حكايتي مع السبع بنات .. الجزء الثالث

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حالم بغد افضل
    مجتهد
    • Aug 2007
    • 123

    #1

    حكايتي مع السبع بنات .. الجزء الثالث

    الجزء الثالث
    خرجت فتاتي بعد دقائق قليلة من الحمام لكي تريني كيف يبدو البنطلون جسمها وأخذت تتمايل وتريني من الأمام والخلف ونبضات قلبي تتزايد فهذه الملاك أخذت تتلاعب بأعصابي وهي لا تدري وأنا أقول لها أن البنطلون زاد جماله جمال عندما لامس جسدها .. وانا بهذا الكلام أريدها أن تتوقف عن هذا الإغواء القاتل .!!
    وفيما نحن نتكلم كانت لدي رغبة شديدة في تقبيلها ولم استطع الصبر اكثر من ذلك لذا قلت لها : أتسمحين لي ؟ قالت بماذا ؟ قلت فقط اغمضي عينيك ، وكانت تبتسم وهي تعلم إنني سأقبلها ، نهضت من مكاني واقتربت منها وقبلتها قبلة صغيرة على خدها الأيسر . وتفاجات بوجهها الذي اخذ بالتلون حتى انك لترى كل ألوان الطيف وقتها وهي تستعمر وجهها الفتان.
    غادرنا بعد ذلك الفندق متوجهين إلى بيتها لكي تأخذ باقي ملابسها ( حذاء وبلوزة تناسب البنطلون ) وكنت انتظرها بالخارج لم تمر اكثر من خمس دقائق حتى عادت لي ثانية بشكل مختلف عن شكلها السابق بالفندق عندما كانت تلبس العباءة وتخفي من نفسها اكثر ما تظهر .
    قضينا الكثير من الوقت معا استمتعنا كثيرا ودخلنا إلى السينما وشاهدنا فيلمين اثنين وبعدها ذهبنا للعشاء وكنت اطلب منها أن تختار هي المكان الذي تريد وكانت هي تقدر كل تصرفاتي معها ، كنت أرى ذلك بعينيها التي كانت تمتلئان بالفرح .
    وبعد أن انتهينا من العشاء تناولنا القهوة وبدأت تقدم الشكر الجزيل على هذا اليوم وأنها تشكر الله الذي جعلها تقبل دعوتي لها. بعدها قلت لها أنها حرة في إكمال السهرة معي في غرفتي أو أن أوصلها إلى بيتها .. سكتت قليلا وقالت أقول لك فيما بعد.
    طلبنا سيارة أجرة وركبنا سويا ونظرت إليها وسألتها إلى أين تودين الذهاب ؟ فقالت إلى الفندق أكيد.. عندها بان السرور على محياي لان ما تمنيته منذ رايتها سيتحقق قريبا !! وصلنا إلى الفندق عند الثالثة فجرا وعندها بدأت رحلة ثانية ولكنها متعبة مع هذه الفتاة فقد كانت تريدني مثل ما أريدها ولكن الخجل يكاد يقتلها فقد كنت أحاول منذ وصولنا أن الطف الأجواء واشعرها بقربي منها .. لذا حثيتها على تخفيف بعض الملابس التي ترتديها .. ولم اكن مستعجلا على الإطلاق بحيث أنني لم أبدا بالدخول في هذا الموضوع إلا بعد فترة ليست بالقصيرة من دخولنا الغرفة وبعد أن طلبنا الايسكريم وكان الجو ملائما لكي ندخل في هذه الأجواء .. ولكن هيهات فهي عنيدة وخجولة لدرجة أنني لم استطع أن أغريها حتى بتبديل ملابسها وكانت تدعي بعدم وجود ملابس لها وأنا احظر لها بعض الملابس الداخلية التي لدي واطلب منها أن تجربها.. وهي تقول ربما لا تناسبني .
    ولكن وبعد ان مر بعض الوقت ذهبت لكي تجرب ملابسي التي أحضرتها لها وجاءت لكي تريني وهي تخبي عيناها من الخجل وكانت تطلب مني أن اغمض عيناي حتى تدخل معي في السرير .. وبعد جهد جهيد رايتها أخيرا بجانبي وهي بالملابس الداخلية .. والخجل يملا وجنتيها وبدأت اخفف من هذا الخجل وافتح الموضوعات واحكي لها كثيرا عن كل شي علها تنسى نفسها ولو قليلا .
    ومرت الساعات ونحن على هذا الحال ولم أستطع أن أنال مرادي إلا عند الثامنة صباحا حيث استسلمت اخيرا لي ولم تندم على ذلك بل كانت تطلب المزيد والمزيد وتبدي استمتاعها الشديد ورغبتها بمواصلة المتعه ..
    كانت الساعة تقارب التاسعة صباحا حين انتهينا ولم يتبقى على طائرتي التي ستقلني الى الرياض الا ساعات قليله وهي تعلم ذلك ..
    احتضنتني ووضعتني على صدرها وغصت في النوم.. و قبل ذهابي إلى المطار بساعات نهضت ملاكي المغربية من النوم ، وهي التي تعرفت عليها منذ ساعات فقط ، وبدأت تجهز لي حقائب السفر ولم تجعلني المس اي شي .
    وطلبت مرافقتي الى المطار ولكني رفضت ذلك وطلبت منها ان تذهب الى بيتها لانها لم تنم جيدا مقدما لها شكري الجزيل على اسعادي في الليلة الماضية .. وكانت وهي ترتب الاغراض تتساءل ان كان بامكاني البقاء الايام قادمه ؟؟
    غادرت بعدها الى المطار وبدأت بإنهاء إجراءاتي وبينما انا كذلك تلقيت اتصالا منها وكان صوتها هادئا وطلبت مني ان انتبه على نفسي وقالت : بلهجتها المغربية ( سرقت قلبي ) ولايمكن أنى أنسى هذه الليلة الجميلة معك .
    أقفلنا المكالمة بعد ذلك وغادرت إلى الرياض ممنيا النفس بان أعود ثانية للقاء هذه الملاك .
    بقيت على اتصال مع صاحبتي هذه لفترة من الزمن وقمت بزيارتها بعد ذلك لمرة واحدة وبعدها قررت الابتعاد عنها وللابد.. وقد يتعجب القاري عن سبب هذا القرار لكون هذه الفتاة تحمل الكثير من الميزات التي تجعل أي شاب يسعد بالعلاقة معها ولكن إذا عرف السبب أنا متأكد انه سيبطل العجب..

    فقد بدأت الفتاة تتكلم عن بعض الأمور التي لم اكن أريد أن ادخل بها فقد كانت تصر علي أن أقيم في دبي وان لا أغيب عنها أبدا أو أن أتزوجها !! لم اصدق ما تقول وكنت أحاول معها مرارا أن تنسى هذا الكلام وان نبقى مجرد أصدقاء كما بدأنا .. ولكنها كانت كثيرا ما تهدد انه بإمكانها عمل الكثير !! وكنت أتساءل منها عن ما هو هذا الكثير الذي تتكلم عنه ولكني لا أجد أي إجابة منها .. وكان يطري علي حينها (البنطلون) الذي أخذته مني في ليلتنا الأولى مع بعضنا وكنت استرجع أيضا سمعة المغربيات في السحر والشعوذة.

    ولكني قررت بعدها أن انهي هذه العلاقة متوكلا على الله غير آبه لتهديدها ووعيدها . ورغم أنها كانت تتصل علي كثيرا بعد ذلك مرة تعتذر على كلامها ومرة أخرى تعود لسيرتها الأولى بالتهديد والوعيد وهكذا .. فقد كانت تتخبط ولا اعلم حقيقة ما الذي أصابها هل هي عاشقة بحق أم متلاعبة أم ماذا تريد لم افهم حقيقة نية هذه الفتاة..!! ورغم كل ذلك فقد كنت أرد على اتصالاتها أريد أن أرى إلى أين تريد أن تصل ولكني في النهاية لم اخرج بشي من هذه العلاقة مع هذه الفتاة الساحرة بجمالها الغريبة في اطباعها .

    بعد هذه الرحلة الطويلة مع كل تلك الفتيات كان يجب أن أبقى مع نفسي قليلا وابتعد عن هذا الطريق لبعض الوقت ، ورغم صعوبته وكثرة الأخطار فيه إلا أن له لذة عجيبة تجعل الشخص لايود التوقف ابدا..

    وكنت خلال وجودي في الرياض أتلقى العديد من الاتصالات من هذه الفتاة المغربية فقد كانت تقول أنها ستغادر ألي المغرب وأنها ستهاتفني من هناك وبالفعل فقد تلقيت العديد من الاتصالات منها وهي بالمغرب. والغريب أنها كانت تدعوني لزيارتهم هناك وكانت تنادي أمها وأخواتها للكلام معي وتفاجات أنها قد اعطتهم صورة كاملة عني لذلك كانوا يصرون علي أن أزورهم هناك وكنت أعدهم أنني سأعمل ذلك بأقرب فرصة .. والى هذا اليوم لم تأتى هذه الفرصة لانه لم يكن في نيتي عمل ذلك حقيقة.
    ومع مرور الأيام بدأت لا أرد على اتصالاتها وانتهت هذه العلاقة والى الأبد..
    وبعد فترة من الزمن تلقيت اتصالا من صاحبتي الإيرانية تبلغني فيه أنها عادت إلى دبي وأنها مشتاقة وتريد رؤيتي .. بعدها بفترة قررت السفر الى هناك وابلغتها أنني قادم أليها وقضيت معها ليلة جميلة بعد طول فراق. وفي اليوم التالي قالت انها ستذهب لتغيير ملابسها وبعدها ستعود . انتظرتها كثيرا ولكن صاحبتي لم تعود ! اتصلت عليها كثيرا وكانت تقول بعد ساعة واعود للاتصال مرة أخرى وكانت تتعذر بوجود مشكلة ما لديها مع صديقاتها .. ولكن عندما زاد تأخرها عن المعقول قلت لها إما أن تأتين حالا أو لا تعودي إلى هنا ثانية. فوعدت إنها قادمة ألان .. انتظرت ايضا حتى الثامنة وصاحبتنا تقول إنها قادمة .. عندها أقفلت جوالي ونزلت من الغرفة وأنا أفكر أين سأسهر الليلة لابحث عن فتاة أخرى .. ولكن عندما نظرت ألي محفظتي لم أجد ما يكفي من المال لذا قلت لسائق الأجرة أن يتوقف عند فندق حياة ريجنسي الذي كان قريبا وقتها من مكان سكني والذي بداخلة أجهزة صراف آلي..

    وبعد أن سحبت المال الذي أريد لفتت انتباهي فتاة جميلة وهي تقف على سياج صالة التزلج في نفس الفندق وتشاهد المتزلجين وهم داخل الصالة وتبتسم عند سقوط أحدهم وهي ملتهية في هذه الأجواء الجميلة .. اعطيتها ظهري وتوجهت الى باب الفندق للخروج ولكني عدت أدراجي مرة أخرى لكي أشاهدها ثانية لان جمالها من نوع غريب فعيونها لفتاة عربية وكذلك سحر ابتسامتها ولكن كانت هيئتها تدل على غير ذلك فطريقة لباسها تدل على انها ليست عربية..
    اقتربت منها كثيرا وأنا ادقق النظر في ملامحها وكنت محتار هل اكالمها ام اخرج من هذا المكان وانساها .. اخترت الرأي الأول واقتربت منها اكثر وبدأت بالحديث معها ..( بالإنجليزي) سألتها عن حالها وسبب وقوفها لوحدها هنا ؟ وكانت ترد بابتسامة جميلة أنها بخير وأنها تستمتع بمشاهدة المتزلجين حتى يصل صاحباتها..
    سألتها من أين هي ؟ فقالت : من أين تتوقع ؟ فقلت لا اعلم لأن ملامحها عربية وهي ليست كذلك.. وسألتها أنا كذلك.. من أين أنا ..؟ فقالت : قد تكون من الكويت أو من هنا من الإمارات. لم اجبها وطلبت منها أن تخبرني عن جنسيتها أولا فقالت : من أرمينيا !! صدمت من جوابها ولم اصدق أنها من أرمينيا وكنت اكرر على مسامعها( أرمينيا .. أرمينيا ) ؟ وكانت هي تنظر ألي متعجبة وتقول وماذا في ذلك ؟ وبدأت بالضحك وهي مستغربة من موقفي الغريب هذا..
    ونحن كذلك قلت بعد أذنك أنا راحل واعطيتها ظهري ولكنها قبضت على يدي وقالت لن ادعك تذهب حتى تخبرني سبب صدمتك عندما عرفت جنسيتي ..

    قلت حسنا فيما بعد ولكن هل أنتي مرتبطة بغيري أم تودين الذهاب معي ؟ فقالت أين تسكن فأخبرتها عن ذلك وقالت حسنا لامانع ولكن يجب أن اجري اتصالا برفيقاتي لاخبرهم بمغادرتي معك..
    وبذلك بدأت علاقتي مع هذه الأرمينية الأخرى والتي تدعى ( انجليكا ) ولم اكن اعلم أنها بعد فترة بسيطة ستكون اقرب الفتيات التي تعرفت إليهن في دبي إلى نفسي .. فقد كانت جميلة وصغيرة بالسن وفيها من الشقاوة المحببة الشي الكثير وللحق فقد أحببت روحها كثيرا وكنت استمتع معها حتى الثمالة.. وقد طالت علاقتي بها حتى إنها كانت أطول علاقة من الفتيات الأخريات وسأسرد بعض المواقف التي حصلت لي معها خلال السطور التالية ..
    فعند توجهنا إلى الفندق ونحن بالطريق بدأت روح هذه الفتاة الجميلة بالظهور وكنت ارى ذلك بشكل واضح في كلامها وخفة دمها واسلوبها في طرح الأسئلة و لم تكن هي قد تعرفت بعد على اسمي ولا حتى على جنسيتي ولكن عند وصولنا للفندق وللغرفة وفيما نحن نضحك مع بعض بادرتني بشكل مرح بقولها : تخيل إنني إلى ألان لا اعرف اسمك ولا من آين أنت ! فقلت حسنا انا من السعودية وهذا هو اسمي ( واخبرتها عن الاسم ) . وبعدها تحدثنا لساعات عن بعضنا فقد كانت تخبرني عن قدومها الى دبي متى كان وعن عمرها ومكان سكنها كما تساءلت هي عن عمري وسبب وجودي في الإمارات كما أنها تساءلت عن عدم وجود رفاق معي في رحلتي ومن بات معي ليلة البارحة ؟؟ وهكذا .. فقد طال الحديث معها كثيرا بحيث أننا لم نشعر بمرور الوقت وذلك لحلاوة حديثها فقد كانت الحروف تخرج بشكل جميل جعلتني أتأمل ما يخرج من شفتيها كثيرا. ولكني في النهاية أفقت من حالتي هذه وبدأت أفكر بجمال هذه الفتاة ومن أين سابدا آكلها !!
    وهكذا فقد مرت هذه الليلة جميلة وهادئة فيما عدا صوت الرسائل في جهاز هاتفي الجوال عندما أعدت فتحه بعد أن انتهيت من مطارحة الغرام مع فتاتي انجليكا .. فقد كانت الرسائل من الإيرانية والتي كانت تتساءل فيها عني وأين أنا ألان وكانت تعتذر كثيرا وتطلب مني أن اهاتفها حال فتحي للجوال.
    ولكني بدل تلبية طلبها قمت بوضع الجوال على الصامت وكأنني لم أرى شيء .
    قضيت أربعة أيام ممتعة وهادئة معها وعدت أدراجي إلى الرياض احمل ذكرى جميلة ليس فيها ما يشوب من جهتها أبدا ولكن اتصالات الفتاة الإيرانية المتكررة لم تتوقف ولكن دون أن أرد .

    بعد يومين من وصولي إلى الرياض جاءني اتصال منها في وقت متأخر من الليل حدود الثالثة والنصف.. كنت نائما وقتها واستيقظت على صوت رنين الجوال كانت تبكي وتطلب مني أن أبقى معها على الخط وتترجى أن افعل ذلك حاولت أن إهداءها ووعدتها إنني سأبقى على الخط معها وحاولت أن افهم ما الذي يجري فقالت إن المسئولة قامت بطردها من البيت لمشكلة حصلت بينهم وإنها لاتعلم أين تذهب وكل المحلات قد أقفلت وهي خائفة لا تدري أين تذهب وتقول إنها لم تجد أحدا ترتاح إليه اكثر مني .. وكانت تردد وتعتذر لإزعاجي ومستعدة لإقفال الخط إذا كنت متضايقا من اتصالها .
    استمريت في تهدئتها وبقيت معها حتى اتصلت عليها المسئولة وأمرتها أن تعود إلى البيت حالا.. عندها شكرتني كثيرا على بقائي معها كل هذا الوقت وأنها اختارتني من كل الذين تعرفهم لأنها وجدت الراحة والامان معي !! هذا طبعا كلامها. وقد وعدتني بان ترد هذا الدين في وقت من الأوقات ( وقد فعلت وسيأتي ذكر ذلك ) .
    ومن يومها بدأت الأمور تتسارع فقد كانت انجليكا تهاتفني يوميا ولم تنقطع ليوم واحد عن التحدث معي .. فقد وجدت لدي الراحة والامان، كما تقول، وكانت خلال اتصالاتها الليلية والتي تكون عادة بعدما تعود إلى البيت عند الفجر من عملها تحكي لي أحداث يومها ومن كان رفيقها وماذا فعلت معه وكيف كان معها ؟؟ وهي تحكي لي كل شيء.. منذ أن استيقظت وحتى اتصالها هذا . واستمر هذا الحال حتى آخر يوم لهذه العلاقة..

    ليس هناك الكثير الذي من الممكن أن يقال عن علاقتي بهذه الفتاة إلا أنها بصدق كانت من اقرب الفتيات إلى نفسي وكانت لها معزة خاصة ولم اعتبرها في يوم من الأيام أنها بائعة هوى أو مثل ذلك وهي كذلك لم تشعرني في أي يوم أن علاقتها معي لاجل المال فقط..

    قويت العلاقة بيننا حتى أصبحت هذه الفتاة جزء مهما من حياتي لايمكنني الاستغناء عنه بسهولة فقد كان صوتها الجميل يداعب مسامعي كل يوم حتى إنني أصبحت اعرف متى ستتصل وإذا تأخرت قليلا تجدني اصحوا من نومي لاطمان عليها فاجدها في طريقها إلى البيت أو تستحم قبل أن تتصل علي لتعطيني ماذا جرى في يومها .. ووصل الأمر إلى أنها كانت تأخذ رأيي في لباسها وهيئتها وشكل تسريحة شعرها.. وهكذا !!
    استمر حالي معها عدة اشهر إلا أن حصلت لي قصة معها كنت سأعرف بها مقدار محبتها لي من عدمها أو أن علاقتها بي علاقة مادية بحتة.. والحكاية إنني في إحدى السفرات إلى هناك وفي فترة الصيف تحديدا قضيت معها ستة عشر يوما كاملة وفي نهاية إقامتي هناك احتجت إلى بعض المال ولم يعد بإمكاني أن أبقى هناك يوما واحدا وكنت بحاجة ماسة إلى أربعة آلاف درهم وهي تساوي أربعة آلاف ريال.. وكانت خلال هذا الوقت تستطيع أن تجد زبونا أخرا يعطيها أضعاف ما ادفع لها .. وكنت أرى ذلك كل ليلة عندما نكون في الملهى الليلي فالذين يطلبون الحديث معها كثر ويدفعون لها الكثير من المال ولكنها لم تكن تلتفت لأي أحد منهم بل كانت كثيرا ما تمسك بيدي عندما ترى أعين الآخرين متجهة صوبها وكنت اعتز كثيرا عندما أرى هذه التصرفات منها ..
    ولكنها هذه المرة عندما رأت حاجتي للمال قالت: لاتهتم فسوف أتدبر الأمر فقلت لها : كيف ؟ أنا لا أريد إحراجك دعيني أعود إلى الرياض . ولكنها أصرت وطلبت مني أن أنسى الموضوع حتى تذهب هي إلى البيت وعندما تعود ستجد لي الحل .
    غادرت هي بعد ذلك وكنت أقول في نفسي إنها لن تعود بل ستتصل بي بعد قليل لتخبرني أنها لن تستطيع البقاء معي وأنها لم تستطع أن تدبر لي المبلغ وستنتهي العلاقة معها عند هذا الحد .. ولكن ..
    وبعد مرور ساعتين من الزمان كنت فاقدا فيها الأمل برؤيتها من جديد جاءت إلى غرفتي ودخلت وهي ترمي بالنقود على السرير وتتحدث بلغتها الأرمينية ( جان ماروتي اختشي ) وكنت اعرف أن معنى كلمة (جان) لديهم هي بمعنى (حبيبي ) وعرفت فيما بعد أنها كانت تقول : حبيبي لاجلك أنت فقط.
    لم أتمالك نفسي في ذلك الوقت حتى أنى فتحت يداي أريدها أن ترتمي بأحضاني وقد فعلت وأخذت في تقبيلها وشكرها وكنت حقيقة عاجزا عن الكلام.
    كانت هي ترد لي الدين الذي عليها والذي وعدت بان ترده لي يوما ما وذلك عندما بقيت معها على الخط عندما طردتها المسئولة من البيت في الأيام الأولى لتعرفي عليها.
    هذه إحدى القصص التي جرت معها وكان لوقفتها معي الأثر الكبير في ازدياد تعلقي بها .. ويجب أن اذكر شيئا مهما كان يتكرر في كل مرة أغادر فيها عائدا إلى بلدي فقد كانت تبكي بمرارة عند مغادرتي وكأنها لن تراني بعد ذلك..

    ولكن هذه الصورة الجميلة لعلاقتنا لم تدم طويلا بعد ذلك فقد حدث أمر مهم جعلني اسحب نفسي من هذه العلاقة شيئا فشيئا.
    فقد كنت ألاحظ تغيرا في طريقة كلامها معي وهي تتصل علي وأنا في الرياض وكانت بدأت تتحدث عن أحد زبائنها بكلام جميل كان يزعجني ولكني لم ابدي لها أي ردة فعل على كلامها بل كنت أتساءل منها عن طبيعة هذه العلاقة وهل أحبته أم ماذا ؟ وقد كانت تكابر وتقول أن المسالة ليست مسالة حب وان أمثالها لا يعرفون هذه الكلمة وهي ليست في قواميسهم.
    استمرت على هذا الحال لفترة من الزمن حتى إنها كانت تخبرني بموعد وصول هذا الزبون، وهو من الرياض ، إلى دبي وأنها تترقب وصوله بحماس كبير .. وصراحة أحسست بالغيرة وبدا كلامها عنه يضايقني والأمر من ذلك انه منذ وصوله تبدا مكالماتها بالاختصار وتكون دائما في عجلة من أمرها.
    مرت الأيام وسافرت أنا إلى هناك وكالعادة استمتعت معها ونسيت أمر صاحبنا هذا ومن سوء الحظ أنني تساءلت منها عن قصتها مع هذا الزبون وطبيعة العلاقة معه ؟؟
    عنها تنهدت وقالت سأحكي لك كل شي .. ولاني اعرف كم انت عاقل وانك سوف تتفهم ماسا قول سأخبرك بكل شي ولكن أرجوك ألا تتضايق .. وعدتها بذلك وبذات بالحديث فقالت : كنت في أحد الأيام اجلس مع صاحباتي في البار الذي تعرف وكنا نضحك ونعلق على الموجودين في ذلك المكان ولفت انتباهي أحد الشبان الذين يلعبون ( البلياردو ) ولم يكن يحمل هذا الشاب أي ميزة تجعله ملفتا للاهتمام أو جذابا ولكني عيناي تعلقت فيه .. كان يتميز بضخامة الجسم ولعل هذا الشي الأمر الوحيد الذي يجعله متميزا عن من حوله ولكنه بالتأكيد لا يجبر الفتيات مثلا على الانجذاب إليه.. ولكني بشكل غريب الوحيدة التي انجذبت إليه لذا قمت من مكاني واخترت إحدى الطاولات القريبة من مكان طاولة البلياردو وبدأت أتأمل بهذا الضخم بشكل واضح حتى تنبه هو ألي واخذ يتبادل النظرات معي..
    وبدأت أحاول لفت انتباهه وقمت ببعض الحركات بعيناي ولساني حتى أنهى لعبته وجاء الي ليعرف سر هذه الحركات وكنت أقول له أنى اعملها لالفت انتباهك .. عندها بدا يفاوضني ويسألني عن جنسيتي وكم أريد من المال حتى اقضي الليلة معه ولكنه عندما عرف كم أريد ابتعد مني وقال إنني أبالغ كثيرا..
    عدت إلى صديقاتي وأنا حزينة على عدم اتفاقي معه ولكنه سرعان ما عاد وطلب أن أرافقه هذه الليلة .. وهكذا بدأت علاقتي به .. وكانت عيناها تغرق بالدمع وهي تتحدث عنه.. ولم تعلم أن كلامها هذا يكاد يقتلني ليس لاني احبها بل لاني رجل مثل كل الرجال يشعر بالإهانة عندما يكون مع امرأة وهي تتحدث عن غيره وقلبها معه.
    وكانت وهي تتحدث تتوقف قليلا وتكيل المدح والثناء علي وكأنها تريدني ألا اغضب أو انزعج ورغم ذلك فإنها لم تنجح بهذه المحاولات لاني حقيقة انزعجت..
    ومن يومها كنت بشكل لا إرادي ابتعد عنها ولم تعد تشغل تفكيري مثل الماضي فقد أحرقت بحكايتها كل شيء .. ولكني استمريت معها لاعرف إلى أين ستصل مع هذا الضخم !!
    فبعد علاقة لم تدم طويلا وقع هذا الضخم في غرامها ومن حينها بدا يفرض عليها ألا تخرج من البيت وألا تذهب إلى العمل وكان يقول لها انه سيتزوجها ويسكن معها في شقة بدبي.. كانت تخبرني بذلك كله أثناء اتصالاتها اليومية بي وكانت تسخر من هذه الأمور وتقول إنها واثقة انه لن يفعل ذلك.. وكانت تصفه كثيرا بالمجنون لغرابة طلباته والتي بدأت تمل منها ومنه .. وبعد فترة من الزمن بدا يلح عليها كثيرا بعدم الخروج مع أي شخص ويهددها إذا خالفت أمره بضربها .. نعم فقد تعلق كثيرا بها لدرجة أنها كانت تقول لي إن هذا الشاب قد فقد عقله وإنها أصبحت تخاف على نفسها منه.
    وبالفعل ففي إحدى المرات تفاجات باتصالها وهي تبكي وتقول انه قد تعرض لها بالضرب أثناء وجودهما سوية في الغرفة وقامت بالهرب منه إلى بيتها.. وهكذا انتهت هذه العلاقة بهذا الشكل ولكن اتصالات صاحبنا لم تنقطع ..
    بعد حدوث هذه المشكلة بفترة سافرت إلى هناك وحدثتني انجليكا كثيرا عما جرى وأنها تشعر بالندم الشديد على كل لحظة قضتها مع هذا المتوحش .. حسب وصفها..
    وكما أسلفت فان كل المحبة التي اكنها لها بدأت بالتلاشي ولم اعد اهتم بها وكنت انتظر فقط اقل الأخطاء حتى ننتهي من كل شيء.. وقد حدث أمر ما في رحلتي الأخيرة حيث اختلفت معها على أمر ما وخرجت من بيتها الذي كنت آتى إليه معها كثيرا وذهبت الى الفندق وفكرت أن اغيضها باي طريقة لذا فقد ذهبت ليلا إلى الملهى الليلي الذي تسهر فيه بعض صاحباتها وقمت باختيار اقل الفتيات جمالا من هناك وذهبت معها إلى غرفتي وكنت أريد من جميع صاحباتها أن يروني حتى يبلغوها .. وهذا ماجرى فلم أكد اخرج من الملهى حتى انهمرت علي اتصالاتها كالمطر وأنا سعيد لاني استطعت أن أغضبها..
    وما إن وصلنا الفندق حتى أطفأت الجوال وطلبت العشاء لي ولضيفتي المسكينة والتي لم تكن تعلم بكل ما يدور حولها وإنها مجرد أداة كنت أضايق بها صاحبتي والتي لم تياس فقد بدا صوت هاتف الغرفة بالصياح وقمت باشغاله أيضا .. وبعد العشاء حاولت رفيقتي التي جلبتها معي استثارتي وإغوائي ولكني لم اهتم لكل مثيراتها وبدوت صامدا .. ولكن ذلك لم يدم طويلا مما جعلني اطلب منها الكف عن ذلك لاني لا أريد أن افعل شيئا فقط أريدها أن تبات الليلة لدي وعندما تستيقظ تذهب إلى سبيلها . بدأت الفتاة تعرف القصد من اخذي لها ولذا بدأت تكف عن مداعبتي .
    وفي اليوم التالي وبعد مغادرة الفتاة جاءت انجليكا إلى الفندق والشرار يكاد يخرج من عينيها وبدأت بالصراخ ورفع الصوت وأنا ابتسم وسعيد بردة فعلها ولم انطق ابدا حتى أشفقت عليها وبدأت بالكلام معها .. ذكرتها بأنها هي التي بدأت وهي التي عاملتني بطريقة سيئة يوم أمس .. وهي التي لم ترى مني أي شيء من الممكن أن يضايقها .
    وقلت لها إنني كنت أريد أن اثبت لها إنني أستطيع أن اختار أي فتاة تعجبني وان علاقتي بها ، وهي تعلم ذلك ، علاقة صداقة ومحبة لشخصها وليس لأي أمر آخر....
    وعندما سمعت كلامي هذا قدمت اعتذارها عن ما بدر منها وأنها تمر بظروف صعبة مع أهلها وأنها لم تكن تعني ما قالته.. ولكنها عادت لتسألني عن الفتاة التي باتت معي يوم أمس وكانت تسال ساخرة : هل استمتعت معها ؟!! عندها أقسمت لها أنني لم المس هذه الفتاة واني اخذي لها كان لايغاضتها فقط.. ولها أن تسال هذه الفتاة أن لم تصدقني .
    وفي سفرية أخرى بعد ذلك حدثت قصة أخرى معها .. فبينما أنا وهي في أحد البارات وكنا نتبادل أطراف الحديث قمت من مكاني أريد الذهاب إلى الحمام وأنا في طريقي شاهدت إحدى صديقات صاحبتي الأرمينية الأولى مونيكا وقمت بالسلام عليها واكملت طريقي وعند خروجي من الحمام نادت علي هذه الفتاة وهي تمسك بهاتفها الجوال وتقول إن مونيكا في دبي ألان وتريد الحديث معك .. اعتذرت إليها احتراما لصاحبتي انجليكا ولاني لا أريد التحدث معها وواصلت السير إلى طاولتي عندها سألتني انجليكا ماذا تريد هذه الفتاة؟ أخبرتها ماذا قالت، وكانت انجليكا تعرف عن قصتي مع مونيكا ،وكانت تقول لي وهي ساخرة: إذا كنت تريد أن تكلمها فافعل. فقلت : لن افعل.
    وفي الغد تفاجات باتصال مونيكا بعد أن ذهبت انجليكا لكي تبدل ملابسها .. ولم اكن أريد الحديث معها ولكنها ترجتني أن استمع أليها وبدأت بالحديث عن ذكرياتنا سويا وأنها تأمل أن تعود تلك الأيام وكانت تسال عن مكان سكني حتى تأتى حالا . أخبرتها أن معي فتاة أخرى وأنني مرتبط معها . فطلبت مني أن أسرحها لكي تأتي هي مكانها وقالت إنها لا تريد مني شيئا فقط تريد أن تكون معي خلال وجودي هنا .. ولكني اصريت على كلامي وإنني لن أبدل انجليكا.
    عندها رجتني أن اسمح لها بقضاء ليلة واحدة معي فقط ليلة واحدة وقالت أنني سأحاول أن أسعدك فيها وسأعوضك عن أي ألم سببته لك وأخذت تترجى وتتمنى أن اقبل ذلك .. والحقيقة إنني بدأت ألين وقلت لها دعيني أفكر وسوف أرد عليك.
    وعندما جاءت انجليكا أخبرتها بما حصل وان مونيكا قد اتصلت وتعرض علي أن تبات معي لليلة واحدة .. ماان أكملت كلامي حتى تغيرت ملامح وجهها وبدأت تتكلم بلغتها كلاما لا اعرفه ولكن لا يحتاج الأمر لانه من المؤكد إنها تسب وتلعن بهذه المونيكا !!
    بعدها انفجرت بوجهي وبدأت تتكلم بصوت عالي .. كانت تقول لي إذا كنت تريد أن تعود إليها اذهب ولن اهتم ولن أتضايق لانك لم تتحدث عنها إلا لانك راغب فيها.. حاولت أن إهداءها وافهمها إنني أقول هذا الكلام ليس لرغبتي بها ولكن حتى تعلم أني واضح وأنني لايمكن أن أتصرف بدون علمها .. ولكنها واصلت كلامها وقالت وهي تتجه إلى الباب اذهب إليها لان كل شيء انتهى بيننا. اوقفتها عند الباب وطلبت منها أن تهدا قليلا وبالفعل فقد هدأت وعادت لتجلس على السرير واخبرتها إنني لم اهتم لكلام مونيكا وإنني لن اذهب إليها.
    ولكن وبعد ان غيرنا الموضوع ودخلنا في موضوعات أخرى عادت هي لتتحدث عن نفس الموضوع ولتفاجئني بكلام غريب فقد طلبت مني أن اذهب مع مونيكا وأنها لن تتضايق ولكن طلبت مني ألا أعطيها أي مبلغ .. تعجبت من كلامها وقلت هل أنت متأكدة مما تقولين ؟ فقالت : نعم لاني لا أريد أن تكون معي وأنت تفكر في عرضها لك وأنا اعلم انك تود الانتقام منها على فعلتها معك .. حقيقة تعجبت من هذا الكلام و قلت لها : إذا كان هذا ماترين فلا باس إذا سأطلبها لكي تأتى ألان وأنتي بإمكانك الذهاب .
    وفعلا قمت بالاتصال على مونيكا وطلبت منها القدوم فلم تصدق ما تسمع حتى اعطيتها مكان السكن ورقم الغرفة وقالت أنى قادمة حالا .. وكنت آخر مرة رأيت فيها مونيكا قبل أحد عشر شهرا تماما .. لذا فعند قدومها رأيت تغيرا كبيرا في شكلها فقد غيرت لون شعرها وبدت انحف من ذي قبل .. ولم تصدق عند دخولها أنها أخيرا معي حتى هجمت على واغرقتني بالقبل والدموع والكلام الجميل وقالت سأقضي معك يوما لن تنساه ، وبالفعل فقد كان يومنا مليئا بالمتعة حيث ذهبنا سوية إلى أول مكان التقيتها فيه وقضينا بعض الوقت هناك ثم غادرنا إلى مركز التسوق وبعدها دخلنا السينما وذهبنا من هناك إلى العشاء وبعدها بدأت سهرتنا بالديسكو .. وطوال وجودنا مع بعض لم يسكت هاتفي النقال فقد تندمت كثيرا على تنازلها عني لمونيكا بهذه السهولة.. وكانت تطلب مني في اتصالاتها أن ينتهي الموضوع عند هذا الحد واعود إلى الفندق لكي تأتيني هناك .. ولكني كنت ارفض واقول لها أنها من رضي بهذا الوضع فلتتحمل . وقد اثر في اتصالها الأخير ونحن في قاعة السينما حدود الساعة الحادية عشر والذي رجتني فيه باكية أن أعود إلى الفندق .. ولكني كنت فقط أعدها أن التقي بها غدا .. لأنها كانت تخشى أن أبقي مع هذه المونيكا الأيام القادمة أيضا ..
    عموما فقد كانت سهرة الديسكو ممتعة لاني وقتها لم اكن بوعيي فقد شربت كثيرا حتى إنني بدأت اشعر أنني سأفقد الوعي في أي لحظة.. فقد كنت أعاتب نفسي كثيرا كيف قبلت بالخروج مع هذه الفتاة بعد أن عملت ما عملت معي..
    ولكن يومنا سار بشكل طبيعي حتى انتهت سهرتنا والذي يجب أن أقوله أن مونيكا لم تجعلني ادفع أي شيء وكنت كلما أخرجت المال من محفظتي تقول لن تدفع شيئا فكل شيء الليلة على حسابي..
    عدنا كما قلت إلى الفندق .. ولم نكد ندخل الغرفة حتى بدأت بخلع ملابسها تريد أن تطارحني الفراش بشكل سريع حتى أني طلبت منها الانتظار قليلا حتى نرتاح من الطريق ولكنها كانت مصرة .. وبدأت بنزع ملابسها وملابسي وهي تقول أحد عشر شهرا لم أنام معك وتريد مني الانتظار !!!؟..
    وكنت حقيقة مرهقا جدا بحيث أني كنت اطلب منها أن ترحمني وتدعني أنام قليلا ومتى ما استيقضنا بإمكاننا عمل أي شيء نريد ولكنها استمرت بعملها وهي تظهر شوقا كبيرا حتى أصبحت بين يديها جثة هامدة لان كل مالدي من طاقة كان قد ذهب ولم يعد لدي المزيد فقد توقف كل ما عندي حتى إنني كنت أنام وهي مستمرة في التعبث فيني حتى هلكت ورمت بنفسها بجانبي ورحنا نغط في نوم عميق..
    في اليوم التالي ألحت علي كثيرا أن نكمل باقي الأيام مع بعض ولكني رفضت وقلت إنني أعطيت كلمة لغيرها .. استفزها كلامي وخرجت من الغرفة حزينة ولكنها أخذت كرت فتح الباب معها وقالت سأذهب لتغيير ملابسي وسأعود إليك .. ولكن وهي في طريقها إلى بيتها اتصلت عليها وقلت إنني اتفقت معها على ليلة واحدة فقط لذلك رجوتها ألا تعود إلى هنا..
    قمت بعدها بارتداء ملابسي وخرجت من الفندق قاصدا منزل صاحبتي انجليكا وأنا في الطريق رن هاتفي فإذا بصوت انجليكا تسال عن مكاني وتطلب مني المجيء إليها .. أخبرتها إنني ألان قادم إليها وإنني أصبحت قريبا من المنزل.
    وعندما التقيتها أخبرتني كثيرا على ندمها الكبير لجعلي اذهب مع غيرها وكانت تقول أنها كانت تخشى إنها إذا لم تسمح لي بذلك بأنني سأغضب عليها وسأذهب رغما عنها وبذلك تنتهي علاقتنا بهذا الشكل . كما تحدثت عن عدم مقدرتها على النوم ليلة البارحة وكانت تتساءل عن كيف قضيت ليلتي مع مونيكا ودرجة استمتاعي بها...؟ واسئلة كثيرة لم ننتهي منها إلا بطلبي منها تغيير ملابسها والخروج سريعا من البيت.
    قضينا ليلتنا كعادتنا وعدنا إلي الفندق وكان شيئا لم يكن .. ولكن كنت وأنا مستلقي على السرير أفكر في أيامنا الجميلة التي عشناها سويا وكيف أن فتاتي انجليكا لم تعد تلك الفتاة التي تغار علي من نظرة وتشعرني دائما أنها اقرب إلى من أي شيء آخر.. لذلك كانت الأيام التالية معها فقط لتأدية الواجب كما يقال أو لتمضية باقي أيام حجزي في الفندق. لذا لم تكن هذه الأيام ممتعة بدرجة متعتنا خلال الفترات الماضية وقد شعرت هي بذلك وكانت تتساءل كثيرا عن تغيري معها وأنني لم اعد كما كنت في السابق. ولم اكن أتحدث كثيرا معها حول هذا الموضوع .
    وفي الليلة الأخيرة حاولت كثيرا أن تعرف سر هذا التغير في علاقتنا مع بعضنا وكانت تبكي بحرقة وتقول أنها تعرف أنها آخر ليلة لنا سوية .. ولم اكن اعلق على كلامها بل كنت امسك بيديها وكأنني أؤكد على كلامها بان كل شيء سينتهي مع نهاية هذه الليلة.. كنت استرجع معها كل الأيام التي قضيناها معا واقدم لها الشكر الجزيل على كل اللحظات التي أسعدتني بها .. كل ذلك بدون أن أصرح لها بأنني جازم على إنهاء كل أموري معها.

    من الغد غادرت إلى الرياض حاملا وبحق كل محبة واحترام لسيدة أسعدتني كثيرا وافرحتني كثيرا وأخذت أشياء جميلة من علاقتي معها والتي رأيت انه حان الوقت لإنهائها.
    وقد حاولت انجليكا بعد ذلك كثيرا الاتصال بي ولم تتوقف اتصالاتها إلا قبل اشهر قليلة واذكر آخر رسالة منها بعد أن فقدت الأمل بان أرد عليها .. قالت في رسالتها: (... أنا انجليكا أرجوك رد علي .. لا أريد منك شيئا .. فقط أريد أن اطمأن عليك .. أرجوك أريد سماع صوتك.. ) لا يمكنني نسيان هذه الرسالة أبدا لأنني بسببها ضعفت وكدت اتصل بها ولكني لم افعل..
  • رائـــ RAED ــد
    مراقب ترفيهي
    • May 2006
    • 1707
    • male

    #2
    رد: حكايتي مع السبع بنات .. الجزء الثالث

    وبعدييين وياك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كل الشكر للمملكة العربية السعودية حكومةً وشعباً
    على مواقفها الرائعة مع شعبي المقهور


    لا تنسونا بالدعاء

    تعليق

    • حالم بغد افضل
      مجتهد
      • Aug 2007
      • 123

      #3
      رد: حكايتي مع السبع بنات .. الجزء الثالث

      سلامات
      وش فيك حبيبي

      ؟؟؟؟

      تعليق

      • عاشقة الورود
        مشرفة سابقة
        • May 2007
        • 5445
        • female

        #4
        رد: حكايتي مع السبع بنات .. الجزء الثالث

        يعني أنا مش عارفة
        بعد ما وصلتنا لثلاثة أرباع القصة
        مش ناوي تكمل الباقي
        نفسي أعرف شو صار معه لأني حاسة بأنه في شي مهم صار بالنهاية
        وإلا ما كنت كتبتلنا القصة صح؟
        بتمنى ما تتأخر بالتكلمة

        تعليق

        • عزوبي عسل
          مجتهد
          • Aug 2007
          • 110

          #5
          رد: حكايتي مع السبع بنات .. الجزء الثالث

          هههههههههههههههههههههههههه

          انا عارف ايش النهاية

          بس لاتتاخر عليهم

          تعليق

          يعمل...