عندما تخون المرأة .. قصة واقعية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حالم بغد افضل
    مجتهد
    • Aug 2007
    • 123

    #1

    عندما تخون المرأة .. قصة واقعية

    عندما تخون المرأة
    قصة حقيقية انتهت فصولها قبل اشهر قليلة

    اترككم مع الجزء الاول وامل ان اوفق في عرض القصة كما جرت



    القصة بدت من حوالي أربع سنوات ، شاب متحمس يعمل في احد مستشفيات الرياض الكبرى وليس من اهتماماته الاحتكاك أو التعرف على البنات بل بالعكس كان بحاله وما هو معطي أحد وجه ، مع إن الجو العام بالمستشفى يشجع لبدء علاقة من هالنوع .. وكان يواجه بعض الاحتكاكات من البنات بالطناش ..
    .. تقريبا الآن وقت هاالكلام له اكثر من سنة في هالادارة ..المهم قامت الإدارة بطلب موظفات جدد نظرا لحاجة الإدارة .. تقدم العديد من البنات لهذه الوظائف وتم قبول إحداهن على الوظيفة..
    البنت كانت ملفته للنظر حتى أن جميع الشباب في الإدارة بدءوا بالحديث عنها وعن طولها وعرضها وشكلها وغيره وغيره ...

    وصاحبنا هذا ملتهي بشغله كالعاده ولا يهتم بما يقال .. مرت فترة من الزمن تقريبا ثلاثة أسابيع .. لم يكن هناك احتكاك جدي بين صاحبنا هذا وهذه الموظفة الجديدة .. إلا انه بدأ يلاحظ اهتماما منها .. نظرات غريبة.. محاولة الاتصال والسؤال الدائم عن أشياء لا تستحق السؤال عنها فقط كانت تريد التقرب من صاحبنا هذا ..

    لاحظ هذا الشاب كل هذه الأمور ولكنه أيضا لم يعرها أي اهتمام .. وغرق من جديد في أعمال الإدارة اليومية التي لا تنتهي ..
    ومع الأيام ومع كثرة الأعمال وارتباط موظفي الإدارة بالأعمال المشتركة بدأت العلاقة تصبح اكثر وضوحا حتى إن الاثنين بداوا يمونون على بعض .. ومع الوقت بدأ هذا الشاب يحب نظرات الإعجاب التي كان يراها في كل مرة تقع عيناه على عيناها ...

    ولكنه وحتى هذه اللحظة ظل متمسكا بثقله ورزانته المعروفة عنه ولم يحب أن يتطور الموضوع اكثر من ذلك خصوصا انه تقدم لخطبة قريبة له وتمت الخطبة بالشكل التقليدي .. ولكن اختياره كان حسب رغبته التي يريد فقد اختار فتاة بمواصفاته التي يرغب ..

    ولمعرفته السابقة بخطيبته لم يكن حريصا على رؤيتها أو الجلوس معها .. فقط حرص على خطبة البنت حتى لا تطير منه ..

    عاد الشاب لعمله بروح جديدة بعد الخطبة .. شعور جميل انتابه بعد الخطبة.. وعاد اكثر حماسا للعمل ... ومع الأيام اصبح يلاحظ أن إعجاب تلك الموظفة الجديدة يزيد اكثر واكثر .. عندها شعر أن الموضوع قد ينقلب إلى جد وان تفلت الأمور من بين يديه .. كان خائفا على هذه الفتاة أن تنجرف بالموضوع وتتعلق به وهو المرتبط بفتاة أخرى ..

    لذلك قام بخطوة كان يعتقد أنها ستبعد الفتاة أو على الأقل تفرملها قليلا وتخفف من اندفاعها .. حتى أن إحدى الزميلات .. بنفس الإدارة .. شاهدت اندفاع هذه الفتاة لهذا الشاب وابلغته وحذرته من هذا الأمر..
    عندها طلب منها أن توصل رسالة غير مباشرة أثناء حديث الثلاثة مع بعضهم انه خاطب ومرتبط ..
    لان هذه الموظفة الجديدة لم تكن تعلم بهذا الشي .. وتوقع انه بمجرد معرفتها بذلك سيجعلها تعيد النظر وتنسحب بصمت ..

    وبالفعل تم إخبارها وشعر الشاب بالمفاجأة تبدوا على وجهها .. تغيرت قليلا خلال ذلك الأسبوع ولم تعد تنظر لهذا الشاب بتلك النظرات القديمة .. ولكن الموضوع لم يستمر طويلا وعادت تلك الفتاة وعادت نظراتها المعجبة..

    استمر الحال عدة أسابيع ..
    كانت الفتاة مميزة ومثقفة ومتحدثة تسحر من حولها بجمال حديثها وجمال عينيها ..
    مع الوقت اصبح صاحبنا يستمتع بالكلام معها والجلوس معها .. حتى اعتاد على ذلك وأصبحت هناك ثقة متبادلة بينهما . حتى جاء ذلك اليوم الذي طلبت هي رقم جواله وكانت تتعذر بوجود مشكلة لديها ليلة البارحة وأنها كانت بحاجة للكلام معه.. وقتها تبادلا أرقام الجوال ..

    ومن هنا بدأت الحكاية .. اتصالات بعد العمل .. سهر ليالي على الجوال ..اصبحا قريبين اكثر من أي وقت مضى ارتاحت الأنفس والتقت الأرواح ..

    وفي ثاني مكالمة بينهما طلب الشاب من هذه الفتاة ألا تتعلق فيه .. صارحها بذلك بعد أن ذكر لها كم هي مميزة وجميلة وان كل شاب يتمنى الارتباط بها .. ولكنه مرتبط !!

    عندها ذكرت الفتاة أنها لا يمكن أن تتعلق برجل وأخذت تسرد الأسباب التي تصعب ارتباطها أو تعلقها برجل ..
    ولكن الشاب أصر وحذر من تعلقها فيه لأنه ليس هناك من أمل بارتباطهما..

    وبعد أسبوع من المكالمات اليومية .. تفاجأ الشاب ببكائها على الهاتف عندما كانا يتحدثان عن الفراق وانه سيأتي يوم يتفرقا وكلا يذهب إلى سبيله.. عندها بكت وبكت وتحدثت عن صعوبة الفراق وأنها قد تعلقت كثيرا به ولا تتمنى فراقه .. رغم علمها بارتباطه !!!

    استمرت العلاقة بعد كذا وصارت تقوى اكثر واكثر حتى اصبح الموضوع جدي .. وصارت العلاقة حب متبادل وقاعد ينمو يوم بعد يوم
    وخصوصا انهم بإدارة وحده وكل يوم يشوفو بعض ..
    حتى انهم صاروا يغارون على بعض مع المجتمع المختلط اللي عايشين فيه.. وبعد صاروا يطلعون مع بعض وقت بريك الغدا .. يروحون لمطاعم واسواق وغيره مرت أيام وأيام و اكثر حتى من كذا حتى وصل الموضوع اكثر من سنة وهم على حالتهم ..

    تطورت المسائل حتى صاروا يتعاملون مع بعض كعشاق.. يعني يتصرفون بحرية مطلقة وبدون حدود يعني المسألة انفتحت على الآخر..!!

    المهم أن الموضوع تطور حتى وصل لحد انهم ذابوا ببعض .. واصبح فصلهم صعب جدا..
    بس وش ذنب الفقيرة خطيبته اللي إلى الآن هو ما عطاها وجه ولا حتى حسسها بوجوده ولا صار أي اتصال بينهم ابد ابد ..
    الشاب انشغل بالبنت هذي ونسى جميع التزاماته الأخرى .. واللي من أهمها انه إنسان خاطب ومنتهي وش يبغى يلعب ..
    بس طبعا ما كانت هالامور تمر بخاطره كان منساق ورى هالبنت وهالحب والحنان اللي لقاها عندها ..

    خلال كل هالفترة اللي كان بين هالشاب وخطيبته فقط رسايل بالجوال
    وعمره ما فكر انه مثلا يكلمها يطمن كل فترة على أحوالها .. بس على هالرسايل الغرامية المصطنعة كلها حب وغرام وهم أبدا لسى ما جلسوا مع بعض .. فكيف حبوا بعض ؟؟؟

    بس بيوم من الأيام شكل الخطيبة ملت من هالجفاء منه وأرسلت عليه رسالة
    تقول .. يا ولد الناس أما لنا فيك نصيب ؟؟؟.. وكانت تتساءل ليش هالجفا وليش ما يكلمها واتكلمه ..
    كان كلامها مقنع ومعقول .. حتى إن الشاب خجل من نفسه وقعد يفكر فعلا ليش أنا ظالم هالبنت معاي وهي اللي بتكون زوجتي ؟؟؟
    وهي الدايمه وغيرها فترة وبتنتهي أكيد ..

    وقتها قرر يدق عليها ويسمع صوتها لاول مرة بعد سنة وثمانية اشهر بالضبط من الخطبة ..
    سمع صوت خطيبته وحكى معها كثير .. كانت خجلانه ومستحيه .. شي طبيعي ..
    كانت عكس ذيك البنت الجريئة المتفتحة الفاهمة بمعظم الأمور..

    المهم انهم تكلموا لساعات .. ما كان يقطعهم إلا دخول البنت هذيك عليهم انتظار .. وكان يتعذر من خطيبته لدقاق عشان يكلم اللي يسميها حبيبته !! وبعدين يرجع لخطيبته ..

    المهم بعد ثالث مكالمة مع الخطيبة اللي طارت من الفرح عشانها سمعت صوت خطيبها اللي أقنعها كثير بنفسه وريحها على مستقبلها
    لأنها حسب كلامها ارتاحت لصوته واعجبت بكلامه وأسلوبه ومنطقه
    بعد ثالث مكالمة اخبر حبيبته انه بدأ يكلم خطيبته وانه شعر بالإحراج لعدم الاهتمام بها وانه قد قرر البداية معها ..

    نزل هذا الكلام على الحبيبة كالصاعقة وضايقها فعل حبيبها الشاب .. ولكنها اقتنعت أخيرا انه لابد أن يتكلم مع خطيبته
    رغم عدم رغبتها بذلك ولكنها علمت أن زعلها لن يقدم أو يغير بالموضوع أي شي فاستسلمت للواقع ورضيت

    اصبح هذا الشاب يجد متعة كبيرة مع خطيبته رغم انه في البداية كان يمثل عليها دور المشتاق الولهان
    كان هدفه الحقيقي أنه يسعدها حتى لو بالكذب .. ولكن مع مرور الوقت شعر أن خطيبته فتاة أحلامه بالفعل وانه قد أجاد الاختيار
    ولكن حبه لتلك الفتاة الأخرى كان كبيرا ومن الصعوبة أن ينتهي بهذا الشكل..
    لذا قرر أن يجعل الأمور تسير حتى يرى ما سوف يحدث ..
    استمر على وضعه هذا .. وكان يشعر أن فتاته الحبيبة تريده ولا تريد غيره وبأي شكل
    حتى إنها بدأت بالتلميح أنها تقبل أن تكون زوجة ثانية له لثقتها وحبها لهذا الشاب الذي لا يمكن أن يظلم وهذا حسب كلامها ..

    في هذا الوقت تقدم لهذه الفتاة العديد من الشبان وكانت تستشيره وتأخذ رأيه بمواصفات كل شاب حتى أنها رفضت الكثيرين
    واخيرا قبلت مرغمة أحدهم .. كانت أسرتها تضغط عليها للزواج لأنها بدأت تكبر وكانوا يخشون أن يفوتها الزواج خصوصا أن العديد من الذين تقدموا لها كانوا جيدين ولا يعابون ابدا حسب رأي الأهل ولكن للفتاة رأي آخر لأنها كانت تريد شابا بمواصفات هذا الحبيب

    ولكنها رضيت أخيرا بأحدهم .. والذي بدأ هو الآخر بالكلام معها على الجوال بعد أن استأذنت البنت من حبيبها
    الذي تضايق من الموضوع وعاش لحظات صعبة أثناء معرفته أنها تتحدث حاليا مع ذلك الشاب رغم انه يحاول إقناع نفسه أن هذا هو الطبيعي


    نهاية الجزء الاول
    يارب يكون عجبكم
    والقصة الحقيقية لم تبدأ بعد
    الكثير من الاحداث والصدمات في الطريق
    فقط تابعوها
    تحياتي للجميع
  • وارسو
    محترف
    • Aug 2007
    • 266
    • female

    #2
    رد: عندما تخون المرأة .. قصة واقعية

    ممكن اجيب النهاية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تعليق

    • الفالحه
      عضو ممّيز
      • Apr 2007
      • 2943

      #3
      رد: عندما تخون المرأة .. قصة واقعية

      الصراحه ومن بداية القصه
      باين ان الاثنين يلعبو على الحبلين
      والي انعرفه
      ان القلب ما يسع الا واحد في نفس الوقت
      لكن لما يتغير الوقت يمكن يتغير الحبيب
      ولا اطول علينا في الجزء الثاني
      [/url][/IMG]

      تعليق

      • حالم بغد افضل
        مجتهد
        • Aug 2007
        • 123

        #4
        رد: عندما تخون المرأة .. قصة واقعية

        انا معاكي الفالحه
        بس هذا هو الواقع وهذا اللي صار بدون اي اضافات

        ومشكورة على اهتمامك اللي خلاني انزل الجزء الثاني
        تفضلي
        ويارب يعجبك

        تعليق

        يعمل...