عند النظر إلى التشابه بين الشيعة والنصارى نقطع جازمين أنه لا يمكن للشيعة دعوة أي مسيحي للإسلام لما لهذا المسيحي من الحجج على ذلك الشيعي بل أنه أكبر حجة منه وسوف نبين ذلك من خلال موضوعنا الذي يوضح التشابة بين الشيعة والمسيحية:
النصارى يغلون بالمسيح عليه السلام ويستغيثون به ويرجون منه مالا يرجون من الله عز وجل.
الشيعة يغلون بالحسين وكل الأئمة عليهم السلام ويستغيثون بهم ويرجون منهم مالا يرجونه من الله بل ويطوفون بقبورهم.
أهل السنة والجماعة: يستغيثون ويسألون ويرجون الله وحدة لا شريك له.
قال تعالى (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ..)الاية
النصارى يسمّون عبد المسيح
الشيعة يسمّون عبد الحسين . عبد الحسن ... الخ..
أهل السنة والجماعة: عبد الله . عبد الرحمن . عبد الكريم ... الخ.. موحدين لله أسمائه وصفاته.
النصارى يقولون ان المسيح كان نورا قبل خلق العالم وأن الله فضله على الأنبياء والمرسلين والملائكة وأن حب المسيح كافيا ومنقذا وكفارة لمن يؤمن به.
الشيعة يقولون أن الأئمة كانوا أنوارا قبل خلق العالم وانهم أفضل من جميع الأنبياء ماعدا محمد صلى الله عليه وسلم وأن حب أهل البيت كافيا وكفارة ومنقذا من أحبهم ((مجرد محبة أهل البيت كفارة وخلاص لا تضر المُحب لهم معها سيئة مادام محبا لآهل البيت))
أهل السنة والجماعة: (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم)
ومن فضل أي شخص على أي من الأنبياء فقد كفر
وأن المنقذ والمخلص هو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والتمسك بهما.
قال تعالى : (( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء )).
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ((( ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به ، وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه )))
الكتاب المقدس عند النصارى محرف بل لا يستطيعون ويعجزون أن يثبتونه إلى عيسى عليه السلام
يعتقد الشيعة بتحريف القرآن الكريم وألفوا لذلك كتابا أسمه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ويقول مؤلفة وهو جحة الاسلام عند الشيعة نوري الطبرسي أن في القرآن الكريم آيات سخفية (والعياذ بالله) والله يقول عن كتابه (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه) فأنظروا من تريدون أن تصدقون نوري الطبرسي الذي يقول ان بالقرآن آيات سخيفة أم الله جل وعلا الذي تعهد وتكفل بحفظ كتابه؟
أهل السنة والجماعة يعتقدون بقول الله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) إي أن دستورنا وهو كتاب الله قد تكفل بحفظه من شرّعه لنا وهو الله عزوجل.
ومن خلال تلك النماذج القليلة السابقة نجزم بأه لا يمكن أبدا أن يُدعى نصراني إلى الاسلام من خلال مذهب الشيعة لما لهذا النصراني من الحجج على الشيعة الذي يدعوه إلى الاسلام
فإذا قال الشيعي للمسيحي لا تغلون بالمسيح سيقول المسيحي أنتم تغلون بالأئمة
واذا قال الشيعي لا تسمون عبد المسيح يقول النصراني لا تسمون عبد الحسين
وأذا قال الشيعي كتابكم المقدس محرف يقول النصراني قرآنكم تدّعون بتحريفه
بل أن هذا النصراني حجته أقوى من الشيعي فيستطيع أن يقول له أنت تدعوني إلى دين تكرهون به أصحاب نبيكم وزوجاته وتلعنونهم وتحسبونهم أشر من الشياطين وهو مالا نفعله بالنصرانية مع أصحاب عيسى وحوارييه.
ويستطيع أن يقول النصراني لماذا أدخل في دين يجلد به أهله أنفسهم ويضربونها حتى يسيل الدم بل حتى الأطفال لا يسلموا من ذلك وهو مالا نفعله بالنصرانية.
ويستطيع أن يقول النصراني أنتم أيه الشيعة تستحلون الزنا تحت اسم المتعة وتستحلون الكذب تحت اسم التُقية وهو مالا نفعله بالنصرانية.
فهل يستطيع شيعي أن يدعوا أي مسيحي إلى الإسلام من خلال مذهبة؟
لا أظن بل وأجزم أنهم لن يستطيعوا وإذا نظرنا إلى الواقع نجد أن الشيعة لم يكن لهم دورا في نشر الإسلام ولا بشبر واحد ولم يبلغوا عن محمد صلى الله عليه وعلى آله ولو آية بل أن جهادهم في كل تاريخهم كان ضد المسلمين.... وأسالوا التاريخ.
النصارى يغلون بالمسيح عليه السلام ويستغيثون به ويرجون منه مالا يرجون من الله عز وجل.
الشيعة يغلون بالحسين وكل الأئمة عليهم السلام ويستغيثون بهم ويرجون منهم مالا يرجونه من الله بل ويطوفون بقبورهم.
أهل السنة والجماعة: يستغيثون ويسألون ويرجون الله وحدة لا شريك له.
قال تعالى (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ..)الاية
النصارى يسمّون عبد المسيح
الشيعة يسمّون عبد الحسين . عبد الحسن ... الخ..
أهل السنة والجماعة: عبد الله . عبد الرحمن . عبد الكريم ... الخ.. موحدين لله أسمائه وصفاته.
النصارى يقولون ان المسيح كان نورا قبل خلق العالم وأن الله فضله على الأنبياء والمرسلين والملائكة وأن حب المسيح كافيا ومنقذا وكفارة لمن يؤمن به.
الشيعة يقولون أن الأئمة كانوا أنوارا قبل خلق العالم وانهم أفضل من جميع الأنبياء ماعدا محمد صلى الله عليه وسلم وأن حب أهل البيت كافيا وكفارة ومنقذا من أحبهم ((مجرد محبة أهل البيت كفارة وخلاص لا تضر المُحب لهم معها سيئة مادام محبا لآهل البيت))
أهل السنة والجماعة: (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم)
ومن فضل أي شخص على أي من الأنبياء فقد كفر
وأن المنقذ والمخلص هو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والتمسك بهما.
قال تعالى : (( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء )).
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ((( ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به ، وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه )))
الكتاب المقدس عند النصارى محرف بل لا يستطيعون ويعجزون أن يثبتونه إلى عيسى عليه السلام
يعتقد الشيعة بتحريف القرآن الكريم وألفوا لذلك كتابا أسمه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ويقول مؤلفة وهو جحة الاسلام عند الشيعة نوري الطبرسي أن في القرآن الكريم آيات سخفية (والعياذ بالله) والله يقول عن كتابه (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه) فأنظروا من تريدون أن تصدقون نوري الطبرسي الذي يقول ان بالقرآن آيات سخيفة أم الله جل وعلا الذي تعهد وتكفل بحفظ كتابه؟
أهل السنة والجماعة يعتقدون بقول الله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) إي أن دستورنا وهو كتاب الله قد تكفل بحفظه من شرّعه لنا وهو الله عزوجل.
ومن خلال تلك النماذج القليلة السابقة نجزم بأه لا يمكن أبدا أن يُدعى نصراني إلى الاسلام من خلال مذهب الشيعة لما لهذا النصراني من الحجج على الشيعة الذي يدعوه إلى الاسلام
فإذا قال الشيعي للمسيحي لا تغلون بالمسيح سيقول المسيحي أنتم تغلون بالأئمة
واذا قال الشيعي لا تسمون عبد المسيح يقول النصراني لا تسمون عبد الحسين
وأذا قال الشيعي كتابكم المقدس محرف يقول النصراني قرآنكم تدّعون بتحريفه
بل أن هذا النصراني حجته أقوى من الشيعي فيستطيع أن يقول له أنت تدعوني إلى دين تكرهون به أصحاب نبيكم وزوجاته وتلعنونهم وتحسبونهم أشر من الشياطين وهو مالا نفعله بالنصرانية مع أصحاب عيسى وحوارييه.
ويستطيع أن يقول النصراني لماذا أدخل في دين يجلد به أهله أنفسهم ويضربونها حتى يسيل الدم بل حتى الأطفال لا يسلموا من ذلك وهو مالا نفعله بالنصرانية.
ويستطيع أن يقول النصراني أنتم أيه الشيعة تستحلون الزنا تحت اسم المتعة وتستحلون الكذب تحت اسم التُقية وهو مالا نفعله بالنصرانية.
فهل يستطيع شيعي أن يدعوا أي مسيحي إلى الإسلام من خلال مذهبة؟
لا أظن بل وأجزم أنهم لن يستطيعوا وإذا نظرنا إلى الواقع نجد أن الشيعة لم يكن لهم دورا في نشر الإسلام ولا بشبر واحد ولم يبلغوا عن محمد صلى الله عليه وعلى آله ولو آية بل أن جهادهم في كل تاريخهم كان ضد المسلمين.... وأسالوا التاريخ.




تعليق