..وقفت أمام النافذة، أراقب ضوء القمر ، وهو يحاول جاهدا التملص من قبضة الغيوم التي بدأت تتجمع لتحجب نوره الذي كان يغمر المكان
..وازداد الليل عتمة ، ليصعد معه وتيرة الكآبة في داخلي ، تلك الكآبة التي غذتها الأحزان و المخاوف ،وكانت السبب في حالة الإرق التي انتابتني مؤخرا
..وفجأة تحولت نسائم الليل الرقيقة إلى رياح قوية وكأن عاصفة شديدة على وشك الهبوب، فشعرت بالبرد يسري في أوصالي ، فأغلقت النافذة وعدت إلى فراشي في محاولة يائسة مني للنوم ، ولكني لم أستطع ،وعادت الأفكار السوداء تجتاحني من جديد ، غير مصدقة بأنه يمكن للأحلام الجميلة التي كبرت مع الايام أن تتحول إلى كابوس يؤرق ليلي ويسرق النوم من عيوني، وعندها تساقطت دموعي ببطء، وبعد قليل و بسبب الإنهاك العاطفي ودون إرادة مني ، أغمضت جفوني وغفوت قليلا
..ولا أدري كم مضى من الوقت قبل أن أستيقظ مفزوعة على صوت طرقات على زجاج النافذة
..واحتجت لبعض الوقت قبل أو أدرك حقيقة هذه الطرقات والتي ما كانت إلا صوت ارتطام حبات المطر بزجاج نافذتي
.. نهضت من مكاني ووقفت أنظر من خلف زجاج النافذة المغلقة على المطر و هو يتساقط على الشجرة في الخارج ، تلك الشجرة التي نسيناها و لم نسقها أو نعتني بها منذ فترة إلى أن ذبلت واصفرت أوراقها
.. نظرت إليها وهي سعيدة مستبشرة وشعرت وكأنها تنظر إلي وتقول لي بأنه على الرغم من العزلة والوحدة التي كانت تعيشها منفية في الفناء الخلفي للمنزل ، وقلة الإهتمام والرعاية من قبل البشر ، إلا أنه هناك دائما من لا يمكن أن ينسانا أو يغفل عنا لحظة واحدة (الله سبحانه وتعالى) هو خلقنا وهو يرزقنا من حيث لا نحتسب
.. وعندها فتحت النافذة ،ومددت يدي لتتساقط بعض حبات المطر النقي عليها ، ثم أخذتها و مسحت بها على وجهي ، وشعرت وكأن حبات المطر تتسلل وتنفذ ببطء لتلامس قلبي وروحي وتغسل وتذيب معها كل الأحزان و المخاوف ، وشعرت براحة وسكينة وعادت زهرة الأمل الذابلة تنمو في قلبي من جديد بعد إن كدت أفقدها
..ورفعت يدي ونظرت عاليا نحو السماء ، ودعوت الله أن يسامحني ويغفر لي ،وأن يسد خطاي نحو رضاه ، ويرزقني ويرزق جميع من أحبهم ويحبونني ويهدينا دائما إلى الصراط المستقيم
.. عدت إلى فراشي وقد سكن روعي وهدأت روحي ، وكلي يقين بأن الأحلام و الآمال يمكن أن تتحقق بالصبر والمثابرة،وأن لا نستعجل أبدا على رزقنا
..وازداد الليل عتمة ، ليصعد معه وتيرة الكآبة في داخلي ، تلك الكآبة التي غذتها الأحزان و المخاوف ،وكانت السبب في حالة الإرق التي انتابتني مؤخرا
..وفجأة تحولت نسائم الليل الرقيقة إلى رياح قوية وكأن عاصفة شديدة على وشك الهبوب، فشعرت بالبرد يسري في أوصالي ، فأغلقت النافذة وعدت إلى فراشي في محاولة يائسة مني للنوم ، ولكني لم أستطع ،وعادت الأفكار السوداء تجتاحني من جديد ، غير مصدقة بأنه يمكن للأحلام الجميلة التي كبرت مع الايام أن تتحول إلى كابوس يؤرق ليلي ويسرق النوم من عيوني، وعندها تساقطت دموعي ببطء، وبعد قليل و بسبب الإنهاك العاطفي ودون إرادة مني ، أغمضت جفوني وغفوت قليلا
..ولا أدري كم مضى من الوقت قبل أن أستيقظ مفزوعة على صوت طرقات على زجاج النافذة
..واحتجت لبعض الوقت قبل أو أدرك حقيقة هذه الطرقات والتي ما كانت إلا صوت ارتطام حبات المطر بزجاج نافذتي
.. نهضت من مكاني ووقفت أنظر من خلف زجاج النافذة المغلقة على المطر و هو يتساقط على الشجرة في الخارج ، تلك الشجرة التي نسيناها و لم نسقها أو نعتني بها منذ فترة إلى أن ذبلت واصفرت أوراقها
.. نظرت إليها وهي سعيدة مستبشرة وشعرت وكأنها تنظر إلي وتقول لي بأنه على الرغم من العزلة والوحدة التي كانت تعيشها منفية في الفناء الخلفي للمنزل ، وقلة الإهتمام والرعاية من قبل البشر ، إلا أنه هناك دائما من لا يمكن أن ينسانا أو يغفل عنا لحظة واحدة (الله سبحانه وتعالى) هو خلقنا وهو يرزقنا من حيث لا نحتسب
.. وعندها فتحت النافذة ،ومددت يدي لتتساقط بعض حبات المطر النقي عليها ، ثم أخذتها و مسحت بها على وجهي ، وشعرت وكأن حبات المطر تتسلل وتنفذ ببطء لتلامس قلبي وروحي وتغسل وتذيب معها كل الأحزان و المخاوف ، وشعرت براحة وسكينة وعادت زهرة الأمل الذابلة تنمو في قلبي من جديد بعد إن كدت أفقدها
..ورفعت يدي ونظرت عاليا نحو السماء ، ودعوت الله أن يسامحني ويغفر لي ،وأن يسد خطاي نحو رضاه ، ويرزقني ويرزق جميع من أحبهم ويحبونني ويهدينا دائما إلى الصراط المستقيم
.. عدت إلى فراشي وقد سكن روعي وهدأت روحي ، وكلي يقين بأن الأحلام و الآمال يمكن أن تتحقق بالصبر والمثابرة،وأن لا نستعجل أبدا على رزقنا


[/url][/IMG]




تعليق