بعد أن غاب المشايخ وطلبة العلم عن الساحة الإعلامية أصبحت الفتاوى الإسلامية على (( قفا من يشيل )) كما يقول المثل المصري الشهير ... وأضحى كل من له لحية ولو شعيرات قليلة في الوجه، أو له بشت يحمله تحت ((إبطه يفتي بل ويتصدر المجالس للفتوى وبأي موضوع شئت)) ..
وبعد أن أطلق وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد فتواه الشهيرة والقاضية بجواز القتال والحرب في أفغانستان التي تتهمها أمريكا بالإرهاب وإيواء أسامة بن لادن، وقال الشيخ رامسفيلد: أن الحرب في شهر رمضان جائزة لأن النبي :17: قد قاتل المشركين في رمضان !!!!!! ..........
أصدر بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق صاحب السيجارة في الفضيحة الجنسية المشهورة له مع المتدربة في البيت الأبيض "مونيكا لوينسكي" ... فتواه بجواز قيادة المرأة السعودية للسيارة، وقال ((الشيخ)) بيل كلينتون في جدة إبان منتدى جدة الإقتصادي: أنه لو كانت السيارات موجودة منذ 1400 عام مضت لسمح النبي :17: للنساء بقيادة السيارات ... وأنه ربما جعل السعودية دولة منتجة للسيارات وربما كان سيضع النساء في موقع المسؤولية عن هذه الصناعة !!!
إننا إذا ما ارتفعنا فوق هذه الفتوى (( الخربوطية )) وإستدلالاتها، فوق استشراف الماضي الذي طالعنا به الشيخ (كلينتون) الذي لم يستشرف مستقبله البسيط لو تم كشفه في لحظته الحميمة مع البنت (مونيكا) وسلطنا الضوء على قضية قيادة المرأة السعودية لنجد أن أولويات المرأة القطرية يختلف عن البحرينية وما تطالب به المرأة السعودية من السماح لها بقيادة السيارات يختلف عن ما تطالب به المرأة الكويتية من ممارسة التصويت والإنتخابات في مجلس الأمة..، ونجد أيضاً أن ممارسة المرأة للتصويت والإنتخابات في مجلس الأمة هو الحل السحري الذي تنشده المرأة لكافة قضاياها، فلقد حصلت المرأة الأميريكية التي كانت تصوت ((للشيخ كلينتون)) على حقها في التصويت بالكونغرس الأمريكي، وعلى حقها في التصويت على رئاسة الولايات المتحدة ... إضافة إلى وضعها هو الأسوأ في العالم ...!!!
وإذا رجعنا إلى فتوى الشيخ كلينتون القاضية بمنح المرأة حقها في قيادة السيارات، وطالبناه بقيادة أي سيارة يختارها بلا حراسة وبلا موكب في مناطق سعودية مثل الحوطة أو سكاكا أو جيزان أو حتى في وسط العاصمة الرياض في وسط طريق الملك فهد وقت الذروة بين السيارات التي تدخل عليك من كل جانب، وقام بالتجربة قبل أن يهرطق على النساء في جدة لأصدر فتوى تحرم قيادة الرجال للسايارات فضلاً عن النساء ... ولرجع إلى أحضن زوجته مونيكا ــ عفواً هلاري مذعوراً من هول ما تراه عيناه وسط طريق الملك فهد ......
×××××××××××××××××××
من جريدة النخبة الأسبوعية ...
للكاتب/ أحمد محمد الفهد ...
وبعد أن أطلق وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد فتواه الشهيرة والقاضية بجواز القتال والحرب في أفغانستان التي تتهمها أمريكا بالإرهاب وإيواء أسامة بن لادن، وقال الشيخ رامسفيلد: أن الحرب في شهر رمضان جائزة لأن النبي :17: قد قاتل المشركين في رمضان !!!!!! ..........
أصدر بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق صاحب السيجارة في الفضيحة الجنسية المشهورة له مع المتدربة في البيت الأبيض "مونيكا لوينسكي" ... فتواه بجواز قيادة المرأة السعودية للسيارة، وقال ((الشيخ)) بيل كلينتون في جدة إبان منتدى جدة الإقتصادي: أنه لو كانت السيارات موجودة منذ 1400 عام مضت لسمح النبي :17: للنساء بقيادة السيارات ... وأنه ربما جعل السعودية دولة منتجة للسيارات وربما كان سيضع النساء في موقع المسؤولية عن هذه الصناعة !!!
إننا إذا ما ارتفعنا فوق هذه الفتوى (( الخربوطية )) وإستدلالاتها، فوق استشراف الماضي الذي طالعنا به الشيخ (كلينتون) الذي لم يستشرف مستقبله البسيط لو تم كشفه في لحظته الحميمة مع البنت (مونيكا) وسلطنا الضوء على قضية قيادة المرأة السعودية لنجد أن أولويات المرأة القطرية يختلف عن البحرينية وما تطالب به المرأة السعودية من السماح لها بقيادة السيارات يختلف عن ما تطالب به المرأة الكويتية من ممارسة التصويت والإنتخابات في مجلس الأمة..، ونجد أيضاً أن ممارسة المرأة للتصويت والإنتخابات في مجلس الأمة هو الحل السحري الذي تنشده المرأة لكافة قضاياها، فلقد حصلت المرأة الأميريكية التي كانت تصوت ((للشيخ كلينتون)) على حقها في التصويت بالكونغرس الأمريكي، وعلى حقها في التصويت على رئاسة الولايات المتحدة ... إضافة إلى وضعها هو الأسوأ في العالم ...!!!
وإذا رجعنا إلى فتوى الشيخ كلينتون القاضية بمنح المرأة حقها في قيادة السيارات، وطالبناه بقيادة أي سيارة يختارها بلا حراسة وبلا موكب في مناطق سعودية مثل الحوطة أو سكاكا أو جيزان أو حتى في وسط العاصمة الرياض في وسط طريق الملك فهد وقت الذروة بين السيارات التي تدخل عليك من كل جانب، وقام بالتجربة قبل أن يهرطق على النساء في جدة لأصدر فتوى تحرم قيادة الرجال للسايارات فضلاً عن النساء ... ولرجع إلى أحضن زوجته مونيكا ــ عفواً هلاري مذعوراً من هول ما تراه عيناه وسط طريق الملك فهد ......
×××××××××××××××××××
من جريدة النخبة الأسبوعية ...
للكاتب/ أحمد محمد الفهد ...



تعليق