات ومعه طفلان سأله أحدهما
>: هل نحن ذاهبون لنصلي كي نرى الله ؟ .. تأثرت بهذا الكلام واستصغرت نفسي أمام
>ذلك الطفل .. قال لي أحد المشايخ : لابد أن تكسر الصليب الذي معك وتذهب معنا
>إلى الحرم .. قمت ولبست الإحرام وصليت في الميقات ثم دخلنا مكة .. وبمجرد ما
>وضعت رجلي في صحن الكعبة التي رأيتها لأول مرة رحت أبكي كأنني طفل خرج من بطن
>أمه .. وفي هذه الأثناء أغلقت عيني فإذا بأمي أمامي لابسة لباساً اخضراً ومعها
>كتاب وتقول لي : هذا يا ولدى هذا كتابك الذي أريدك أن تحمله معك في هذه الدنيا
>.. الآن أرحت قلبي وأنا تحت التراب .. كانت هذه نقطة الإفاقة وعودة الوعي
>بالنسبة لي .. عدت إلى الرياض وأنا في غاية السعادة بعد أن رجعت إلى طريق
>الهداية
> واتصلت بي دورين ذات مرة .. وقالت بالإنجليزية : هالو .. فقلت : السلام
>عليكم ورحمة الله وبركاته .. فقالت: ماذا تقول .. قلت: وما الذي تريدين أن
>أقوله أنا أحييك بتحية الإسلام لأنني مسلم .. وقد كنت أعمى فأبصرت , وعرفت
>الطريق
> ومنذ ذلك الحين ( 1993م ) لم أرجع إلى الكويت وعرفت أن هذه المنصرة ظلت
>تعمل في الكويت تحت غطاء منظمة الصليب الأحمر الدولية
>
> كتبت صحيفة ( صن داي تايمز ) البريطانية مؤخرا عن منظمة تنصيرية بريطانية
>تتخصص في تنصير المسلمين دون غيرهم يعمل أفرادها تحت غطاء التعليم والطب
>وغيرها من المهن سيما في الأقطار التي تمنع التنصير فيها .. المنظمة
>البريطانية واسمها ( فرونتييرز ) لديها 600 بعثة في 40 بلداً إسلامياً يعملون
>في خفاء ويتلقون دورات تدريبية قبل إيفادهم إلى تلك البلدان .. ما كشفت عنه
>الصحيفة البريطانية يمثل توجهاً جديدا للكنائس اعتمد منذ مؤتمر كلورادو عام
>1978 الذي خصص لبحث وسائل تنصير المسلمين وإنشاء ( كنيسة خاصة للمتنصرين من
>ذوى الخلفية الإسلامية لا تمانع من تمسك المسلم المنتصر بجزء من ثقافته الأولى
>) كما جاء في وثائق المؤتمر .. ولم تكن منطقة الخليج بعيدة عن هذا السعي
>المحموم لتنصير المسلمين بل إن التنصير تحت أقنعة النشاطات الأخرى استهدف
>بالدرجة الأولى تلك المنطقة .. مؤشرات هذا النشاط يمكن رصدها في الاحتفالات
>التي تجرى بأعياد النصارى وفي الرسائل البريدية التي تحمل دعايات نصرانية
>وأخيرًا في تنصير عدد من الأشخاص - نادراً ما يعلن عنهم لأسباب اجتماعية أو
>سياسية وفى الكويت كان إعلان تنصر حسين قنبر قبل اكثر
> من 5 سنوات مؤشراً بأن جهود التنصير في الخليج بدأت تؤتى ثمارها .. وفى
>القصة التي تعرضها السطور القادمة كشفت للمخبوء من هذه الجهود
> اسمه وليد العويّس كان في العشرين من عمره عندما امتدت أليه أيد ناعمة
> تسحبه إلى حظيرة النصرانية مستغلة ظرفا إنسانيا قاسيا مر به
> لندع وليد يكمل القصة
> ... بداية القصة ...
> توفيت والدتي محروقة بالنار في العراق فاتصلت بي اللجنة الدولية للصليب
>الأحمر بالكويت وقالوا : تفضل عندنا في الجابرية وسلموني خطاباً من العراق
>فتحته فوجدت بداخله شهادة وفاة والدتي وأفادت بأنها دفنت في العراق بعد أن
>ماتت لأسباب مجهولة .. بكيت كثيراً واسترجعت ذكرياتي مع أمي التي ربتني منذ
>كان عمري أربع سنوات بعد وفاة والدي. ورحت أصرخ : لماذا ماتت أمي؟ .. هدأوا من
>روعي واتصلت بأحد إخواني وقلت له : تعال خذني .. ولما جاء قالت له امرأة من
>العاملين باللجنة : يبدو أن زميلك حساس جداً. فأجابها : نعم لأنه تربى في كنف
>أمه وهو حزين عليها .. فقالت : أرجو أن تبلغني عن حالته أولاً بأول
> بعد أربعة أيام اتصلت بي تلك المرآة وقالت : أنا دورين- وهى أرمينية
>لبنانية الأصل سويسرية الجنسية ( ممكن أشوفك) .. قلت : لماذا؟ .. قالت : أنت
>الآن تحتاج إلي رعاية وتأهيل ونريد الاطمئنان عليك .. فأتيت إليها وكانت
>الساعة الثانية ظهراً .. فقالت لي : ما رأيك لو نأخذ الغداء في الخارج .. وبعد
>الغداء قالت : أنا عندي بيت لوحدي فما رأيك لو أتيت معي .. فذهبت معها وجلسنا
>نتحدث أحاديث متنوعة وليست ذات أهمية وقد امتد بنا الوقت إلي الساعة 10 ليلا
>.. لم اصل العصر والمغرب والعشاء .. فسألتني : لماذا لم تصل وأنت مسلم؟ ..
>فقلت : اصلي لمن ؟ .. فوالدتي توفيت ووالدي توفي ولم يعد هناك من أدعو له ..
>فقالت : هل أنت صادق ؟ .. أجبت : نعم .. بعد ذلك رجعت للبيت
> بعدها بثلاثة أيام اتصلت مرة أخرى وقالت : أود رؤيتك .. وطلبت مني شهاداتي
>المدرسية وقالت : أنا أعرف أنك إنسان متفوق .. فأعطيتها شهاداتي المدرسية ..
>ثم قامت هي وأعطتني كتابا وقالت أود منك قراءته ثم تخبرني عن مدى فهمك له ..
>أخذت الكتاب وقرأته وبعد أربعة أيام أعطيتها الكتاب وقلت : هل تودين سؤالي عن
>شي .. قالت : لا .. كان الكتاب عن النصرانية وتلك كانت بداية جذبي إلي
>النصرانية .. سعت إلى تجاوز العلاقة الرسمية
> واتصلت بي يوماً وقالت أنا تعبانه وأريد الذهاب إلى الكنيسة حتى أصلي ..
>فقلت : لماذا لا نذهب سوياً ثم تصلين وبعدها نذهب لنتغدى سوياً .. قالت : أخاف
>أن أطيل عليك .. فقلت : لا ليس عندي أي مشكلة فأنا جاهز .. في الطريق إلى
>الكنيسة كانت حزينة ومهمومة .. وبعد ساعة جاءتني بعدما صلت فإذا بها إنسانة
>ثانية مرحة تضحك وتتحدث معي .. فقلت لها : ما الذي غيرك؟ .. قالت : كأني دخلت
>عالماً آخر تتوحد فيه المشاعر وتحس بروحانية عجيبة .. قلت : معقولة لهذه
>الدرجة .. قالت : أنت إذا دخلت سوف تشعر بمثل ذلك الشعور .. فقلت لها :
>الحقيقة لم أشعر بمثل ذلك الشعور من قبل .. فقالت : إذا أردت ذلك فادخل
>الكنيسة بعد أن تنزع ثوبك وتلبس البنطال والقميص .. بعد أسبوعين من هذه
>الواقعة لبست البنطال والقميص ودخلت الكنيسة معها .. وجاءتني بسلسال عليه
>الصليب وعليه خرز كرستال .. وقالت: كل واحدة من هذه الخرز عليها آية من آيات
>الإنجيل المقدس .. وعلمتني كيف أردد آيات الإنجيل داخل الكنيسة
> س : كم كانت الفترة ما بين تسلمك للمظروف ودخولك للكنيسة؟
>ج / أربعة شهور وقد كنت مشدودا إلى تلك المرآة فهي جميلة جداً وخارقة وشعلة
>نشاط إذ تخرج من الساعة الثامنة صباحاً وتعود العاشرة مساء .. المهم إنني دخلت
>الكنيسة ورأيت نساء جميلات ولا أعرف هل كانت هذه الحركة منها مقصودة أم لا
> س : هل كان هناك استقبال خاص بك في الكنيسة؟
>ج : نعم فقد كان ذلك مريباً .. إذ قابلت القسيس وسلمت عليه وانحنيت له ووضع
>يده على رأسي ثم قام يتمم بفمه .. ثم رفعت رأسي وابتسم بعدها جلسنا على كرسي
>في الكنيسة وكانوا يرددون كلاماً في عيد الفصح .. بعد ذلك قالت لي : قف وادخل
>غرفة فإذا كانت لك خطيئة تحدث مع القسيس وأخبره .. حتى يسأل لك الرب .. فقمت
>ودخلت وكنت أشعر أنني مذنب فشكوت ذلك للقسيس .. وقلت له : اسأل الرب هل هو راض
>عني .. فقام القسيس ولم يلبث دقيقتين ثم قال : لقد سألت الرب وهو غافر لك فعش
>حياتك
> بعدما خرجت من الكنيسة طلبت منى أن نعيش مع بعض .. حيث كنت أعيش في شقة
>مستقلة وهى تعيش لوحدها .. وقالت : اختر هل تعيش معي أم أعيش معك .. فقلت لها
>: أنا أعيش معك أفضل .. وقد مكنها ذلك من دراسة حياتي كلها : الأشياء التي
>أحبها وأكرهها والكتب التي أقرأه وغير ذلك .. واكتشفت بعد ذلك إنها كتبت
>تقريراً عني يصل حجمه إلى ألف وسبعمائة وأربعة وثلاثين صفحة .. هذه الخطوة
>مكنتها مني تماما وسيطرت عليّ فكرياً ووجدانياً وعقلياً وأحكمت خيوطها حولي
>بدقة
> س : خلال هذه الفترة أين كان أصدقاؤك وأقرباؤك؟
>ج : أنا لست اجتماعيا ولا أرتبط بأحد ولا أميل إلى العلاقات .. لقد عشت حياتي
>في طفولتي وحيدا وأنطوائيا جداً وهذا ما مكن هذه الفتاة مني
> س : كيف كانت حياتك في عملك؟
>ج : كنت موفقاً في عملي ( مدير علاقات عامة ) ورؤسائي يثنون على أدائي وجديتي
>.. وكانت نقطة ضعفي الوحيدة وفاة والدتي التي زلزلت كياني
> س : كيف كانت علاقتك في منزل تلك الفتاة؟
>ج : كانت بالنسبة لي الأم والأخت وكل شيء .. وكان يقيم معها خادمتين متزوجتين
>ورغم أنني عشت معها في بيت واحد إلا أنني لم أتزوجها .. سافرت معها سفرات
>خارجية الى كوبنهاجن والدنمارك وجنيف .. وأثناء سفري كنا نزور كنائس في باريس
>وأمستردام وبرلين وغيرها من المدن الغربية .. أعطتني في برلين نسخة الإنجيل
>الذي لم يحرف في معتقدهم
> س : في هذه الفترة هل اطلع أحد من أهلك على هذه التغيرات في حياتك؟
>ج : أبداً.. فقد كنت أعيش في محيط اجتماعي شعاره : أنا عليّ همي وأنت عليك همك
>.. وقد عشت معها حوالي تسعة شهور .. وفى إحدى السفرات إلى جنيف أقنعتني بوشم
>الصليب على كتفي وقلب مريم العذراء على ذراعي .. فقد كانت تريد أن تترك أثر لا
>يمحى في جسدي واستمرت العلاقة حتى فاتحتني في الزواج .. بعدان تأكدت أنها
>سيطرت على تماماً وأنى أراها أمامي في كل لحظة .. قلت لها: لم لا ؟ .. أنا
>موافق .. فقالت : أنا لا أستطيع أن أدخل في دينك ولابد أن تتنصر تنصراً كاملاً
>وتقر ببطلان هذا الدين الإسلامي والقرآن حتى يمكن أن نتزوج .. فقلت : وبعد هذا
>؟ .. قالت : نتزوج .. كانت متعصبة جداً جداً لدينها وكانت تقول لي : انظر إلى
>هؤلاء المسلمين وأحوالهم لقد ولى زمن صلاح الدين ولا يغرك هؤلاء الكلاب الذين
>على المنابر يعوون بلا فعل !! .. فقلت لها : حسناً سوف نذهب سوياً إلى جنيف
>ونهاجر ونتزوج هناك . ولكن قبل ذلك أريد أن أذهب إلى أخي في السعودية .. حتى
>أقابله وأسلم عليه لأنني سوف أهاجر من غير رجعة .. فقالت : لماذا لا يأتي أخوك
>إلى هنا؟ .. قلت : لا عليك مجرد يومين ثم أعود .. طلبت منى أن أحمل معي دائمًا
>مسجل وأستمع إلى
> شريط حتى لا أتأثر بما أسمعه عن الإسلام .. جئت إلى الرياض وقابلني أحد
>الأئمة واسمه عبد العزيز الهديان وكان يعلم أنى قدمت من الكويت فسألني : بودنا
>أن ندعوك على الغداء بعد صلاة الظهر .. فقلت : بعد صلاة الظهر!! أنا لا أصلي
>.. فقال : لماذا ؟ ألست مسلماً؟ .. قلت :لا .. قال : أتمزح؟ .. فقلت له : هل
>أعرفك حتى أمزح معك؟ .. فقال : هل لك ديانة ثانية .. فقلت : الرسول قال لكم
>دينكم ولي دين ( هذه آية وليست حديثاً ) .. فقال : إن شاء الله تكون تمزح ..
>فقلت له : انظر إلي وعرضت عليه صليباً كنت أعلقه على صدري .. لقد هربت من هناك
>لأبتعد عنك وأشكالك فابتعد عني .. عاملني الشيخ بهدوء وحكمة بالغين وعرض علي
>هو والشيخ محمد العنزي القيام برحلة ستعجبني وقال لي : إذا (عجبك .. عجبك )
>وإذا ما عجبك أرجعناك إلى المكان الذي تريده .. خرجنا من الرياض ووجدت نفسي في
>الميقات لأول مرة في حياتي فأنا لم أحج ولم أعتمر من قبل .. قالوا لي : هذا
>الميقات والمسلم إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به
>أو ولد صالح يدعو له .. والآن والداك توفيا ولم يبق لهما إلا أنت تدعو لهما ..
>فاختر مصيرك وحدد وجهتك
> إلى الجنة أم إلى النار .. كان هناك رجل في الميقات ومعه طفلان سأله أحدهما
>: هل نحن ذاهبون لنصلي كي نرى الله ؟ .. تأثرت بهذا الكلام واستصغرت نفسي أمام
>ذلك الطفل .. قال لي أحد المشايخ : لابد أن تكسر الصليب الذي معك وتذهب معنا
>إلى الحرم .. قمت ولبست الإحرام وصليت في الميقات ثم دخلنا مكة .. وبمجرد ما
>وضعت رجلي في صحن الكعبة التي رأيتها لأول مرة رحت أبكي كأنني طفل خرج من بطن
>أمه .. وفي هذه الأثناء أغلقت عيني فإذا بأمي أمامي لابسة لباساً اخضراً ومعها
>كتاب وتقول لي : هذا يا ولدى هذا كتابك الذي أريدك أن تحمله معك في هذه الدنيا
>.. الآن أرحت قلبي وأنا تحت التراب .. كانت هذه نقطة الإفاقة وعودة الوعي
>بالنسبة لي .. عدت إلى الرياض وأنا في غاية السعادة بعد أن رجعت إلى طريق
>الهداية
> واتصلت بي دورين ذات مرة .. وقالت بالإنجليزية : هالو .. فقلت : السلام
>عليكم ورحمة الله وبركاته .. فقالت: ماذا تقول .. قلت: وما الذي تريدين أن
>أقوله أنا أحييك بتحية الإسلام لأنني مسلم .. وقد كنت أعمى فأبصرت , وعرفت
>الطريق
> ومنذ ذلك الحين ( 1993م ) لم أرجع إلى الكويت وعرفت أن هذه المنصرة ظلت
>تعمل في الكويت تحت غطاء منظمة الصليب الأحمر الدولية
>





[/url][/IMG]

تعليق