الجزء الثاني
أعود ثانية لقصتي.. فقد قررت أن اذهب إلى نفس المدينة مرة أخرى .. ولكن هذه المرة الهدف واضح ومختلف فأنا أريد أن أتعرف على فتاة لساعات فقط أو لأيام على الأكثر وبعدها ابحث عن غيرها !!! لاني لا أريد أن ارتبط أو أتعلق بأخرى واعود لنفس الطريق.
والعثور على مرادي ليس بالامر الصعب .. لذا غادرت إلى هناك وفكري مشغول هل سأستطيع النوم مع أخرى أم لا.. ا؟؟ وهل مجرد مثل هذا النوع من العلاقة سينسيني علاقتي الأولى ؟؟... وهل ستكون بمواصفات وقبول فتاتنا الأولى..؟ أسئلة كثيرة تدور بذهني وأنا لا أزال بالطائرة..
ولكن بعد الوصول إلى هناك وتوجهي للفندق استبدلت ملابسي بعد أن أخذت حماما ساخنا وكنا لا نزال في فصل الشتاء.. وبعدها توجهت إلى الملهى الليلي ، وقد أصبحت اعرف أفضلها بحكم ترددي كثيرا على المدينة ، وهناك في الملهى اخترت مكانا بعيدا عن الازدحام ويمكنني من مشاهدة كل من في المكان حتى أستطيع الاختيار وتمييز كل فتاة عن الأخرى .. وقد كانت عشرات الفتيات يتجولن في الملهى يبحثن عن الزبون المناسب الذي بالطبع سيدفع اكثر وإذا كان جميل الشكل فافضل أكيد ..
طال بقائي في هذا الملهى ولكني بدأت استمتع بالموسيقى والأغاني التي كانت قوية بالدرجة التي لا يمكنك بها سماع من يجلس بجانبك.. ولكنها كانت تعجبني على كل حال خصوصا واني بدأت اطلب البيرة والمشروبات الكحولية لكي اندمج اكثر واكثر مع هذا الجو ولكي أستطيع التحدث مع إحدى هؤلاء الفتيات بجرأة اكثر ..
وكنت ارقب كل فتاة تمر أمامي وانظر فيها من أعلى إلى اسفل علني أجد ضالتي بها أو أجد أي شي يجذبني إليها . وفي نهاية الليلة لفتت انتباهي إحداهن وقلت في نفسي وجدتها..! هي من ستكون رفيقتي هذه الليلة.. نهضت من مكاني وأنا كلي ثقة أنها ستكون من نصيبي ، كانت جميلة وملفتة للنظر في ضحكتها وابتسامتها وحركتها التي لا تهدا لذا قلت هي من ستنسيني كل ما أريد أن أنسى ، لذا وقفت أمامها بكل ثقة ومعها صاحباتها وطلبت أن تسمح لي بالجلوس ففعلت وكنت استغل كل وقفة للموسيقى حتى أتحدث معها قليلا .. قلت لها إنني معجب بجمالها وإنني أريدها لهذه الليلة .. فردت بعدم الممانعة ولكن طلبت مبلغا رايته كبيرا . وطلبت منها أن تخفضه قليلا ولكنها أصرت على نفس المبلغ. استأذنت منها ومن صاحباتها وانسحبت عائدا إلى طاولتي حزينا ومتضايقا ليس لرفضها ولكن لاني لم اعتد أن ادخل بمثل هذه الأمور عن طريق ( البزنس ) ولاني كنت بالفعل احتاج لمثل هذا التغيير وبدا علاقة جديدة ومن أي نوع لاني خشيت أن اضعف وأعود ثانية لسيرتي الأولى..
والعثور على مرادي ليس بالامر الصعب .. لذا غادرت إلى هناك وفكري مشغول هل سأستطيع النوم مع أخرى أم لا.. ا؟؟ وهل مجرد مثل هذا النوع من العلاقة سينسيني علاقتي الأولى ؟؟... وهل ستكون بمواصفات وقبول فتاتنا الأولى..؟ أسئلة كثيرة تدور بذهني وأنا لا أزال بالطائرة..
ولكن بعد الوصول إلى هناك وتوجهي للفندق استبدلت ملابسي بعد أن أخذت حماما ساخنا وكنا لا نزال في فصل الشتاء.. وبعدها توجهت إلى الملهى الليلي ، وقد أصبحت اعرف أفضلها بحكم ترددي كثيرا على المدينة ، وهناك في الملهى اخترت مكانا بعيدا عن الازدحام ويمكنني من مشاهدة كل من في المكان حتى أستطيع الاختيار وتمييز كل فتاة عن الأخرى .. وقد كانت عشرات الفتيات يتجولن في الملهى يبحثن عن الزبون المناسب الذي بالطبع سيدفع اكثر وإذا كان جميل الشكل فافضل أكيد ..
طال بقائي في هذا الملهى ولكني بدأت استمتع بالموسيقى والأغاني التي كانت قوية بالدرجة التي لا يمكنك بها سماع من يجلس بجانبك.. ولكنها كانت تعجبني على كل حال خصوصا واني بدأت اطلب البيرة والمشروبات الكحولية لكي اندمج اكثر واكثر مع هذا الجو ولكي أستطيع التحدث مع إحدى هؤلاء الفتيات بجرأة اكثر ..
وكنت ارقب كل فتاة تمر أمامي وانظر فيها من أعلى إلى اسفل علني أجد ضالتي بها أو أجد أي شي يجذبني إليها . وفي نهاية الليلة لفتت انتباهي إحداهن وقلت في نفسي وجدتها..! هي من ستكون رفيقتي هذه الليلة.. نهضت من مكاني وأنا كلي ثقة أنها ستكون من نصيبي ، كانت جميلة وملفتة للنظر في ضحكتها وابتسامتها وحركتها التي لا تهدا لذا قلت هي من ستنسيني كل ما أريد أن أنسى ، لذا وقفت أمامها بكل ثقة ومعها صاحباتها وطلبت أن تسمح لي بالجلوس ففعلت وكنت استغل كل وقفة للموسيقى حتى أتحدث معها قليلا .. قلت لها إنني معجب بجمالها وإنني أريدها لهذه الليلة .. فردت بعدم الممانعة ولكن طلبت مبلغا رايته كبيرا . وطلبت منها أن تخفضه قليلا ولكنها أصرت على نفس المبلغ. استأذنت منها ومن صاحباتها وانسحبت عائدا إلى طاولتي حزينا ومتضايقا ليس لرفضها ولكن لاني لم اعتد أن ادخل بمثل هذه الأمور عن طريق ( البزنس ) ولاني كنت بالفعل احتاج لمثل هذا التغيير وبدا علاقة جديدة ومن أي نوع لاني خشيت أن اضعف وأعود ثانية لسيرتي الأولى..
وبعد أن استقريت على طاولتي بدأت أفكر بصعوبة أن أبيت هذه الليلة بدون أنيس أو ونيس لذا قررت أن اقبل المبلغ الذي طلبته الفتاة ..عدت إليها من جديد وقلت لها أني قبلت عرضها. فقالت ولكني ارتبطت مع غيرك وسوف أرافقه بعد انتهاء الملهى..! صدمت من كلامها ولكني طلبت رقم هاتفها وانسحبت.. ولم يعد هناك مزيدا من الوقت لاختيار فتاة أخرى تكون مقاربة لمواصفات فتاتي الأولى..
ذهبت إلى فندقي أجرجر قدماي بتثاقل كبير ولم اصدق وصولي لسريري حتى وضعت رأسي الثقيل على مخدتي وغصت في نوم عميق لم أفق منه إلا بعد الثالثة من عصر الغد..
تقلبت وأنا على سريري طويلا ليس لدي هدف أو برنامج معين يمكنني أن أسير عليه وفكرت كثيرا في كل شي في الفتاة التي رايتها البارحة وفي صاحبتي القديمة ووصل تفكيري إلى أن اتصل برقمها لعلي اسمع صوتها أو صوت أحد من أهلها..!!
ولكني طردت هذه الهواجس وقررت أن اكلم الفتاة التي التقيتها في النادي الليلي البارحة ولكن بعد أن استحم بماء دافئ واتناول بعض الطعام..
هاتفت الفتاة وعرفتها عن نفسي واني صاحبها الذي كالمها مساء البارحة في النادي . تعرفت علي وطلبت أن نلتقي في البار الموجود في نفس النادي الليلي الذي كانت به البارحة وتواعدنا أن نلتقي عند السابعة هناك..
التقينا أنا وهي وبدأت بذلك اللقاء قصتي مع فتاتي الثانية.. وهي مختلفة تماما عن علاقتي بالبنت الإماراتية الأولى..
وفتاتي هذه من بلد تدعى أرمينيا وهي من دول الاتحاد السوفيتي السابق وتتميز هذه البلاد بصغر المساحة وقلة عدد السكان والفقر وكثرة المشاكل الاجتماعية فيها.. لذا تلجا كثير من الفتيات في هذه البلاد إلى السفر للدول الغنية وممارسة الرذيلة للكسب السريع للمال...!!
أما عن فتاتي فهي للحق فتاة جميلة ولكنها قصيرة القوام ومليئة الجسم وشخصيتها قوية وقيادية ويمكن رؤية ذلك بسيطرتها على صاحباتها لذلك هن يقمن بأخذ رأيها ومشورتها في كل حركة يقمن بها.
أعود لحكايتي معها .. فبعد لقاءنا وتعرفنا على بعض أكملنا السهرة سويا في نفس النادي الليلي الذي سهرنا به البارحة.. وبعد سهرة راقصة جميلة أصرت علي كثيرا أن نذهب سريعا إلى الفندق وكنت اطلب منها أن نجلس قليلا فلم العجلة..!؟؟ ولكن بعد الإلحاح الشديد منها ذهبنا إلى الفندق وبدانا سهرتنا الأخرى .. وما إن دخلنا الغرفة حتى بدأت بإغوائي والسعي حثيثا لكي أتجرد من كل ملابسي لأنها كما تقول تريدني..! وأنها طوال السهرة كانت تتمنى ساعة وصولنا للفندق..
لم أتحمل بين يديها الكثير من الوقت لاني بعد دقيقة واحدة كنت كيوم ولدتني أمي متجردا من كل ملابسي!! وذهبت للحظات بذهني بعيدا عنها لكي أقارن بينها وبين صاحبتي الأولى التي كنت كلما حاولت لمس شيئا منها يقشعر جسدها ولا تعود قادرة على الكلام أو الحركة.. ولكني سرعان ما عدت إلى اختنا الأرمينية والتي بدأت بالعمل ولم تنتظرني حتى اعمل لها نفس الشي بل كانت تجرد نفسها من كل شي بالوقت الذي كانت فيه تجردني.
استمرينا على هذا الوضع مابين شد وجذب حتى الصباح والحقيقة أنني استمتعت كثيرا بما حصل لأنها كانت تحاول إمتاعي قدر الإمكان.. وهي كذلك حدثتني وقتها كثيرا عن استمتاعها معي وإنني أجيد هذا الفن !!
تقلبت وأنا على سريري طويلا ليس لدي هدف أو برنامج معين يمكنني أن أسير عليه وفكرت كثيرا في كل شي في الفتاة التي رايتها البارحة وفي صاحبتي القديمة ووصل تفكيري إلى أن اتصل برقمها لعلي اسمع صوتها أو صوت أحد من أهلها..!!
ولكني طردت هذه الهواجس وقررت أن اكلم الفتاة التي التقيتها في النادي الليلي البارحة ولكن بعد أن استحم بماء دافئ واتناول بعض الطعام..
هاتفت الفتاة وعرفتها عن نفسي واني صاحبها الذي كالمها مساء البارحة في النادي . تعرفت علي وطلبت أن نلتقي في البار الموجود في نفس النادي الليلي الذي كانت به البارحة وتواعدنا أن نلتقي عند السابعة هناك..
التقينا أنا وهي وبدأت بذلك اللقاء قصتي مع فتاتي الثانية.. وهي مختلفة تماما عن علاقتي بالبنت الإماراتية الأولى..
وفتاتي هذه من بلد تدعى أرمينيا وهي من دول الاتحاد السوفيتي السابق وتتميز هذه البلاد بصغر المساحة وقلة عدد السكان والفقر وكثرة المشاكل الاجتماعية فيها.. لذا تلجا كثير من الفتيات في هذه البلاد إلى السفر للدول الغنية وممارسة الرذيلة للكسب السريع للمال...!!
أما عن فتاتي فهي للحق فتاة جميلة ولكنها قصيرة القوام ومليئة الجسم وشخصيتها قوية وقيادية ويمكن رؤية ذلك بسيطرتها على صاحباتها لذلك هن يقمن بأخذ رأيها ومشورتها في كل حركة يقمن بها.
أعود لحكايتي معها .. فبعد لقاءنا وتعرفنا على بعض أكملنا السهرة سويا في نفس النادي الليلي الذي سهرنا به البارحة.. وبعد سهرة راقصة جميلة أصرت علي كثيرا أن نذهب سريعا إلى الفندق وكنت اطلب منها أن نجلس قليلا فلم العجلة..!؟؟ ولكن بعد الإلحاح الشديد منها ذهبنا إلى الفندق وبدانا سهرتنا الأخرى .. وما إن دخلنا الغرفة حتى بدأت بإغوائي والسعي حثيثا لكي أتجرد من كل ملابسي لأنها كما تقول تريدني..! وأنها طوال السهرة كانت تتمنى ساعة وصولنا للفندق..
لم أتحمل بين يديها الكثير من الوقت لاني بعد دقيقة واحدة كنت كيوم ولدتني أمي متجردا من كل ملابسي!! وذهبت للحظات بذهني بعيدا عنها لكي أقارن بينها وبين صاحبتي الأولى التي كنت كلما حاولت لمس شيئا منها يقشعر جسدها ولا تعود قادرة على الكلام أو الحركة.. ولكني سرعان ما عدت إلى اختنا الأرمينية والتي بدأت بالعمل ولم تنتظرني حتى اعمل لها نفس الشي بل كانت تجرد نفسها من كل شي بالوقت الذي كانت فيه تجردني.
استمرينا على هذا الوضع مابين شد وجذب حتى الصباح والحقيقة أنني استمتعت كثيرا بما حصل لأنها كانت تحاول إمتاعي قدر الإمكان.. وهي كذلك حدثتني وقتها كثيرا عن استمتاعها معي وإنني أجيد هذا الفن !!
عموما تحدثنا كثيرا بعد ذلك وكلمتها عن نومي لوحدي ليلة البارحة واني كنت حزينا لعدم قبولها المجيء معي.. وابدت هي استغرابها لانها قالت ان البنات كثر فلماذا لم تختر واحدة منهن ؟ أخبرتها إنها هي من أعجبني ولذا لم أشأ اخذ غيرها.. ورأيت في عينيها أن كلامي هذا قد أسعدها وادخل السرور على نفسها.
بعد ذلك غططنا في نوم عميق لم نفق منه إلا بعد ظهر الغد وقتها نهظت صاحبتي باستعجال كبير تقول أنها تأخرت وسوف تحاسب عند عودتها للبيت من من ؟! لم اكن اعلم وقتها ولم ارغب بسؤالها وقبل خروجها أعطيتها المبلغ الذي اتفقنا عليه فقالت ألا تريدني الليلة أيضا فقلت : أكيد أريدك واتفقنا أن نلتقي بنفس مكاننا ليلة أمس.
استمريت معها طوال فترة بقائي بدبي وهي خمسة أيام كنا نعمل الشي نفسه كل مرة حيث نسهر سويا حتى الصباح ثم نعود إلى غرفتي بالفندق وتجلس عندي حتى عصر الغد لأنها لا تستطيع البقاء اكثر من ذلك فهناك من يسال عنها وينتظرها وعرفت لاحقا أن كل فتاة لديها مسئولة تهتم بها وتراقبها ولا تدعها تتأخر لدى الزبون كثيرا ..
اعترفت لي هذه الفتاة قبل مغادرتي أنها المرة الأولى التي تبقى لدى زبون واحد لمدة خمسة أيام متتابعة.. وإنها عادة لاتبقى إلا ليوم أو يومين على الأكثر.. لذا فقد أبدت لي سعادتها وأنها وجدت راحة كبيرة أثناء بقاءها معي .
عدت بعدها إلى الرياض وأنا أفكر كيف استطعت أن أقيم هذه العلاقة ؟ وكنت أتساءل ايضا هل استطاعت هذه الفتاة أن تنسيني فتاتي السابقة وبهذه السهولة.. ولكني سرعان ما أجبت على تساؤلي بأن استمتاعي وسروري مع هذه الفتاة لا يعني ابدا أني قد نسيت شيئا مما جرى بل كانت المسالة تسلية لبعض الوقت لا اكثر ..
استمرت علاقتي بهذه الفتاة لعدة اشهر بعد ذلك .. حيث كانت تتصل بي أحيانا وأنا في الرياض فقد كانت تتصل مرة إلى مرتين كل أسبوع وواصلت طريقي بالسفر إلى هناك بهدف التعرف على فتيات أخريات ولكن ما إن تحط طائرتي ارض المطار هناك حتى أجد نفسي اهاتفها واخبرها أنني في دبي وسوف اسكن بالفندق الفلاني .. ولا انتظر كثيرا حتى اسمعها تطرق باب غرفتي لاجدها امامي وابدا معها رحلتي من جديد .
وكنت خلال زياراتي المتكررة نجلس أنا وهي مع صاحباتها الكثر لذا لم يكن مستغربا أحيانا أن تجدني الرجل الوحيد وسط مجموعة من الفتيات الحسناوات الذي قد يصل عددهن أحيانا إلى ثمان أو تسع منهن.. !!
بعد ذلك غططنا في نوم عميق لم نفق منه إلا بعد ظهر الغد وقتها نهظت صاحبتي باستعجال كبير تقول أنها تأخرت وسوف تحاسب عند عودتها للبيت من من ؟! لم اكن اعلم وقتها ولم ارغب بسؤالها وقبل خروجها أعطيتها المبلغ الذي اتفقنا عليه فقالت ألا تريدني الليلة أيضا فقلت : أكيد أريدك واتفقنا أن نلتقي بنفس مكاننا ليلة أمس.
استمريت معها طوال فترة بقائي بدبي وهي خمسة أيام كنا نعمل الشي نفسه كل مرة حيث نسهر سويا حتى الصباح ثم نعود إلى غرفتي بالفندق وتجلس عندي حتى عصر الغد لأنها لا تستطيع البقاء اكثر من ذلك فهناك من يسال عنها وينتظرها وعرفت لاحقا أن كل فتاة لديها مسئولة تهتم بها وتراقبها ولا تدعها تتأخر لدى الزبون كثيرا ..
اعترفت لي هذه الفتاة قبل مغادرتي أنها المرة الأولى التي تبقى لدى زبون واحد لمدة خمسة أيام متتابعة.. وإنها عادة لاتبقى إلا ليوم أو يومين على الأكثر.. لذا فقد أبدت لي سعادتها وأنها وجدت راحة كبيرة أثناء بقاءها معي .
عدت بعدها إلى الرياض وأنا أفكر كيف استطعت أن أقيم هذه العلاقة ؟ وكنت أتساءل ايضا هل استطاعت هذه الفتاة أن تنسيني فتاتي السابقة وبهذه السهولة.. ولكني سرعان ما أجبت على تساؤلي بأن استمتاعي وسروري مع هذه الفتاة لا يعني ابدا أني قد نسيت شيئا مما جرى بل كانت المسالة تسلية لبعض الوقت لا اكثر ..
استمرت علاقتي بهذه الفتاة لعدة اشهر بعد ذلك .. حيث كانت تتصل بي أحيانا وأنا في الرياض فقد كانت تتصل مرة إلى مرتين كل أسبوع وواصلت طريقي بالسفر إلى هناك بهدف التعرف على فتيات أخريات ولكن ما إن تحط طائرتي ارض المطار هناك حتى أجد نفسي اهاتفها واخبرها أنني في دبي وسوف اسكن بالفندق الفلاني .. ولا انتظر كثيرا حتى اسمعها تطرق باب غرفتي لاجدها امامي وابدا معها رحلتي من جديد .
وكنت خلال زياراتي المتكررة نجلس أنا وهي مع صاحباتها الكثر لذا لم يكن مستغربا أحيانا أن تجدني الرجل الوحيد وسط مجموعة من الفتيات الحسناوات الذي قد يصل عددهن أحيانا إلى ثمان أو تسع منهن.. !!
كبرت هذه العلاقة مع هذه الفتاة حتى وصلت حد الغيرة الشديدة وخصوصا منها لأنها كانت تراني ( الزبون كامل الأوصاف ) لذا كانت تخشى علي من رفيقاتها اللائى كن يتربصن بي .. وكان معها حق فقد كن ينتهزن فرصة ذهابها لدورة المياه أو أي مشوار قريب حتى يبدأن ببعض الحركات وفتح الموضوعات معي وعمل حركات لجذبي إليهن .. وما أن تعود رفيقتي حتى يتجنبن حتى مجرد الضحك معي.. رغم أن علاقتي بهن كانت عادية من طرفي فأنا انظر إليهن كصاحبات لرفيقتي ليس اكثر.
استمر حالي معها عدة اشهر بعدها كان لابد لها أن تغادر إلى بلدها وقد تغيب لثلاثة اشهر، وقتها رجتني ألا آتى إلى دبي أثناء غيابها وألا اقترب من أي فتاة وكانت تتوسل ألي وتطلب مني أن اقسم اغلظ الأيمان واوعدها أن افعل ذلك ..
أعطيتها وعدا بذلك وغادرت إلى الرياض بعد أن قضينا مع بعضنا ليلة ساخنة لا تنسى !!
استمر حالي معها عدة اشهر بعدها كان لابد لها أن تغادر إلى بلدها وقد تغيب لثلاثة اشهر، وقتها رجتني ألا آتى إلى دبي أثناء غيابها وألا اقترب من أي فتاة وكانت تتوسل ألي وتطلب مني أن اقسم اغلظ الأيمان واوعدها أن افعل ذلك ..
أعطيتها وعدا بذلك وغادرت إلى الرياض بعد أن قضينا مع بعضنا ليلة ساخنة لا تنسى !!
وأنا في الرياض وبعد قرابة الشهر عرض علي أحد الأصدقاء السفر معه إلى دبي ترددت كثيرا ولكني قلت إنني لن اعمل شيئا وذلك وفاءا بوعدي . اخترت أنا مكان السكن وكان نفس الفندق الذي كنت التقي وصاحبتي فيه والذي تأتى هي وصاحباتها كل يوم إليه..
وقبل مغادرتنا الرياض علم أحد الأصدقاء أنى سأذهب إلى دبي فطلب مني إيصال هدية لصاحبته الإيرانية هناك في الفندق نفسه وأعطاني رقم هاتفها .. وما إن وصلنا الفندق حتى اتصلت بهذه الفتاة وقلت إن لدي أمانة احملها لها من صاحبها وأنني أقيم في الغرفة رقم ( أعطيتها رقم الغرفة ) فقالت عندما اصل الفندق سآتي إليك .. وماهي إلا ساعة حتى جاءت ومعها صاحبتها .. وعندما دخلت الغرفة رأيت بعينيها نظرة استغراب وتعجب حتى إنها قالت أنت ( you ) !!؟؟ فقلت ولماذا التعجب ؟ ومددت لها الهدية واصرت عندما رأتني لوحدي ( لان صاحبي يسكن بغرفة أخرى كما فضل هو ) أن تفتحها أمامي بعد أن قدمت الشكر الجزيل على تحملي لحمل الهدية..
فتحت الهدية ووجدت أشياء كثيرة أعجبتها وصاحبتها تشاهد معها وتعلق وتعطي رأيها بكل ما يخرج من هذا الصندوق الهدية.. أقفلت الفتاة الهدية مقدمة شكرها وهي تهم بالخروج قبلتني قبلة أخوية !! ولكن وهي خارجة استوقفتها لأسالها سبب تعجبها عندما رأتني ؟ رفضت الإجابة على سؤالي وادعت أنها بعجلة من أمرها.. ولكني اصريت على معرفة سبب تغير ملامح وجهها عندما رأتني هي وصاحبتها..
ومع إصراري قالت لي : الست صاحب ( monica ) الفتاة الأرمينية ؟ قلت : بلا. فقالت : كنا نحسدها كثيرا لانك كنت تتعامل معها بشكل راقي .. جعل جميع من في البار يتمنى أن تكون صاحبة لك. ولا اعلم هل أقول لك سرا أم لا .. ولكن لانك صديق عزيز على صاحبي ( صاحب الهدية) سأخبرك ولكن لاتتفاجا .. ! فقبل مغادرة صاحبتك إلى بلدها كانت قد عملت لك سحرا يجعلك لاتفكر بغيرها لأنها كانت تريد أن تكون لها لوحدها.. !!
نزل الكلام علي كالصاعقة لاني لم اكن اصدق أن الأمور من الممكن أن تصل إلى هذه المرحلة.. وعدت بالذاكرة قليلا إلى الوراء.. فأنا منذ أن عدت إلى الرياض آخر مرة لم تكن حالتي طبيعية ولم اعد أفكر بالأكل وكانت رغبتي في أي شي معدومة ولم اكن أفكر غالبا إلا في صاحبتي التي ذهبت إلى بلدها ...
وقبل مغادرتنا الرياض علم أحد الأصدقاء أنى سأذهب إلى دبي فطلب مني إيصال هدية لصاحبته الإيرانية هناك في الفندق نفسه وأعطاني رقم هاتفها .. وما إن وصلنا الفندق حتى اتصلت بهذه الفتاة وقلت إن لدي أمانة احملها لها من صاحبها وأنني أقيم في الغرفة رقم ( أعطيتها رقم الغرفة ) فقالت عندما اصل الفندق سآتي إليك .. وماهي إلا ساعة حتى جاءت ومعها صاحبتها .. وعندما دخلت الغرفة رأيت بعينيها نظرة استغراب وتعجب حتى إنها قالت أنت ( you ) !!؟؟ فقلت ولماذا التعجب ؟ ومددت لها الهدية واصرت عندما رأتني لوحدي ( لان صاحبي يسكن بغرفة أخرى كما فضل هو ) أن تفتحها أمامي بعد أن قدمت الشكر الجزيل على تحملي لحمل الهدية..
فتحت الهدية ووجدت أشياء كثيرة أعجبتها وصاحبتها تشاهد معها وتعلق وتعطي رأيها بكل ما يخرج من هذا الصندوق الهدية.. أقفلت الفتاة الهدية مقدمة شكرها وهي تهم بالخروج قبلتني قبلة أخوية !! ولكن وهي خارجة استوقفتها لأسالها سبب تعجبها عندما رأتني ؟ رفضت الإجابة على سؤالي وادعت أنها بعجلة من أمرها.. ولكني اصريت على معرفة سبب تغير ملامح وجهها عندما رأتني هي وصاحبتها..
ومع إصراري قالت لي : الست صاحب ( monica ) الفتاة الأرمينية ؟ قلت : بلا. فقالت : كنا نحسدها كثيرا لانك كنت تتعامل معها بشكل راقي .. جعل جميع من في البار يتمنى أن تكون صاحبة لك. ولا اعلم هل أقول لك سرا أم لا .. ولكن لانك صديق عزيز على صاحبي ( صاحب الهدية) سأخبرك ولكن لاتتفاجا .. ! فقبل مغادرة صاحبتك إلى بلدها كانت قد عملت لك سحرا يجعلك لاتفكر بغيرها لأنها كانت تريد أن تكون لها لوحدها.. !!
نزل الكلام علي كالصاعقة لاني لم اكن اصدق أن الأمور من الممكن أن تصل إلى هذه المرحلة.. وعدت بالذاكرة قليلا إلى الوراء.. فأنا منذ أن عدت إلى الرياض آخر مرة لم تكن حالتي طبيعية ولم اعد أفكر بالأكل وكانت رغبتي في أي شي معدومة ولم اكن أفكر غالبا إلا في صاحبتي التي ذهبت إلى بلدها ...
طلبت من هذه الفتاة أن تقسم على كلامها فأقسمت كثيرا وقالت انه لايوجد شي يجعلني اكذب ولكن صداقتك ( بفيصل) صاحبي جعلتني أقول لك كل شي.
شكرتها وصديقتها على إخبارها لي وغادرت هي بعد ذلك مقدمة اعتذارها إذا كانت قد تسببت لي بالإزعاج ..
ما إن خرجت الفتاتان حتى أخذت هاتفي الجوال بغضب شديد واتصلت بفتاتي في أرمينيا لأنها كانت تتصل بي واتصل عليها من هناك أحيانا لذا انا اعرف رقم هاتفها .. وأخذت أكيل عليها الكلام واسألها عن الذنب الذي ارتكبته معها حتى تعمل بي ذلك ؟؟؟ كانت مذهولة وهي تسمع هذا الكلام فردت أن هذا غير صحيح وأنها لايمكن أن تعمل هذا الشي وضلت تقسم وتتحدث عن حبها الكبير لي وغير ذلك من الكلام الذي لم اصدقه وضللت أتحدث عن خيانتها لي وإنني قد وضعت ثقتي بغير محلها وإنها لا تستحق من يكون وفيا لها....
وأمام هذا الكلام بدأت بالبكاء واعترفت أنها عملت هذا الشي لحبها وخوفها علي من الفتيات الأخريات وإنها لم تكن تقصد إيذائي وقالت إنها تعيش ألان بشقاء كبير وأنها غير مستريحة البال وان حالتها قد تغيرت منذ أن تعرفت علي وغير ذلك من الكلام الكثير الذي جعلني اخبرها أنني ألان موجود في دبي وان علاقتنا انتهت من هذه اللحظة واقفلت الخط.. ولكنها استمرت بالاتصال بي ولكني لم اجب عليها ابدا .. بل قمت بالاتصال على الفتاة الإيرانية وطلبت منها أن ترسل صاحبتها التي كانت معها لاني أريدها أن تقضي الليلة معي .. وبالفعل جاءت الفتاة واتفقت معها على أنها ستكون رفيقتي خلال وجودي بدبي....
شكرتها وصديقتها على إخبارها لي وغادرت هي بعد ذلك مقدمة اعتذارها إذا كانت قد تسببت لي بالإزعاج ..
ما إن خرجت الفتاتان حتى أخذت هاتفي الجوال بغضب شديد واتصلت بفتاتي في أرمينيا لأنها كانت تتصل بي واتصل عليها من هناك أحيانا لذا انا اعرف رقم هاتفها .. وأخذت أكيل عليها الكلام واسألها عن الذنب الذي ارتكبته معها حتى تعمل بي ذلك ؟؟؟ كانت مذهولة وهي تسمع هذا الكلام فردت أن هذا غير صحيح وأنها لايمكن أن تعمل هذا الشي وضلت تقسم وتتحدث عن حبها الكبير لي وغير ذلك من الكلام الذي لم اصدقه وضللت أتحدث عن خيانتها لي وإنني قد وضعت ثقتي بغير محلها وإنها لا تستحق من يكون وفيا لها....
وأمام هذا الكلام بدأت بالبكاء واعترفت أنها عملت هذا الشي لحبها وخوفها علي من الفتيات الأخريات وإنها لم تكن تقصد إيذائي وقالت إنها تعيش ألان بشقاء كبير وأنها غير مستريحة البال وان حالتها قد تغيرت منذ أن تعرفت علي وغير ذلك من الكلام الكثير الذي جعلني اخبرها أنني ألان موجود في دبي وان علاقتنا انتهت من هذه اللحظة واقفلت الخط.. ولكنها استمرت بالاتصال بي ولكني لم اجب عليها ابدا .. بل قمت بالاتصال على الفتاة الإيرانية وطلبت منها أن ترسل صاحبتها التي كانت معها لاني أريدها أن تقضي الليلة معي .. وبالفعل جاءت الفتاة واتفقت معها على أنها ستكون رفيقتي خلال وجودي بدبي....
كانت هذه الفتاة الإيرانية قمة في التعامل والهدوء والتي كنت بحاجة إليهما بشكل كبير حتى أنسى ما فعلته البنت الأرمينية .
استطاعت هذه الفتاة وبصدق أن تكون خير أنيس لي خلال تواجدي مع صاحبي هناك .. فقد طلبت مني منذ اليوم الثاني أن نبتعد عن الأجواء الصاخبة المتمثلة في الملاهي الليلية والبارات وصوت الموسيقى العالي وكانت تفضل عليها أن نقضي سهراتنا نتنقل بين المراكز التجارية ودور السينما والمطاعم والمقاهي وغيرها من أماكن الترفيه التي يمكن تسميتها البريئة والبعيدة عن المشروبات الكحولية والرقص والصخب ..
لذا فقد اعتبرت أنها نزلت علي من السماء لحاجتي للاسترخاء والهدوء .. لذا فقد كنا نقضي يومنا هكذا منذ السابعة نخرج من الفندق لاحد المراكز التجارية ومن ثم إلى دار السينما والتي تكون عادة في نفس المجمع التجاري وذلك للاستمتاع بعروض الأفلام الكثيرة وبعدها لاحد المطاعم للعشاء ونعود إلى الغرفة قبل الثانية فجرا ونبدا سهرتنا الخاصة .. ويجب أن أقول شيئا أن هذه الفتاة تجيد فن التعامل وهي مريحة جدا وخصوصا على السرير ولايمكن أن تمل من معاشرتها حتى انك لا تكاد تنتهي حتى تطالبك هي بالمزيد ..
مكثنا على هذا الحال عدة أيام ثم عدت وصاحبي إلى المملكة وأنا احمل كل ود لهذه الفتاة التي فعلا أمتعتني كثيرا..
استطاعت هذه الفتاة وبصدق أن تكون خير أنيس لي خلال تواجدي مع صاحبي هناك .. فقد طلبت مني منذ اليوم الثاني أن نبتعد عن الأجواء الصاخبة المتمثلة في الملاهي الليلية والبارات وصوت الموسيقى العالي وكانت تفضل عليها أن نقضي سهراتنا نتنقل بين المراكز التجارية ودور السينما والمطاعم والمقاهي وغيرها من أماكن الترفيه التي يمكن تسميتها البريئة والبعيدة عن المشروبات الكحولية والرقص والصخب ..
لذا فقد اعتبرت أنها نزلت علي من السماء لحاجتي للاسترخاء والهدوء .. لذا فقد كنا نقضي يومنا هكذا منذ السابعة نخرج من الفندق لاحد المراكز التجارية ومن ثم إلى دار السينما والتي تكون عادة في نفس المجمع التجاري وذلك للاستمتاع بعروض الأفلام الكثيرة وبعدها لاحد المطاعم للعشاء ونعود إلى الغرفة قبل الثانية فجرا ونبدا سهرتنا الخاصة .. ويجب أن أقول شيئا أن هذه الفتاة تجيد فن التعامل وهي مريحة جدا وخصوصا على السرير ولايمكن أن تمل من معاشرتها حتى انك لا تكاد تنتهي حتى تطالبك هي بالمزيد ..
مكثنا على هذا الحال عدة أيام ثم عدت وصاحبي إلى المملكة وأنا احمل كل ود لهذه الفتاة التي فعلا أمتعتني كثيرا..
جاءت فترة الصيف بعد ذلك ولم يكن هناك الكثير من الاتصالات مع هذه الفتاة ولا اذكر فعلا سوى اتصالين أو ثلاثة خلال اشهر .. ولم يكن في بالي أن أسافر هناك على الأقل في الفترة الحالية لاني كنت مرتبطا مع عائلتي ولم يكن لدي الكثير من المال للسفر إلى هناك ..
ولكن عند نهاية الصيف لم استطع الصبر واشتقت لهذه الفتاة وللتعامل الجميل الذي وجدته منها وقررت السفر إليها .. وقد صادفني موقف لن أنساه أثناء هذه الرحلة .. فقد وصلت إلى هناك واتت الفتاة ، التي كانت سعيدة بقدومي ، إلى غرفتي بالفندق وبدأت معها رحلة جميلة كما توقعتها واخذنا نتجول في كل أرجاء دبي حتى أنها تناست صاحباتها وغرقت معي في هذه الأجواء الجميلة وعشنا أياما لا تنسى وكنت كلما أردت أن أعطيها حسابها ترفض وتقول ليس ألان .. فيما بعد .. وكنت يوميا اسحب مصروفنا اليومي من آلة الصرافة الموجودة في نفس الفندق.
وقبل اليوم الأخير نهضت وصاحبتي كعادتنا عند الظهر وكنا قد اتفقنا ليلة البارحة أن تكون ليلتنا الأخيرة مليئة بالمتعة لذا كنا متفقين على برنامج معين . أعود لكلامي فقد نهضنا من نومنا وذهبت صاحبتي كعادتها لبيتها لكي تغير ملابسها وتعود مرة أخرى خلال اقل من ساعتين لذا قررت بعد أن استحم أن انزل إلى الصراف الموجود بالفندق واسحب ما تبقى من حسابها .. وبالفعل نزلت الى هناك و أدخلت البطاقة بجهاز الصراف وطلبت مبلغا معينا ولكن !! خرجت لي ورقة تقول أني سحبت المبلغ ولكني بالواقع لم أرى أي شي فقد حصل خطا ما بجهاز الصراف.. ولذلك قمت بتكرار العملية ولكن النتيجة كما هي تخرج الورقة ويبقى المال ، احترت كثيرا وبدأت اشعر بالإحراج لاني لا املك الكثير من المال وما معي بالكاد يكفي حتى نهاية هذا اليوم .. وكنت أفكر بصاحبتي التي هاتفتني وقالت انها قادمة .. كنت بوضع حرج للغاية فاليوم هو آخر يوم لي هنا وكنت أريد أن يكون ختام هذه الرحلة جميلا .. حاولت كثيرا وطلعت إلى غرفتي واجريت اتصالا بالبنك بالرياض اسألهم عن إيجاد أي مخرج لي لكوني خارج الوطن ولدي التزامات يجب إيفاءها وليس لدي المال الكافي .. ولكن كان رد البنك أن هذا خطا من الفيزا العالمية وانهم لا يستطيعون عمل أي شيء ألان.
ولكن عند نهاية الصيف لم استطع الصبر واشتقت لهذه الفتاة وللتعامل الجميل الذي وجدته منها وقررت السفر إليها .. وقد صادفني موقف لن أنساه أثناء هذه الرحلة .. فقد وصلت إلى هناك واتت الفتاة ، التي كانت سعيدة بقدومي ، إلى غرفتي بالفندق وبدأت معها رحلة جميلة كما توقعتها واخذنا نتجول في كل أرجاء دبي حتى أنها تناست صاحباتها وغرقت معي في هذه الأجواء الجميلة وعشنا أياما لا تنسى وكنت كلما أردت أن أعطيها حسابها ترفض وتقول ليس ألان .. فيما بعد .. وكنت يوميا اسحب مصروفنا اليومي من آلة الصرافة الموجودة في نفس الفندق.
وقبل اليوم الأخير نهضت وصاحبتي كعادتنا عند الظهر وكنا قد اتفقنا ليلة البارحة أن تكون ليلتنا الأخيرة مليئة بالمتعة لذا كنا متفقين على برنامج معين . أعود لكلامي فقد نهضنا من نومنا وذهبت صاحبتي كعادتها لبيتها لكي تغير ملابسها وتعود مرة أخرى خلال اقل من ساعتين لذا قررت بعد أن استحم أن انزل إلى الصراف الموجود بالفندق واسحب ما تبقى من حسابها .. وبالفعل نزلت الى هناك و أدخلت البطاقة بجهاز الصراف وطلبت مبلغا معينا ولكن !! خرجت لي ورقة تقول أني سحبت المبلغ ولكني بالواقع لم أرى أي شي فقد حصل خطا ما بجهاز الصراف.. ولذلك قمت بتكرار العملية ولكن النتيجة كما هي تخرج الورقة ويبقى المال ، احترت كثيرا وبدأت اشعر بالإحراج لاني لا املك الكثير من المال وما معي بالكاد يكفي حتى نهاية هذا اليوم .. وكنت أفكر بصاحبتي التي هاتفتني وقالت انها قادمة .. كنت بوضع حرج للغاية فاليوم هو آخر يوم لي هنا وكنت أريد أن يكون ختام هذه الرحلة جميلا .. حاولت كثيرا وطلعت إلى غرفتي واجريت اتصالا بالبنك بالرياض اسألهم عن إيجاد أي مخرج لي لكوني خارج الوطن ولدي التزامات يجب إيفاءها وليس لدي المال الكافي .. ولكن كان رد البنك أن هذا خطا من الفيزا العالمية وانهم لا يستطيعون عمل أي شيء ألان.
صدمت كثيرا من هذا الجواب وكنت أفكر بماذا سأقول لصاحبتي عندما تأتى بعد قليل وقررت أن أقول لها الحقيقة رغم أنى كنت اعرف أنها لن تصدقني لانه مهما كانت العلاقة فيما بيننا فان ما يربطها بي هو العمل وهي لم ترافقني طوال تلك الأيام إلا من اجل المال.. ولكني قلت أنني سأقول الحقيقة ولتفعل ما تفعل ...
جاءت صاحبتي واول شي فعلته أنها ضمتني بقوة إلى صدرها وكأنها تشكرني على الأيام الجميلة التي قضيناها سويا . زادت هذه الضمة من الضغط علي حتى إنني كنت مرتبكا وأنا اخبرها بالذي حصل.. عندما أخبرتها لم تصدق كلامي وأخذت تبحلق في تريدني أن أقول غير هذا الكلام ولكني عدت وكررت الكلام وتأسفت لها كثيرا وقلت أن الموضوع ليس في يدي وأنها مشكلة لم تكن في الحسبان..
بدأت صاحبتي باستيعاب الموضوع وقالت المشكلة الآن في من ينتظرني هناك وهم يتوقعون إنني سأعود إليهم بالمال .. ولولا معرفتي وثقتي فيك لكنت اخذ المبلغ كل يوم .. فاخبرني ماذا أقول لهم ألان ؟؟ قلت ليس عندي أي جواب ولكني اكرر اعتذاري ولا اعلم ماذا أقول..!
جاءت صاحبتي واول شي فعلته أنها ضمتني بقوة إلى صدرها وكأنها تشكرني على الأيام الجميلة التي قضيناها سويا . زادت هذه الضمة من الضغط علي حتى إنني كنت مرتبكا وأنا اخبرها بالذي حصل.. عندما أخبرتها لم تصدق كلامي وأخذت تبحلق في تريدني أن أقول غير هذا الكلام ولكني عدت وكررت الكلام وتأسفت لها كثيرا وقلت أن الموضوع ليس في يدي وأنها مشكلة لم تكن في الحسبان..
بدأت صاحبتي باستيعاب الموضوع وقالت المشكلة الآن في من ينتظرني هناك وهم يتوقعون إنني سأعود إليهم بالمال .. ولولا معرفتي وثقتي فيك لكنت اخذ المبلغ كل يوم .. فاخبرني ماذا أقول لهم ألان ؟؟ قلت ليس عندي أي جواب ولكني اكرر اعتذاري ولا اعلم ماذا أقول..!
تركتها تفكر قليلا ثم عادت لتقول أنا سأتصرف ولكن لا يمكنني البقاء معك هذه الليلة فقلت : الأمر متروك إليك افعلي ماشئتي .
استأذنت مني وقالت أني مغادرة وتوجهت إلى باب الغرفة ثم التفتت الي وعادت من جديد وقدمت اعتذارها وأخذت تسوق الأسباب التي تمنعها البقاء عندي وقامت بفتح شنطتها واخرجت مبلغا من المال ووضعته داخل حزام البنطلون الذي كنت ارتديه !! وكان هذا الموقف من اصب المواقف التي من الممكن إن يمر بها أي رجل . لذلك قمت على الفور بإرجاع المبلغ أليها وقلت أن مامعي يكفيني حتى أغادر في الغد إلى بلدي .. شكرتها وقدرت لها فعلها ووعدتها أنني في اقرب فرصة سأعطيها باقي مالها . بعدها غادرت هي الغرفة وبقيت أنا وحيدا وكأنني لم افعل أي شي خلال الأيام الماضية ووقفت مع نفسي مشدوها أفكر واحلل ما حصل.
وللحق فقد كانت تتصل بي طوال هذا اليوم لتطمان علي وتسألني عن الحال...
استأذنت مني وقالت أني مغادرة وتوجهت إلى باب الغرفة ثم التفتت الي وعادت من جديد وقدمت اعتذارها وأخذت تسوق الأسباب التي تمنعها البقاء عندي وقامت بفتح شنطتها واخرجت مبلغا من المال ووضعته داخل حزام البنطلون الذي كنت ارتديه !! وكان هذا الموقف من اصب المواقف التي من الممكن إن يمر بها أي رجل . لذلك قمت على الفور بإرجاع المبلغ أليها وقلت أن مامعي يكفيني حتى أغادر في الغد إلى بلدي .. شكرتها وقدرت لها فعلها ووعدتها أنني في اقرب فرصة سأعطيها باقي مالها . بعدها غادرت هي الغرفة وبقيت أنا وحيدا وكأنني لم افعل أي شي خلال الأيام الماضية ووقفت مع نفسي مشدوها أفكر واحلل ما حصل.
وللحق فقد كانت تتصل بي طوال هذا اليوم لتطمان علي وتسألني عن الحال...
من الغد عدت إلى الرياض متمنيا أن أعود بأقرب فرصة إلى هناك حتى أعطيها مالها واثبت لها إنني كنت صادقا معها ، وبالفعل لم يمر اكثر من شهر ونصف إلا وأنا في دبي واتصل بها واطلب حضورها حالا .. وما إن حضرت حتى وضعت المال في يدها وقدمت اعتذاري على كل ما سببته لها ..
وحقيقة لم اكن ارغب بان تكون هي رفيقتي هذه المرة ولكنها أصرت على بقائها لكي تعوضني عن المرة الماضية كما تقول ...
وحقيقة لم اكن ارغب بان تكون هي رفيقتي هذه المرة ولكنها أصرت على بقائها لكي تعوضني عن المرة الماضية كما تقول ...
وبالفعل كانت الأيام التي قضيناها جميلة جدا حتى إن خمسة أيام مرت بدون أن نشعر ولكن حدث مالم يكن بالحسبان فقد جاء اتصال لصاحبتي من أهلها في ايران يطلبون منها القدوم بأسرع فرصة وذلك لمرض والدها .. لم يستغرق الوقت اكثر من ساعات حتى غادرت صاحبتي إلى بلدها ، ولم يكن تبقى على عودتي إلى الرياض إلا يومين فقط .. لذلك كنت مستاءا مما جرى وخصوصا أن الحظ يقف ضدي للمرة الثانية ومع هذه الفتاة . لم اكن اعرف وقتها إلى أين اذهب فقد كنت حزينا على فراق صاحبتي بهذا الشكل ..
وفكرت بان اذهب إلى أحد البارات لكي اشرب علني أنساها وأبدا من جديد .. وهناك شاءت الصدف أن التقي بأحد الأصدقاء القدامى والذي ومنذ سنوات لم أشاهده.. وعندها حمدت الله إنني قد وجدت من سيؤنسني .
اقترح علي صاحبي أن نذهب لنكمل السهرة في مكان يعرفه هو ، خصوصا عندما علم بحزني على فراق صديقتي ، وكنت وقتها قد شربت الكثير من الكحوليات لذا فقد بدا جوي الحزين يتبدل إلى جو من السعادة والسرور وذهبت معه واكملنا شربنا هناك حتى سكرت ولم اعد قادرا على الحركة لذا طلب مني صاحبي هذا أن نخرج من المكان ونذهب الى مقهى للشيشة بجانب هذا المكان ولكني اعتذرت له وطلبت منه فقط أن يوصلني إلى الفندق الذي أنا فيه وخصوصا أنني لم أجد من الفتيات الموجودات من تستحق مرافقتي ..
وصلت إلى غرفتي ولم ادري بحالي إلا وأنا أغط في نوم عميق لم أصحو منه إلا عصر اليوم التالي.. وعندما استيقظت وجدت أن صاحبي هذا والذي سيغادر إلى الرياض اليوم اتصل بي اكثر من مرة .. فاتصلت به لاطمان عليه واعرف سبب اتصالاته الكثيرة . وعندها اخبرني انه بعد ان أنزلني البارحة ذهب إلى المقهى وهناك رأى مجموعة من الفتيات المغربيات وانه عند خروجهن من المقهى ركب بعضهن تاكسي ولم يتبق إلا فتاتين وانه عرض عليهن أن يوصلهن إلى البيت ولكنهن رفضن في البداية ولكن لعدم وجود الكثير من سيارات الأجرة في هذا الوقت المتأخر قبلوا عرضي وركبوا معي واضاف صديقي إنني طوال فترة سيرنا كنت انظر للفتاة التي جلست في المقعد الخلفي والتي كما يقول صاحبي ( تجنن ) ولكن الفتاة الأخرى هي من كانت تتكلم معي وترد على كل أسئلتي والأخرى ساكتة لا تتكلم ..
يقول صاحبي عندما وصلنا إلى بيتهم كنت قد فقدت الأمل بان تنتبه الفتاة الجميلة باني أريدها هي ولا ارغب بالأخرى طلبت من الفتاة التي تجلس بجانبي أن ترافقني إن لم يكن لديها مانع إلى الفندق الذي اسكن فيه فلم تمانع وعندها نزلت الفتاة الجميلة إلى البيت وذهبت مع الأخرى إلى الفندق .
وهناك كما يقول صاحبي عرفت أن الفتاة الجميلة لم يسبق لها الخروج مع أحد وأنها هاربة من زوجها الإماراتي وهي تقيم مع هؤلاء الفتيات المغربيات لفترة وستغادر قريبا إلى المغرب..
وطلب مني صاحبي هذا أن لا أفوت الفرصة مادمت املك الوقت حتى يوم غدا واخذ يصف لي جمالها وشكلها وتحدث كثيرا عنها ثم أعطاني رقم هاتف الفتاة التي رافقته البارحة وقال اطلب أن تتحدث مع هذه الفتاة الجميلة ( وقال لي اسمها ) ..
قلت حسنا سأفعل وأنت تصل إلى الرياض سالما بإذن الله .. نهضت من فراشي وأنا لا اعلم هل سأكلم هذه البنت أم لا وهل وصفه لها صحيحا أو أن الأذواق ستختلف من شخص لاخر؟؟ ذهبت إلى دورة المياه لاستحم وما إن انهمر علي الماء من الدش حتى قررت أن أكلمها .
وعندما خرجت طلبت الرقم فرد علي صوت جميل وقلت لها هل بإمكاني أن أتكلم مع فلانة ؟ فقالت أنا فلانة . من تكون ؟ قلت لها اني رايتك مساء البارحة بالمقهى الفلاني واني قد أعجبت جدا بها وإنني أريدها أن تكون رفيقتي لهذه الليلة . فتعجبت من كلامي وقالت آنا لا أعرفك ومن أين حصلت على الرقم ؟ فقلت ليس المهم أن تعرفي ذلك ولكن ألا تريدن أن ترافقيني هذه الليلة لاني وحدي واسكن بالفندق الفلاني وإذا كان اتصالي قد ضايقك أعدك ألا اتصل مرة أخرى ولكني ارغب كثيرا بان تكون رفيقتي هذا المساء لاني سأغادر غدا إلى بلدي ؟؟
فردت علي أن لديها أشغال كثيرة لان اليوم عليها الدور في أعمال البيت والطبخ لذلك طلبت أن أكلمها بعد ساعة أو ساعتين . عندها شعرت أنها قد توافق لذلك عدت بعد ساعتين للاتصال بها وكررت عليها طلبي بقضاء اليوم معي . عندها بدأت تسألني من أين أنا وماذا أريد منها ؟ فقلت أريد فقط أن نقضي ليلة جميلة نذهب خلالها إلى المراكز التجارية والسينما ونذهب للعشاء بأحد المطاعم فإذا أعجبها الوضع أو ستكون حرة بعمل أي شي . كما قلت لها أنني سالتقيها عند مدخل الفندق وإذا لم أعجبها أو لم تتقبلني يمكنها العودة من حيث أتت .. سكتت قليلا ثم قالت والله أني كنت أتسلى بالكلام معك ولم اكن أريد الخروج معك ولكن بعد أسلوبك الجميل معي فاني جد أفكر بالموافقة على المجيء إليك ولكني احتاج لبعض الوقت حتى أرتب نفسي بعد ترتيب البيت والطبخ لذا عندما أكون جاهزة سأتصل عليك.
قلت حسنا أنا بالانتظار وذهبت بدوري إلي صالون الحلاقة ثم عدت إلى الفندق انتظر اتصالها .
وبعد المغرب اتصلت بي تقول إنها في طريقها ألي . عندها أكملت ما تبقى من ملابسي ونزلت إلى اللوبي وجلست لانتظارها .. وماهي إلا دقائق حتى طلت علي من مدخل الفندق فلم اصدق ما أرى ..!
وفكرت بان اذهب إلى أحد البارات لكي اشرب علني أنساها وأبدا من جديد .. وهناك شاءت الصدف أن التقي بأحد الأصدقاء القدامى والذي ومنذ سنوات لم أشاهده.. وعندها حمدت الله إنني قد وجدت من سيؤنسني .
اقترح علي صاحبي أن نذهب لنكمل السهرة في مكان يعرفه هو ، خصوصا عندما علم بحزني على فراق صديقتي ، وكنت وقتها قد شربت الكثير من الكحوليات لذا فقد بدا جوي الحزين يتبدل إلى جو من السعادة والسرور وذهبت معه واكملنا شربنا هناك حتى سكرت ولم اعد قادرا على الحركة لذا طلب مني صاحبي هذا أن نخرج من المكان ونذهب الى مقهى للشيشة بجانب هذا المكان ولكني اعتذرت له وطلبت منه فقط أن يوصلني إلى الفندق الذي أنا فيه وخصوصا أنني لم أجد من الفتيات الموجودات من تستحق مرافقتي ..
وصلت إلى غرفتي ولم ادري بحالي إلا وأنا أغط في نوم عميق لم أصحو منه إلا عصر اليوم التالي.. وعندما استيقظت وجدت أن صاحبي هذا والذي سيغادر إلى الرياض اليوم اتصل بي اكثر من مرة .. فاتصلت به لاطمان عليه واعرف سبب اتصالاته الكثيرة . وعندها اخبرني انه بعد ان أنزلني البارحة ذهب إلى المقهى وهناك رأى مجموعة من الفتيات المغربيات وانه عند خروجهن من المقهى ركب بعضهن تاكسي ولم يتبق إلا فتاتين وانه عرض عليهن أن يوصلهن إلى البيت ولكنهن رفضن في البداية ولكن لعدم وجود الكثير من سيارات الأجرة في هذا الوقت المتأخر قبلوا عرضي وركبوا معي واضاف صديقي إنني طوال فترة سيرنا كنت انظر للفتاة التي جلست في المقعد الخلفي والتي كما يقول صاحبي ( تجنن ) ولكن الفتاة الأخرى هي من كانت تتكلم معي وترد على كل أسئلتي والأخرى ساكتة لا تتكلم ..
يقول صاحبي عندما وصلنا إلى بيتهم كنت قد فقدت الأمل بان تنتبه الفتاة الجميلة باني أريدها هي ولا ارغب بالأخرى طلبت من الفتاة التي تجلس بجانبي أن ترافقني إن لم يكن لديها مانع إلى الفندق الذي اسكن فيه فلم تمانع وعندها نزلت الفتاة الجميلة إلى البيت وذهبت مع الأخرى إلى الفندق .
وهناك كما يقول صاحبي عرفت أن الفتاة الجميلة لم يسبق لها الخروج مع أحد وأنها هاربة من زوجها الإماراتي وهي تقيم مع هؤلاء الفتيات المغربيات لفترة وستغادر قريبا إلى المغرب..
وطلب مني صاحبي هذا أن لا أفوت الفرصة مادمت املك الوقت حتى يوم غدا واخذ يصف لي جمالها وشكلها وتحدث كثيرا عنها ثم أعطاني رقم هاتف الفتاة التي رافقته البارحة وقال اطلب أن تتحدث مع هذه الفتاة الجميلة ( وقال لي اسمها ) ..
قلت حسنا سأفعل وأنت تصل إلى الرياض سالما بإذن الله .. نهضت من فراشي وأنا لا اعلم هل سأكلم هذه البنت أم لا وهل وصفه لها صحيحا أو أن الأذواق ستختلف من شخص لاخر؟؟ ذهبت إلى دورة المياه لاستحم وما إن انهمر علي الماء من الدش حتى قررت أن أكلمها .
وعندما خرجت طلبت الرقم فرد علي صوت جميل وقلت لها هل بإمكاني أن أتكلم مع فلانة ؟ فقالت أنا فلانة . من تكون ؟ قلت لها اني رايتك مساء البارحة بالمقهى الفلاني واني قد أعجبت جدا بها وإنني أريدها أن تكون رفيقتي لهذه الليلة . فتعجبت من كلامي وقالت آنا لا أعرفك ومن أين حصلت على الرقم ؟ فقلت ليس المهم أن تعرفي ذلك ولكن ألا تريدن أن ترافقيني هذه الليلة لاني وحدي واسكن بالفندق الفلاني وإذا كان اتصالي قد ضايقك أعدك ألا اتصل مرة أخرى ولكني ارغب كثيرا بان تكون رفيقتي هذا المساء لاني سأغادر غدا إلى بلدي ؟؟
فردت علي أن لديها أشغال كثيرة لان اليوم عليها الدور في أعمال البيت والطبخ لذلك طلبت أن أكلمها بعد ساعة أو ساعتين . عندها شعرت أنها قد توافق لذلك عدت بعد ساعتين للاتصال بها وكررت عليها طلبي بقضاء اليوم معي . عندها بدأت تسألني من أين أنا وماذا أريد منها ؟ فقلت أريد فقط أن نقضي ليلة جميلة نذهب خلالها إلى المراكز التجارية والسينما ونذهب للعشاء بأحد المطاعم فإذا أعجبها الوضع أو ستكون حرة بعمل أي شي . كما قلت لها أنني سالتقيها عند مدخل الفندق وإذا لم أعجبها أو لم تتقبلني يمكنها العودة من حيث أتت .. سكتت قليلا ثم قالت والله أني كنت أتسلى بالكلام معك ولم اكن أريد الخروج معك ولكن بعد أسلوبك الجميل معي فاني جد أفكر بالموافقة على المجيء إليك ولكني احتاج لبعض الوقت حتى أرتب نفسي بعد ترتيب البيت والطبخ لذا عندما أكون جاهزة سأتصل عليك.
قلت حسنا أنا بالانتظار وذهبت بدوري إلي صالون الحلاقة ثم عدت إلى الفندق انتظر اتصالها .
وبعد المغرب اتصلت بي تقول إنها في طريقها ألي . عندها أكملت ما تبقى من ملابسي ونزلت إلى اللوبي وجلست لانتظارها .. وماهي إلا دقائق حتى طلت علي من مدخل الفندق فلم اصدق ما أرى ..!
نعم لم اصدق ما أرى .. وكانت وهي داخلة تهاتفني بجوالها تسال أين أنا ؟ عندها سألتها هل أنت صاحبة الشعر الأشقر التي ترتدي العباءة على الكتف ؟ قالت نعم أنا هي . عندها نهضت من مكاني وتوجهت إليها وهي تسير نحوي .. وكلما اقتربت منها اكثر تزداد نبضات قلبي ليس لخوفي بل لاني لا أكاد اصدق ما أرى . فالفتاة التي أمامي شابة رائعة الجمال تمتاز بطولها الأخاذ وعيونها القاتلة التي تذهب بك إلى بعيد .
اقتربنا من بعضنا وسمتني باسمي وكأنها تسال ا أنت فلان ؟ أجبتها نعم أنا هو.
عندها مدت لي يدها مصافحة وهي مبتسمة وعيناها تقولان من الكلام الكثير .. كانت هي محرجة بعض الشي وبعد السؤال عن الحال قلت لها تودين أن نجلس هنا أو نذهب إلى الغرفة، وذلك حسب كلامي لها اثناء الاتصال، فطلبت الذهاب إلى الغرفة ونحن نتوجه إلى المصعد قالت لي : (على فكرة ريحة عطرك حلوة ) ولم اعلق بأكثر من كلمة شكرا.
اقتربنا من بعضنا وسمتني باسمي وكأنها تسال ا أنت فلان ؟ أجبتها نعم أنا هو.
عندها مدت لي يدها مصافحة وهي مبتسمة وعيناها تقولان من الكلام الكثير .. كانت هي محرجة بعض الشي وبعد السؤال عن الحال قلت لها تودين أن نجلس هنا أو نذهب إلى الغرفة، وذلك حسب كلامي لها اثناء الاتصال، فطلبت الذهاب إلى الغرفة ونحن نتوجه إلى المصعد قالت لي : (على فكرة ريحة عطرك حلوة ) ولم اعلق بأكثر من كلمة شكرا.
ونحن داخل المصعد نظرت إليها كثيرا وقلت : والله قد صدق من وصفك لي وقد يكون قد قصر في وصفك لان ما أراه ألان لايمكن وصفه. ابتسمت كثيرا وبان الخجل بعينيها وانزلت رأسها إلى الأرض ولم تحرك ساكنا .
وصلنا الغرفة وبقينا معا لساعة من الوقت أو اقل من ذلك كنا خلالها نتعرف على بعضنا ونتحدث عن الصورة التي أخذها كلا منا عن الاخر اثناء الاتصال وحتى بعدما راينا بعضنا .. فكانت تقول هي أنها لم تتوقع أن أكون بهذا الشكل فقد كانت تتوقع إنني اكبر سنا وإنني ربما كنت البس الثوب واللباس السعودي ولم تتوقع أن يكون شكلي ولباسي بهذا الشكل وأنها طوال الطريق كانت تسال نفسها كيف سيكون شكل هذا المتطفل الذي هاتفني وهو لايعرفني .. وسألتها أنا ماذا بعدما رأتني هل أعجبتها فقالت : كنت متفقة معك إننا يجب أن نجلس باللوبي قبل أن نأتي للغرفة ولكن عندما رايتك قلت في بالي لاداعي للجلوس فقد ارتحت لك منذ دخولي الفندق و طلبت الصعود رأسا.
وصلنا الغرفة وبقينا معا لساعة من الوقت أو اقل من ذلك كنا خلالها نتعرف على بعضنا ونتحدث عن الصورة التي أخذها كلا منا عن الاخر اثناء الاتصال وحتى بعدما راينا بعضنا .. فكانت تقول هي أنها لم تتوقع أن أكون بهذا الشكل فقد كانت تتوقع إنني اكبر سنا وإنني ربما كنت البس الثوب واللباس السعودي ولم تتوقع أن يكون شكلي ولباسي بهذا الشكل وأنها طوال الطريق كانت تسال نفسها كيف سيكون شكل هذا المتطفل الذي هاتفني وهو لايعرفني .. وسألتها أنا ماذا بعدما رأتني هل أعجبتها فقالت : كنت متفقة معك إننا يجب أن نجلس باللوبي قبل أن نأتي للغرفة ولكن عندما رايتك قلت في بالي لاداعي للجلوس فقد ارتحت لك منذ دخولي الفندق و طلبت الصعود رأسا.
بعد ذلك قلت أين تودين الذهاب فهذه الليلة لك ؟ فقالت لايهم اختر أنت المكان وانا معك ولكن يجب أن نذهب إلى البيت لابدل العباءة بلباس يناسب لباسك .. قلت لها تعالي لاريك ملابسي وانتقي ما يعجبك منها، لانها تقريبا بطولي .. فتحت لها الأدراج وبدأت هي باختيار ما تريد فاختارت بنطلون رأته مناسبا لها ودخلت به إلى الحمام لتقيس ، وكنت أتمنى لو قاست أمامي ، ولكن لم العجلة فاليوم كله معنا !!

تعليق