يمكن جرأة ان الواحد يتكلم عن مغامراته ويعترف بماضيه ..
وخصوصا مغامراته العاطفيه
ويمكن فيه كثير من الناس مو عارف وش اللي قاعد يحصل في الدول المجاورة للمملكة
وقليلون هم الذين دخلوا هذا العالم الغريب
عالم تجارة الرقيق الابيض
والدعارة
القصة التاليه قصة حقيقية ميه بالميه
تحكي مشوار شاب سعودي مل من العادات والتقاليد واحب ان يعيش قصصا كالتي يراها بالافلام والاحلام
وغادر السعودية على امل ان يعيش هذا الحلم
فهل تحقق له مايريد
؟؟؟
القصة تجيب
تفضلوا
اهلا وسهلا
الجزء الاول
حكايتي مع السبع بنات
ليس من السهل أن يتحدث الإنسان عن نفسه.. ويزداد هذا الأمر صعوبة إذا كان سيتحدث عن أشياء جدا شخصية وهو يعلنها للمرة الأولى .. وقد لا يكون قد تحدث بها حتى لنفسه.. !!
لا اعلم سر هذه الرغبة الملحة للكتابة في هذا الموضوع ولكن الفكرة ضلت تراودني لفترات متقطعة وكأنها تصر علي أن اكتب .. وسأكتب ...
بداية الحكاية أنني مثل غيري من أبناء جيلي الذين تأثروا بكل ما يطرح في وسائل الإعلام المختلفة وكان حلم أن يعيش الشاب قصة حب حقيقية يدور في مخيلتي الصغيرة عندما كنت في الجامعة وقتها .. فقد كنت اعد الأيام حتى أتخرج وانتهي من هم الدراسة لابدا رحلتي في عالم السفر والسياحة ومعرفة أناس واجناس وعوالم جديدة ترضي فضولي الكبير في المعرفة ورؤية حياة أخرى غير الحياة التي أعيشها هنا في بلدي ..
المهم .. ركبت على صهوة حلمي وسافرت إلى حيث كنت أتوقع إنني ساجد حياة مختلفة… دبي .. وكانت سمعتها السياحية وقتها في بدايتها لذا قررت أن تكون هي وجهتي ..وهي الزيارة الثانية لها حيث سبق وان زرتها قبل عامين تقريبا بصحبة بعض الأصدقاء إلا أنها كانت زيارة بريئة !!!..
لا اعلم سر هذه الرغبة الملحة للكتابة في هذا الموضوع ولكن الفكرة ضلت تراودني لفترات متقطعة وكأنها تصر علي أن اكتب .. وسأكتب ...
بداية الحكاية أنني مثل غيري من أبناء جيلي الذين تأثروا بكل ما يطرح في وسائل الإعلام المختلفة وكان حلم أن يعيش الشاب قصة حب حقيقية يدور في مخيلتي الصغيرة عندما كنت في الجامعة وقتها .. فقد كنت اعد الأيام حتى أتخرج وانتهي من هم الدراسة لابدا رحلتي في عالم السفر والسياحة ومعرفة أناس واجناس وعوالم جديدة ترضي فضولي الكبير في المعرفة ورؤية حياة أخرى غير الحياة التي أعيشها هنا في بلدي ..
المهم .. ركبت على صهوة حلمي وسافرت إلى حيث كنت أتوقع إنني ساجد حياة مختلفة… دبي .. وكانت سمعتها السياحية وقتها في بدايتها لذا قررت أن تكون هي وجهتي ..وهي الزيارة الثانية لها حيث سبق وان زرتها قبل عامين تقريبا بصحبة بعض الأصدقاء إلا أنها كانت زيارة بريئة !!!..
أعود إلى حكايتي التي سابدا الاختصار منها كثيرا ولن اذكر إلا المواقف التي أرى أنها مهمة..
فبعد النزول إلى المطار ونحن ننتظر الحقائب تعرفت على أحد الشباب السعوديين ..وكان مثلي جاء لوحده للاستجمام كما يقول وتغيير الجو !
وبعد أن تحدثنا سويا اخذ كل منا عنوان سكن الآخر واتفقنا على أن نكون رفقة خلال وجودنا هنا خصوصا وان هذا الشاب واسمه عبد الرحمن يعرف البلد بشكل جيد حيث أن هذه الزيارة تعتبر العاشرة له.. لذا حرصت على رفقته..
قضينا يومين مع بعض نتجول ونسهر .. ولان عبد الرحمن متزوج كان يبتعد عن أي علاقة مع النساء في الأماكن التي نزورها وكنت وهو نكتفي بالضحك والكلام والرقص أحيانا مع هؤلاء الفتيات وليس اكثر من ذلك.. ورغم أنني كنت ابدوا سعيدا إلا أنني لست كذلك لاني لم أجد الحياة الجديدة التي كنت ابحث عنها ولم يتحقق لي أيا من أحلامي يقظتي الكثيرة..
ولكن وفي اليوم الثالث بدأت قصتي .. وذلك عندما كنت مع صديقي في أحد المقاهي المعروفة هناك وكنا نضحك ونقهقه وكأننا الوحيد ون في ذلك المكان الذي امتلا بالكثيرين ومن مختلف الأجناس..
ولفت نظرنا وجود عدد من البنات الإماراتيات يجلسن مع بعض وكنت وصديقي ننظر إليهن نظرات الشباب العادية مجرد تكحيل للعين كما يقال ليس إلا..
بعدها اقترح صاحبي أن نكمل سهرتنا في أحد ( الديسكوات ) المعروفة وخصوصا أن اليوم أربعاء وسوف نجد ما نريد هناك. طلبنا الحساب للمغادرة واعطينا (الجرسون) حسابه وانتظرنا بقية الحساب ولكنه تأخر فقمت من مكاني لكي اطلب باقي الحساب ..وفيما أنا أتحدث مع المحاسب التفت ورائي فإذا نفس البنات الإماراتيات يقفن ورائي بشكل قريب جدا حتى أنى ابتعدت عن مكاني لافسح لهن المجال .. مد المحاسب لي باقي حسابي وهممت بالرحيل إلا أن إحداهن بادرتني بالكلام وتساءلت بقولها : (عفوا أخويه أنت من الإمارات من دبي) ..قالتها هكذا.. فرديت لا.. (بس ليش السؤال) ؟ فقالت( حنا متراهنات واللي يطلع كلامها صح ما تدفع) .. فرددت الإجابة أنني لست إماراتي..
بعدها نظرت تجاه عبد الرحمن وكأني أقول له (مشينا).. وقد يكون لباسي واختلافه عن ملابس عبد الرحمن جعل هؤلاء الفتيات( الفاضيات) يتحدثون عن الموجودين في المقهى .. أو هكذا كنت أظن.. إلا أن نفس الفتاة عادت لتسال من جديد وتطلب معرفة جنسيتي .. وعندها رأيت أن الموضوع بدا يأخذ منحنى حلو .. وبدأت ادلع على البنت واخذ واعطي معها وصديقي يتابع الموقف ويتبسم لان الحديث مع البنت بدا يكون غريبا فكيف لفتاة لاتعرفني ان تتجرا هكذا وتعطي لنفسها الحق للسؤال .. حتى أن البنات صاحباتها ابتعدن وأخذن يرقبن الموقف من بعيد..
أخبرت الفتاة باني من الرياض .. ابتسمت كثيرا وقالت حياكم الله ببلدكم .. بعدها انسحب كلا منا من أمام الآخر والابتسامة تملا وجهينا. عدت إلى صديقي وقالي مشينا قلت له) يا الله(.
وخلال ذلك اليوم ضللت أتحدث مع عبد الرحمن عن هذه الفتاة وجمالها وكشختها وجرأتها والبنات اللي معها وما الذي كانت تريده بالضبط..
ومن الغد عدنا لنفس المكان والغريب أننا وجدنا نفس هؤلاء البنات موجودات في هذا المقهى.. وما إن وجدنا مكانا للجلوس حتى تفاجات بالفتاة تقوم من مكانها وتقترب من مكان جلوسنا وتقف وتقول لي (ممكن شوي)!!..
قمت من مكاني أليها ..مبسوط.. وبدانا بالحديث سويا عن يوم أمس حيث بدأت بتقديم اعتذارها عن ما حصل يوم أمس إذا كانت قد أحرجتنا أو أي شي من هذا القبيل. فقلت لها انه لم يحصل شي على الإطلاق وأنها لم تتجاوز في شي .. وأخذت تثني علي وعلى صديقي عبد الرحمن وتثني على أدبنا معهم وأننا نختلف عن غيرنا من الشباب .. وكلام كثير لم أرى له داعي لانه بالأساس لم يحصل شي يذكر.. وقلت لها هذا الكلام وانه لايوجد داعي للاعتذار..
عندها عرفت أن هذه الفتاة تريد فقط التقرب والتعرف فبدأت افتح الحديث معها واغير الموضوع وأسالها عن اسمها وسبب محبتهم لهذا المكان وقدومهم اليه بشكل مستمر وغير ذلك.. اخبرتها بمكان سكني بفندق الانتركونتنتال وأنني لوحدي لان صديقي يقيم بفندق آخر وانه سيغادر غدا إلى الرياض وأنا لا اعرف دبي جيدا .. لم تصدق هي إنني قلت هذا الكلام حتى قالت ونحن أين ذهبنا ؟ أنت ضيفنا والمكان اللي تبيه بس قول .. وأخذت مني رقم جوالي ورقم غرفتي بالفندق وقالت : الليلة بتصل عليك..
ومن تلك اللحظة بدأت العلاقة مع هذه الفتاة حيث قضيت معها أربعة أيام بعد مغادرة صاحبي إلي الرياض كانت من اجمل الأيام فقد كانت تأخذني بسيارتها ونتمشى سويا ولوحدنا .. وكانت تزورني أحيانا في غرفتي بالفندق ونبقى مع بعضنا لبعض الوقت ولم يكن يحصل أثناء وجودنا مع بعضنا اكثر من التقبيل وخلافه ..
ولازلت أتذكر أول قبلة عندما كنت أتحدث معها عن أحد الموضوعات ولم انتبه إلا وهي اقرب ألي من كل شي وعندها أخذت قبلتها الأولى بعد أول نصف ساعة من دخولها غرفتي بالفندق.. فقد كانت هي البادئة وبعدها فتح المجال أمامي ولم يعد هناك أي حواجز بيننا .. وحتى أكون صادقا فلم يحدث اكثر من هذه القبل كلما زارتني في غرفتي أو انطفأت أنوار قاعة السينما التي ذهبنا إليها مرات عديدة.
فبعد النزول إلى المطار ونحن ننتظر الحقائب تعرفت على أحد الشباب السعوديين ..وكان مثلي جاء لوحده للاستجمام كما يقول وتغيير الجو !
وبعد أن تحدثنا سويا اخذ كل منا عنوان سكن الآخر واتفقنا على أن نكون رفقة خلال وجودنا هنا خصوصا وان هذا الشاب واسمه عبد الرحمن يعرف البلد بشكل جيد حيث أن هذه الزيارة تعتبر العاشرة له.. لذا حرصت على رفقته..
قضينا يومين مع بعض نتجول ونسهر .. ولان عبد الرحمن متزوج كان يبتعد عن أي علاقة مع النساء في الأماكن التي نزورها وكنت وهو نكتفي بالضحك والكلام والرقص أحيانا مع هؤلاء الفتيات وليس اكثر من ذلك.. ورغم أنني كنت ابدوا سعيدا إلا أنني لست كذلك لاني لم أجد الحياة الجديدة التي كنت ابحث عنها ولم يتحقق لي أيا من أحلامي يقظتي الكثيرة..
ولكن وفي اليوم الثالث بدأت قصتي .. وذلك عندما كنت مع صديقي في أحد المقاهي المعروفة هناك وكنا نضحك ونقهقه وكأننا الوحيد ون في ذلك المكان الذي امتلا بالكثيرين ومن مختلف الأجناس..
ولفت نظرنا وجود عدد من البنات الإماراتيات يجلسن مع بعض وكنت وصديقي ننظر إليهن نظرات الشباب العادية مجرد تكحيل للعين كما يقال ليس إلا..
بعدها اقترح صاحبي أن نكمل سهرتنا في أحد ( الديسكوات ) المعروفة وخصوصا أن اليوم أربعاء وسوف نجد ما نريد هناك. طلبنا الحساب للمغادرة واعطينا (الجرسون) حسابه وانتظرنا بقية الحساب ولكنه تأخر فقمت من مكاني لكي اطلب باقي الحساب ..وفيما أنا أتحدث مع المحاسب التفت ورائي فإذا نفس البنات الإماراتيات يقفن ورائي بشكل قريب جدا حتى أنى ابتعدت عن مكاني لافسح لهن المجال .. مد المحاسب لي باقي حسابي وهممت بالرحيل إلا أن إحداهن بادرتني بالكلام وتساءلت بقولها : (عفوا أخويه أنت من الإمارات من دبي) ..قالتها هكذا.. فرديت لا.. (بس ليش السؤال) ؟ فقالت( حنا متراهنات واللي يطلع كلامها صح ما تدفع) .. فرددت الإجابة أنني لست إماراتي..
بعدها نظرت تجاه عبد الرحمن وكأني أقول له (مشينا).. وقد يكون لباسي واختلافه عن ملابس عبد الرحمن جعل هؤلاء الفتيات( الفاضيات) يتحدثون عن الموجودين في المقهى .. أو هكذا كنت أظن.. إلا أن نفس الفتاة عادت لتسال من جديد وتطلب معرفة جنسيتي .. وعندها رأيت أن الموضوع بدا يأخذ منحنى حلو .. وبدأت ادلع على البنت واخذ واعطي معها وصديقي يتابع الموقف ويتبسم لان الحديث مع البنت بدا يكون غريبا فكيف لفتاة لاتعرفني ان تتجرا هكذا وتعطي لنفسها الحق للسؤال .. حتى أن البنات صاحباتها ابتعدن وأخذن يرقبن الموقف من بعيد..
أخبرت الفتاة باني من الرياض .. ابتسمت كثيرا وقالت حياكم الله ببلدكم .. بعدها انسحب كلا منا من أمام الآخر والابتسامة تملا وجهينا. عدت إلى صديقي وقالي مشينا قلت له) يا الله(.
وخلال ذلك اليوم ضللت أتحدث مع عبد الرحمن عن هذه الفتاة وجمالها وكشختها وجرأتها والبنات اللي معها وما الذي كانت تريده بالضبط..
ومن الغد عدنا لنفس المكان والغريب أننا وجدنا نفس هؤلاء البنات موجودات في هذا المقهى.. وما إن وجدنا مكانا للجلوس حتى تفاجات بالفتاة تقوم من مكانها وتقترب من مكان جلوسنا وتقف وتقول لي (ممكن شوي)!!..
قمت من مكاني أليها ..مبسوط.. وبدانا بالحديث سويا عن يوم أمس حيث بدأت بتقديم اعتذارها عن ما حصل يوم أمس إذا كانت قد أحرجتنا أو أي شي من هذا القبيل. فقلت لها انه لم يحصل شي على الإطلاق وأنها لم تتجاوز في شي .. وأخذت تثني علي وعلى صديقي عبد الرحمن وتثني على أدبنا معهم وأننا نختلف عن غيرنا من الشباب .. وكلام كثير لم أرى له داعي لانه بالأساس لم يحصل شي يذكر.. وقلت لها هذا الكلام وانه لايوجد داعي للاعتذار..
عندها عرفت أن هذه الفتاة تريد فقط التقرب والتعرف فبدأت افتح الحديث معها واغير الموضوع وأسالها عن اسمها وسبب محبتهم لهذا المكان وقدومهم اليه بشكل مستمر وغير ذلك.. اخبرتها بمكان سكني بفندق الانتركونتنتال وأنني لوحدي لان صديقي يقيم بفندق آخر وانه سيغادر غدا إلى الرياض وأنا لا اعرف دبي جيدا .. لم تصدق هي إنني قلت هذا الكلام حتى قالت ونحن أين ذهبنا ؟ أنت ضيفنا والمكان اللي تبيه بس قول .. وأخذت مني رقم جوالي ورقم غرفتي بالفندق وقالت : الليلة بتصل عليك..
ومن تلك اللحظة بدأت العلاقة مع هذه الفتاة حيث قضيت معها أربعة أيام بعد مغادرة صاحبي إلي الرياض كانت من اجمل الأيام فقد كانت تأخذني بسيارتها ونتمشى سويا ولوحدنا .. وكانت تزورني أحيانا في غرفتي بالفندق ونبقى مع بعضنا لبعض الوقت ولم يكن يحصل أثناء وجودنا مع بعضنا اكثر من التقبيل وخلافه ..
ولازلت أتذكر أول قبلة عندما كنت أتحدث معها عن أحد الموضوعات ولم انتبه إلا وهي اقرب ألي من كل شي وعندها أخذت قبلتها الأولى بعد أول نصف ساعة من دخولها غرفتي بالفندق.. فقد كانت هي البادئة وبعدها فتح المجال أمامي ولم يعد هناك أي حواجز بيننا .. وحتى أكون صادقا فلم يحدث اكثر من هذه القبل كلما زارتني في غرفتي أو انطفأت أنوار قاعة السينما التي ذهبنا إليها مرات عديدة.
عدت بعدها إلى الرياض وأنا اعد الأيام حتى أعود مجددا إلى هذه الفتاة التي شعرت فعلا معها إنني أستطيع أن افعل كل شي متى ما أردت بدون الخوف من شرطة أو هيئة أو أهل أو عادات وتقاليد أو غيرها من الأمور التي كنت اعتقد أنها عائقا لان يحقق الشخص أحلامه..
وكنا طوال فترة وجودي في الرياض نتصل على بعضنا البعض بشكل يومي نتحدث خلالها عن كل الساعات الجميلة والأيام التي قضيناها مع بعض وأنها مرت سريعة لدرجة أننا لم نتعرف على بعضنا بشكل كبير.
شهرين تماما مرا ونحن على هذا الحال حتى وصل الشوق إلى نهايته وأخذت تطالبني بالقدوم إليها وأنا طوال هذه المدة أتعذر بالأهل والمشاغل الكثيرة وخصوصا أن شهر رمضان على نهايته وموسم الزواجات في أيام العيد قد اقترب.. ووعدتها انه في اقرب فرصة سأطير إلى دبي.
وفعلا لم يمر اليوم الثالث من العيد إلا وأنا في دبي وهي في استقبالي في المطار ومن هناك إلى فندق حياة ريجنسي الذي حجزت فيه لمدة عشرة وانا في الرياض.. ولم اخبرها قبل قدومي عدد الأيام التي سامكثها هنا واخبرتها أنى سأبقى لثلاثة أيام فقط ولكن عندما استقبلتني ورأيت لهفتها وسعادتها بقدومي لم استطع السكوت واخبرتها بفترة إقامتي .. عندها تضاعفت سعادتها ولم تصدق كلامي حتى ذهبنا سويا إلى الفندق ورأت بعينها مدة الإقامة…
وكنا طوال فترة وجودي في الرياض نتصل على بعضنا البعض بشكل يومي نتحدث خلالها عن كل الساعات الجميلة والأيام التي قضيناها مع بعض وأنها مرت سريعة لدرجة أننا لم نتعرف على بعضنا بشكل كبير.
شهرين تماما مرا ونحن على هذا الحال حتى وصل الشوق إلى نهايته وأخذت تطالبني بالقدوم إليها وأنا طوال هذه المدة أتعذر بالأهل والمشاغل الكثيرة وخصوصا أن شهر رمضان على نهايته وموسم الزواجات في أيام العيد قد اقترب.. ووعدتها انه في اقرب فرصة سأطير إلى دبي.
وفعلا لم يمر اليوم الثالث من العيد إلا وأنا في دبي وهي في استقبالي في المطار ومن هناك إلى فندق حياة ريجنسي الذي حجزت فيه لمدة عشرة وانا في الرياض.. ولم اخبرها قبل قدومي عدد الأيام التي سامكثها هنا واخبرتها أنى سأبقى لثلاثة أيام فقط ولكن عندما استقبلتني ورأيت لهفتها وسعادتها بقدومي لم استطع السكوت واخبرتها بفترة إقامتي .. عندها تضاعفت سعادتها ولم تصدق كلامي حتى ذهبنا سويا إلى الفندق ورأت بعينها مدة الإقامة…
عشرة أيام .. مرت كالأحلام سريعة غريبة تعرفنا خلالها على بعضنا بشكل اكثر وكان برنامجنا اليومي يبدا من بعد الثانية ظهرا وذلك باتصالها على هاتف الفندق لايقاضي وابلاغي بوقت قدومها بسيارتها إلى الفندق حيث تأتي إلى غرفتي لنجلس دقائق معدودة تبدا بعدها جولتنا في أرجاء دبي .. من المقاهي والمطاعم والحدائق ومدن الألعاب والمراكز التجارية وصالات السينما وغيرها.. وكانت بعض الأحيان تتلقى اتصالات من والدتها أو والدها وأحيان أخواتها وتغيب عني لساعات ثم تعود لنبدا الرحلة من جديد..
عموما.. استمر الوضع كذلك حتى بدأت ساعة العودة إلى الرياض تقترب ولم يتبقى على ذلك إلا يومين اثنين فقط .. حيث بدأت الفتاة تتغير علي بشكل غريب ولم تعد تضحك وتمزح كثيرا كعادتها وتطلب مني بشكل مستمر تأجيل موعد عودتي لأيام أخرى .. وتغضب كثيرا عندما اخبرها بعدم استطاعتي على الجلوس اكثر من ذلك..
وفي ليلتنا الأخيرة مع بعضنا طلبت البقاء معي في غرفتي حتى ساعة متأخرة.. ولم تكن تتحدث كثيرا وابتساماتها مصطنعة بشكل واضح.. فقط مجرد نظرات وعيون تتحدث كثيرا ولكن بدون كلام.. حاولت أن ألاطفها واخفف هذا الهم الذي بداخلها وليتني سكت !! لأنها انفجرت بعدها بالبكاء وكانت تكرر كثيرا كلمة: ( وش سويت فيني؟! ) ولم استطع وقتها الكلام وبقيت صامتا حتى بدأت تهدا وتتكلم بشكل هاديء .. كان كلامها يدور حول معزتها لي والحب الكبير الذي تحمله في قلبها لي .. وأنها استمتعت بكل لحظاتها معي ولن تستطيع أن تعيش بشكل طبيعي مثل ما كانت قبل معرفتها بي .. قمت أنا بعد ذلك بمحاولات يائسة لتغيير الموضوع وقلت لها إنني اكن لها نفس الشعور وأنها إنسانة مميزة واني استمتعت بكل لحظاتي معها.. وأخبرتها أن عودتي إليها لن تطول هذه المرة وسوف أنتهز أي فرصة للمجيء إلى هنا..
من الغد أوصلتني إلى المطار وواد عنا بعضنا البعض على آمل اللقاء سريعا..
عدت إلى الرياض ولم تنقطع علاقتي بها حيث كنت انتهز كل فرصة للذهاب إليها.. فخلال اقل من سنة كنت قد زرتها سبع مرات كنت امكث لديها مابين اليومين وحتى العشرة أيام ..
وفي عودتي الأخيرة إلى الرياض أخبرتني أنها قد تواصل دراستها في بريطانيا وأنها قد تغادر خلال الأسبوعين القادمين وأنها يجب أن تراني قبل المغادرة.. ظروفي وقتها لم تسمح لي بالذهاب هذه المرة اعتذرت لها كثيرا واخبرتها عن ظروفي إلا أنها لم تصدق كلامي واتهمتني بالتهرب منها .. ولم استطع إقناعها بظروفي هذه وغادرت إلى بريطانيا وهي غاضبة مني ولا تجيب على اتصالاتي.. انتظرت لمدة أسبوع تقريبا لا اعلم عنها شيئا .. وفي نهاية هذا الأسبوع تفاجات برقم دولي غريب وعندما رددت عليه وجدت صوتها ينادي من بعيد تسال عن الحال والأخبار ولم يطل عتابنا كثيرا وأخذت تخبرني عن وضعها هناك وان كل شي يسير بشكل عادي ولا يوجد ما يثير الاهتمام وانه لولا رغبة والدها بالدراسة لكانت بقت في دبي ..
استمرت بمكالمتي لشهرين أو ثلاثة شهور ..
بعدها وبدون سابق إنذار ولاجلها بدأت اطلب بان تتوقف هذه العلاقة وبدأت تلميحاتي تضايقها .. لأنها كانت كثيرا تتحدث بالزواج وامكانية قبول أهالينا لارتباطنا .. وكنت أرى استحالة حدوث ذلك خصوصا أنها من عائلة ترفض دائما تزويج الغريب كما تحكي لي هي دائما فكيف إذا كان من دولة أخرى !!؟ وماذا عن أهلي فقد كنت اعرف سلفا رفضهم لمثل هذا الأمر ..
والأمر الآخر والمهم أنني لم اكن انظر إليها كزوجة أو أنها قد تكون زوجتي في يوم من الأيام وذلك على الرغم من أنها تحمل الكثير من الميزات التي تجعل كل رجل يرغب الارتباط بها..
عموما.. استمر الوضع كذلك حتى بدأت ساعة العودة إلى الرياض تقترب ولم يتبقى على ذلك إلا يومين اثنين فقط .. حيث بدأت الفتاة تتغير علي بشكل غريب ولم تعد تضحك وتمزح كثيرا كعادتها وتطلب مني بشكل مستمر تأجيل موعد عودتي لأيام أخرى .. وتغضب كثيرا عندما اخبرها بعدم استطاعتي على الجلوس اكثر من ذلك..
وفي ليلتنا الأخيرة مع بعضنا طلبت البقاء معي في غرفتي حتى ساعة متأخرة.. ولم تكن تتحدث كثيرا وابتساماتها مصطنعة بشكل واضح.. فقط مجرد نظرات وعيون تتحدث كثيرا ولكن بدون كلام.. حاولت أن ألاطفها واخفف هذا الهم الذي بداخلها وليتني سكت !! لأنها انفجرت بعدها بالبكاء وكانت تكرر كثيرا كلمة: ( وش سويت فيني؟! ) ولم استطع وقتها الكلام وبقيت صامتا حتى بدأت تهدا وتتكلم بشكل هاديء .. كان كلامها يدور حول معزتها لي والحب الكبير الذي تحمله في قلبها لي .. وأنها استمتعت بكل لحظاتها معي ولن تستطيع أن تعيش بشكل طبيعي مثل ما كانت قبل معرفتها بي .. قمت أنا بعد ذلك بمحاولات يائسة لتغيير الموضوع وقلت لها إنني اكن لها نفس الشعور وأنها إنسانة مميزة واني استمتعت بكل لحظاتي معها.. وأخبرتها أن عودتي إليها لن تطول هذه المرة وسوف أنتهز أي فرصة للمجيء إلى هنا..
من الغد أوصلتني إلى المطار وواد عنا بعضنا البعض على آمل اللقاء سريعا..
عدت إلى الرياض ولم تنقطع علاقتي بها حيث كنت انتهز كل فرصة للذهاب إليها.. فخلال اقل من سنة كنت قد زرتها سبع مرات كنت امكث لديها مابين اليومين وحتى العشرة أيام ..
وفي عودتي الأخيرة إلى الرياض أخبرتني أنها قد تواصل دراستها في بريطانيا وأنها قد تغادر خلال الأسبوعين القادمين وأنها يجب أن تراني قبل المغادرة.. ظروفي وقتها لم تسمح لي بالذهاب هذه المرة اعتذرت لها كثيرا واخبرتها عن ظروفي إلا أنها لم تصدق كلامي واتهمتني بالتهرب منها .. ولم استطع إقناعها بظروفي هذه وغادرت إلى بريطانيا وهي غاضبة مني ولا تجيب على اتصالاتي.. انتظرت لمدة أسبوع تقريبا لا اعلم عنها شيئا .. وفي نهاية هذا الأسبوع تفاجات برقم دولي غريب وعندما رددت عليه وجدت صوتها ينادي من بعيد تسال عن الحال والأخبار ولم يطل عتابنا كثيرا وأخذت تخبرني عن وضعها هناك وان كل شي يسير بشكل عادي ولا يوجد ما يثير الاهتمام وانه لولا رغبة والدها بالدراسة لكانت بقت في دبي ..
استمرت بمكالمتي لشهرين أو ثلاثة شهور ..
بعدها وبدون سابق إنذار ولاجلها بدأت اطلب بان تتوقف هذه العلاقة وبدأت تلميحاتي تضايقها .. لأنها كانت كثيرا تتحدث بالزواج وامكانية قبول أهالينا لارتباطنا .. وكنت أرى استحالة حدوث ذلك خصوصا أنها من عائلة ترفض دائما تزويج الغريب كما تحكي لي هي دائما فكيف إذا كان من دولة أخرى !!؟ وماذا عن أهلي فقد كنت اعرف سلفا رفضهم لمثل هذا الأمر ..
والأمر الآخر والمهم أنني لم اكن انظر إليها كزوجة أو أنها قد تكون زوجتي في يوم من الأيام وذلك على الرغم من أنها تحمل الكثير من الميزات التي تجعل كل رجل يرغب الارتباط بها..
ولهذه المعطيات مجتمعة أردت أن تنتهي هذه العلاقة وان تتوقف هنا على الرغم من قساوة هذا الموضوع على كلينا.. إلا أنني كان يجب أن انهي الموضوع ولكن بدون أن اضر الفتاة التي عشت معها أياما جميلة وذنبها الوحيد أنها تجرأت وتحدثت مع من أعجبت به !! لذا بدأت المح إلى صعوبة ارتباطنا وإننا نضيع الوقت وخصوصا إنها تحتاج لسنوات حتى تعود مجددا إلى بلدها وأنها يجب أن تهتم بدراستها ولا شي غير ذلك .. ففرصة أن نلتقي كما كنا أصبحت معدومة.. لذا فالأفضل لكلينا أن نتوقف ألان.. لم تصدق هي كلامي هذا وكانت تتهمني دائما عندما أتحدث عن هذا الموضوع .. بثقالة الدم.. ولكن إصراري على هذا الكلام وجديتي فيه جعلها تزعل واحيانا تتحدى أنني أستطيع أن انهي هذه العلاقة. ولكن وفي أحد اتصالاتها من بريطانيا طلبت منها بشكل صريح ولمصلحتها أن تتوقف عن الاتصال بي واخبرتها أنها ستسمع صوتي للمرة الأخيرة فلم يكن منها ألا أن أقفلت الخط بوجهي وهي متذمرة بشكل كبير …
ولم يحصل بعدها أي اتصال لعدة أيام ولكنها عادت بعد ذلك لتتصل ولكني آخذت عهدا على نفسي ألا أجيب وهذا مأتم بالفعل والى يومنا هذا..
وكنت فقط أتعرف على أخبارها عبر ابنة خالتها التي كانت على اتصال دائم معها وقد جعلتها تقسم ألا تخبرها بسؤالي عنها.
وبهذا انتهت هذه الصفحة في علاقتي مع هذه الفتاة الإماراتية وان كانت اتصالاتها مستمرة وحتى وقت قريب… وبالتأكيد دون أن أرد !!!
ولم يحصل بعدها أي اتصال لعدة أيام ولكنها عادت بعد ذلك لتتصل ولكني آخذت عهدا على نفسي ألا أجيب وهذا مأتم بالفعل والى يومنا هذا..
وكنت فقط أتعرف على أخبارها عبر ابنة خالتها التي كانت على اتصال دائم معها وقد جعلتها تقسم ألا تخبرها بسؤالي عنها.
وبهذا انتهت هذه الصفحة في علاقتي مع هذه الفتاة الإماراتية وان كانت اتصالاتها مستمرة وحتى وقت قريب… وبالتأكيد دون أن أرد !!!
وحتى أستطيع أن انتقل لقصتي الثانية يجب أن اعترف أنني لم استطع التخلص بسهولة من هذه العلاقة .. ورغم أني أنا من أنهيتها إلا أن عشرتي معها لايمكن أن تنسى بهذه السهولة لذلك حاولت أن ادخل في علاقات أخرى علها تنسيني أو تخفف عني وطئت هذه العلاقة التي كنت مصرا على الانتهاء منها ومتابعة حياتي...
لذا فكرت أن أكون علاقات أخرى مع أخريات .. ولا اعلم هل ساعدت هذه الفكرة في تحقيق هدفي أم لا ؟.. وسوف ادع للجميع تقرير ذلك عندما تكتمل حكايتي..
لذا فكرت أن أكون علاقات أخرى مع أخريات .. ولا اعلم هل ساعدت هذه الفكرة في تحقيق هدفي أم لا ؟.. وسوف ادع للجميع تقرير ذلك عندما تكتمل حكايتي..






تعليق