
خطر الواقيات الشمسية:
أغلب الواقيات الشمسية هي مواد كيميائية تم تصنيعها للاستخدام في أوروبا أو شمال أمريكا ولم تصنع لحرارة الجو المرتفعة جداً في السعودية والخليج، هذه المستحضرات سرعان ما تفقد فعاليتها لدى تركها في السيارة أو على الشواطئ أو في الحمام أو حقيبة اليد ( وهو المكان الملائم لها ) بالرغم مما قد طبع عليها من تاريخ انتهاء المفعول، فهذا التاريخ صحيح فيما لو تم الحفاظ على هذه المستحضرات في غرفة حرارة طبيعية طوال الوقت وليس في ظروف الشحن والتخزين اليومي في الخليج.
إن وضع هذه المستحضرات قد يعطي الإنسان الشعور الكاذب بالطمأنينة والوقاية.
من الضروري إذاً استعمال الواقيات الشمسية الفيزيائية وليس الكيميائية المقاومة للحرارة (مثل الواقيات التي تعتمد على الزنك الشفاف كمستحضر Safe Sun Z من شركة Skin USA).
إن أفضل واقي شمسي لا يعطي سوي 80% حماية من أشعة الشمس مهما كان عامل الوقاية الذي يحمله (SPF)
من المفضل عدم استعمال واقي الشمس ذو عامل وقاية أعلى من30 حيث أن ذلك يعني وضع كميات أكبر من المواد الكيميائية المضرة بالبشرة بدون أي حماية إضافية تذكر بالنسبة للبشرة. الواقي ذو عامل وقاية أكثر من 30 غير مسموح به في أمريكا.

ماذا عن حماية الأطفال:
إن خطر الشمس يصيب خاصة بشرة الأطفال الحساسة وهو كالقنبلة الموقوتة التي ستنفجر بعد ثلاثين عاماً بآثارها المضرة كالسرطان وترهل الجلد الغليظ . من الضروري تفادي وضع الواقيات الشمسية الكيميائية على مساحات واسعة من جسم الطفل الحساس (لا أحد يعرف سلامتها على المدى الطويل) والاعتماد بدلاً من ذلك على تفادي الشمس من الساعة 8 إلى الساعة 5 واستعمال القبعات والملابس القطنية ذات الكم الطويل ( اللباس الخليجي يعطي حماية أفضل من اللباس الأوروبي).
إن النقاب الأسود لا يمنع أشعة الشمس الضارة من النفاذ إلى البشرة ولابد من وضع الواقي الشمسي على الوجه صباحاً وظهراً حتى ولو كان التعرض للشمس كان سببه الجلوس في المنزل قرب النافذة.
منقــــووووول ..

تعليق