السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة............
اشتكى والده من ألم مفاجىء لا يعرف سببه ، ظل يلتوي على نفسه من شدة الألم ذهب به ابنه
إلى الطبيب لمعرفة سبب الألم ، قام الطبيب بتشخيص الحالة وكانت النتيجة (( توجد حصوة
بالكلية )) ولا بد من إخراجها بإجراء عملية جراحية وعاد الأب وابنه إلى البيت للإستعداد لهذه
الجراحة .
في صباح اليوم التالي ذهب الإبن إلى عمله الجديد الذي قام بإسيلامه منذ شهر تقريبا ، وكان
هذا اليوم هو آخر أيام الشهر حيث استلم الابن الراتب وكان فرحا مسرورا لأن هذا أول راتب
يتقاضاه عن عمله الجديد وفي أثناء عودته إلى المنزل رأى في الطريق رجلا فقيرا رث
الهيئة كبير السن تظهر عليه علامات التعب والإعياء .
أخذ الإبن يتأمل هذا المنظر ، وفجأة اتخذ قرار سريعا ، قرر أن يتصدق على هذا الفقير بكل
راتبه الذي تقاضاه ، بنية أن يشفي الله والده .
وبالفعل أخرج النقود وأعطاها الفقير ، ثم انصرف إلى بيته وطرق الباب ، فإذا بوالده يفتح له
الباب ووجهه تعلوه الفرحة والسرور وإذا به يقول لإبنه : ياولدي الحمد لله ، الحمد لله منذ قليل
شعرت بألم
شديد فذهبت إلى الحمام لأقضي حاجتي فنزلت الحصوة وأنا الآن أشعر بأرتياح ، بكى الإبن
من شدة الفرح وحمد الله عز وجل .
وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (( داووا مرضاكم بالصدقة ))
اشتكى والده من ألم مفاجىء لا يعرف سببه ، ظل يلتوي على نفسه من شدة الألم ذهب به ابنه
إلى الطبيب لمعرفة سبب الألم ، قام الطبيب بتشخيص الحالة وكانت النتيجة (( توجد حصوة
بالكلية )) ولا بد من إخراجها بإجراء عملية جراحية وعاد الأب وابنه إلى البيت للإستعداد لهذه
الجراحة .
في صباح اليوم التالي ذهب الإبن إلى عمله الجديد الذي قام بإسيلامه منذ شهر تقريبا ، وكان
هذا اليوم هو آخر أيام الشهر حيث استلم الابن الراتب وكان فرحا مسرورا لأن هذا أول راتب
يتقاضاه عن عمله الجديد وفي أثناء عودته إلى المنزل رأى في الطريق رجلا فقيرا رث
الهيئة كبير السن تظهر عليه علامات التعب والإعياء .
أخذ الإبن يتأمل هذا المنظر ، وفجأة اتخذ قرار سريعا ، قرر أن يتصدق على هذا الفقير بكل
راتبه الذي تقاضاه ، بنية أن يشفي الله والده .
وبالفعل أخرج النقود وأعطاها الفقير ، ثم انصرف إلى بيته وطرق الباب ، فإذا بوالده يفتح له
الباب ووجهه تعلوه الفرحة والسرور وإذا به يقول لإبنه : ياولدي الحمد لله ، الحمد لله منذ قليل
شعرت بألم
شديد فذهبت إلى الحمام لأقضي حاجتي فنزلت الحصوة وأنا الآن أشعر بأرتياح ، بكى الإبن
من شدة الفرح وحمد الله عز وجل .
وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم : (( داووا مرضاكم بالصدقة ))






تعليق