العوده للمدارس

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الحلوة المستحية
    عضوية خاصة
    • Jun 2007
    • 5518
    • female

    #1

    العوده للمدارس

    فن المناورة هو الأسلوب الذي يتبعه الطفل للوصول إلى غاياته وإشباع حاجاته النفسية والبدنية دون التصريح بها علنا، وان هذا الأسلوب من التعبير يحتاج إلى قدرات عقلية ودراية بفن التعامل مع الآخرين، ومعرفة المنافذ التي يمكن أن يسلكها للوصول إلى غاياته مع توفر فرصة خلق بدائل دفاعية عن كل خطوة يخطوها بنفسه لتبرير تلك الخطوة، والطفل يمتلك تلك القدرات التي تؤهله لاتباع الأسلوب الذي يخلق له ساحة تأثير بالمحيطين به والوصل إلى أهدافه، ويعرف طرق وتوقيت طرح أفكاره أحيانا، ويمتلك قدرة جدولة الحاجات بشكل لا تتقاطع مع بعضها .
    ويشتد العزم في تنفيذ خطط المواجهة لتنفيذ أهدافه مع الحالات التي تضعف لديه قدرة التأثير والتفاعل، ولنأخذ حالة الذهاب للمدرسة لليوم الأول و أثرها على الطفل وردود الفعل في مواجهة ضغوطها عليه.
    يعد اليوم الأول بالمدرسة هو من اصعب الأيام التي تواجه الطفل في بدء علاقته مع العملية التعليمية،ولها أن تترك آثارها على نفسيته طوال مراحل التعلم، فهو يتعرض إلى جملة متغيرات في منهج حياته اليومي:

    1. النهوض المبكر من النوم و الاستعداد للمدرسة.
    2. مغادرة المنزل إلى مهمة خاصة به ،ينفرد بمهمة إتقانها.
    3. الابتعاد عن ظاهرة العيون المراقبة والتحذيرية من ألام والأب.
    4. الالتقاء بأطفال يواجهون مصير واحد، تؤطر جميع حركاتهم الخوف ، وقد تكون صرخة واحدة من أحدهم، هي مفتاح البداية لصراخ جماعي.
    5. الشعور بغياب ألام والخوف من فقدانها.
    6. الخوف من المجهول،وفقدان وسائل التعبير عن الحاجات.
    7. اثر الهالة الشخصية للهيئة التعليمية ( معلمة، مديرة ) على وجوده بالمدرسة.

    وبعد العودة من المدرسة لليوم الأول الذي اتجه أليه برغبة وحب الاستطلاع ، فتراه يعود مع قرار بعدم تكرار هذه اللعبة التي هزت له كيان الثوابت العائلية.
    لذا، يعمل الطفل على استخدام كل طاقاته من اجل أن لا يذهب إلى المدرسة في الأيام اللاحقة، فتراه بدءاً يعزف على مشاعر الوالدين باستعراضه الآم مرضية يتحجج بها في عدم قدرته على الذهاب إلى المدرسة، وللوقوف على صحة ادعائه نحتاج إلى وقت وتشخيص واستشارة الطبيب ،إذ انه يبادر إلى إعلان الحالة المرضية مع بدء الصباح ،وهذا هو رهاب المدرسة ،وهذا لا يعني أحيانا انه لا يواجه حالة مرضيه حقيقية أسبابها الرئيسة هي ظاهرة الخوف من المدرسة، أحيانا يترك الانطباع الأول عن المدرسة مخاوف كثيرة تتعلق بمستقبله، وقد يتعرض حقيقة إلى رد فعل معاكس يؤثر عليه بيولوجيا فينشا عدم توازن في أداء بعض أجزاء الجسم فتؤدي به إلى حالة مرضيه صحيحة تحتاج إلى معاينة الطبيب المختص.

    إن الطفل ليجد نفسه منتصراً في موافقة الأهل على عدم ذهابه إلى المدرسة، ولا بأس أن نجاري بعض مناوراته مع أهمية التلميح بان هذه المناورة ( الحيلة) قد بانت حقيقتها واتضح انه غير مريض، أن مناورة الطفل هذه تدل على أن ما متوفر لديه من حسن التحليل ينبع من خلال اللعب بمشاعر وعواطف ألام التي تعد أحد أهم الوسائل التي يتبعها الطفل للهروب من المدرسة وواجباتها.

    وعلى الأبويين الانتباه على:
    1. عدم التوعد والتهديد في حالة تكرار مثل هذه الأساليب، لأن هذا يمنحه فرصة لأتحاذ أسلوب آخر لا ندرك أحيانا حقيقته.
    2. عدم التقليل من الاهتمام به، حتى مع درايتنا بأنه يتمارض، لان هذا يشعر الطفل أن المدرسة هي السبب في حرمانه من اهتمام الأبويين.
    3. العمل على أيجاد صحبة دراسية له، يتأثر بها وتمنحه الثقة والمواصلة على الحضور، لان الهم الجماعي يقلل من تأثير الصدمة.
    4. مساعدته اليومية في معرفة الواجبات مع منحة فرصة للتعبير بذاته عن المفردات، وعدم الضحك حتى ولو من باب الاستمتاع بتلك الهفوات، لأنها عامل إعاقة بعلاقته مع المواد الدراسية.
    5. محاولة الذهاب مع الطفل إلى المدرسة ، وليشاهد ألام أو الأب مع المدرسين في ساحة المدرسة، لكي لا يشعر برهبة من التحدث مع المعلم.
    6. إعطائه الأهمية الكاملة لرعايته من الناحية الصحية، وإذا تكرر ت الحالة العمل على أخذه إلى الطبيب المختص.
    أن دوامة المواجهة اليومية للطفل مع متغيرات المدرسة اليومية وقانون اللعب والحركة التي تمنحها إياه المدرسة ، وإيجاد صحبة قريبه منه، تتولد لديه رغبة الذهاب إلى المدرسة تشكل دافعيه اللعب والاستطلاع اكثر من دافعيه الدراسة في المراحل الأولى، إلا إننا نجده يناور في أسباب عدم الذهاب إلى المدرسة كلما اشتدت عليه الواجبات المدرسية، لذا يتحتم على الوالدين الانتباه إلى مراعاة ومعرفة الأسباب ومعالجتها بشكل توجيهي والعمل على دراسة كل حالة لذاتها.

    بقلم الدكتور: صالح الرفاعي
    فن المناورة هو الأسلوب الذي يتبعه الطفل للوصول إلى غاياته وإشباع حاجاته النفسية والبدنية دون التصريح بها علنا، وان هذا الأسلوب من التعبير يحتاج إلى قدرات عقلية ودراية بفن التعامل مع الآخرين، ومعرفة المنافذ التي يمكن أن يسلكها للوصول إلى غاياته مع توفر فرصة خلق بدائل دفاعية عن كل خطوة يخطوها بنفسه لتبرير تلك الخطوة، والطفل يمتلك تلك القدرات التي تؤهله لاتباع الأسلوب الذي يخلق له ساحة تأثير بالمحيطين به والوصل إلى أهدافه، ويعرف طرق وتوقيت طرح أفكاره أحيانا، ويمتلك قدرة جدولة الحاجات بشكل لا تتقاطع مع بعضها .
    ويشتد العزم في تنفيذ خطط المواجهة لتنفيذ أهدافه مع الحالات التي تضعف لديه قدرة التأثير والتفاعل، ولنأخذ حالة الذهاب للمدرسة لليوم الأول و أثرها على الطفل وردود الفعل في مواجهة ضغوطها عليه.
    يعد اليوم الأول بالمدرسة هو من اصعب الأيام التي تواجه الطفل في بدء علاقته مع العملية التعليمية،ولها أن تترك آثارها على نفسيته طوال مراحل التعلم، فهو يتعرض إلى جملة متغيرات في منهج حياته اليومي:

    1. النهوض المبكر من النوم و الاستعداد للمدرسة.
    2. مغادرة المنزل إلى مهمة خاصة به ،ينفرد بمهمة إتقانها.
    3. الابتعاد عن ظاهرة العيون المراقبة والتحذيرية من ألام والأب.
    4. الالتقاء بأطفال يواجهون مصير واحد، تؤطر جميع حركاتهم الخوف ، وقد تكون صرخة واحدة من أحدهم، هي مفتاح البداية لصراخ جماعي.
    5. الشعور بغياب ألام والخوف من فقدانها.
    6. الخوف من المجهول،وفقدان وسائل التعبير عن الحاجات.
    7. اثر الهالة الشخصية للهيئة التعليمية ( معلمة، مديرة ) على وجوده بالمدرسة.

    وبعد العودة من المدرسة لليوم الأول الذي اتجه أليه برغبة وحب الاستطلاع ، فتراه يعود مع قرار بعدم تكرار هذه اللعبة التي هزت له كيان الثوابت العائلية.
    لذا، يعمل الطفل على استخدام كل طاقاته من اجل أن لا يذهب إلى المدرسة في الأيام اللاحقة، فتراه بدءاً يعزف على مشاعر الوالدين باستعراضه الآم مرضية يتحجج بها في عدم قدرته على الذهاب إلى المدرسة، وللوقوف على صحة ادعائه نحتاج إلى وقت وتشخيص واستشارة الطبيب ،إذ انه يبادر إلى إعلان الحالة المرضية مع بدء الصباح ،وهذا هو رهاب المدرسة ،وهذا لا يعني أحيانا انه لا يواجه حالة مرضيه حقيقية أسبابها الرئيسة هي ظاهرة الخوف من المدرسة، أحيانا يترك الانطباع الأول عن المدرسة مخاوف كثيرة تتعلق بمستقبله، وقد يتعرض حقيقة إلى رد فعل معاكس يؤثر عليه بيولوجيا فينشا عدم توازن في أداء بعض أجزاء الجسم فتؤدي به إلى حالة مرضيه صحيحة تحتاج إلى معاينة الطبيب المختص.

    إن الطفل ليجد نفسه منتصراً في موافقة الأهل على عدم ذهابه إلى المدرسة، ولا بأس أن نجاري بعض مناوراته مع أهمية التلميح بان هذه المناورة ( الحيلة) قد بانت حقيقتها واتضح انه غير مريض، أن مناورة الطفل هذه تدل على أن ما متوفر لديه من حسن التحليل ينبع من خلال اللعب بمشاعر وعواطف ألام التي تعد أحد أهم الوسائل التي يتبعها الطفل للهروب من المدرسة وواجباتها.

    وعلى الأبويين الانتباه على:
    1. عدم التوعد والتهديد في حالة تكرار مثل هذه الأساليب، لأن هذا يمنحه فرصة لأتحاذ أسلوب آخر لا ندرك أحيانا حقيقته.
    2. عدم التقليل من الاهتمام به، حتى مع درايتنا بأنه يتمارض، لان هذا يشعر الطفل أن المدرسة هي السبب في حرمانه من اهتمام الأبويين.
    3. العمل على أيجاد صحبة دراسية له، يتأثر بها وتمنحه الثقة والمواصلة على الحضور، لان الهم الجماعي يقلل من تأثير الصدمة.
    4. مساعدته اليومية في معرفة الواجبات مع منحة فرصة للتعبير بذاته عن المفردات، وعدم الضحك حتى ولو من باب الاستمتاع بتلك الهفوات، لأنها عامل إعاقة بعلاقته مع المواد الدراسية.
    5. محاولة الذهاب مع الطفل إلى المدرسة ، وليشاهد ألام أو الأب مع المدرسين في ساحة المدرسة، لكي لا يشعر برهبة من التحدث مع المعلم.
    6. إعطائه الأهمية الكاملة لرعايته من الناحية الصحية، وإذا تكرر ت الحالة العمل على أخذه إلى الطبيب المختص.
    أن دوامة المواجهة اليومية للطفل مع متغيرات المدرسة اليومية وقانون اللعب والحركة التي تمنحها إياه المدرسة ، وإيجاد صحبة قريبه منه، تتولد لديه رغبة الذهاب إلى المدرسة تشكل دافعيه اللعب والاستطلاع اكثر من دافعيه الدراسة في المراحل الأولى، إلا إننا نجده يناور في أسباب عدم الذهاب إلى المدرسة كلما اشتدت عليه الواجبات المدرسية، لذا يتحتم على الوالدين الانتباه إلى مراعاة ومعرفة الأسباب ومعالجتها بشكل توجيهي والعمل على دراسة كل حالة لذاتها.

    بقلم الدكتور: صالح الرفاعي


  • الحلوة المستحية
    عضوية خاصة
    • Jun 2007
    • 5518
    • female

    #2
    رد: العوده للمدارس

    قرأت هاالموضوع وشدني كثير بحكم أني معلمة أطفال وأعاني كثير من ها الموضوع
    الموضوع كله يعتمد على تعاون الأهل إذا الأهل متعاونين مع المدرسه الطفل رح يتجاوز ها المرحله بسرعه هائله
    تدرون في أهل هم السبب في تدهور وإنتكاسة الأطفال والله في أطفال يكونون من أول يوم متحمسين بس فجأة ينتكسون بسبب أهلهم
    الطفل يكون متحمس جالس يلون مثلا وتطل عليه الأم وتعرفون عاد يابعد عمري والله أنه خايف ويقوم الطفل ياأنه يستحي ويبطل يسوي شي أو أنه يصيح ويروح يركض لها ويالله عاد نجلس نحل المشكله من أول وجديد
    أووووووووووووف
    الله يعين بس الدوام قررررب
    هاذا يصيح وهاذا ينحاااش
    الله يعين بس
    التعديل الأخير تم بواسطة الحلوة المستحية; الساعة 19-Aug-2007, 04:44 PM.


    تعليق

    • عاشقة الورود
      مشرفة سابقة
      • May 2007
      • 5445
      • female

      #3
      رد: العوده للمدارس

      الله يعطيك العافية عزيزتي
      والله يعينك على تعليم الأطفال لإنه فيه مسؤولية كبيرة وفيه جهد كبير
      مع إنه ممتع إلا إنه بيجيب وجع الراس
      وإن شاء الله يكون تعاملك مع الأطفال مفتاح لحبك إلهم وتجيبي إن شاء الله دستة عيال لما تتزوجي بحكم خبرتك بالتعامل معاهم
      ههههههههههههههههههه
      ورح أجيب أولادي عندك لما أتزوج أنا كمان إن شاء الله وأنا كمان رح آجي عندك آخذ دروس
      شو رأيك ؟
      فكرة صح ؟

      تعليق

      • ودياان الحب
        مشرفه سابقة
        • Mar 2005
        • 6446

        #4
        رد: العوده للمدارس

        يعطيك العافيه ياقلبي

        وتسلم الايادي يارب




        تعليق

        • الحلوة المستحية
          عضوية خاصة
          • Jun 2007
          • 5518
          • female

          #5
          رد: العوده للمدارس

          عاشقة الورود إذا عيالك بيطلعون زيك حياهم
          نورتيني


          تعليق

          • الحلوة المستحية
            عضوية خاصة
            • Jun 2007
            • 5518
            • female

            #6
            رد: العوده للمدارس

            أم فهد نورت صفحتي بمشاركتك


            تعليق

            • Ghreeb Spirit
              مصرقع ومجنون ومنتهي
              • Jun 2007
              • 3629
              • male

              #7
              رد: العوده للمدارس

              اقول ابي اسجل اخوي عندي

              بس بشرط

              هههههههههه



              تدلعينه

              اوكى
              سأسير ولن أنظر للخلف، وسأدوس الأشواك لأكسرها حتى لا أشعر بها.

              تعليق

              • الحلوة المستحية
                عضوية خاصة
                • Jun 2007
                • 5518
                • female

                #8
                رد: العوده للمدارس

                يوووووووووووووه
                كل أحد يسجل ولده عندي يقول دلعيه
                بس ولا يهمك معامله خاصه لأخو غريب الروح


                تعليق

                • عيون المها
                  مشرفة سابقة + عضو مؤسس
                  • Apr 2007
                  • 15316
                  • female

                  #9
                  رد: العوده للمدارس





                  ما اقارنـك × بـ / العـين ؛ والعـين ثنتـين
                  اقارنـك بـ / القلـب ؛ والقلـب [ واحـ 1 ـد ] .... !
                  خ ـوافـــي




                  مشكوره غاليتي اموره
                  ع الوسام ربي مايحرمني منك

                  تعليق

                  • الحلوة المستحية
                    عضوية خاصة
                    • Jun 2007
                    • 5518
                    • female

                    #10
                    رد: العوده للمدارس

                    حياك يا عيون المها


                    تعليق

                    يعمل...