لم تنشأ إلا في كنف حمد بن خليفة ال ثاني حاكم قطر بأمر منه ، الذي بسياسته أرجع حقوق الكنيسة الروم الأرثوذكس في أرض قطر والعرب والتي كانت مقر إقامة القديس اسحق السرياني الذي ولد في القرن السابع الميلادي في بيت قطرَية (كما كانت تسمى قطر قديماً).
وبمباركة السفير الأمريكي في دولة قطر السيد "باتريك ثيروس" شاءت الإرادة الإلهية أن يقرر المجمع المقدس الأورشليمي برئاسة غبطة البطريرك "ايرنيوس الأول" إرسال الارشمندريت "مكاريوس" للإقامة بشكل دائم في دولة قطر ليتولى عن كثب رعاية الشؤون الروحية لأبناء الرعية وإقامة الصلوات والقداديس الالهية بشكل منتظم.
فبخروج القديس إسحق السرياني قبل 1400 سنة خرجت الكنائس من أرض قطر ولم تعد إلا بأمر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني.










[/url][/IMG]


تعليق