هذا الحوار ثم لنتناقش بما دار !!!
اقتبست هذا الحوارلاطرح تساؤل عليكم جميعا
-- هل في زمننا هذا نهتم للنسب ونفضله على الحب والعشق والعيش مع المحبوبة ذات النسب الوضيع؟؟؟
لنستمع لما دار بين اثنين ونقول راينا بالموضوع
كنت جالساً مع مجموعة طيبة من الأصدقاء والمعارف، في طلعة برية جميلة فيها من الترف الشيء الكثير .
المهم .. بينما كنا نتناقش في أحد المواضيع، كان هناك الشاب في مقتبل العمر وسيم الملامح، يشع نظارة وحيوية، وكان ذو عارضين خفيفين الشعر .. كان هذا الشاب يحدق بي طويلاً، طوال تلك الجلسة، أنا لم أكن أعرفه من قبل، ولا حتى أعرف ما هو أسمه .
كان الدور لي لكي أتحدث .. فأخذت أنطلق بالحديث .. وأبين وأشرح وجهة نظري في تلك المسألة .. وبعد أن انتهيت من الحديث استأذنتهم بالانصراف .. فأذنوا لي مشكورين .
فما أن فتحت باب السيارة إلا وذلك الشاب الصغير .. يناديني بكنيتي .. ويطلب الحديث معي .
قلت تفضل ..
قال: لقد سمعت عنك كثيراً من الشباب، وأنا أحب أن أسمع عنك الأخبار، و ..... و .... و ....
فقاطعته وقلت له : تفضل يا أخي قل ما لديك بسرعة .. فأنا على موعد، وأخشى أن أتأخر .
قال: أنا ارتحت لك رغم أن هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها، ورأيت فيك شيء أعطاني الأمان والثقة لكي أحدثك بالذي في داخلي
قلت له: قل ما لديك .. عسى أن أستطيع مساعدتك .
قال: عاهدني أن يكون الأمر سراً بيننا ...
قلت: أعاهدك بأن يكون الأمر سراً بيننا .
قال أنا أحب فتاة .. وهي أيضاً تحبني .. ولكن والدي يرفض تزوجي منها !
قلت وما سبب رفض والدك ؟
قال: يقول أن نسبها وضيع ولا يُشرف
قلت من أي الأنساب هي ؟
قال : هي ........
قلت: وأنت هل يرضيك أن تتزوج من هذهِ البنت ؟
قال: نعم .. وأنا أحبها حباً يكاد يسلب عقلي !
قلت: رغم نسبها الوضيع ؟
قال: ما الذي تقصده ؟!!
قلت: هل أنت تريد الزواج منها ومصاهرة أهلها رغم نسبها ؟
قال: نعم .. نعم ... هذا لا يهمني أبداً
قلت: وهل يهمك رضا أبوك وبقية أهلك أم لا ؟
قال: بالطبع
قلت: إذاً كيف تريد الزواج منها وأبوك وأهلك ضد هذا الزواج ؟!!
قال: لهذا الأمر أنا تبعتك إلى هُنا ...
قلت: أتريد نصيحتي ؟
قال: نعم
قلت: دعها .. واسمع كلام والدك وبقية أهلك .
فقال وهو غضبان: لماذا ؟!! هل لأنها ( فقط ) وضيعة نسب !!
قلت: هذا أحد الأسباب
فنظر إلى بعينين تتطاير شراراً وقال: حتى أنت تقول هذا الكلام !!
أنت !! لا .. لا .. أصدق، أين حكمتك وعقلك ؟!!
ألم يقل الله تعالى: ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ).، ألم يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بتقوى )).
قلت: نعم .. صدق الله تعالى، وصدق رسولنا الكريم، ولكن الأمر ليس كما ذهبت إليه ..
قاطعني بصوتٍ عالي وقال: إن الفتاة مستقيمة – ملتزمة – والكل يشهد لها بالأخلاق والسمعة الحسنة ... فهل من أجل العادات والتقاليد البالية أتركها !!
لا .. لا .. هذا حرام .............. حرام
قلت: أسمع يا أخي .. أنت تبعتني من مكانك إلى هنا من أجل ماذا ؟
قال: من أجل أن أسمع نصيحتك
قلت: إذاً سوف أحدثك ولكن إياك أن تقاطعني.. وإلا مشيت وتركتك لوحدك
قال: تفضلاً لن أقاطعك إن شاء الله تعالى
قلت: يا أخي الكريم .. لا تجعل العشق يطغى على عقلك فتغيب بصيرتك، وعليك أن تفكر بعقلك لا بقلبك، وأنا أعذرك تماماً فأنت في موقف صعب، حيث أن العشق يفعل أكثر من هذا .
يا أخي .. إن العادات والتقاليد إن كانت طيبة فلا بد من التمسك بها حتى آخر نفس في حياة الإنسان، لأن هوية الإنسان تشكلها النشأة الممتدة من الموروث بشكل عام والتي من عرضها العادات والتقاليد .. فأرجوك أن تنظر للعادات والتقاليد بنظرة جادة حقيقة ذات قدر رفيع، وأن تقتلع من رأسك تلك الأفكار التي تحارب وتنتقد عاداتنا وتقاليدنا الطيبة .. فنحن بلا عادات أو تقاليد .. أناس ممسوخين لا ملامح لنا ببين المجتمعات والبلدان والشعوب ... هذا أولاً
وثانياً: كان النبي صلى الله عليهِ وسلم يفتخر بنسبه وبأنه من قريش .. وكان يقول: (( أنا من قريش .. ولا فخر )) .
والعرب قديماً إلى هذا اليوم مقامات، والكل محفوظ له قدرة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أجلسوا الناس مجالسهم )). وكان دائماً صلى الله عليه وسلم، ما يلاطف ويهتم بالأمراء والسلاطين وأعيان القوم .. وكان دائماً يحفظ لهم حقهم .
ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس )) .
وأود منك أن تتأمل كلمة (( تخيروا )) حتى تعرف أهمية الخيار .
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم مستعرض حال الناس في أهداف زواجهم : ((تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، .... )). ، فهل رأيت كيف وضح الرسول الكريم .. أن البعض يتزوج المرأة من أجل لحسبها .
كما أن الزواج أساسه الراحة والسكينة والهدوء والاستقرار .. فأن ستجد هذه الأشياء عندما تسبح عكس التيار .. في مخالفتك لثوابت كثيرة في الدين ما يؤيدها ويدعمها .
يا أخي .. واللهِ .. إني أعرف أناس كثر .. ضربوا بالنسب والعادات والتقاليد والاختيار عرض الحائط .. وذهبوا وتزوجوا من نساء وضعهن تماماً كالتي أنت تريد الزواج منها ... ولكن ما مصيرهم ؟
والله إنهم يعيشون في توتر مستديم .. وحياه مكدرة .. وهروب طويل !
والعلم علم اليقين .. إن لـ أبوك وأمك وبقية إخوانك وأخواتك وأبناء عمومتك وأقاربك شيء كبير من حق مصاهرتك .. وأنه من حقهم أن تصاهر أناس على الأقل لا يقلون عنهم نسباً .
فربما غداً .. يبتعد الناس عن تزويج أشقائك الرجال ومصاهرتهم بسبب مصاهرتك وزواجك من ألئك القوم .
كذلك أخواتك البنات .. ربما يتعطل حالهن وينصرف عنهن الرجال من الخُطاب بسبب زواجك ذلك أيضاً
وحتى أولادك غداً .. إن قدر الله أن يكون لك أولاد .. فأيضاً من حقهم عليك أن تختار لهم نسباً طيباً تصاهره .
هذا ما عندي من نصيحة .. واتركني أرحل .. فلست أحبذ الجدال في قضية نسب .
شكرني .. وقبلني .. ودعا لي
فصافحته وقلت: أبحث عن نسب يرفع الرأس .
فابتسم وقال: " الله يحفظك " .
--------------------------------------------------------------------------------
اقتبست هذا الحوارلاطرح تساؤل عليكم جميعا
-- هل في زمننا هذا نهتم للنسب ونفضله على الحب والعشق والعيش مع المحبوبة ذات النسب الوضيع؟؟؟
لنستمع لما دار بين اثنين ونقول راينا بالموضوع
كنت جالساً مع مجموعة طيبة من الأصدقاء والمعارف، في طلعة برية جميلة فيها من الترف الشيء الكثير .
المهم .. بينما كنا نتناقش في أحد المواضيع، كان هناك الشاب في مقتبل العمر وسيم الملامح، يشع نظارة وحيوية، وكان ذو عارضين خفيفين الشعر .. كان هذا الشاب يحدق بي طويلاً، طوال تلك الجلسة، أنا لم أكن أعرفه من قبل، ولا حتى أعرف ما هو أسمه .
كان الدور لي لكي أتحدث .. فأخذت أنطلق بالحديث .. وأبين وأشرح وجهة نظري في تلك المسألة .. وبعد أن انتهيت من الحديث استأذنتهم بالانصراف .. فأذنوا لي مشكورين .
فما أن فتحت باب السيارة إلا وذلك الشاب الصغير .. يناديني بكنيتي .. ويطلب الحديث معي .
قلت تفضل ..
قال: لقد سمعت عنك كثيراً من الشباب، وأنا أحب أن أسمع عنك الأخبار، و ..... و .... و ....
فقاطعته وقلت له : تفضل يا أخي قل ما لديك بسرعة .. فأنا على موعد، وأخشى أن أتأخر .
قال: أنا ارتحت لك رغم أن هذه هي المرة الأولى التي أراك فيها، ورأيت فيك شيء أعطاني الأمان والثقة لكي أحدثك بالذي في داخلي
قلت له: قل ما لديك .. عسى أن أستطيع مساعدتك .
قال: عاهدني أن يكون الأمر سراً بيننا ...
قلت: أعاهدك بأن يكون الأمر سراً بيننا .
قال أنا أحب فتاة .. وهي أيضاً تحبني .. ولكن والدي يرفض تزوجي منها !
قلت وما سبب رفض والدك ؟
قال: يقول أن نسبها وضيع ولا يُشرف
قلت من أي الأنساب هي ؟
قال : هي ........
قلت: وأنت هل يرضيك أن تتزوج من هذهِ البنت ؟
قال: نعم .. وأنا أحبها حباً يكاد يسلب عقلي !
قلت: رغم نسبها الوضيع ؟
قال: ما الذي تقصده ؟!!
قلت: هل أنت تريد الزواج منها ومصاهرة أهلها رغم نسبها ؟
قال: نعم .. نعم ... هذا لا يهمني أبداً
قلت: وهل يهمك رضا أبوك وبقية أهلك أم لا ؟
قال: بالطبع
قلت: إذاً كيف تريد الزواج منها وأبوك وأهلك ضد هذا الزواج ؟!!
قال: لهذا الأمر أنا تبعتك إلى هُنا ...
قلت: أتريد نصيحتي ؟
قال: نعم
قلت: دعها .. واسمع كلام والدك وبقية أهلك .
فقال وهو غضبان: لماذا ؟!! هل لأنها ( فقط ) وضيعة نسب !!
قلت: هذا أحد الأسباب
فنظر إلى بعينين تتطاير شراراً وقال: حتى أنت تقول هذا الكلام !!
أنت !! لا .. لا .. أصدق، أين حكمتك وعقلك ؟!!
ألم يقل الله تعالى: ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ).، ألم يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بتقوى )).
قلت: نعم .. صدق الله تعالى، وصدق رسولنا الكريم، ولكن الأمر ليس كما ذهبت إليه ..
قاطعني بصوتٍ عالي وقال: إن الفتاة مستقيمة – ملتزمة – والكل يشهد لها بالأخلاق والسمعة الحسنة ... فهل من أجل العادات والتقاليد البالية أتركها !!
لا .. لا .. هذا حرام .............. حرام
قلت: أسمع يا أخي .. أنت تبعتني من مكانك إلى هنا من أجل ماذا ؟
قال: من أجل أن أسمع نصيحتك
قلت: إذاً سوف أحدثك ولكن إياك أن تقاطعني.. وإلا مشيت وتركتك لوحدك
قال: تفضلاً لن أقاطعك إن شاء الله تعالى
قلت: يا أخي الكريم .. لا تجعل العشق يطغى على عقلك فتغيب بصيرتك، وعليك أن تفكر بعقلك لا بقلبك، وأنا أعذرك تماماً فأنت في موقف صعب، حيث أن العشق يفعل أكثر من هذا .
يا أخي .. إن العادات والتقاليد إن كانت طيبة فلا بد من التمسك بها حتى آخر نفس في حياة الإنسان، لأن هوية الإنسان تشكلها النشأة الممتدة من الموروث بشكل عام والتي من عرضها العادات والتقاليد .. فأرجوك أن تنظر للعادات والتقاليد بنظرة جادة حقيقة ذات قدر رفيع، وأن تقتلع من رأسك تلك الأفكار التي تحارب وتنتقد عاداتنا وتقاليدنا الطيبة .. فنحن بلا عادات أو تقاليد .. أناس ممسوخين لا ملامح لنا ببين المجتمعات والبلدان والشعوب ... هذا أولاً
وثانياً: كان النبي صلى الله عليهِ وسلم يفتخر بنسبه وبأنه من قريش .. وكان يقول: (( أنا من قريش .. ولا فخر )) .
والعرب قديماً إلى هذا اليوم مقامات، والكل محفوظ له قدرة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أجلسوا الناس مجالسهم )). وكان دائماً صلى الله عليه وسلم، ما يلاطف ويهتم بالأمراء والسلاطين وأعيان القوم .. وكان دائماً يحفظ لهم حقهم .
ولقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس )) .
وأود منك أن تتأمل كلمة (( تخيروا )) حتى تعرف أهمية الخيار .
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم مستعرض حال الناس في أهداف زواجهم : ((تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، .... )). ، فهل رأيت كيف وضح الرسول الكريم .. أن البعض يتزوج المرأة من أجل لحسبها .
كما أن الزواج أساسه الراحة والسكينة والهدوء والاستقرار .. فأن ستجد هذه الأشياء عندما تسبح عكس التيار .. في مخالفتك لثوابت كثيرة في الدين ما يؤيدها ويدعمها .
يا أخي .. واللهِ .. إني أعرف أناس كثر .. ضربوا بالنسب والعادات والتقاليد والاختيار عرض الحائط .. وذهبوا وتزوجوا من نساء وضعهن تماماً كالتي أنت تريد الزواج منها ... ولكن ما مصيرهم ؟
والله إنهم يعيشون في توتر مستديم .. وحياه مكدرة .. وهروب طويل !
والعلم علم اليقين .. إن لـ أبوك وأمك وبقية إخوانك وأخواتك وأبناء عمومتك وأقاربك شيء كبير من حق مصاهرتك .. وأنه من حقهم أن تصاهر أناس على الأقل لا يقلون عنهم نسباً .
فربما غداً .. يبتعد الناس عن تزويج أشقائك الرجال ومصاهرتهم بسبب مصاهرتك وزواجك من ألئك القوم .
كذلك أخواتك البنات .. ربما يتعطل حالهن وينصرف عنهن الرجال من الخُطاب بسبب زواجك ذلك أيضاً
وحتى أولادك غداً .. إن قدر الله أن يكون لك أولاد .. فأيضاً من حقهم عليك أن تختار لهم نسباً طيباً تصاهره .
هذا ما عندي من نصيحة .. واتركني أرحل .. فلست أحبذ الجدال في قضية نسب .
شكرني .. وقبلني .. ودعا لي
فصافحته وقلت: أبحث عن نسب يرفع الرأس .
فابتسم وقال: " الله يحفظك " .
--------------------------------------------------------------------------------

[/url][/IMG]





تعليق