حبيت انقل الموضوع ؟؟
من جد حاطين دوبهم ودوب المراة السعودية
اخليكم مع الموضوع:
((ليس بإمكان المرء إقناع الآخرين بحججه الخاصة، ليس بالإمكان إقناعهم إلا بحججهم الخاصة))
- حكمة عالمية -
لم يكن ينقص المرأة السعودية إلا دراسة أجراها مركز ستارش البريطاني للأبحاث العالمية والتي توصلت إلى أن السعوديات أكثر البنات دلالاً على مستوى العالم.
اعتمدت الدراسة على عدة أمور لا أستطيع أن أرى أياً منها موضوعيا، فالدراسة ترى أن الفتاة السعودية تلبىّ طلباتها دون عناء، وان السعودية دائما يقوم أحد بخدمتها، وأنها ليست بحاجة إلى العمل فمصروفها متوفر لها من أولياء أمورها دون الحاجة إلى العمل.
ووفق هذه المعطيات وصف الباحث الفتيات السعوديات بأنهن ملكات العالم.
ويقول أن الملكة لا تقود السيارة بل الخدم من يقوم بذلك فالفتاة السعودية مثل الملكة تماما!!
وأكملت الدراسة معلوماتها بتأكيد اهتمام السعوديات بجمالهن والاعتناء بالرشاقة وحسن المظهر مما دعا السيد كريستوفرجولايل الى القول ان السعوديات هن الأجمل على مستوى العالم، لذلك تمت إضافة نسبة الجمال إلى البحث والدراسة التي حازت عليها الفتيات السعوديات تحت مسمى (أكثر بنات العالم دلالاً).
الحقيقة أن هذه الأقاويل وليست الدراسة معيبة بحق معهد للأبحاث العالمية.
ويحق لنا أن نتساءل عن أدوات هذه الدراسة وعن العينة، ولدي تساؤلات أين ذهب كفاح المرأة السعودية ألم يسمع المعهد به؟
ألم يلتق بعينة من اللواتي يضيع مستقبلهن العلمي إذا أردن الدراسة في الخارج ورفض المحرم مرافقتهن؟
وهل غاب عن الباحث قصص أولياء الأمور الذين ينهبون أموال بناتهم لمجرد أن هناك من لا يحب أن يرى صورة المرأة على بطاقة هويتها فيضطر ولي الأمر إلى إخفاء الصورة وهنا يمكن أن يحدث التلاعب في أموال المسكينة.
أما قضية قيادة السيارة والملكة التي لا تقود فلا أعلم أي ملكة تلك التي لا تقود السيارة مرغمة!!
فليس كل النساء السعوديات موافقات ألا يقدن السيارة وبعضهن يقدنها خارج الرياض في الشرقية وفي البادية وخارج السعودية.
أن يصفنا السيد كريستوفرجولايل بأننا فقط جميلات العالم فهو وصف لا يليق بسير آلاف السعوديات اللواتي لم يقتصر طريقهن على الاهتمام بالجمال والرشاقة بل العلم والعمل الدؤوب.
والدلال الذي وصفنا به لا يليق بباحث يفترض ان يستخلص نتائجه وفق معطيات علمية وليست انطباعية. بقي أن أقول أن الملكات في العالم.. الملكات الحقيقيات هن من يصنعن القرار ولا يصنع لهن!!
بقلم : ناهد سعيد
من جد حاطين دوبهم ودوب المراة السعودية
اخليكم مع الموضوع:
((ليس بإمكان المرء إقناع الآخرين بحججه الخاصة، ليس بالإمكان إقناعهم إلا بحججهم الخاصة))
- حكمة عالمية -
لم يكن ينقص المرأة السعودية إلا دراسة أجراها مركز ستارش البريطاني للأبحاث العالمية والتي توصلت إلى أن السعوديات أكثر البنات دلالاً على مستوى العالم.
اعتمدت الدراسة على عدة أمور لا أستطيع أن أرى أياً منها موضوعيا، فالدراسة ترى أن الفتاة السعودية تلبىّ طلباتها دون عناء، وان السعودية دائما يقوم أحد بخدمتها، وأنها ليست بحاجة إلى العمل فمصروفها متوفر لها من أولياء أمورها دون الحاجة إلى العمل.
ووفق هذه المعطيات وصف الباحث الفتيات السعوديات بأنهن ملكات العالم.
ويقول أن الملكة لا تقود السيارة بل الخدم من يقوم بذلك فالفتاة السعودية مثل الملكة تماما!!
وأكملت الدراسة معلوماتها بتأكيد اهتمام السعوديات بجمالهن والاعتناء بالرشاقة وحسن المظهر مما دعا السيد كريستوفرجولايل الى القول ان السعوديات هن الأجمل على مستوى العالم، لذلك تمت إضافة نسبة الجمال إلى البحث والدراسة التي حازت عليها الفتيات السعوديات تحت مسمى (أكثر بنات العالم دلالاً).
الحقيقة أن هذه الأقاويل وليست الدراسة معيبة بحق معهد للأبحاث العالمية.
ويحق لنا أن نتساءل عن أدوات هذه الدراسة وعن العينة، ولدي تساؤلات أين ذهب كفاح المرأة السعودية ألم يسمع المعهد به؟
ألم يلتق بعينة من اللواتي يضيع مستقبلهن العلمي إذا أردن الدراسة في الخارج ورفض المحرم مرافقتهن؟
وهل غاب عن الباحث قصص أولياء الأمور الذين ينهبون أموال بناتهم لمجرد أن هناك من لا يحب أن يرى صورة المرأة على بطاقة هويتها فيضطر ولي الأمر إلى إخفاء الصورة وهنا يمكن أن يحدث التلاعب في أموال المسكينة.
أما قضية قيادة السيارة والملكة التي لا تقود فلا أعلم أي ملكة تلك التي لا تقود السيارة مرغمة!!
فليس كل النساء السعوديات موافقات ألا يقدن السيارة وبعضهن يقدنها خارج الرياض في الشرقية وفي البادية وخارج السعودية.
أن يصفنا السيد كريستوفرجولايل بأننا فقط جميلات العالم فهو وصف لا يليق بسير آلاف السعوديات اللواتي لم يقتصر طريقهن على الاهتمام بالجمال والرشاقة بل العلم والعمل الدؤوب.
والدلال الذي وصفنا به لا يليق بباحث يفترض ان يستخلص نتائجه وفق معطيات علمية وليست انطباعية. بقي أن أقول أن الملكات في العالم.. الملكات الحقيقيات هن من يصنعن القرار ولا يصنع لهن!!
بقلم : ناهد سعيد





ولد مكه
تعليق