النظر في كتاب الله
ما رأيت شيئاً يغذي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله
رباعيات
ارحم أربعاً من أربع : عالماً يعيش مع الجهال ، وصالحاً يعيش مع الأشرار ، ورحيماً يعيش مع قساة القلوب ، وعالي الهمة مع خائري العزائم.
إذا أيأسك الشيطان
إذا أيأسك الشيطان من الجنة فتذكر مغفرة الله.
وإذا أيأسك من النجاة بتقصيرك فتذكر فضل الله.
وإذا أيأسك من الشفاء من مرضك فتذكر رحمة الله.
وإذا أيأسك من كشف محنتك فتذكر وعد الله.
وإذا أيأسك من النجاة بتقصيرك فتذكر فضل الله.
وإذا أيأسك من الشفاء من مرضك فتذكر رحمة الله.
وإذا أيأسك من كشف محنتك فتذكر وعد الله.
مفاخرة بين الصحة والمرض
تفاخرت الصحة والمرض يوماً:
فقالت الصحة: بي ينشط الناس للعمل
وقال المرض: وبي يقصر الناس طول الأمل
قالت الصحة: بي يجتهد العابدون في العبادة
قال المرض: وبي يخلصون النية
قالت الصحة: من أجلي تشاد معاهد الطب
قال المرض: وبي تتقدم بحوث الطب
قالت الصحة: كل الناس يحبونني
قال المرض: لولاي لما أحبوك هذا الحب
فقالت الصحة: بي ينشط الناس للعمل
وقال المرض: وبي يقصر الناس طول الأمل
قالت الصحة: بي يجتهد العابدون في العبادة
قال المرض: وبي يخلصون النية
قالت الصحة: من أجلي تشاد معاهد الطب
قال المرض: وبي تتقدم بحوث الطب
قالت الصحة: كل الناس يحبونني
قال المرض: لولاي لما أحبوك هذا الحب
العيون الجائعة
العيون الجائعة أشدُّ ضراوة من البطون الجائعة ، هذه إذا شبعت اكتفت ، وتلك كلما أكلت جاعت.
من....
من أنست نفسه بالله لم يجد لذة في الأنس بغيره ، ومن أشرق قلبه بالنور لم يعد فيه متَّسع للظلام ، ومن سمت روحه بالتقوى لم يرض إلا سكنى السماء ، ومن أحب معالي الأمور لم يجد مستقراً إلا في الجنة ، ومن أحب العظماء لم يقنعه إلا أن يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن أدرك أسرار الحياة ، لم يرَ جديراً بالحب حق الحب إلا الله تبارك وتعالى.
من أنست نفسه بالله لم يجد لذة في الأنس بغيره ، ومن أشرق قلبه بالنور لم يعد فيه متَّسع للظلام ، ومن سمت روحه بالتقوى لم يرض إلا سكنى السماء ، ومن أحب معالي الأمور لم يجد مستقراً إلا في الجنة ، ومن أحب العظماء لم يقنعه إلا أن يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن أدرك أسرار الحياة ، لم يرَ جديراً بالحب حق الحب إلا الله تبارك وتعالى.
أنواع الحب
الحب وَلَه القلب ، فإن تعلق بحقير كان وَلَه الأطفال ، وإن تعلق بإثم كان وَلَه الحمقى ، وإن تعلق بفان كان وَلَه المرضى ، وإن تعلق بباق عظيم كان وَلَه الأنبياء والصديقين.
تحياااااتي






تعليق