***أحــــلام يـــقــــــــظـــــه***

*
**
مغرمةٌ بما يسمى بالأحلام ..
تعيش في دوامتها التي لاتنتهي ..
وتجيُد تمثيل ألأدوار ..
تحبُ أن تبدو بارعةً.. تلفتُ الأنظار
تجيد تنسيق الكلمات ِفي كل حوار..
وتفرح ُ بكل مايقال عنها من كلام..
لكن في داخلها حنين ُ جسدٍ منهك....
يبحث عمن يسبح داخله ُ..
علهُ ينتعشُ بحياته ..أو ينهار..
أحلام ُ يقظةٍ تراودها ..
تمحي كل حزنٍ حولها .
تغلقُ عينيها وتسبح ُ في تلك ألأغوار
حلم ٌ جميل وسط أمواج البحر ..
حنين أنثى مفعمةٌ بالحب وألأشواق..
أغمضت عينيها لتعيش الحلم كأنه واقع ..
أحست بالحنان يلف كل جسدها ..
بالشوق يهمس لها ..
يناجيها ويعزف لها ..
أعذب ألألحان لها وحدها..
أخذ العود ودندن لها ..
لحنٌ لم يسمعه غيرها ..
ثارت عاطفةُ الشوق لديها ..
غنت مع كل الأطيار..
وزمجر البحر من تلك النغمات ..
عرف أنه لم يكن وحيداً ... يسكن شاطئه عاشقان ..
غار منهما وأعلن التحدي الجبار..
يريد المزيد من كلام الحب لتتعالى أمواجه أكثر وأكثر كي لا تنهار..
لم يحسا بوجوده .... كانا غارقين في نهر الغرام ..
مازالت مغمضة العينين .. تسمع له وبكل حنين ..
لاتريد أن تفتح عيناها .. كي لايهرب الحلم حين دناها ..
وحانت ساعة الوداع ...
لوعة ٌ تخرق جنبات قلبٍ اوشك على الضياع ..
بنار الفراق ... وعزفة الناي الحزين ..
لاتريد أن تصبح لحن عزف ٍ منفرد مسكين..
لاتريد أن يذهب ويبتعد ..
تريده بقربها ... يعزف ..ويعزف ... ويردد..أروع الكلمات.. لحبها يستعد..
لكن لم يكن لها حيله .... أخذ يبعد كفيه عنها .. .
إقـترب ثم إ بتعد .شيئاً فشيئاً ..
حتى غاص في أمواج البحر وهو يردد ..
:
:
رسالته من تحت الماء ...
:
:
إشتقتُ إليك فعلمني ألا أشتاق ..
علمني كيف يموت الحب وتنتحر ُ ألأشواااااق..
وإخـــــــــــــتــــــــــــــفـــــــــــــــى

*
**
مغرمةٌ بما يسمى بالأحلام ..
تعيش في دوامتها التي لاتنتهي ..
وتجيُد تمثيل ألأدوار ..
تحبُ أن تبدو بارعةً.. تلفتُ الأنظار
تجيد تنسيق الكلمات ِفي كل حوار..
وتفرح ُ بكل مايقال عنها من كلام..
لكن في داخلها حنين ُ جسدٍ منهك....
يبحث عمن يسبح داخله ُ..
علهُ ينتعشُ بحياته ..أو ينهار..
أحلام ُ يقظةٍ تراودها ..
تمحي كل حزنٍ حولها .
تغلقُ عينيها وتسبح ُ في تلك ألأغوار
حلم ٌ جميل وسط أمواج البحر ..
حنين أنثى مفعمةٌ بالحب وألأشواق..
أغمضت عينيها لتعيش الحلم كأنه واقع ..
أحست بالحنان يلف كل جسدها ..
بالشوق يهمس لها ..
يناجيها ويعزف لها ..
أعذب ألألحان لها وحدها..
أخذ العود ودندن لها ..
لحنٌ لم يسمعه غيرها ..
ثارت عاطفةُ الشوق لديها ..
غنت مع كل الأطيار..
وزمجر البحر من تلك النغمات ..
عرف أنه لم يكن وحيداً ... يسكن شاطئه عاشقان ..
غار منهما وأعلن التحدي الجبار..
يريد المزيد من كلام الحب لتتعالى أمواجه أكثر وأكثر كي لا تنهار..
لم يحسا بوجوده .... كانا غارقين في نهر الغرام ..
مازالت مغمضة العينين .. تسمع له وبكل حنين ..
لاتريد أن تفتح عيناها .. كي لايهرب الحلم حين دناها ..
وحانت ساعة الوداع ...
لوعة ٌ تخرق جنبات قلبٍ اوشك على الضياع ..
بنار الفراق ... وعزفة الناي الحزين ..
لاتريد أن تصبح لحن عزف ٍ منفرد مسكين..
لاتريد أن يذهب ويبتعد ..
تريده بقربها ... يعزف ..ويعزف ... ويردد..أروع الكلمات.. لحبها يستعد..
لكن لم يكن لها حيله .... أخذ يبعد كفيه عنها .. .
إقـترب ثم إ بتعد .شيئاً فشيئاً ..
حتى غاص في أمواج البحر وهو يردد ..
:
:
رسالته من تحت الماء ...
:
:
إشتقتُ إليك فعلمني ألا أشتاق ..
علمني كيف يموت الحب وتنتحر ُ ألأشواااااق..
وإخـــــــــــــتــــــــــــــفـــــــــــــــى
تحيااتي
خطااوي مااترحم
((أختياري ))



تعليق