خاطرة للمبدع الشاعر خالد المسعودي .. نشرت في جريدة الحياة اليوم ... وأحببت أن تشاركوني الاستمتاع في هذه الخاطرة الرائعة
نص رائع جدا
يلامس القلوب بكل شفافية وإحساس ..
نص رائع جدا
يلامس القلوب بكل شفافية وإحساس ..
يا شفاف
يا ورده
و الندى طرّز عليها لحاف
يا دمعة طفل
لو هو ما بكى تنشاف
دخيلك لا تعذبني
كثر ما انته تعذبني .. كثر ماني عليك اخاف
انا ما اخطيت .. ولا انت اخطيت
انا مشتاق لك هالحين
.. ابيك..
كثير اشيا نعشقها ولا ندري تجينا امنين
انا عايش على صوتك بقالي اسنين
احبك بس كلمني .. ولا ادري وش يجي بعدين
ولا احزن لو وعدنا طاف
.. يا شفاف
حبيبي .. ليمتى و انته بعيد
كل الكلام الحلو قلته
قريت لك كل القصيد
و لو يجي صوتك حبيبي .. احضن الهاتف وابوسه
و تصبح اسلاكه وريد
هذا صوتك ما تغير
بس انا دمعي جديد
دخيلك لا تعذبني
كثر ما انته تعذبني .. كثر ماني عليك اخاف


لا تسافر



لا تسافر والمطر بين الأصابع
من يزف الرمل في عرس السحابه
بالثرى يبني مدن يبني شوارع
و بينها بيتن صغير و دق بابه
اّه ياهم المحاجر والمسامع
اّه يا ذنب القلم ويّا ثـــوابه
لا تسافر ما بقى للشعر دافع
لا ولا للرزق لذه واستجابه
من يصحيني جبينه نور ساطع
من يقدم لي أقهوتي والكتابه
من يرتب فوضتي و اوراق ضايع
بين نار الأسئله و سيف الاجابه
من يوقفني اذا جيت ابوادع
زرّر اكمامي يذكرني غيابه
وايتعلق بالثياب ان كنت راجع
يسأل عيوني عن اليوم و عذابه
من يخلي بيني وبينه موانع
وان تضايق هز راسه في جوابه
الزعل يا صاحبي دمع المواجع
والدموع بهالزمن صارت تشابه
لا تسافر والقلم بين الأصابع
تدري انك من ضلوعي للكتابه
يا ورده
و الندى طرّز عليها لحاف
يا دمعة طفل
لو هو ما بكى تنشاف
دخيلك لا تعذبني
كثر ما انته تعذبني .. كثر ماني عليك اخاف
انا ما اخطيت .. ولا انت اخطيت
انا مشتاق لك هالحين
.. ابيك..
كثير اشيا نعشقها ولا ندري تجينا امنين
انا عايش على صوتك بقالي اسنين
احبك بس كلمني .. ولا ادري وش يجي بعدين
ولا احزن لو وعدنا طاف
.. يا شفاف
حبيبي .. ليمتى و انته بعيد
كل الكلام الحلو قلته
قريت لك كل القصيد
و لو يجي صوتك حبيبي .. احضن الهاتف وابوسه
و تصبح اسلاكه وريد
هذا صوتك ما تغير
بس انا دمعي جديد
دخيلك لا تعذبني
كثر ما انته تعذبني .. كثر ماني عليك اخاف


لا تسافر



لا تسافر والمطر بين الأصابع
من يزف الرمل في عرس السحابه
بالثرى يبني مدن يبني شوارع
و بينها بيتن صغير و دق بابه
اّه ياهم المحاجر والمسامع
اّه يا ذنب القلم ويّا ثـــوابه
لا تسافر ما بقى للشعر دافع
لا ولا للرزق لذه واستجابه
من يصحيني جبينه نور ساطع
من يقدم لي أقهوتي والكتابه
من يرتب فوضتي و اوراق ضايع
بين نار الأسئله و سيف الاجابه
من يوقفني اذا جيت ابوادع
زرّر اكمامي يذكرني غيابه
وايتعلق بالثياب ان كنت راجع
يسأل عيوني عن اليوم و عذابه
من يخلي بيني وبينه موانع
وان تضايق هز راسه في جوابه
الزعل يا صاحبي دمع المواجع
والدموع بهالزمن صارت تشابه
لا تسافر والقلم بين الأصابع
تدري انك من ضلوعي للكتابه



تعليق