واصل نادي ريال مدريد عروضه السيئة وتكبّد هزيمة عريضة جديدة، بعد خسارته كأس العاهل الإسباني أمام ريال سرقسطة قبل أيام، وجاءت هذه المرة في افتتاح الأسبوع التاسع والعشرين من الدوري الإسباني أمام مضيفه أتليتيكو بلباو بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وافتتح أتلتيكو بلباو التسجيل بواسطة فرانشيسكو يستي في الدقيقة الحادية والأربعين قبل أن يضيف إسماعيل أورزايز الهدف الثاني إثر ذلك بثلاث دقائق.
وعانى ريال مدريد مرة أخرى من غياب الهداف البرازيلي رونالدو غير أنه نجح في تسجيل هدفه الأول منذ الدقيقة الأولى من زمن الشوط الأول بواسطة قائده راوول غونزاليس.
ورغم أن نفس اللاعب نجح في منح فريقه التعادل في الدقيقة الخامسة عشرة من زمن الشوط الأول، إلا أنّ ريال مدريد دفع بعد ذلك باهظا ثمن ضعف دفاعه وإصرار إدارته الفنية والإدارية على حشد الفريق بالنجوم من دون التنبه إلى حاجة الفريق الضرورية لتحسين محور الدفاع.
فمع الرأفة، نجح المهاجم أسيير ديلهورنو في تسجيل هدفين متتاليين لأتليتيكو بلباو في الدقيقتين الخامسة والسبعين والسابعة والسبعين.
وتأتي هذه الخسارة بعد أيام من خسارة الفريق في المباراة النهائية لكأس الملك الإسباني في برشلونة أمام الفريق الذي يعاني من شبح الهبوط ريال سرقسطة.
كما أن الخسارة هي الأولى لريال مدريد أمام بلباو منذ سبعين عاما.
وبات بإمكان فالنسيا، الذي عادة ما يتألق في إهدار مثل هذه الفرص، أن يقلص الفارق بينه وبين ريال مدريد المتصدر إلى نقطة وحيدة لو هو نجح في الفوز على ريال مايوركا في المباراة التي تجمعهما الأحد
وافتتح أتلتيكو بلباو التسجيل بواسطة فرانشيسكو يستي في الدقيقة الحادية والأربعين قبل أن يضيف إسماعيل أورزايز الهدف الثاني إثر ذلك بثلاث دقائق.
وعانى ريال مدريد مرة أخرى من غياب الهداف البرازيلي رونالدو غير أنه نجح في تسجيل هدفه الأول منذ الدقيقة الأولى من زمن الشوط الأول بواسطة قائده راوول غونزاليس.
ورغم أن نفس اللاعب نجح في منح فريقه التعادل في الدقيقة الخامسة عشرة من زمن الشوط الأول، إلا أنّ ريال مدريد دفع بعد ذلك باهظا ثمن ضعف دفاعه وإصرار إدارته الفنية والإدارية على حشد الفريق بالنجوم من دون التنبه إلى حاجة الفريق الضرورية لتحسين محور الدفاع.
فمع الرأفة، نجح المهاجم أسيير ديلهورنو في تسجيل هدفين متتاليين لأتليتيكو بلباو في الدقيقتين الخامسة والسبعين والسابعة والسبعين.
وتأتي هذه الخسارة بعد أيام من خسارة الفريق في المباراة النهائية لكأس الملك الإسباني في برشلونة أمام الفريق الذي يعاني من شبح الهبوط ريال سرقسطة.
كما أن الخسارة هي الأولى لريال مدريد أمام بلباو منذ سبعين عاما.
وبات بإمكان فالنسيا، الذي عادة ما يتألق في إهدار مثل هذه الفرص، أن يقلص الفارق بينه وبين ريال مدريد المتصدر إلى نقطة وحيدة لو هو نجح في الفوز على ريال مايوركا في المباراة التي تجمعهما الأحد



تعليق