عندما تخون المرأة .. الجزء الثاني

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حالم بغد افضل
    مجتهد
    • Aug 2007
    • 123

    #1

    عندما تخون المرأة .. الجزء الثاني

    الجزء الثاني

    مرت الأيام واستمر الحال على حاله ..
    كانت البنت تختلف كثيرا مع خطيبها وسرعان ما تعود لترتمي بأحضان هذا الحبيب
    لم تقتنع كثيرا بخطيبها ولكنها ضلت مرتبطة به

    حتى جاءت ساعة الحسم..
    واقترب موعد الزواج .. والغريب أن موعد زواج هذين العشيقين كانت متقاربة ولم يفصل بين زواجهما إلا أسبوعا واحد فقط..

    هناك تفاصيل كثيرة لأحداث غريبة حصلت خلال تلك الفترة التي سبقت زواج كلا منهما
    قد لا يتسع المجال للحديث بها ..
    ولكن من الأشياء التي تذكر أن هذا الشاب هو من أوصل حبيبته إلى بيتها يوم عقد قرانها على هذا الخطيب
    وودعها بنفسه وكأنه يراها للمرة الأخيرة ..

    عموما تزوجت الفتاة أولا .. وفي الخميس الذي يليه تزوج هذا الشاب
    وذهب كلا في سبيله
    وكانت المرة الأولى التي يبتعدون عن بعضهما كل هذه الفترة منذ بداية هذه العلاقة

    رجعوا الاثنين من شهر العسل .. الشاب راح مع زوجته لماليزيا وجلس هناك ثلاث أسابيع وانبسط كثير معاها
    وهي كمان كانت من الوناسة طايرة من الفرح ومبسوطة إن الله قدم لها هالشاب الرائع حسب كلامها عنه
    وطبعا يقولون إن الشخص لا يمكن تعرفه زين إلا بالسفر .. وهذا اللي صار تقرب الاثنين لبعض اكثر من أول

    ويمكن نسيت أقول انه قبل زواجهم كان هذا الشاب يطلع مع خطيبته وتقابل معاها اكثر من مرة.. وبصراحة البنت كانت تطير العقل
    جمال وطول وحلى .. وبصراحة اكثر كانت أحلى من الحبيبة كثير... بس فعلا القلب وما يهوى
    وحتى بعد الملكه كانوا يطلعون مع بعض مو كثير بس يمكن ثلاث أربع مرات .. ويمكن بحكم القرابة اللي بينهم تسهلت هالامور
    يعني يطلع معها ويشوفها ..كل هذي الأمور خلت البنت تتقرب له اكثر حتى إنها كانت تبكي كثير من الشوق
    كانت تتلهف بعد آي لقاء على اللقاء الثاني متى يجي ..

    وطبعا بعد الزواج والسفر مع بعض تقرب الاثنين لبعضهم اكثر واكثر
    المهم .. انبسط الاثنين ورجعوا للرياض وعاد الشاب لعمله .. ووجد فتاته قد عادت إلى العمل قبله بأسبوع أيضا
    وتخيل كيف كان اللقاء ؟؟ كان الاثنين ينظران لبعضهما البعض بخجل شديد وكانت عيناهما تتحدث كثيرا وفيهما الكثير من الأسئلة التي تقول : يا ترى ماذا فعلت بالسفر مع زوجتك ؟ والفتاة تسأل نفس السؤال .. وكانت الغيرة تأكلهما اكلا ..كلا يريد أن يسأل صاحبه هل هو سعيد بزواجه ؟؟
    وكان الاثنين يحاولان أن يبتعدا عن بعضهما قدر الإمكان .. واستمرت العلاقة بهذا البرود مدة ثلاثة أسابيع تقريبا
    حتى بدأ الشاب يلاحظ الشحوب والحزن على وجه محبوبته ..فلم يتحمل ذلك وفاجأها بسؤال حول أمورها وأخبارها وسبب الحزين الواضح على محياها ؟؟
    وكان هذا السؤال مفتاحا للقادم من الأيام ..وفتح المجال لهذه الفتاة أن تتحدث وتفضفض لحبيبها..
    فما أن سمعت ورأت هذا الاهتمام من صاحبها حتى ارتمت بين احضانه واخذت بسرد حكايتها وأنها غير سعيدة بزواجها
    وأنها مصدومة من تعامله معها .. وان كل الأحلام التي كانت تروادها قبل الزواج كلها ذهبت مع الريح
    واخذت بالكلام حول الأيام الصعبة التي عاشتها بعيدة عنه وانه اشتاقت له .. حتى إنها كانت تقضي الليالي الطوال وهي تحلم به وتتمنى لقاءه ..

    شيئا فشيئا عادت الأمور إلى ما كانت عليه .. لم يستطع هذا الشاب أن يدع هذه الفتاة لوحدها وشعر أن تركه لها يعتبر خيانة لها
    لذا بقلبه الطيب اختار أن يكون قريبا منها ولا يشعرها بأن سعادته مع زوجته ستنسيه محبوبته الأولى ..
    عادت العلاقة إلى ما كانت عليه .. والمشكلة انهما بإدارة واحدة وهذا سهل من تعدد اللقاءات بينهما .. لذا كان وجودهما سوية أمر عادي عند الموظفين من زملائهم ..
    لذا عاد الاثنين إلى لقاءاتهم الغرامية .. سواء بالمكتب أو خارج العمل بالخروج سوية إلى المطاعم والأسواق
    والغريب إن هذا الشاب لم يفكر بما قد يحصل لو اكتشف أمره مع هذه الفتاة .. وحتى الفتاة لم تكترث بما قد يحصل حينها
    مع أنها كانت بايعة ..وكانت تقول مادمت مع حبيبي لن أخشى شيئا.. وبالفعل كانت تطير من السعادة مجرد وجود هذا الشاب معها..

    عموما استمر الحال على هذا المنوال حتى بدأت تحصل الكثير من المشاكل بينهما .. بسبب غيرتهما على بعض
    حتى انهما كانا يبتعدان عن بعضهما البعض عدة أيام .. لدرجة انهما لا يتكلمان ابدا مع بعضهما ولكنهما يعودان سريعا..
    ومع الوقت بدأت الثقة تفقد بين الاثنين وخصوصا من جهة هذا الشاب الذي بدأ يلاحظ تصرفات غريبة من فتاته
    وخصوصا مع ازدياد مشاكل هذه الفتاة مع زوجها .. فقد كانت يوم عند زوجها وعشرة في بيت أهلها من كثرة المشاكل
    حتى تأثرت نفسيتها كثيرا وبدأت بعض تصرفاتها تصبح غريبة وتضايق حبيبها الذي مل من كثرة أعذارها والتغاضي عن أخطائها
    وهي تعتذر وتقول أن مشاكلها مع زوجها هي السبب ..

    وكانت الفتاة تطلب من حبيبها طولة البال وان يقدر وضعها .. لم يكن الشاب بذلك السوء بل بالعكس كان يقف إلى جانبها كثيرا ويساعدها بكل ما تحتاج .. معنويا وماديا ونفسيا .. حتى أن الفتاة كانت تذكر له هذا الشي وتمدح وجوده بجانبها
    وتؤكد دائما انه حتى إخوانها لم يقفوا بهذا الشكل معها ..

    البنت هذي بدت تتغير على صاحبنا هذا يعني بدأ الشاب يشعر ببعد البنت عنه وأنها ما صارت مثل أول ..
    كانت أول لو يغيب نص ساعة ما سمعت صوته أو ما شافته بالإدارة تتجنن وتدق عليه كثييييير على البيجر والجوال لحد ما تحصله وتعرف هو وين .. يعني غيرة مو طبيعية .. بس الحين اختلف الوضع صار يغيب بالساعات ويروح ويجي ولا فيه أحد يسأل ..
    في البداية كان يقول لنفسه يمكن ظروفها ومشاكلها مع زوجها غيرتها شوي ..
    بس مع الوقت صار يمل من كلامها وأعذارها .. لانه بدأ يلاحظ إنها معاه تسوي دور البنت المظلومة المغلوبة على أمرها ..
    ومن وراه يعرف زين إن البنت تضحك وعادية جدا وحياتها مع زوجها مو مأثرة عليها لذيك الدرجة..

    ايضا من الأشياء اللي بدأ يلاحظها انه أصبحت تعطي الجميع وجه وتضحك مع الجميع بشكل مو حلو ..
    حتى انه كان يعاتبها كثير .. وتتأسف له بعدم اقتناع وبعدها بفترة ترجع لنفس الموضوع..

    المهم إن هذا الشاب ما كان مرتاح للوضع هذا .. رغم انه أول ما يزعل منها ترجع له وتتمسكن وتقوله عن حبها له وحرصها على رضاه .. بس طبعا بالكلام لانه ما كان يشوف منها أي جديد ممكن يريحه ..

    طبعا كان الشاب يحاول قد ما يقدر انه يتغاضى عن بعض الأمور .. مع انه حاس إن البنت قاعدة تخبي شي بس ما كان قادر انه يمسك عليها شي ..
    وكان يسأل نفسه إذا كانت البنت ملت مني أو انتهى حبي بقلبها ليش ما تقول وينتهي كل شي ؟؟ .. بس المشكلة انه قاعد يشوف حرصها عليه ... كان متأكد إنها كانت ابد ما تبغى تخسره.. بس وش السر اللي عندها واللي خلاها تتغير عليه وتغير تصرفاتها عموما ..

    حاول هذا الشاب انه يصبر عليها كثير وبالأخير قرر انه يحط حد للي قاعد يحصل .. فاتحها بالموضوع واخبرها بأنه متضايق من كل الأشياء اللي قاعده تحصل .. بس الغريب إنها كانت تقابل هالكلام ببرود غريب وكانت تأكد انه صاير حساس وتتكلم عن الرجال بنوع من الاستخفاف والاستهزاء والبعد عن الموضوع الأساسي .. كانت تقول أن الرجال لا يستحقون أن تكون المرأة وفية لهم وان جميع الرجال سيئين .. وان تجربتها مع زوجها أفقدتها الثقة بالجميع .. ووضح من كلامها نيتها على الانتقام من جميع الرجال ..

    وكان الشاب يسألها هل تعتبره أيضا من هؤلاء الرجال السيئين ؟؟ والذين تنوي حسب كلامها الانتقام منهم ؟
    كانت كلما سألها هذا السؤال تنظر إليه بابتسامة صفراء وتقول لا أنت لست مثلهم أنت من ( الشواذ ) القليلين ومن الممكن إن تكون فقط أنت الرجل الوحيد الذي يحمل قلبا يستحق الوفاء ...كان هذا كلامها عنه

    استمرت هذه النقاشات فترة من الزمن .. هو يلاحظ تغيرها وهي تنفي ذلك وتدعي أن مشاكلها مع زوجها الذي تركته مؤخرا وذهبت لبيت أهلها هي السبب وراء كل ذلك ..

    كانت العلاقة فاترة خلال هذه الفترة فقد انقطعت تقريبا الاتصالات بينهما خارج أوقات الدوام .. وفي العمل كان الوضع عادي يحكون مع بعض ويضحكون ولكن كان الشاب يشعر بشي غريب ..

    طبعا كان يجب أن أشير إلى أن هذه الفتاة أنجبت مولودا وكذلك بعدها بفترة رزق صاحبنا الشاب بمولودة هو الآخر ولم تتغير العلاقة بهذه الأحداث واستمرت حتى بعد عودتها من إجازة الأمومة ..

    وفي أحد الأيام تعرضت ابنة الشاب إلى مرض بسيط وهو في عمله مما اضطره إلى مغادرة العمل باكرا والعودة إلى البيت

    وفي نفس هذا اليوم وعندما كان الشاب نائما في فراشه وزوجته عند أهلها .. استيقظ فجأة من نومه ليجد العديد من الاتصالات والرسائل على الجوال تطلب منه هذه الفتاة سرعة الاتصال بها ..
    نهض سريعا وحاول أن يستوعب الموضوع وقام بالاتصال بالفتاة التي جاء صوتها حزينا خائفا .... وقالت لقد عملت مصيبة اليوم
    وقام زوجي بطلاقي !!!!! .. تفاجأ الشاب من كلامها وقال ماذا عملتي وش صار؟؟ .. قالت : كتبت لك اليوم رسالة اطمئن فيها عليك وعلى بنتك وارسلتها لجوالك .. كنت اعتقد إني أرسلتها لجوالك ولكنها بالخطأ ذهبت إلى جوال زوجي !!!!!!
    يا الهي وش تقولين ؟؟؟ .. قالت هذا اللي حصل ..

    وأضافت انه بعد ماوصلت الرسالة إلى زوجي كلمني يسأل عن من يكون صاحب الاسم ومن هي الطفلة التي يسأل عنها
    وكلام كثير لم تستطع هذه الفتاة الإجابة عنه فرمى عليها الطلاق .. الذي كانت هي تبحث عنه لعدم سعادتها معه ولكن كما تقول ليست بهذه الطريقة..

    تضايق الشاب لفترة من نفسه لانه كان سببا حتى لو كان غير مباشر بطلاقها
    ولاحظ هو بعد ذلك أن الفتاة فعلا تأثرت بما حدث وكأنها تقول انه هو السبب بكل ماحدث ..

    حاول الشاب أن يتصرف بشكل طبيعي مع الفتاة .. وان يشعرها أن ماحدث لن يغير من علاقتهما شي ..
    استمر الوضع على ذلك .. وعادت الفتاة إلى طبيعتها ..

    ومع الأيام عادت لتلك التصرفات التي لم تكن تعجبه في السابق وحاول مرارا أن يوقفها عن تلك التصرفات وان يبين لها انه يحبها وان تصرفاتها هذه سوف تعجل بإنهاء هذه العلاقة بينهما ولكنها واصلت ولم تستجب..

    لم يستطع الشاب أن يتأكد طول الفترة الماضية من بعض شكوكه وكان يحاول أن يثبت أي شي عليها ..
    وهذا ماحدث عندما كانت خارج مكتبها واحتاج الشاب لبعض المعلومات المحفوظة على جهازها ..
    وبالصدفة فتح ايميل الفتاة أمام عيني هذا الشاب عندها عقدت الصدمة لسانه وبدأت أطرافه بالارتجاف
    لهول ماشاهد في الايميل ....
  • الفالحه
    عضو ممّيز
    • Apr 2007
    • 2943

    #2
    رد: عندما تخون المرأة .. الجزء الثاني

    يعني عنصر التشويق
    بدا يكبر
    معليش مستنين
    وددت ان تضع اسماء لابطال القصه حتى ننساق وبسهوله
    لقراءة القصه
    واذا سمحت واصل
    [/url][/IMG]

    تعليق

    يعمل...