الجزء الثالث
أن العلاقة اللي كانت بين هالاثنين كانت من اجمل العلاقات اللي ممكن تربط اثنين مع بعض..
كان صاحبنا يعرف كل شي عن البنت .. أو هكذا كان يتصور .. لذلك كانت صدمته مما شاهد بايميل فتاته كبيرا ومدويا
حتى انه لم يستطع أن يحرك الماوس للاطلاع على باقي الايميلات ..
كان يرى محبوبته ملاكا طاهرا بعيدة عن أي رذيلة .. هو أحبها وكان وفيا لها رغم كل الاغراءات التي يمكن أن يجدها أي شاب في مكان مختلط كالمستشفى الذي يعملان به .. كان يتصور أن يحدث أي شي أي شي إلا أن تخونه فتاته .. هزت هذه الايميلات كل ما هو جميل في هذه الحياة ..
اااخ ااااااااخ قالها وهو يعتصر من القهر.. معقولة كل هذا يجري وأنا لا اعلم .. ولكن لماذا يحدث هذا ؟؟ وأنا الوفي لها العطوف المتيم بها.. لماذا لماذا ؟؟؟؟؟
عشرات الأسئلة تنسكب من كل مكان وهو الذي كان يتوقع أن يأتي اليوم الذي يفترقان به أو يحدث أي شي وبأي صورة إلا هذه الصورة ..
ماذا وجد بهذا الايميل ؟؟ ..
أولا الفتاة تراسل العديد من الشباب من داخل وخارج المستشفى .. وعلاقتها بهم قوية وبعضهم الميانه واصله معاهم للحضيض ..
اقصد أن العلاقة قوية ومفتوحة معاهم على البحري .. وهذا من الكلمات والألفاظ اللي تدور بينهم ..وواضح كمان أن معظمهم يعرف عنها كل شي .. عن عملها ومشاكلها مع زوجها واهلها وكل شي كلللل شي .. والمسكين الشاب خوينا كان يتوقع انه الوحيد اللي كانت تشكيله وهو اللي يعرف عنها كل شي .. مسكين ضاااااااااااااااااااااااااااايع ...
والغريب أن هالبنت كانت تسب وتنتقد الرجال ومبينه انها تكرههم في جميع احاديثها معاه في السابق ..فكيف يصبح اغلب الناس اللي معاها على الايميل رجال وتداعبهم وتغازلهم وهي التي تكرههم ؟؟
لا وترسلهم ايميلات قليلة ادب وهم كمان يرسلون كذا .. ويصير بينهم كلام ما ينقال عن الحب والغرام .. وغير وغيره
والغريب اكثر.. أن نفس الالفاظ تنقال للجميع يعني ياحبيبي ياقلبي ياعسل .. صباح الخير ياعسل
كلام حس الشاب وهو يقراه أن البنت هذي قاعده تلعب على الجميع وصايرة توزع مشاعرها على اللي يسوى واللي مايسوى
بس صاحبنا هذا قعد يسأل نفسه متى تعرفت على كل هالرجال .. وليش تسوي كذا .. يعني مجرد صداقه بس واللي يمكن صايرة امور ثانية وهو مسكين ياغافل لك الله ..
كل هالتساؤلات كانت تطري عليه وهو يقرا وقاعده تزيد ارتباكه وارتجاف اطرافه ..
مو مصدق اللي قاعد يشوفه.. .. هذي ملاكي اللي احبها .. البنت اللي القطوه تاكل اكلها تعمل كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
مو معقووووول اكيد فيه شي غلط ..
افكار ولعنات وسباب وبلاوي زرقا طلعت من صاحبنا هذا وهو يقرا وكل ايميل ازفت من الثاني..
طيب وش يسوي البنت طلعت تعرف وتراسل اكثر من خمسة أو ستة شباب في هالمستشفى وبراه بعد..
طلع صاحبنا من مكتب البنت وهو زعلان ومو عارف وش يسوي
فكر وفكر وفكر .. رجعت لبنت لمكتبها وكان وقت الدوام على وشك الانتهاء ارسل عليها ايميل يطلب انه يوصلها لبيتهم اليوم
وافقت البنت ..
طلعت معاه البنت وكان باين عليه انه متضايق .. البنت بعيونها حكي وعارفه أن فيه شي..
التفت عليها وقال مين فلان ومين فلان ومين فلان ومين فلان ومين ومين ومين ؟؟؟
البنت طالعت له بتعجب مصدومة من الكلام .. كرر السؤال عليها والبنت ساكته تحاول تستوعب وتستجمع قواها
اخيراا نطقت وياليتها مانطقت ..قالت : ناس !!! يعني ايش ناس
من وين تعرفين كل هالناس وعلاقتك ايش فيهم .. كذا قالها الشاب ..
عادت للصمت ولكن الشاب حينها انفجر بها وقال كلام كثير عن الخيانة ونكران المعروف وهو اللي فضلها على الجميع حتى على اهله واخواته .. تكلم كثيرا كثيرا
حتى اغتاظت من كلامه وطلبت منه التوقف والا سترمي نفسها من السيارة
بعد الاخذ والرد اوصلها لمنزلها .. نزلت مسرعة إلى البيت ودخلت اليه
عاش صاحبنا يوما عصيبا ذلك اليوم .. حتى انه لم يستطع الجلوس في بيته اتصل على بعض الاصدقاء وذهب اليهم
وهو في طريقه اليهم عشرات الاتصالات والرسائل تنهال على جواله من هذه البنت وهو لا يرد
الرسالة الاخيرة توسلت اليه كثيرا أن يرد عليها لانها تريد أن تقول له شيئا مهما
رد اخيرا ولكن دون أن يتكلم فقط قال لها قولي مالديكي بسرعة.. تحدثت كثيرا عن معزتها له وان كل اؤلاءك الذين تراسلهم مجرد اصدقاء لا يعنون لها شيئا .. لم يقتنع صاحبنا بكلامها الذي استمر طويلا وهي تحاول تبرير هذه العلاقة واقفل الخط بوجهها
وانتهى كل شي حينها ..
وخلال اكثر من اسبوعين لم يكلمها ولم تاتي عينه على عينيها
حتى جاء ذلك اليوم الذي سحبته إلى مكتبها من يده وبالقوة .!! دخل معها المكتب وبدأت تبكي وتعتذر
وتتعهد بأن تنسى كل هؤلاء الناس وكانت تمسك بيديه وتقربه نحوها وكأنها تريد منه أن يرتمي بين احضانها ولكنه لم يفعل ..
كان عذرها غريبا وكانت تزعم انها تريد من معرفتها من كل هؤلاء الرجال أن تنتقم !!
المهم عادت الامور إلى سابق عهدها .. ولكن ليس كما كانا في السابق
فكما يقال .. اللي نكسر صعب يتصلح ..
صاحبنا هذا لم يكن مرتاحا لكل ماجرى .. فالذي يخون مرة يمكن أن يخون اكثر
لذلك انعدمت الثقة بين الاثنين ..
وفي الصيف الماضي سافرت الفتاة .. وكانت العلاقة بينهما عادية
وخلال سفرها حدث الشي الذي كان يجب أن ينهي كل شي
وهذا ماحصل ..
.. فرغم كل الذي حصل الا انه لا يزال متمسكا بهذه الفتاة .. واحيانا يسوق لها الاعذار حتى يبرر رجوعه اليها
ولكن خلال سفرة الفتاة في الصيف .. قرر صاحبنا أن يعبث قليلا لعله يجد أي شيء يشجعه على كره هذه الفتاة والبعد عنها للابد
وهذا ماحصل لذلك استغل غيابها وبطريقته الخاصة فتح ايميلها ليرى صدق محبوبته عندما تعهدت له بنسيان كل اؤلئك الشبان الذين تعرفهم..
كان دافع هذا الشاب بهذا الفعل .. الغير مؤدب اكيد .. أن لا يعيش مخدوعا للابد مع هذه الفتاة وكانت لديه رغبة ملحة أن يعرف ويتأكد من شكوكه فقط ..
ولكن ماذا شاهد حينها ؟؟
باختصار شديد .. ماشاهده في السابق في ايميل فتاته لا يعدو نقطة في بحر ماشاهده في المرة الثانية..
اسماء جديدة بدأت تظهر مع الاسماء القديمة التي كانت تراسلهم ..امور لايمكن الكلام فيها ..
والشي الغريب والصعب الذي رأه صاحبنا أن هناك اسماء يعرفها جيدا دخلت هذه الحلبة !!!!
نعم وجد الشاب اسماء بعض اصدقاءه في المستشفى يراسلون هذه الفتاة .. اللله اكبر فلان وفلان وفلان
جميعهم معروفين بالاحترام والوقار .. لم يصدق مايرى .. ولكن كل شي امامه فكيف لا يصدق ؟
لم تكن الصدمة هذه المرة كبيرة لانه بصراحة كان يتوقع منها ذلك .. وكان فقط يريد أن يمسك عليها أي شي
وهذا ماحصل..
خرج من مكتبها وفكر كثيرا والالم يعتصره مستغربا تصرفات فتاته الغريبة معه ..
كان من ضمن الاسماء التي وجدها في ايميل الفتاة ايميل لاحد اقرب واهم اصدقاءه وهو يعمل بادارة اخرى بعيدة عن ادارتهم
كان هذا الصديق الوحيد الذي يهمه .. والبقية لايهم أن يبقوا مخدوعين ..
فكر أن يكلم صاحبه هذا .. وهو الذي لا يعرف أي شي بين صاحبنا هذا وهذه الفتاة
رفع السماعة وطلب رقم صديق العمل هذا ..
كان يفكر بطريقة يوصل بها قصته مع هذه الفتاة لذلك الشاب ولكن بدون أن يحرجه .
بدا القصة بالقول انه يريد أن يستشيره بموضوع خاص .. واخذ يحكي علاقته بفتاة هنا بالمستشفى وانه يحبها منذ سنوات وبدأ يفصل بطبيعة هذه العلاقة والا اين وصلوا بها ..
حكى لصديقه عن كل ماجرى بينه وبين هذه الفتاة وعن نكرانها للجميل وانه اكتشف خيانتها وتأكد من ذلك عبر ايميلها
وانها ليست المرة الاولى ..
طلب من صديقه رأيه بهذا الامر ..
عندها قال صديقه بعد كلمات الشكر والتقدير على ثقته فيه.. أن هذه الفتاة لا تستحق التضحية واخذ يكيل عليها الكلمات السيئة أن كانت فعلت ماقاله صديقه
حينها قال صاحبنا هذا لصديقه : مارأيك ياصديقي انك احد الاشخاص المخدوعين ايضا بهذه الفتاة ؟؟؟؟؟؟
صدم الصديق للحظات وقال : ماذا تقصد من هي هذه الفتاة ؟؟؟؟
رد الشاب هي فلالالالالالانه....
لم يستطع هذا الصديق الكلام للحظات .. وكان فقط يردد ياساتر مو معقول مو معقول ..
صار الحديث واضحا بين الاثنين بعد ذلك
وعرف صاحبنا كل الحكاية من صديقه وسبب تقربها له
وتأكدا أن هذه الفتاة بعلاقتها مع صديق صاحبنا كانت بسبب المصلحة فقط
لانها كانت تبحث عن فرصة للابتعاث التي اعلنتها الشئون الصحية قبل اشهر
وكانت تتوقع أن يقوم هذا الشخص بخدمتها في ذلك ..
انتهت مكالمة صاحبنا هذا مع صديقه وبدأ الشاب الخطوة الثانية حيث كتب رسالة بجواله .. شديدة اللهجة
تحسب فيها على الفتاة وطلب منها أن تنسى كل الذي بينهما
وقال لها في ختام رسالته .. اعبثي كما تشائين .. لعلك تجدي السعادة التي تبحثين عنها !!!!
دقائق فقط من ارساله لهذه الرسالة حتى انهمرت عليه عشرات الاتصالات والرسائل منها وكانت تحاول أن تعرف
سبب هذا الكلام
ولكن لا اجابه .. لثلاثة ايام والرسائل والاتصالات منها ولكنه لا يرد.. اقسم أن ينساها إلى الابد ..
عادت الفتاة بعد ذلك إلى العمل بعد الصيف وكان صاحبنا يتمتع بعطلته الصيفيه
والغريب انهما كانا قد تواعدا أن يلتقيا اثناء العطلة الصيفية لانهما سافرا لنفس المدينة (داخل المملكة )
ولكن ماحصل جعل كل شي ينتهي ..
المهم عاد الاثنان إلى عملهما وكان اخينا بالله يتمنى الا يراها ابدا ولكن هيهات ففتاته بنفس الادارة وهي بوجهه كل يوم .......
كان صاحبنا يعرف كل شي عن البنت .. أو هكذا كان يتصور .. لذلك كانت صدمته مما شاهد بايميل فتاته كبيرا ومدويا
حتى انه لم يستطع أن يحرك الماوس للاطلاع على باقي الايميلات ..
كان يرى محبوبته ملاكا طاهرا بعيدة عن أي رذيلة .. هو أحبها وكان وفيا لها رغم كل الاغراءات التي يمكن أن يجدها أي شاب في مكان مختلط كالمستشفى الذي يعملان به .. كان يتصور أن يحدث أي شي أي شي إلا أن تخونه فتاته .. هزت هذه الايميلات كل ما هو جميل في هذه الحياة ..
اااخ ااااااااخ قالها وهو يعتصر من القهر.. معقولة كل هذا يجري وأنا لا اعلم .. ولكن لماذا يحدث هذا ؟؟ وأنا الوفي لها العطوف المتيم بها.. لماذا لماذا ؟؟؟؟؟
عشرات الأسئلة تنسكب من كل مكان وهو الذي كان يتوقع أن يأتي اليوم الذي يفترقان به أو يحدث أي شي وبأي صورة إلا هذه الصورة ..
ماذا وجد بهذا الايميل ؟؟ ..
أولا الفتاة تراسل العديد من الشباب من داخل وخارج المستشفى .. وعلاقتها بهم قوية وبعضهم الميانه واصله معاهم للحضيض ..
اقصد أن العلاقة قوية ومفتوحة معاهم على البحري .. وهذا من الكلمات والألفاظ اللي تدور بينهم ..وواضح كمان أن معظمهم يعرف عنها كل شي .. عن عملها ومشاكلها مع زوجها واهلها وكل شي كلللل شي .. والمسكين الشاب خوينا كان يتوقع انه الوحيد اللي كانت تشكيله وهو اللي يعرف عنها كل شي .. مسكين ضاااااااااااااااااااااااااااايع ...
والغريب أن هالبنت كانت تسب وتنتقد الرجال ومبينه انها تكرههم في جميع احاديثها معاه في السابق ..فكيف يصبح اغلب الناس اللي معاها على الايميل رجال وتداعبهم وتغازلهم وهي التي تكرههم ؟؟
لا وترسلهم ايميلات قليلة ادب وهم كمان يرسلون كذا .. ويصير بينهم كلام ما ينقال عن الحب والغرام .. وغير وغيره
والغريب اكثر.. أن نفس الالفاظ تنقال للجميع يعني ياحبيبي ياقلبي ياعسل .. صباح الخير ياعسل
كلام حس الشاب وهو يقراه أن البنت هذي قاعده تلعب على الجميع وصايرة توزع مشاعرها على اللي يسوى واللي مايسوى
بس صاحبنا هذا قعد يسأل نفسه متى تعرفت على كل هالرجال .. وليش تسوي كذا .. يعني مجرد صداقه بس واللي يمكن صايرة امور ثانية وهو مسكين ياغافل لك الله ..
كل هالتساؤلات كانت تطري عليه وهو يقرا وقاعده تزيد ارتباكه وارتجاف اطرافه ..
مو مصدق اللي قاعد يشوفه.. .. هذي ملاكي اللي احبها .. البنت اللي القطوه تاكل اكلها تعمل كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
مو معقووووول اكيد فيه شي غلط ..
افكار ولعنات وسباب وبلاوي زرقا طلعت من صاحبنا هذا وهو يقرا وكل ايميل ازفت من الثاني..
طيب وش يسوي البنت طلعت تعرف وتراسل اكثر من خمسة أو ستة شباب في هالمستشفى وبراه بعد..
طلع صاحبنا من مكتب البنت وهو زعلان ومو عارف وش يسوي
فكر وفكر وفكر .. رجعت لبنت لمكتبها وكان وقت الدوام على وشك الانتهاء ارسل عليها ايميل يطلب انه يوصلها لبيتهم اليوم
وافقت البنت ..
طلعت معاه البنت وكان باين عليه انه متضايق .. البنت بعيونها حكي وعارفه أن فيه شي..
التفت عليها وقال مين فلان ومين فلان ومين فلان ومين فلان ومين ومين ومين ؟؟؟
البنت طالعت له بتعجب مصدومة من الكلام .. كرر السؤال عليها والبنت ساكته تحاول تستوعب وتستجمع قواها
اخيراا نطقت وياليتها مانطقت ..قالت : ناس !!! يعني ايش ناس
من وين تعرفين كل هالناس وعلاقتك ايش فيهم .. كذا قالها الشاب ..
عادت للصمت ولكن الشاب حينها انفجر بها وقال كلام كثير عن الخيانة ونكران المعروف وهو اللي فضلها على الجميع حتى على اهله واخواته .. تكلم كثيرا كثيرا
حتى اغتاظت من كلامه وطلبت منه التوقف والا سترمي نفسها من السيارة
بعد الاخذ والرد اوصلها لمنزلها .. نزلت مسرعة إلى البيت ودخلت اليه
عاش صاحبنا يوما عصيبا ذلك اليوم .. حتى انه لم يستطع الجلوس في بيته اتصل على بعض الاصدقاء وذهب اليهم
وهو في طريقه اليهم عشرات الاتصالات والرسائل تنهال على جواله من هذه البنت وهو لا يرد
الرسالة الاخيرة توسلت اليه كثيرا أن يرد عليها لانها تريد أن تقول له شيئا مهما
رد اخيرا ولكن دون أن يتكلم فقط قال لها قولي مالديكي بسرعة.. تحدثت كثيرا عن معزتها له وان كل اؤلاءك الذين تراسلهم مجرد اصدقاء لا يعنون لها شيئا .. لم يقتنع صاحبنا بكلامها الذي استمر طويلا وهي تحاول تبرير هذه العلاقة واقفل الخط بوجهها
وانتهى كل شي حينها ..
وخلال اكثر من اسبوعين لم يكلمها ولم تاتي عينه على عينيها
حتى جاء ذلك اليوم الذي سحبته إلى مكتبها من يده وبالقوة .!! دخل معها المكتب وبدأت تبكي وتعتذر
وتتعهد بأن تنسى كل هؤلاء الناس وكانت تمسك بيديه وتقربه نحوها وكأنها تريد منه أن يرتمي بين احضانها ولكنه لم يفعل ..
كان عذرها غريبا وكانت تزعم انها تريد من معرفتها من كل هؤلاء الرجال أن تنتقم !!
المهم عادت الامور إلى سابق عهدها .. ولكن ليس كما كانا في السابق
فكما يقال .. اللي نكسر صعب يتصلح ..
صاحبنا هذا لم يكن مرتاحا لكل ماجرى .. فالذي يخون مرة يمكن أن يخون اكثر
لذلك انعدمت الثقة بين الاثنين ..
وفي الصيف الماضي سافرت الفتاة .. وكانت العلاقة بينهما عادية
وخلال سفرها حدث الشي الذي كان يجب أن ينهي كل شي
وهذا ماحصل ..
.. فرغم كل الذي حصل الا انه لا يزال متمسكا بهذه الفتاة .. واحيانا يسوق لها الاعذار حتى يبرر رجوعه اليها
ولكن خلال سفرة الفتاة في الصيف .. قرر صاحبنا أن يعبث قليلا لعله يجد أي شيء يشجعه على كره هذه الفتاة والبعد عنها للابد
وهذا ماحصل لذلك استغل غيابها وبطريقته الخاصة فتح ايميلها ليرى صدق محبوبته عندما تعهدت له بنسيان كل اؤلئك الشبان الذين تعرفهم..
كان دافع هذا الشاب بهذا الفعل .. الغير مؤدب اكيد .. أن لا يعيش مخدوعا للابد مع هذه الفتاة وكانت لديه رغبة ملحة أن يعرف ويتأكد من شكوكه فقط ..
ولكن ماذا شاهد حينها ؟؟
باختصار شديد .. ماشاهده في السابق في ايميل فتاته لا يعدو نقطة في بحر ماشاهده في المرة الثانية..
اسماء جديدة بدأت تظهر مع الاسماء القديمة التي كانت تراسلهم ..امور لايمكن الكلام فيها ..
والشي الغريب والصعب الذي رأه صاحبنا أن هناك اسماء يعرفها جيدا دخلت هذه الحلبة !!!!
نعم وجد الشاب اسماء بعض اصدقاءه في المستشفى يراسلون هذه الفتاة .. اللله اكبر فلان وفلان وفلان
جميعهم معروفين بالاحترام والوقار .. لم يصدق مايرى .. ولكن كل شي امامه فكيف لا يصدق ؟
لم تكن الصدمة هذه المرة كبيرة لانه بصراحة كان يتوقع منها ذلك .. وكان فقط يريد أن يمسك عليها أي شي
وهذا ماحصل..
خرج من مكتبها وفكر كثيرا والالم يعتصره مستغربا تصرفات فتاته الغريبة معه ..
كان من ضمن الاسماء التي وجدها في ايميل الفتاة ايميل لاحد اقرب واهم اصدقاءه وهو يعمل بادارة اخرى بعيدة عن ادارتهم
كان هذا الصديق الوحيد الذي يهمه .. والبقية لايهم أن يبقوا مخدوعين ..
فكر أن يكلم صاحبه هذا .. وهو الذي لا يعرف أي شي بين صاحبنا هذا وهذه الفتاة
رفع السماعة وطلب رقم صديق العمل هذا ..
كان يفكر بطريقة يوصل بها قصته مع هذه الفتاة لذلك الشاب ولكن بدون أن يحرجه .
بدا القصة بالقول انه يريد أن يستشيره بموضوع خاص .. واخذ يحكي علاقته بفتاة هنا بالمستشفى وانه يحبها منذ سنوات وبدأ يفصل بطبيعة هذه العلاقة والا اين وصلوا بها ..
حكى لصديقه عن كل ماجرى بينه وبين هذه الفتاة وعن نكرانها للجميل وانه اكتشف خيانتها وتأكد من ذلك عبر ايميلها
وانها ليست المرة الاولى ..
طلب من صديقه رأيه بهذا الامر ..
عندها قال صديقه بعد كلمات الشكر والتقدير على ثقته فيه.. أن هذه الفتاة لا تستحق التضحية واخذ يكيل عليها الكلمات السيئة أن كانت فعلت ماقاله صديقه
حينها قال صاحبنا هذا لصديقه : مارأيك ياصديقي انك احد الاشخاص المخدوعين ايضا بهذه الفتاة ؟؟؟؟؟؟
صدم الصديق للحظات وقال : ماذا تقصد من هي هذه الفتاة ؟؟؟؟
رد الشاب هي فلالالالالالانه....
لم يستطع هذا الصديق الكلام للحظات .. وكان فقط يردد ياساتر مو معقول مو معقول ..
صار الحديث واضحا بين الاثنين بعد ذلك
وعرف صاحبنا كل الحكاية من صديقه وسبب تقربها له
وتأكدا أن هذه الفتاة بعلاقتها مع صديق صاحبنا كانت بسبب المصلحة فقط
لانها كانت تبحث عن فرصة للابتعاث التي اعلنتها الشئون الصحية قبل اشهر
وكانت تتوقع أن يقوم هذا الشخص بخدمتها في ذلك ..
انتهت مكالمة صاحبنا هذا مع صديقه وبدأ الشاب الخطوة الثانية حيث كتب رسالة بجواله .. شديدة اللهجة
تحسب فيها على الفتاة وطلب منها أن تنسى كل الذي بينهما
وقال لها في ختام رسالته .. اعبثي كما تشائين .. لعلك تجدي السعادة التي تبحثين عنها !!!!
دقائق فقط من ارساله لهذه الرسالة حتى انهمرت عليه عشرات الاتصالات والرسائل منها وكانت تحاول أن تعرف
سبب هذا الكلام
ولكن لا اجابه .. لثلاثة ايام والرسائل والاتصالات منها ولكنه لا يرد.. اقسم أن ينساها إلى الابد ..
عادت الفتاة بعد ذلك إلى العمل بعد الصيف وكان صاحبنا يتمتع بعطلته الصيفيه
والغريب انهما كانا قد تواعدا أن يلتقيا اثناء العطلة الصيفية لانهما سافرا لنفس المدينة (داخل المملكة )
ولكن ماحصل جعل كل شي ينتهي ..
المهم عاد الاثنان إلى عملهما وكان اخينا بالله يتمنى الا يراها ابدا ولكن هيهات ففتاته بنفس الادارة وهي بوجهه كل يوم .......

[/url][/IMG]
تعليق