قصة واقعية عشت احداثها لحظة بلحظة واحببت ان تعيشوها معي عبر كلمات كتبتها مستشعرا احساس هذه الزوجة المسكينة
أين زوجي ... ؟
عيون تحمل كل علامات التعجب والاستفهام
جو كئيب ممل طويل ..
ليس لديها في ذلك الوقت سوى الدعاء بان يعيد الله إليها زوجها وحبيبها
حبيبها الذي ذهب منذ الصباح الباكر لشراء (الفطور)..
مرت ساعة وساعتين وثلاث .. والحبيب غائب
وهي لا تكاد تصدق ولا تعرف ماذا تفعل ؟؟
وهي التي لم يدر في بالها أن شراء إفطار من المحل القريب سيستغرق كل تلك الساعات !!!
جو كئيب ممل طويل ..
ليس لديها في ذلك الوقت سوى الدعاء بان يعيد الله إليها زوجها وحبيبها
حبيبها الذي ذهب منذ الصباح الباكر لشراء (الفطور)..
مرت ساعة وساعتين وثلاث .. والحبيب غائب
وهي لا تكاد تصدق ولا تعرف ماذا تفعل ؟؟
وهي التي لم يدر في بالها أن شراء إفطار من المحل القريب سيستغرق كل تلك الساعات !!!
حاولت جاهدة الاتصال به كثيرا ولكن تلك الشبكة اللعينة خانتها كثيرا !!
انقطعت فيها كل السبل ..
وتجمعت دموعها تريد أن تخرج من عينيها ولكن كثرت الأفكار التي دارت في رأسها أوقفت انهمار دموعها
انقطعت فيها كل السبل ..
وتجمعت دموعها تريد أن تخرج من عينيها ولكن كثرت الأفكار التي دارت في رأسها أوقفت انهمار دموعها
فهي لا تدري ماذا تفعل أو لمن تلجا كونها بمدينة غريبة عنها ..جاءت إليها مع زوجها لكي تقضي أياما كانت تحسبها أنها ستكون جميلة !!
ولكن القدر شاء أن تكون تلك الرحلة امتحانا لقوة صبرها وصبر زوجها
ولكن القدر شاء أن تكون تلك الرحلة امتحانا لقوة صبرها وصبر زوجها
ملايين الأسئلة دارت في ذهنها خلال تلك الساعات الطويلة التي قضتها وحيدة منتظرة ليس لها إلا الدعاء بان يعيد الله إليها حبيبها ..
واثناء دعاءها جاء الفرج من رب العالمين فقد رن هاتفها الجوال أخيرا وهي لا تكاد تصدق ماترى فمن يتصل بها هو زوجها ..!!! لم تنتظر طويلا بل لمست زر الإجابة سريعا لكي تسمع صوت زوجها وحينها انهمرت دموعها التي حاولت كثيرا التوقف عن ذرفها سابقا ولكن بمجرد سماعها لصوته نزلت هذه الدموع كالأنهار ..
واثناء دعاءها جاء الفرج من رب العالمين فقد رن هاتفها الجوال أخيرا وهي لا تكاد تصدق ماترى فمن يتصل بها هو زوجها ..!!! لم تنتظر طويلا بل لمست زر الإجابة سريعا لكي تسمع صوت زوجها وحينها انهمرت دموعها التي حاولت كثيرا التوقف عن ذرفها سابقا ولكن بمجرد سماعها لصوته نزلت هذه الدموع كالأنهار ..
جاءها الصوت هادئا مثقلا بالهموم .. ليس كعادنه .. سرعان ما تحجرت دموعها وهي تنتظر تبريرا منه لسبب هذا الصوت الحزين ..والذي جاءت الإجابة عنه سريعا ..( لقد عملت حادثا ودهست رجلا توفي على الفور ....!!!)
قال هذه الكلمات واغلق الخط بعدها لتنغلق كل أبواب الدنيا في وجه هذه الزوجة المسكينة ..
قال هذه الكلمات واغلق الخط بعدها لتنغلق كل أبواب الدنيا في وجه هذه الزوجة المسكينة ..
أما زوجها فقد كان يظن أن إفطارا شهيا يجمعه مع زوجته سيكون جميلا ومناسبا قبل أن يعودا ثانية إلى النوم ..
ولكن الله شاء أن يبتليه بمثل هذا البلاء ليختبر صبره وقوة تحمله
ففيما هو ذاهب لإحضار الإفطار حصل أن سيارته انحرفت عن مسارها بفعل انفجار إطار السيارة وسؤ حظه بهطول الأمطار التي يعشقها منذ يومين على تلك المنطقة مما تسبب في انزلاق السيارة وتوجهها إلى أحد المارة وارتطامها به ووفاته على الفور ..
ولكن الله شاء أن يبتليه بمثل هذا البلاء ليختبر صبره وقوة تحمله
ففيما هو ذاهب لإحضار الإفطار حصل أن سيارته انحرفت عن مسارها بفعل انفجار إطار السيارة وسؤ حظه بهطول الأمطار التي يعشقها منذ يومين على تلك المنطقة مما تسبب في انزلاق السيارة وتوجهها إلى أحد المارة وارتطامها به ووفاته على الفور ..
تسارعت الأحداث بعد ذلك ... أفكار كثيرة دارت في ذهنه الذي لم يعد يحتمل اكثر فقد تسبب للتو في وفاة شخص مسكين .. وفكره مع زوجته المسكينة التي تنتظره في الشقة ..
هول الصدمة جعله يلتزم الصمت .. فقط عبرات تنزل بين الحين والآخر لكي تعبر عن أحاسيس جميلة تملا قلبه الكبير .. مما جعل وقع هذه الصدمة كبيرا عليه.. حتى انه لم يستطع مكالمة أهله في الرياض ليخبرهم عما جرى .. ولكنه تماسك بعض الشي واتصل بأهله ليخبرهم بكلمات مقتضبة عن الذي حصل ويطلب منهم سرعة الوصول إلى زوجته المسكينة التي بقيت كل هذا الوقت وحيدة ليس لها معين أو أنيس إلا الله ....
حينها .. نظر الأهل إلى بعض وكأنهم غير مصدقين لهذا الكلام .. ولكن سرعان ما أفاقوا من هذه الصدمة ليفكروا ماذا يعملون .. فالابن لم يعطهم كل التفاصيل .. وحتى اسم الشقق التي تتواجد فيها الزوجة لم يستطيعون الحصول عليه .. لان هول الصدمة أنسته حتى اسم مكان السكن ..!!!
حاول الأهل كثيرا البحث عن مكان سكن الزوجة .. الجميع يبكي الجميع مندهش ومصدوم ولكن لا وقت للبكاء .. فالزوجة تنتظر من يصل إليها ويخرجها من هذا النفق المظلم الذي وضعت فيه ....
والزوج مقبوض عليه هناك وموقوف لا يستطيع حتى العودة إلى زوجته لكي يطمان عليها ويطمانها ..
والزوج مقبوض عليه هناك وموقوف لا يستطيع حتى العودة إلى زوجته لكي يطمان عليها ويطمانها ..
تحركت ألام ودموعها تبلل خديها .. هي الأخرى لا تدري أين تذهب ولمن تتوجه.. !!
ابنها الأكبر في ورطة وزوجته لايمكن التنبا بحالتها ..
وطلبت من ابنتها الكبرى وزوجها المغادرة سريعا لمعرفة الأوضاع هناك ونجدة الزوجة التي لا يعرف مصيرها حينها ..
وطلبت من ابنتها الكبرى وزوجها المغادرة سريعا لمعرفة الأوضاع هناك ونجدة الزوجة التي لا يعرف مصيرها حينها ..
الزوجة عاشت ساعات صعبة هناك .. حاولت كثيرا الاتصال بأهلها ولكن دون جدوى
ترددت كثيرا قبل الخروج من الشقة لتشتري بطاقة للاتصال أو تجد من يمكنه الإجابة على أسئلتها .. ولكنها قررت الخروج بعد أن ضاقت بها السبل ..
ونزلت الى الاستقبال ولكنها لم تجد مجيب ..
وهي كذلك شاهدت ضابط شرطة مع زوجته .. ولكن لم تستطع حتى طلب المساعدة منهما
كانت ترى الجميع اعداءا لها ومن الممكن أن يضروها ...
فعادت أدراجها إلى شقتها وهي حزينة
تترقب الفرج من الله
ونزلت الى الاستقبال ولكنها لم تجد مجيب ..
وهي كذلك شاهدت ضابط شرطة مع زوجته .. ولكن لم تستطع حتى طلب المساعدة منهما
كانت ترى الجميع اعداءا لها ومن الممكن أن يضروها ...
فعادت أدراجها إلى شقتها وهي حزينة
تترقب الفرج من الله
دقائق فقط حتى دق جرس الشقة ..
ردت بخوف : من الطارق ؟ فجاءها الصوت من خلف الباب بأنني أنا ضابط من طرف زوجك ومعي زوجتي ورسالة من ام زوجك في الرياض ونحن قدمنا لنأخذك معنا حتى يصل اهلك ..
استجابت الزوجة المسكينة واعتبرت هذا الكلام خيط أمل بإمكانها التعلق فيه ..
كان هذا الضابط الشهم على اتصال مع والدة الزوج والذي استأذن منها بأخذ زوجته والذهاب بها إلى مكان الشقة التي عرف اسمها ومكانها من سيارة الزوج عندما بحث في الأوراق الموجودة فيها ..!!
ردت بخوف : من الطارق ؟ فجاءها الصوت من خلف الباب بأنني أنا ضابط من طرف زوجك ومعي زوجتي ورسالة من ام زوجك في الرياض ونحن قدمنا لنأخذك معنا حتى يصل اهلك ..
استجابت الزوجة المسكينة واعتبرت هذا الكلام خيط أمل بإمكانها التعلق فيه ..
كان هذا الضابط الشهم على اتصال مع والدة الزوج والذي استأذن منها بأخذ زوجته والذهاب بها إلى مكان الشقة التي عرف اسمها ومكانها من سيارة الزوج عندما بحث في الأوراق الموجودة فيها ..!!
طمأن هذا الضابط وزوجته هذه الزوجة وحاولت زوجة الضابط جاهدة أن تخرج الزوجة من حالة الخوف والارتباك التي كانت تسيطران عليها
ولكن لا فائدة ...حتى جاء الفرج اخيرا ووصلت شقيقة الزوج الموقوف وزوجها الى الخبر وتوجها الى منزل هذا الضابط بعد ان تم التنسيق بينهما .. وليت الجميع شاهد تلك الصور الجميلة عندما التقت الزوجة بشقيقة زوجها .. فهي لاول مرة تلتقي باحد من اهلها بعد كل تلك الساعات الطوال التي بقت فيها مقطوعة من الدنيا !!..
عندها فقط شعرت بالسعادة ..
وحينها فقط عادت لتتنفس من جديد ..
عندها فقط شعرت بالسعادة ..
وحينها فقط عادت لتتنفس من جديد ..
ولكن السعادة اكتملت حينما توجهوا جميعا لرؤية الزوج الموقوف .. وعندها بدأت الأمور تمضي للأفضل ..
حيث بدا الجميع بالتوافد إلى هناك ونقلت الزوجة إلى الرياض .. بانتظار عودة زوجها وحبيبها إليها بعد استكمال كل الإجراءات الرسمية وخصوصا بعد تنازل الأهل وإيمانهم أن ماجرى كله قضاء وقدر
حيث بدا الجميع بالتوافد إلى هناك ونقلت الزوجة إلى الرياض .. بانتظار عودة زوجها وحبيبها إليها بعد استكمال كل الإجراءات الرسمية وخصوصا بعد تنازل الأهل وإيمانهم أن ماجرى كله قضاء وقدر
وعندها ستكتمل فرحتها الكبرى بإذن الله




[/url][/IMG]


تعليق