الجزء الاخير
انتهت علاقتي بها تماما وشاءت الصدف أن أبدا علاقة جديدة ولكن الأمر لم يكن بيدي فلم اكن أفكر بالسفر خارج الوطن ثانية وكنت وقتها قد مللت من هذه العلاقات ولكن هذه المرة جاء أمر رسمي من عملي يطلب مني السفر إلى البحرين !!
ولم اكن حينها قد سبق لي زيارة هذا البلد ولم اكن حتى راغبا بالذهاب إلى هناك بسبب كثرة ما سمعته واسمعه عنها !!..
ولكن شاء القدر أن ينتدبني عملي إلى هناك للمشاركة في أحد المعارض المقامة هناك ..
وكان سيرافقني إلى هناك اثنين من الزملاء من إدارات أخرى لم اكن اعرفهم جيدا وكانت معرفتي بهما قبل السفر بأيام فقط كنا عقدنا فيها اجتماعات تحضيرا لهذا المعرض.. وكنا قد اتفقنا ان يذهب كل منا حسب رغبته ولكن حددنا يوم اللقاء هناك وانه يجب ان يكون قبل بداية المعرض بيوم حتى ننهي ترتيباتنا ونكون جاهزين مع افتتاحه.
ولم اكن حينها قد سبق لي زيارة هذا البلد ولم اكن حتى راغبا بالذهاب إلى هناك بسبب كثرة ما سمعته واسمعه عنها !!..
ولكن شاء القدر أن ينتدبني عملي إلى هناك للمشاركة في أحد المعارض المقامة هناك ..
وكان سيرافقني إلى هناك اثنين من الزملاء من إدارات أخرى لم اكن اعرفهم جيدا وكانت معرفتي بهما قبل السفر بأيام فقط كنا عقدنا فيها اجتماعات تحضيرا لهذا المعرض.. وكنا قد اتفقنا ان يذهب كل منا حسب رغبته ولكن حددنا يوم اللقاء هناك وانه يجب ان يكون قبل بداية المعرض بيوم حتى ننهي ترتيباتنا ونكون جاهزين مع افتتاحه.
وصلت إلى البحرين عن طريق النقل الجماعي لعدم وجود حجز بالطائرة ، وكنت قد أخذت كافة المعلومات عنها وعن افضل الفنادق فيها ، لذلك توجهت عند وصولي إلى أحدها ولم يكن يدور في ذهني إقامة أي علاقة مع أي فتاة بل كنت أفكر بإنهاء مهمتي والعودة سريعا إلى بلدي.... ولكن .. الحقيقة التي بدأت تتضح لي أنني أدمنت هذا الأمر لاني وأنا برفقة حامل الأمتعة ونحن في طريقنا إلى الغرفة التفت إليه وسألته عن الفتيات الموجودات لديهم في الفندق ومن أي الجنسيات هن ؟ وسألته كذلك عن اجمل فتاة موجودة لديهم؟ عندها أشار إلى الغرفة القريبة من غرفتي في نفس الدور وقال : هي أحلى فتاة موجودة هنا وإذا لم تعجبك فلن تعجبك أي واحدة أخرى غيرها واسمها ندى وهي مغربية.
دخلت غرفتي وأنا متعب من السفر وافكر بجديتي بخوض تجربة جديدة مع فتاة مختلفة. تفقدت الغرفة ورميت نفسي على السرير لاريح جسدي ولكني سرعان ما قفزت من السرير لاني خشيت أن أنام وأنا لدي موعد مع زملائي .
ذهبت إلى الحمام للاستحمام ولبست ملابس أنيقة ووضعت عطرا فواحا وهممت بالخروج من الغرفة ولكني فكرت أن اهاتف هذه الفتاة لتمضية الوقت ولكي اسلي نفسي خصوصا أن الوقت لا يزال مبكرا للقاء الزملاء .
وبالفعل اتصلت عليها ودخلت معها في حوار طويل .. عرفتها عن نفسي واني جارها في الغرفة المجاورة واني أرغب برؤيتها . وكانت هي تتساءل فقط كيف تريدني فقط لساعة أم ماذا ؟ وكنت مستغربا دخولها في هذه الموضوعات بشكل سريع وكنت أرد عليها بقولي : ألا يجب أن نرى بعضنا أولا ومن ثم نقرر مثل هذه الأمور ؟ ولكنها كانت تصر أن المسالة عمل ولا مكان للعواطف أو معرفة بعضنا البعض.
قلت لها إنني أريدها طوال وجودي هنا.. واخبرتها سبب وجودي في البحرين وانه ليس للسياحة ولكن للعمل وأنها المرة الأولى التي أزورها فيها. بعد أن قلت لها ذلك هدأت قليلا وكأنها عرفت أنني لست مثل باقي زبائنها !!
ولكنها كانت تضحك كلما كررت لها أنني أريدها طوال فترة وجودي وأنني أريد أن اخرج معها خارج الفندق . ولم تكن ترد إلا بقولها : أين تعيش أنت لان الوضع هنا يختلف فالخروج من الفندق ممنوع مع الزبائن ؟. وكنت أصر على كلامي وقلت: أني لن أتنازل عن ذلك فإذا لم يكن لديك مانع دعينا نتفق .
ولكنها كانت تعود للضحك وتقول ليس باستطاعتي ذلك ..
وبعد أن طال حديثي معها طلبت مرة أخرى رؤيتها وعادت للرفض ثانية و تقول إذا كنت تريديني سآتيك حالا ولكن ليس لمجرد النظر فقط بل لتعطيني المال وتفعل عندها ما تريد. عندها تساءلت منها كيف تريديني أن اشتري سمكا بالبحر!! ؟ وأنهيت الاتصال متعجبا من ردودها الغريبة .
دخلت غرفتي وأنا متعب من السفر وافكر بجديتي بخوض تجربة جديدة مع فتاة مختلفة. تفقدت الغرفة ورميت نفسي على السرير لاريح جسدي ولكني سرعان ما قفزت من السرير لاني خشيت أن أنام وأنا لدي موعد مع زملائي .
ذهبت إلى الحمام للاستحمام ولبست ملابس أنيقة ووضعت عطرا فواحا وهممت بالخروج من الغرفة ولكني فكرت أن اهاتف هذه الفتاة لتمضية الوقت ولكي اسلي نفسي خصوصا أن الوقت لا يزال مبكرا للقاء الزملاء .
وبالفعل اتصلت عليها ودخلت معها في حوار طويل .. عرفتها عن نفسي واني جارها في الغرفة المجاورة واني أرغب برؤيتها . وكانت هي تتساءل فقط كيف تريدني فقط لساعة أم ماذا ؟ وكنت مستغربا دخولها في هذه الموضوعات بشكل سريع وكنت أرد عليها بقولي : ألا يجب أن نرى بعضنا أولا ومن ثم نقرر مثل هذه الأمور ؟ ولكنها كانت تصر أن المسالة عمل ولا مكان للعواطف أو معرفة بعضنا البعض.
قلت لها إنني أريدها طوال وجودي هنا.. واخبرتها سبب وجودي في البحرين وانه ليس للسياحة ولكن للعمل وأنها المرة الأولى التي أزورها فيها. بعد أن قلت لها ذلك هدأت قليلا وكأنها عرفت أنني لست مثل باقي زبائنها !!
ولكنها كانت تضحك كلما كررت لها أنني أريدها طوال فترة وجودي وأنني أريد أن اخرج معها خارج الفندق . ولم تكن ترد إلا بقولها : أين تعيش أنت لان الوضع هنا يختلف فالخروج من الفندق ممنوع مع الزبائن ؟. وكنت أصر على كلامي وقلت: أني لن أتنازل عن ذلك فإذا لم يكن لديك مانع دعينا نتفق .
ولكنها كانت تعود للضحك وتقول ليس باستطاعتي ذلك ..
وبعد أن طال حديثي معها طلبت مرة أخرى رؤيتها وعادت للرفض ثانية و تقول إذا كنت تريديني سآتيك حالا ولكن ليس لمجرد النظر فقط بل لتعطيني المال وتفعل عندها ما تريد. عندها تساءلت منها كيف تريديني أن اشتري سمكا بالبحر!! ؟ وأنهيت الاتصال متعجبا من ردودها الغريبة .
خرجت من غرفتي ووقفت عند باب المصعد انتظر متى يفتح.. التفت إلى باب غرفتها وجاءت برأسي فكرة أن أدق عليها الجرس علها تخرج واراها رغما عنها. وبالفعل رننت الجرس وخرجت من غرفتها وسألتها : أنت ندى ؟ فقالت : نعم . وسألتني.. وأنت صاحب السمك والبحر ؟ قلت: بشحمه ولحمه.
كانت جميلة وصغيرة ولم تكن تضع أي من المكاييج أو غير ذلك لأنها لم تصحو من نومها إلا قبل مكالمتي لها بقليل .. تأملت بها قليلا وكانت هي أيضا تنظر ألي من أعلى إلى اسفل وكانت نظرات التعجب بادية على ملامحها .. لعلها لم تتوقعني بهذه الصورة لان لباسي كان غريبا وأنيقا ولم تعتد عليه من معظم زبائنها وكانت رائحة العطر وبدون مبالغة تكاد تشم من مختلف أرجاء الدور الرابع في هذا الفندق..
عندها سألتني.. بعد أن رأيتني ماذا تريد ؟ قلت لن أغير كلامي فإذا أحببتي أن ترافقيني خلال الأيام القادمة أكون سعيدا .
فقالت : اعتقد انك لم تفهم بعد ( يا ابن الناس هنا الوضع يختلف عن أي مكان آخر.. غير مسموح الخروج من الفندق إلا بإذن وهذا جدا صعب ) عندها طلبت منها الدخول معها إلى غرفتها للتحدث قليلا ولكنها قالت ممنوع. فقلت إذا تعالي إلى غرفتي أريد أن نتكلم قليلا فقالت : ما تريد قوله هناك قله هنا .. عندها استأذنت منها وأنا غاضب من طريقتها وأسلوبها معي وغادرت المكان إلى زملائي الذين كانوا ينتظرون في أحد المقاهي .
نسيت صاحبتنا هذه وفكرت بجدية أن ابعد من رأسي فكرة معاشرة النساء تماما وهذا ما تم حيث اتفقنا أنا وزملائي الذين كانوا يعرفون البحرين اكثر مني على قضاء السهرة في أحد الملاهي التي اختاروها هم .. ذهبنا لذلك الملهى وكنت قد تلقيت اتصالا من أصحاب لي سوف يقدمون إلى البحرين من الدمام لقضاء السهرة سوية وبالفعل جاءوا من هناك وقضينا سهرة جميلة استمرت حتى الثانية صباحا شربنا خلالها الكثير من الكحوليات .. غادر بعدها أصحابي إلى الدمام وغادرت مع الزملاء بسيارتهم ليوصلوني إلى الفندق .
وصلت الفندق وأنا أترنح وكان الهدوء سمة المكان فاليوم هو الثلاثاء وفنادق البحرين عادة تبدو خالية من الناس ماعدا يومي الأربعاء والخميس.. دخلت غرفتي وبدأت بخلع ملابسي وكنت أريد الذهاب إلى دورة المياه بشكل سريع ولكني تفاجات برنين هاتف الغرفة رفعت السماعة ( الو .. الو ) لا أحد يجيب..
عدت لدورة المياه ولكن دق جرس الباب هذه المرة نظرت من العين السحرية فإذا بصاحبتي ندى !! تعجبت من قدومها علي في هذا الوقت وجاء ببالي أنها هي من كانت تتصل على هاتف الغرفة قبل قليل لتتأكد من قدومي إلى الغرفة .. فتحت لها الباب وكنت البس ( شورتا قصيرا) نظرت لي مبتسمة من منظري وقالت : تسمحلي ؟ فقلت: هلا تفضلي .
عندها سألتني.. بعد أن رأيتني ماذا تريد ؟ قلت لن أغير كلامي فإذا أحببتي أن ترافقيني خلال الأيام القادمة أكون سعيدا .
فقالت : اعتقد انك لم تفهم بعد ( يا ابن الناس هنا الوضع يختلف عن أي مكان آخر.. غير مسموح الخروج من الفندق إلا بإذن وهذا جدا صعب ) عندها طلبت منها الدخول معها إلى غرفتها للتحدث قليلا ولكنها قالت ممنوع. فقلت إذا تعالي إلى غرفتي أريد أن نتكلم قليلا فقالت : ما تريد قوله هناك قله هنا .. عندها استأذنت منها وأنا غاضب من طريقتها وأسلوبها معي وغادرت المكان إلى زملائي الذين كانوا ينتظرون في أحد المقاهي .
نسيت صاحبتنا هذه وفكرت بجدية أن ابعد من رأسي فكرة معاشرة النساء تماما وهذا ما تم حيث اتفقنا أنا وزملائي الذين كانوا يعرفون البحرين اكثر مني على قضاء السهرة في أحد الملاهي التي اختاروها هم .. ذهبنا لذلك الملهى وكنت قد تلقيت اتصالا من أصحاب لي سوف يقدمون إلى البحرين من الدمام لقضاء السهرة سوية وبالفعل جاءوا من هناك وقضينا سهرة جميلة استمرت حتى الثانية صباحا شربنا خلالها الكثير من الكحوليات .. غادر بعدها أصحابي إلى الدمام وغادرت مع الزملاء بسيارتهم ليوصلوني إلى الفندق .
وصلت الفندق وأنا أترنح وكان الهدوء سمة المكان فاليوم هو الثلاثاء وفنادق البحرين عادة تبدو خالية من الناس ماعدا يومي الأربعاء والخميس.. دخلت غرفتي وبدأت بخلع ملابسي وكنت أريد الذهاب إلى دورة المياه بشكل سريع ولكني تفاجات برنين هاتف الغرفة رفعت السماعة ( الو .. الو ) لا أحد يجيب..
عدت لدورة المياه ولكن دق جرس الباب هذه المرة نظرت من العين السحرية فإذا بصاحبتي ندى !! تعجبت من قدومها علي في هذا الوقت وجاء ببالي أنها هي من كانت تتصل على هاتف الغرفة قبل قليل لتتأكد من قدومي إلى الغرفة .. فتحت لها الباب وكنت البس ( شورتا قصيرا) نظرت لي مبتسمة من منظري وقالت : تسمحلي ؟ فقلت: هلا تفضلي .
دخلت أنا لدورة المياه ودخلت هي إلى الغرفة .. وبعد خروجي ارتميت على السرير وأنا أسالها عن سبب هذه الزيارة وفي هذا الوقت المتأخر.. !! وكانت ترد بقولها ألا تريدني أن أبقى عندك ؟ وهمت بالخروج وكانت تجلس على السرير بقربي، استوقفتها وقلت : أن الأمر ليس كذلك ولكني متعب ولدي عمل بعد أربع ساعات.. فقالت : أنت متعب وسكران أيضا.. وأخذت تحقق معي لماذا شربت ؟ وأين قضيت هذه الليلة ؟ ومع من ؟ والعديد العديد من الأسئلة..
واصرت على البقاء معي حتى يغلبني النوم .. كانت متأنقة بشكل جميل ومغري ولكن كنت حاملا هم الاستيقاظ مبكرا لذلك لم القي لكل ما أمامي من حسن وجمال أي بال وكنت أتحدث معها وأنا مغمضا عيناي . وقد لفت انتباهها وهي عندي كثرة العطورات وتنوعها وكذلك طريقة ترتيبي لملابسي وموديلاتها و أخذت تتفقد ادرجي وتشتم العطورات واحدا واحدا ثم تعود إلى جانبي على السرير وتحاول لمس جسمي .. وكنت أغطي نفسي حياءا منها ولكنها تدخل يديها تحت الغطاء وتتلمس ما تصل إليها يداها وأنا أتقلب مبتعدا عنها لاني وقتها لا املك من قدراتي شيئا.. وعندما شعرت بإصراري على الابتعاد عنها وانني لا أريد إلا النوم فقط . قالت : يبدو انني لا أعجبك .. وابدت استغرابها من عدم رغبتي بفعل أي شيء معها وقالت وهي خارجة : لقد صدقت عندما قلت لي انك مختلف عن الآخرين لان جميع من اعرفهم لن يضيعوا فرصة وجود امرأة معهم وهي بكامل أناقتها إلا ويرغمونها على فعل شيء.. ثم قالت : تصبح على خير وإنشاء الله أراك غدا في الملهى الموجود في الفندق . فقلت : سوف اخبر زملائي عنه وإذا رغبوا بالسهر فيه سنأتي .
واصرت على البقاء معي حتى يغلبني النوم .. كانت متأنقة بشكل جميل ومغري ولكن كنت حاملا هم الاستيقاظ مبكرا لذلك لم القي لكل ما أمامي من حسن وجمال أي بال وكنت أتحدث معها وأنا مغمضا عيناي . وقد لفت انتباهها وهي عندي كثرة العطورات وتنوعها وكذلك طريقة ترتيبي لملابسي وموديلاتها و أخذت تتفقد ادرجي وتشتم العطورات واحدا واحدا ثم تعود إلى جانبي على السرير وتحاول لمس جسمي .. وكنت أغطي نفسي حياءا منها ولكنها تدخل يديها تحت الغطاء وتتلمس ما تصل إليها يداها وأنا أتقلب مبتعدا عنها لاني وقتها لا املك من قدراتي شيئا.. وعندما شعرت بإصراري على الابتعاد عنها وانني لا أريد إلا النوم فقط . قالت : يبدو انني لا أعجبك .. وابدت استغرابها من عدم رغبتي بفعل أي شيء معها وقالت وهي خارجة : لقد صدقت عندما قلت لي انك مختلف عن الآخرين لان جميع من اعرفهم لن يضيعوا فرصة وجود امرأة معهم وهي بكامل أناقتها إلا ويرغمونها على فعل شيء.. ثم قالت : تصبح على خير وإنشاء الله أراك غدا في الملهى الموجود في الفندق . فقلت : سوف اخبر زملائي عنه وإذا رغبوا بالسهر فيه سنأتي .
وفي الغد أو بالأصح بعد أربع ساعات فقط استيقظت من نومي وذهبت إلى مكان المعرض لكي التقي زملائي هناك حسب اتفاقنا ليلة البارحة.. قمنا ببعض الترتيبات هناك وكنت احكي لزميلي (تركي) الذي اصبح فيما بعد صديقا عزيزا خلال هذه الرحلة لان زميلنا الآخر كان يحب البقاء بعيدا عنا.. كنت احكي لصديقي تركي عن ليلة البارحة وماذا جرى فيها بعد أن أنزلني عند الفندق ورويت له قصتي مع هذه الندى .. وكان غير مصدقا أنني لم افعل شيئا مع الفتاة التي اقتحمت علي غرفتي عند الفجر وكيف أنها قضت ساعة من الزمان عندي حتى نمت وأنا لم افعل معها أي شيء ؟؟! ... واخبرته أنها تمتدح الملهى الليلي الموجود في فندقي واقترحت عليه أن نسهر الليلة به عله يعجبنا..
اتفقت مع تركي أن نذهب للعشاء بعد نهاية المعرض عند السادسة ومن ثم يذهب كلا منا إلى غرفته لكي يغير ملابسه وبعدها يأتي هو إلى فندقي لننزل سوية إلى الملهى.. وهذا ما تم فقد عدت إلى الفندق بعد العشاء مع تركي ، لتغيير ملابسي ولم أفكر ابدا في الاتصال على ندى وقلت سوف أراها في الملهى بعد قليل..
وانتظرت تركي حتى جاء إلى الغرفة عندي وبعد دقائق نزلنا إلى الملهى والذي بدا لنا مرتبا كما وصفته لي ندى ... واخترنا موقعا جميلا ولكنه بعيد عن الازدحام والراقصين والذين كانوا كثر لكون اليوم الأربعاء.. كنت مع تركي نستمتع بالموسيقى والأغاني العربية الراقصة وشرب البيرة واكل ما أحضره إلينا النادل من أنواع المزات من فستق ومكسرات وخلافه وكنت بين الوجوه ابحث عن وجه صاحبتنا التي تأخرت .. ولكن وبعد دقائق معدودة هذه هي تطل بين الجموع ومعها فتاتين من صاحباتها جلسن في أول الصف ولا يتجرا أحدا على الجلوس بقربهن حسب نظام الفنادق هناك.. كنت أتأمل بها واحكي لتركي أن تلك هي صاحبتي ليلة البارحة التي قصصت له حكايتها. نهظت من مكاني قاصدا الحمام ومررت من أمامها وكأني لا أراها وبعد أن عدت من الحمام وأنا أمر من أمامها قبضت بيدها على يدي وشدتني نحوها وكان صوت الموسيقى عاليا لذلك طلبت مني أن اقترب منها اكثر حتى تهمس في أذني.. كانت تقول : شكرا لانك أتيت ووصفت شكلي ولباسي بالرائع وانه يجنن . وطلبت مني أن اجلس بجانبها ولكني قلت أن صديقي معي وأننا نجلس هناك وأشرت لها لمكان طاولتنا عندها طلبت مني رقم جوالي .
عدت إلى تركي ولم أكد اجلس حتى قامت هي من مكانها وبدأت ترقص وتقترب من مكان جلوسنا حتى استقرت أمامي مباشرة وهي ترقص بشكل رائع وكانت تشير علي بعينيها أن أتوقف عن الشرب ولكني لم افهم إشارتها حتى اقتربت الي وهي ترقص ومسكت الكأس الذي بيدي ووضعته على الطاولة وهمست في أذني : أريدك صاحيا هذه الليلة وبكامل قواك .. ثم عادت أدراجها لتجلس مع صاحباتها .. عندها نظر إلى تركي وقال : ( احلف بالله أنها كانت عندك البارحة ولم تفعل معها شيء..) فقلت : والله انه كذلك. فقال : والله أني بديت اشك فيك!! ) فكيف تكون مع هذه القمر ولا تعمل لها شيئا فقلت : هذا والله ماجرى...
وكانت تقوم من مكانها وتتوجه لطاولتنا وتبدا بالرقص وعيناها لا تغادر عيناي وكأنها تقول أني ارقص لك ولك لوحدك .. حتى أن معظم من كان في الملهى كان ينظر لطاولتنا أنا وتركي ويبتسمون لانهم شعروا أن كل هذا الرقص موجه لنا فقط ..
أكملنا سهرتنا وفيما نحن كذلك قامت ندى من مكانها وتكلمت مع مسئول الأمن ثم توجهت إلى طاولتنا وقالت : أني طلبت من المسئول أن يسمح لكما بالجلوس بجانبي ولكنه رفض ذلك وقال : اسمح لشخص واحد وليس لشخصين .
وطلبت مني أن آتى معها لوحدي واجلس معها . رفضت أنا ذلك وقلت لن ادع صديقي لوحده . إذا كان مسموح نأتي أنا وهو . عندها قالت : سوف أتحدث معه مرة أخرى . ولم يكن صاحبي تركي يسمع كلامها لشدة الصوت من الموسيقى لذلك بعد أن عادت للمسئول أخبرته بما كانت تقول . بعد ذلك عادت لنا مرة أخرى وقالت : وافق أخيرا .
انتقلنا من مكاننا إلى جوار ندى وأجلستني بجانبها وكانت سعيدة جدا بوجودي قربها أشعرتني هي بذلك .. وكانت تمسك كثيرا بيدي .. وقد تعجبت من تصرفاتها ولم افهم سر تعاملها معي بهذا الشكل وكنت اشعر أنها كانت فخورة وسعيدة بوجودي بجانبها وهي التي لاتعرف عني الكثير وكل ما بيننا ساعة من الوقت كنت في معظمها مغمضا عيناي !!..
وكانت طوال السهرة ترجوني ألا اطلب المشروبات الكحولية وكانت تستبدلها بطلب العصاير ومشروبات الطاقة لأنها كانت تقول أريدك صاحيا هذه الليلة..!
انتهت الحفلة وصعدت أنا وهي إلى الغرفة .. لم يحدث الكثير مما يستحق أن يذكر ولكن كان معظم الحديث يدور حول التعرف على بعضنا والموقف الذي حصل عندما خرجت لي من غرفتها أول مرة ..
وفي أول ليلة حقيقية معها كدت اجن من رغبتها الشديدة في النوم معي فلم أكد انتهي من معاشرتي الأولى معها إلا وتطلب مني المزيد وكانت تتحدث عني بشيء من الإعجاب الشديد ونحن في عز المعاشرة وتقول : أنت تعجبني فكل شيء فيك يجذبني ، الجسم والطول والبنية القوية ووسامة وجهك ( أنت كلك على ذوقي) ( ترى مالي دخل هذا كله كلامها ) !!!!..
وحتى يمكن معرفة مدى استمتاعنا بتلك اللحظات فقد عاشرتها تلك الليلة أربع مرات وهي تكاد تجن من الرغبة في عمل المزيد وكان يتضح هذا في طريقتها بالمعاشرة فقد كانت تتقلب علي مرة تحتي ومرة فوقي وهي تحرك كل جسدها على جسدي .. وقد اعترفت لي بعد الانتهاء من كل شيء أنها تمارس هذا الأمر منذ زمن وأنها المرة الأولى التي تستمتع بها في عملية المعاشرة بهذا القدر وأنها لا تزال ترغب بالمزيد... !!
كانت الساعة عند هذا الوقت تقترب من السادسة وكان يجب أن أصحو في التاسعة لان معرضنا يفتح أبوابه للجمهور عند العاشرة صباحا. لذا كان لا بد إن أنام ولن أستطيع ذلك وأنا أرى في عيني هذه المجنونة الرغبة في المزيد والمزيد من المعاشرة . لذا رجوتها أن تدعني أنام قليلا حتى أكون مستعدا للعمل في الغد. عندها طلبت مني أن أضع رأسي على صدرها واريح جسدي وانام ..
فعلت ذلك وفعلا غلبني النعاس ولكنها كانت تحرك يديها على جسمي وتلمس شعري مما جعلني استعيد نشاطي من جديد وابدي رغبتي لمعاشرتها من جديد مما أسعدها وجعلها تنقلب لتصبح فوقي وتعود لخلع ما ارتدي من ملابسي من جديد .. وبعد أن انتهينا طلبت منها مازحا أن تغادر الغرفة وتدعني أنام بسلام ولكنها أصرت على البقاء ووعدتني أن تساعدني على النوم وعندها كنت مرهقا ولم احتمل اكثر ورحت في نوم عميق لم أصحو منه إلا على قبلاتها الصغيرة التي كانت تطبع بها على شفتاي لا صحو لان الساعة أصبحت التاسعة .
فقت من النوم ووجدتها قد طلبت لي فطورا وساعدتني على ارتداء ملابسي وبعدها افطرنا سويا وغادرت أنا لمكان عملي وهي إلى غرفتها واتفقنا على اللقاء بعد عودتي من العمل ...
لم اكن قد نمت بشكل جيد ليلة البارحة لذا اتفقت مع صديقي تركي أن يبدا عملي في المعرض من الغد في الفترة المسائية من بعد الساعة الثانية ويكون هو متواجد في الفترة الصباحية . عندها بدأت الأمور تسير بشكل مناسب بالنسبة لي فقد بدأت مع هذه الفتاة المغربية رحلة جديدة لم اكن اعلم حينها إلى أين ستأخذني ..
عند عصر ذلك اليوم تلقيت اتصالا من ندى بأنها صحت من النوم وأنها مشتاقة إلى كثيرا وتريد رؤيتي .. أخبرتها بشوقي كذلك إليها كما شكرتها على الليلة الغير عادية التي قضيتها معها .. ورجوتها أن تحاول قدر الإمكان الخروج معي وطلبت منها الاستعداد للخروج إلى السوق والسينما إذا أمكن ذلك لاني أريد الخروج ورؤية البلد وليس فقط البقاء في الغرفة أو الفندق..
وعدتني بالمحاولة وقالت : بودي أنا أيضا الخروج ولكن هذا الموضوع صعب وسأحاول عمل شيء..
انتهى عملنا في المعرض وعاد كلا منا إلى فندقه على أمل اللقاء بعد الثامنة للذهاب سوية إلى السينما سواءا رافقتنا ندى أم لا . دخلت غرفتي وإذا بهاتف الغرفة يرن وإذا هي ندى تتأكد من قدومي حتى تحضر للغرفة .. قلت لها : وصلت حالا ولم أغير ملابسي بعد . عندها قالت : لا تفعل شيئا أنا قادمة ألان وأقفلت الخط وجاءتني مسرعة وهي تلبس بيجامة النوم ! ورمت بنفسها بين أحضاني وبدأت بتقبيلي والتعبير عن الشوق لي .
وكانت سعيدة ومبتسمة فقلت لها : ماسر هذه الابتسامة الجميلة التي أراها مرسومة على وجهك ؟ فقالت : عندي لك مفاجأة جميلة سوف تسعدك .. فقد اصبح بمقدوري أن اخرج معك وقد وافق الجميع ..
كنت سعيدا بخبرها هذا وقلت لها أنها لن تندم أبدا على فكرة الخروج معي فقالت : لو لم اكن واثقة ومتأكدة من ذلك لما فعلت ..
ذهبنا إلى المركز التجاري ودخلنا إلى السينما وتركي معي وكانت تقول أنها المرة الثانية أو الثالثة التي تخرج فيها مع زبون خارج الفندق وعادة يدفع هؤلاء الزبائن للمسئولين عنها مبالغ كبيرة حتى يسمح لها بالخروج .
اتفقت مع تركي أن نذهب للعشاء بعد نهاية المعرض عند السادسة ومن ثم يذهب كلا منا إلى غرفته لكي يغير ملابسه وبعدها يأتي هو إلى فندقي لننزل سوية إلى الملهى.. وهذا ما تم فقد عدت إلى الفندق بعد العشاء مع تركي ، لتغيير ملابسي ولم أفكر ابدا في الاتصال على ندى وقلت سوف أراها في الملهى بعد قليل..
وانتظرت تركي حتى جاء إلى الغرفة عندي وبعد دقائق نزلنا إلى الملهى والذي بدا لنا مرتبا كما وصفته لي ندى ... واخترنا موقعا جميلا ولكنه بعيد عن الازدحام والراقصين والذين كانوا كثر لكون اليوم الأربعاء.. كنت مع تركي نستمتع بالموسيقى والأغاني العربية الراقصة وشرب البيرة واكل ما أحضره إلينا النادل من أنواع المزات من فستق ومكسرات وخلافه وكنت بين الوجوه ابحث عن وجه صاحبتنا التي تأخرت .. ولكن وبعد دقائق معدودة هذه هي تطل بين الجموع ومعها فتاتين من صاحباتها جلسن في أول الصف ولا يتجرا أحدا على الجلوس بقربهن حسب نظام الفنادق هناك.. كنت أتأمل بها واحكي لتركي أن تلك هي صاحبتي ليلة البارحة التي قصصت له حكايتها. نهظت من مكاني قاصدا الحمام ومررت من أمامها وكأني لا أراها وبعد أن عدت من الحمام وأنا أمر من أمامها قبضت بيدها على يدي وشدتني نحوها وكان صوت الموسيقى عاليا لذلك طلبت مني أن اقترب منها اكثر حتى تهمس في أذني.. كانت تقول : شكرا لانك أتيت ووصفت شكلي ولباسي بالرائع وانه يجنن . وطلبت مني أن اجلس بجانبها ولكني قلت أن صديقي معي وأننا نجلس هناك وأشرت لها لمكان طاولتنا عندها طلبت مني رقم جوالي .
عدت إلى تركي ولم أكد اجلس حتى قامت هي من مكانها وبدأت ترقص وتقترب من مكان جلوسنا حتى استقرت أمامي مباشرة وهي ترقص بشكل رائع وكانت تشير علي بعينيها أن أتوقف عن الشرب ولكني لم افهم إشارتها حتى اقتربت الي وهي ترقص ومسكت الكأس الذي بيدي ووضعته على الطاولة وهمست في أذني : أريدك صاحيا هذه الليلة وبكامل قواك .. ثم عادت أدراجها لتجلس مع صاحباتها .. عندها نظر إلى تركي وقال : ( احلف بالله أنها كانت عندك البارحة ولم تفعل معها شيء..) فقلت : والله انه كذلك. فقال : والله أني بديت اشك فيك!! ) فكيف تكون مع هذه القمر ولا تعمل لها شيئا فقلت : هذا والله ماجرى...
وكانت تقوم من مكانها وتتوجه لطاولتنا وتبدا بالرقص وعيناها لا تغادر عيناي وكأنها تقول أني ارقص لك ولك لوحدك .. حتى أن معظم من كان في الملهى كان ينظر لطاولتنا أنا وتركي ويبتسمون لانهم شعروا أن كل هذا الرقص موجه لنا فقط ..
أكملنا سهرتنا وفيما نحن كذلك قامت ندى من مكانها وتكلمت مع مسئول الأمن ثم توجهت إلى طاولتنا وقالت : أني طلبت من المسئول أن يسمح لكما بالجلوس بجانبي ولكنه رفض ذلك وقال : اسمح لشخص واحد وليس لشخصين .
وطلبت مني أن آتى معها لوحدي واجلس معها . رفضت أنا ذلك وقلت لن ادع صديقي لوحده . إذا كان مسموح نأتي أنا وهو . عندها قالت : سوف أتحدث معه مرة أخرى . ولم يكن صاحبي تركي يسمع كلامها لشدة الصوت من الموسيقى لذلك بعد أن عادت للمسئول أخبرته بما كانت تقول . بعد ذلك عادت لنا مرة أخرى وقالت : وافق أخيرا .
انتقلنا من مكاننا إلى جوار ندى وأجلستني بجانبها وكانت سعيدة جدا بوجودي قربها أشعرتني هي بذلك .. وكانت تمسك كثيرا بيدي .. وقد تعجبت من تصرفاتها ولم افهم سر تعاملها معي بهذا الشكل وكنت اشعر أنها كانت فخورة وسعيدة بوجودي بجانبها وهي التي لاتعرف عني الكثير وكل ما بيننا ساعة من الوقت كنت في معظمها مغمضا عيناي !!..
وكانت طوال السهرة ترجوني ألا اطلب المشروبات الكحولية وكانت تستبدلها بطلب العصاير ومشروبات الطاقة لأنها كانت تقول أريدك صاحيا هذه الليلة..!
انتهت الحفلة وصعدت أنا وهي إلى الغرفة .. لم يحدث الكثير مما يستحق أن يذكر ولكن كان معظم الحديث يدور حول التعرف على بعضنا والموقف الذي حصل عندما خرجت لي من غرفتها أول مرة ..
وفي أول ليلة حقيقية معها كدت اجن من رغبتها الشديدة في النوم معي فلم أكد انتهي من معاشرتي الأولى معها إلا وتطلب مني المزيد وكانت تتحدث عني بشيء من الإعجاب الشديد ونحن في عز المعاشرة وتقول : أنت تعجبني فكل شيء فيك يجذبني ، الجسم والطول والبنية القوية ووسامة وجهك ( أنت كلك على ذوقي) ( ترى مالي دخل هذا كله كلامها ) !!!!..
وحتى يمكن معرفة مدى استمتاعنا بتلك اللحظات فقد عاشرتها تلك الليلة أربع مرات وهي تكاد تجن من الرغبة في عمل المزيد وكان يتضح هذا في طريقتها بالمعاشرة فقد كانت تتقلب علي مرة تحتي ومرة فوقي وهي تحرك كل جسدها على جسدي .. وقد اعترفت لي بعد الانتهاء من كل شيء أنها تمارس هذا الأمر منذ زمن وأنها المرة الأولى التي تستمتع بها في عملية المعاشرة بهذا القدر وأنها لا تزال ترغب بالمزيد... !!
كانت الساعة عند هذا الوقت تقترب من السادسة وكان يجب أن أصحو في التاسعة لان معرضنا يفتح أبوابه للجمهور عند العاشرة صباحا. لذا كان لا بد إن أنام ولن أستطيع ذلك وأنا أرى في عيني هذه المجنونة الرغبة في المزيد والمزيد من المعاشرة . لذا رجوتها أن تدعني أنام قليلا حتى أكون مستعدا للعمل في الغد. عندها طلبت مني أن أضع رأسي على صدرها واريح جسدي وانام ..
فعلت ذلك وفعلا غلبني النعاس ولكنها كانت تحرك يديها على جسمي وتلمس شعري مما جعلني استعيد نشاطي من جديد وابدي رغبتي لمعاشرتها من جديد مما أسعدها وجعلها تنقلب لتصبح فوقي وتعود لخلع ما ارتدي من ملابسي من جديد .. وبعد أن انتهينا طلبت منها مازحا أن تغادر الغرفة وتدعني أنام بسلام ولكنها أصرت على البقاء ووعدتني أن تساعدني على النوم وعندها كنت مرهقا ولم احتمل اكثر ورحت في نوم عميق لم أصحو منه إلا على قبلاتها الصغيرة التي كانت تطبع بها على شفتاي لا صحو لان الساعة أصبحت التاسعة .
فقت من النوم ووجدتها قد طلبت لي فطورا وساعدتني على ارتداء ملابسي وبعدها افطرنا سويا وغادرت أنا لمكان عملي وهي إلى غرفتها واتفقنا على اللقاء بعد عودتي من العمل ...
لم اكن قد نمت بشكل جيد ليلة البارحة لذا اتفقت مع صديقي تركي أن يبدا عملي في المعرض من الغد في الفترة المسائية من بعد الساعة الثانية ويكون هو متواجد في الفترة الصباحية . عندها بدأت الأمور تسير بشكل مناسب بالنسبة لي فقد بدأت مع هذه الفتاة المغربية رحلة جديدة لم اكن اعلم حينها إلى أين ستأخذني ..
عند عصر ذلك اليوم تلقيت اتصالا من ندى بأنها صحت من النوم وأنها مشتاقة إلى كثيرا وتريد رؤيتي .. أخبرتها بشوقي كذلك إليها كما شكرتها على الليلة الغير عادية التي قضيتها معها .. ورجوتها أن تحاول قدر الإمكان الخروج معي وطلبت منها الاستعداد للخروج إلى السوق والسينما إذا أمكن ذلك لاني أريد الخروج ورؤية البلد وليس فقط البقاء في الغرفة أو الفندق..
وعدتني بالمحاولة وقالت : بودي أنا أيضا الخروج ولكن هذا الموضوع صعب وسأحاول عمل شيء..
انتهى عملنا في المعرض وعاد كلا منا إلى فندقه على أمل اللقاء بعد الثامنة للذهاب سوية إلى السينما سواءا رافقتنا ندى أم لا . دخلت غرفتي وإذا بهاتف الغرفة يرن وإذا هي ندى تتأكد من قدومي حتى تحضر للغرفة .. قلت لها : وصلت حالا ولم أغير ملابسي بعد . عندها قالت : لا تفعل شيئا أنا قادمة ألان وأقفلت الخط وجاءتني مسرعة وهي تلبس بيجامة النوم ! ورمت بنفسها بين أحضاني وبدأت بتقبيلي والتعبير عن الشوق لي .
وكانت سعيدة ومبتسمة فقلت لها : ماسر هذه الابتسامة الجميلة التي أراها مرسومة على وجهك ؟ فقالت : عندي لك مفاجأة جميلة سوف تسعدك .. فقد اصبح بمقدوري أن اخرج معك وقد وافق الجميع ..
كنت سعيدا بخبرها هذا وقلت لها أنها لن تندم أبدا على فكرة الخروج معي فقالت : لو لم اكن واثقة ومتأكدة من ذلك لما فعلت ..
ذهبنا إلى المركز التجاري ودخلنا إلى السينما وتركي معي وكانت تقول أنها المرة الثانية أو الثالثة التي تخرج فيها مع زبون خارج الفندق وعادة يدفع هؤلاء الزبائن للمسئولين عنها مبالغ كبيرة حتى يسمح لها بالخروج .
وبالفعل قضيت أنا وصديقي تركي خمسة أيام جميلة مع هذه الفتاة قضيناها بالسهر والتجول بالأسواق والسينما ..
وبعد نهاية إقامتنا وانتهاء المعرض هناك غادرنا إلى الرياض حاملين ذكرى طيبة عن البحرين ومن سكن البحرين .
استمريت على علاقة جيد بهذه المغربية وكنت اتصل بها أحيانا وهي تتصل أحيانا أخرى لكي نطمان على بعضنا البعض ونسال عن الأحوال .. وكانت ندى تحدثني عن طفليها الموجودين بالمغرب وهما بنت وولد وكانت تقول أن البنت مريضة بالقلب وانها تقيم مع والدتها هناك وهي لم ترها منذ سنة تقريبا وكانت تقول أيضا أنها تنتظر نهاية شهر رمضان للذهاب إلى هناك ورؤيتها ...
ولكن القدر كان أسرع فقد تلقيت اتصالا منها في أحد الأيام وهي منهارة وتقول: ماتت البنت .. ماتت البنت !! حاولت حينها أن أهداها ولكن لا فائدة فقد كانت منهارة وبدت لي غير طبيعية اكتشفت بعده انها قد تناولت الكثير من الكحول ، حسب كلام صاحباتها لي ، وكادت تقتل نفسها أيضا من شدة الصدمة والمصيبة التي حلت بها .. طلبت من رفيقاتها أن يكن معها وإلا يجعلوها لوحدها .. اخبروني بعد ذلك أنها تناولت مهداءا وراحت تغط في نوم عميق .. وبعد ساعات اتصلت بي وصوتها متعب واخبرتني انها يجب ان تشرب حتى تغيب عن الوعي لعدم تحملها الخبر .. حاولت أن أتحدث معها كثيرا عن القضاء والقدر وان هذا الشيء قد يكون خيرا لبنتها لأنها كانت مريضة وتعاني . فالموت في حالتها رحمة من رب العالمين .. شعرت أن كلامي بدا يريحها قليلا وأخذت تأخذ وتعطي معي بالكلام واستطعت أن أخرجها مما هي فيه حتى إننا بدأنا نتحدث عن موضوعات بعيدة عن موضوع ابنتها .. وقد رجتني أن آتى إلى البحرين لأنها بحاجة لوجدي عندها .. وعدتها بذلك وفعلا ذهبت الى هناك ومكثت ثلاثة أيام أخرجتها تماما من ماهي فيه واذكر أن لقائي الأول معها عندما كنت صاعدا إلى غرفتها وفتحت هي الباب وجاءتني راكضة تريد الارتماء بحضني . وكم كنت مصدوما عندما رأيت حالتها التي كانت عليه فقد خرجت لي بلباس النوم وقد وضح عليها التعب والإرهاق وكان جسمها نحيلا ومتغيرا عن المرة السابقة ..
وبعد نهاية إقامتنا وانتهاء المعرض هناك غادرنا إلى الرياض حاملين ذكرى طيبة عن البحرين ومن سكن البحرين .
استمريت على علاقة جيد بهذه المغربية وكنت اتصل بها أحيانا وهي تتصل أحيانا أخرى لكي نطمان على بعضنا البعض ونسال عن الأحوال .. وكانت ندى تحدثني عن طفليها الموجودين بالمغرب وهما بنت وولد وكانت تقول أن البنت مريضة بالقلب وانها تقيم مع والدتها هناك وهي لم ترها منذ سنة تقريبا وكانت تقول أيضا أنها تنتظر نهاية شهر رمضان للذهاب إلى هناك ورؤيتها ...
ولكن القدر كان أسرع فقد تلقيت اتصالا منها في أحد الأيام وهي منهارة وتقول: ماتت البنت .. ماتت البنت !! حاولت حينها أن أهداها ولكن لا فائدة فقد كانت منهارة وبدت لي غير طبيعية اكتشفت بعده انها قد تناولت الكثير من الكحول ، حسب كلام صاحباتها لي ، وكادت تقتل نفسها أيضا من شدة الصدمة والمصيبة التي حلت بها .. طلبت من رفيقاتها أن يكن معها وإلا يجعلوها لوحدها .. اخبروني بعد ذلك أنها تناولت مهداءا وراحت تغط في نوم عميق .. وبعد ساعات اتصلت بي وصوتها متعب واخبرتني انها يجب ان تشرب حتى تغيب عن الوعي لعدم تحملها الخبر .. حاولت أن أتحدث معها كثيرا عن القضاء والقدر وان هذا الشيء قد يكون خيرا لبنتها لأنها كانت مريضة وتعاني . فالموت في حالتها رحمة من رب العالمين .. شعرت أن كلامي بدا يريحها قليلا وأخذت تأخذ وتعطي معي بالكلام واستطعت أن أخرجها مما هي فيه حتى إننا بدأنا نتحدث عن موضوعات بعيدة عن موضوع ابنتها .. وقد رجتني أن آتى إلى البحرين لأنها بحاجة لوجدي عندها .. وعدتها بذلك وفعلا ذهبت الى هناك ومكثت ثلاثة أيام أخرجتها تماما من ماهي فيه واذكر أن لقائي الأول معها عندما كنت صاعدا إلى غرفتها وفتحت هي الباب وجاءتني راكضة تريد الارتماء بحضني . وكم كنت مصدوما عندما رأيت حالتها التي كانت عليه فقد خرجت لي بلباس النوم وقد وضح عليها التعب والإرهاق وكان جسمها نحيلا ومتغيرا عن المرة السابقة ..
قضت ندى معي كل الساعات التي قضيتها في البحرين في غرفتي وكنا نخرج أحيانا للأسواق والمطاعم وكانت تقول لا أريد أي شي أريد فقط الارتماء بحضنك والبقاء بعيدا عن غرفتي وصاحباتي ..
وفي اليوم الأخير لي هناك كنت أنا وهي في المقهى وكانت هي تنظر الي بنضرات غريبة وكأنها تريد أن تقول لي شيئا ولكنها تصد إلى الجهة الأخرى وتقول فيما بعد .. اصريت عليها أن تخبرني سبب هذه النضرة الغريبة .. عندها قالت : أخشى أن أقول لك شيئا واندم عليه .. فقلت : قولي ولن تندمي . عندها التفتت الي وقالت : احبك !!! والله لا اعلم ماجرى لي ولكني بصدق احبك .
لم يكن لدي تعليق ولكني كنت انظر إليها وكأنني أسالها وماذا بعد .. و كانت تنظر إلى الجهة الأخرى وتقول اعلم انه ليس هناك فائدة من هذا الكلام ولكني قلته .. وكنت أرى بعض الدموع تنزل من خلف نظارتها التي كانت تعتمرها كلما خرجنا من الفندق . وبسرعة عادت لتغيير الموضوع وكأنها ندمت على اعترافها لي بذلك .
مرت الأيام بعد ذلك واستمرت المكالمات فيما بيننا .. وقد كنت أمر بظروف نفسية صعبة خلال علاقتي بهذه الفتاة فقد كنت أمر بتجربة عاطفية مع فتاة في الرياض تعرفت عليها حديثا وكنت كلما قصصت على ندى حكاية هذه الفتاة لمعرفة رأيها في الموضوع تتضايق كثيرا واحيانا تسب وتلعن جميع الرجال الذين لا أمان لهم وكل يوم هم مع واحدة أخري ..
وبعد فترة زادت علاقتي مع هذه الفتاة التي في الرياض وقد تعبت من كثر التفكير في موضوعها لذا قررت أن اذهب ليومين إلى البحرين لكي أحاول نسيان هذه العلاقة الجديدة واريح رأسي .. وكنت قد أقسمت لهذه الفتاة ألا اقترب من أي فتاة هناك أو اشرب الكحول وذلك بعد إصرارها على ذلك .
وطبعا اتصلت بندى اخبرها بقدومي وفعلا ذهبت إلى هناك والتقيت بها ولم احتمل البقاء كثيرا لذا طلبت منها الخروج سويا إلى (مركز الدانة التجاري) للتجول وتغيير الجو ، ونحن في السيارة متوجهين إلى هناك دق هاتفي الجوال وكانت هي صاحبتي تتصل من الرياض تريد أن تطمان علي وقد رأت ندى صور القلوب التي بدأت تظهر عند الاتصال واخذت تسال من هذه الفتاة وكانت جدا متضايقة ولا اعلم فقد كانت تبدي غيرة شديد لدرجة أنها تضايقت وطلبت مني إرجاعها إلى الفندق .. فعلت لها ما أرادت وعدنا إلى الفندق ونزلت من السيارة وهي غاضبة وتقول : لا تعد للاتصال بي أبدا ..!! وضربت بالباب وذهبت إلى داخل الفندق . انتظرت في غرفتي بعض الوقت علها تتصل أو تعود عن فعلها ولكن دون جدوى .. بعدها قررت أن اتصل بفتاة أخرى في نفس الفندق لاني لم ارغب البقاء لوحدي .. وبالفعل تم ذلك وجاءتني فتاة لبنانية قضيت معها هذين اليومين .. لم تكن الفتاة اللبنانية بهذا القدر من الجمال ولكني وقتها كنت أريد تمضية الوقت لا اقل ولا اكثر حتى أنني طلبت منها البقاء لساعتين فقط ولكن بعد انتهاء الساعتين طلبت منها البقاء عندي للغد فقد كانت مرحة لدرجة أنها أدخلت السعادة إلى قلبي ..
ولكن وفي نفس الليلة وفيما أنا وصاحبتي اللبنانية ريم وقد نسيت ما فعلته معي ندى تفاجات برنين هاتفي الجوال وإذا بها ندى وكانت الساعة حينها تشير إلى الثانية فجرا .. أهملت الهاتف ولم أرد ولكنها عاودت الاتصال بي كثيرا حتى إن صاحبتي ريم بدأت تتساءل عن صاحب الاتصال .. وبعد ذلك توقفت ندى عن الاتصال ولكن بعد دقائق بدا جرس باب الغرفة بالرنين المتواصل ذهبت إلى الباب لكي أرى من يكون الطارق فوجدتها هي واتضح لي أنها في حالة غير طبيعية وبدأت بالضرب على الباب وهي تنادي باسمي وتطلب فتح الباب وتقول : اعلم انك موجود فافتح الباب .
وكنت أريد الخروج ولكن ريم منعتني وطلبت أن تعرف أولا القصة وكانت تتساءل من هذه الفتاة ؟ ولماذا هي تدق الباب بهذا الشكل ؟ وما حكايتي معها أخبرتها بكل ما حصل وترجتني أن لا افتح وخصوصا أنها في حالة غير طبيعية ألان.. وقالت : سوف اتصل على الأمن هنا لكي يأخذوها من هنا وبالفعل اتصلت عليهم وجاءوا وطلبوا منها المغادرة حالا إلا أنها رفضت وتحججت أن هذه الغرفة لصديقيها وانه قد يكون قد حصل له شيء وهو بداخلها وقالت لهم : أن سبب وجودها هنا هو الخوف من انه قد أصابني مكروه . وكانت تطلب من الأمن أن يفتحوا الباب للتأكد من وجودي بخير .. كل ذلك كان يحدث تحت نظري وسمعي .. وقد قررت ألا اخرج إليهم لاني رغم كل ما عملته معي إلا أنني لم أشاء أن تراني مع غيرها.. ولم تغادر المكان حتى اجبرها رجال الأمن وأبعدوها من هناك ......
وفي اليوم الأخير لي هناك كنت أنا وهي في المقهى وكانت هي تنظر الي بنضرات غريبة وكأنها تريد أن تقول لي شيئا ولكنها تصد إلى الجهة الأخرى وتقول فيما بعد .. اصريت عليها أن تخبرني سبب هذه النضرة الغريبة .. عندها قالت : أخشى أن أقول لك شيئا واندم عليه .. فقلت : قولي ولن تندمي . عندها التفتت الي وقالت : احبك !!! والله لا اعلم ماجرى لي ولكني بصدق احبك .
لم يكن لدي تعليق ولكني كنت انظر إليها وكأنني أسالها وماذا بعد .. و كانت تنظر إلى الجهة الأخرى وتقول اعلم انه ليس هناك فائدة من هذا الكلام ولكني قلته .. وكنت أرى بعض الدموع تنزل من خلف نظارتها التي كانت تعتمرها كلما خرجنا من الفندق . وبسرعة عادت لتغيير الموضوع وكأنها ندمت على اعترافها لي بذلك .
مرت الأيام بعد ذلك واستمرت المكالمات فيما بيننا .. وقد كنت أمر بظروف نفسية صعبة خلال علاقتي بهذه الفتاة فقد كنت أمر بتجربة عاطفية مع فتاة في الرياض تعرفت عليها حديثا وكنت كلما قصصت على ندى حكاية هذه الفتاة لمعرفة رأيها في الموضوع تتضايق كثيرا واحيانا تسب وتلعن جميع الرجال الذين لا أمان لهم وكل يوم هم مع واحدة أخري ..
وبعد فترة زادت علاقتي مع هذه الفتاة التي في الرياض وقد تعبت من كثر التفكير في موضوعها لذا قررت أن اذهب ليومين إلى البحرين لكي أحاول نسيان هذه العلاقة الجديدة واريح رأسي .. وكنت قد أقسمت لهذه الفتاة ألا اقترب من أي فتاة هناك أو اشرب الكحول وذلك بعد إصرارها على ذلك .
وطبعا اتصلت بندى اخبرها بقدومي وفعلا ذهبت إلى هناك والتقيت بها ولم احتمل البقاء كثيرا لذا طلبت منها الخروج سويا إلى (مركز الدانة التجاري) للتجول وتغيير الجو ، ونحن في السيارة متوجهين إلى هناك دق هاتفي الجوال وكانت هي صاحبتي تتصل من الرياض تريد أن تطمان علي وقد رأت ندى صور القلوب التي بدأت تظهر عند الاتصال واخذت تسال من هذه الفتاة وكانت جدا متضايقة ولا اعلم فقد كانت تبدي غيرة شديد لدرجة أنها تضايقت وطلبت مني إرجاعها إلى الفندق .. فعلت لها ما أرادت وعدنا إلى الفندق ونزلت من السيارة وهي غاضبة وتقول : لا تعد للاتصال بي أبدا ..!! وضربت بالباب وذهبت إلى داخل الفندق . انتظرت في غرفتي بعض الوقت علها تتصل أو تعود عن فعلها ولكن دون جدوى .. بعدها قررت أن اتصل بفتاة أخرى في نفس الفندق لاني لم ارغب البقاء لوحدي .. وبالفعل تم ذلك وجاءتني فتاة لبنانية قضيت معها هذين اليومين .. لم تكن الفتاة اللبنانية بهذا القدر من الجمال ولكني وقتها كنت أريد تمضية الوقت لا اقل ولا اكثر حتى أنني طلبت منها البقاء لساعتين فقط ولكن بعد انتهاء الساعتين طلبت منها البقاء عندي للغد فقد كانت مرحة لدرجة أنها أدخلت السعادة إلى قلبي ..
ولكن وفي نفس الليلة وفيما أنا وصاحبتي اللبنانية ريم وقد نسيت ما فعلته معي ندى تفاجات برنين هاتفي الجوال وإذا بها ندى وكانت الساعة حينها تشير إلى الثانية فجرا .. أهملت الهاتف ولم أرد ولكنها عاودت الاتصال بي كثيرا حتى إن صاحبتي ريم بدأت تتساءل عن صاحب الاتصال .. وبعد ذلك توقفت ندى عن الاتصال ولكن بعد دقائق بدا جرس باب الغرفة بالرنين المتواصل ذهبت إلى الباب لكي أرى من يكون الطارق فوجدتها هي واتضح لي أنها في حالة غير طبيعية وبدأت بالضرب على الباب وهي تنادي باسمي وتطلب فتح الباب وتقول : اعلم انك موجود فافتح الباب .
وكنت أريد الخروج ولكن ريم منعتني وطلبت أن تعرف أولا القصة وكانت تتساءل من هذه الفتاة ؟ ولماذا هي تدق الباب بهذا الشكل ؟ وما حكايتي معها أخبرتها بكل ما حصل وترجتني أن لا افتح وخصوصا أنها في حالة غير طبيعية ألان.. وقالت : سوف اتصل على الأمن هنا لكي يأخذوها من هنا وبالفعل اتصلت عليهم وجاءوا وطلبوا منها المغادرة حالا إلا أنها رفضت وتحججت أن هذه الغرفة لصديقيها وانه قد يكون قد حصل له شيء وهو بداخلها وقالت لهم : أن سبب وجودها هنا هو الخوف من انه قد أصابني مكروه . وكانت تطلب من الأمن أن يفتحوا الباب للتأكد من وجودي بخير .. كل ذلك كان يحدث تحت نظري وسمعي .. وقد قررت ألا اخرج إليهم لاني رغم كل ما عملته معي إلا أنني لم أشاء أن تراني مع غيرها.. ولم تغادر المكان حتى اجبرها رجال الأمن وأبعدوها من هناك ......




تعليق