بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال
-------------------------------------------------------
من المسئول
إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه ولا شك ان الله يبتلي العبد في الدنيا ليقبس مدى قوى إيمانه, هل هو مؤمن صبور شكور أو قائط يائس من رحمة الله سبحانه, فابتلاء الله له سواء بإصابته أو إصابة أحد أفراد اسرته بإعاقة ما سواء حركية أو حسية أو أي نوع من الإعاقات النفسية لأكبر اختبار, فإذا كان لديك عزيزي الأب عزيزتي الأم فردٌ من أفراد الأسرة معاقاً فأنتما مسئولان عنه كل المسئولية, ولا أقصد مسئولية المأكل والمشرب والملبس فقط بل أنتما مسئولان عن حياة المعاق النفسية واندماجه في اسرته أولاً ومجتمعه ثانياً فالاندماج مع الأسرة يكون بتوزيع المسئوليات على أفرادها لرعاية طفلهم المعاق, مثلاً مساعدته في حل واجباته المدرسية ومشاركته في بعض الأعمال المنزلية الخاصة به كترتيب غرفته وأدواته الشخصية, ومشاركته أيضاً في متابعة البرامج التلفزيونية الهادفة التي تتناسب مع عمره. وبذلك يكون جميع أفراد الأسرة قد ساهموا في رعايته, لاسيما أن ذلك الطفل داخل الأسرة يحتاج لمن يستمع إلى حديثه ومناقشته في بعض المواضيع التي تثير اهتمامه, بهذا يشعر أنه فرد عادي من أفراد الأسرة وانه لا يوجد فرق بينه وبين إخوانه العاديين بعكس الأسر الظالمة لأطفالها, ذلك الطفل الذي بأمسّ الحاجة ليد حنونه ترعاه وأذن تصغي لتعبيراته البسيطة. افيا للأسف الشديد مما أراه اليوم من بعض الأسر التي ترمي بفلذات أكبادها في تلك المراكز الخاصة لرعاية المعاقين وباقي أفراد الأسرة يتمتعون بأوقاتهم أليس للطفل المعاق حق مثلهم ؟؟
أليس الطفل بحاجة إلى الشعور بأسرة منظمة ؟؟
لماذا هذا الحرمان الأسري ولديه أسرة قادرة على رعايته الكاملة ؟؟
فليأخذ المعاق مكانه بين أفراد أسرته ومن واجبهم تجاهه لأخذ بيده وتطوير قدراته المتبقية واستقلالها بالتدريب على مهارات الحياة اليومية ليستقبل ذاتياً كباقي أفراد الأسرة.
عليكم بالصبر, وفي رعاية المعاق مسئولية عظيمة وأمانة في الوقت نفسه والإسلام يأمرنا بصون الأمانة لأننا سوف نسأل عنها في الآخرة.
-------------------------------------------------------
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو هيام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال
-------------------------------------------------------
من المسئول
إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه ولا شك ان الله يبتلي العبد في الدنيا ليقبس مدى قوى إيمانه, هل هو مؤمن صبور شكور أو قائط يائس من رحمة الله سبحانه, فابتلاء الله له سواء بإصابته أو إصابة أحد أفراد اسرته بإعاقة ما سواء حركية أو حسية أو أي نوع من الإعاقات النفسية لأكبر اختبار, فإذا كان لديك عزيزي الأب عزيزتي الأم فردٌ من أفراد الأسرة معاقاً فأنتما مسئولان عنه كل المسئولية, ولا أقصد مسئولية المأكل والمشرب والملبس فقط بل أنتما مسئولان عن حياة المعاق النفسية واندماجه في اسرته أولاً ومجتمعه ثانياً فالاندماج مع الأسرة يكون بتوزيع المسئوليات على أفرادها لرعاية طفلهم المعاق, مثلاً مساعدته في حل واجباته المدرسية ومشاركته في بعض الأعمال المنزلية الخاصة به كترتيب غرفته وأدواته الشخصية, ومشاركته أيضاً في متابعة البرامج التلفزيونية الهادفة التي تتناسب مع عمره. وبذلك يكون جميع أفراد الأسرة قد ساهموا في رعايته, لاسيما أن ذلك الطفل داخل الأسرة يحتاج لمن يستمع إلى حديثه ومناقشته في بعض المواضيع التي تثير اهتمامه, بهذا يشعر أنه فرد عادي من أفراد الأسرة وانه لا يوجد فرق بينه وبين إخوانه العاديين بعكس الأسر الظالمة لأطفالها, ذلك الطفل الذي بأمسّ الحاجة ليد حنونه ترعاه وأذن تصغي لتعبيراته البسيطة. افيا للأسف الشديد مما أراه اليوم من بعض الأسر التي ترمي بفلذات أكبادها في تلك المراكز الخاصة لرعاية المعاقين وباقي أفراد الأسرة يتمتعون بأوقاتهم أليس للطفل المعاق حق مثلهم ؟؟
أليس الطفل بحاجة إلى الشعور بأسرة منظمة ؟؟
لماذا هذا الحرمان الأسري ولديه أسرة قادرة على رعايته الكاملة ؟؟
فليأخذ المعاق مكانه بين أفراد أسرته ومن واجبهم تجاهه لأخذ بيده وتطوير قدراته المتبقية واستقلالها بالتدريب على مهارات الحياة اليومية ليستقبل ذاتياً كباقي أفراد الأسرة.
عليكم بالصبر, وفي رعاية المعاق مسئولية عظيمة وأمانة في الوقت نفسه والإسلام يأمرنا بصون الأمانة لأننا سوف نسأل عنها في الآخرة.
-------------------------------------------------------
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو هيام


تعليق