(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)
(وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)
(وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ).
(وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)
(وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ).
احببت ان تشاروكوني بأرائكم حول قضية يعاني منها الأغلبية من الاسر فى جميع انحاء العالم ومايخصنا هو عالمنا العربي والاسلامي بصفه خاصة
الموضوع العنف الاسري وعواقبة
اريد مناقشة الموضوع وطرق علاجه والاسباب الحقيقية للعنف الاسري
فقد تتعرض له الزوجة أو الأبنه أو الابن وبعض الاحيان بنسبة 10 % الزوج يتعرض للعنف الاسري ؟؟؟؟؟؟؟
طبعاً نحن لسنا علماء أو فلاسفه ولكن قلمك أخي أو أختي قد يغير
فى اخلاق الغير بأذن الله ورب كلمة صغيرة تعطي مفعول اكبر من ساعات من الخطب ولعل الله أن يهدي بك شخصاً من الناس
( لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم . )
واليكم بعض هذه القصص الحقيقية فى العنف الاسري فهل لك أو لكي كلمة تقولها لهم او تقولينها لهم .
الموضوع العنف الاسري وعواقبة
اريد مناقشة الموضوع وطرق علاجه والاسباب الحقيقية للعنف الاسري
فقد تتعرض له الزوجة أو الأبنه أو الابن وبعض الاحيان بنسبة 10 % الزوج يتعرض للعنف الاسري ؟؟؟؟؟؟؟
طبعاً نحن لسنا علماء أو فلاسفه ولكن قلمك أخي أو أختي قد يغير
فى اخلاق الغير بأذن الله ورب كلمة صغيرة تعطي مفعول اكبر من ساعات من الخطب ولعل الله أن يهدي بك شخصاً من الناس
( لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم . )
واليكم بعض هذه القصص الحقيقية فى العنف الاسري فهل لك أو لكي كلمة تقولها لهم او تقولينها لهم .
قصصهن بعد الصمت!
التقينا بأم عبد الإله التي بدا عليها الإعياء والتعب وآثار الضرب والعنف فتحدثت بانفعال قائلة: «حياتي كفيلم رعب لأنني كثيراً ما تعرضت للضرب والتكبيل بالسلاسل والحرق بالنار من قبل زوجي، كما أن أبنائي لم يسلموا من عنف والدهم، ومرة عندما استيقظت صباحاً لإرسالهم إلى مدارسهم أمرني زوجي بأن أعد لهم طعام الفطور فأخبرته بعدم وجود طعام في المنزل، وأنني بالكاد تدبرت وجبة عشائهم، عندها قذفني بالكأس الذي كان بجواره وضربني على رأسي بمطفأة السجائر، وراح يغرز شوكة في أنحاء متفرقة من جسدي وطلب من إحدى بناتي أن تحضر له سكيناً، ولكنني استطعت أن أفلت من بين يديه ولجأت إلى الجيران بلباس البيت ودون غطاء وجه، ومع ذلك لم يتردد في أن يلحق بي ويكيل لي الضرب والشتم، وعندما تدخل جارنا لإنقاذي منعه زوجي بحجة تأديبي، ولجأت إلى الشرطة وهناك أنكر زوجي كل ما قام به، إلى أن حصلت على تقرير طبي أثبت إصابتي في الرأس وزرقة في الجانب الأيمن من الوجه وتهتك في الشفة العليا وتورم صدغي أيمن، ومع ذلك لم يكن للتقرير أي تأثير ولم ينل زوجي أي عقاب من الشرطة وأنا مجبرة على تحمله فقط من أجل أبنائي»!
أفقدها جنينها!
التقينا بأم عبد الإله التي بدا عليها الإعياء والتعب وآثار الضرب والعنف فتحدثت بانفعال قائلة: «حياتي كفيلم رعب لأنني كثيراً ما تعرضت للضرب والتكبيل بالسلاسل والحرق بالنار من قبل زوجي، كما أن أبنائي لم يسلموا من عنف والدهم، ومرة عندما استيقظت صباحاً لإرسالهم إلى مدارسهم أمرني زوجي بأن أعد لهم طعام الفطور فأخبرته بعدم وجود طعام في المنزل، وأنني بالكاد تدبرت وجبة عشائهم، عندها قذفني بالكأس الذي كان بجواره وضربني على رأسي بمطفأة السجائر، وراح يغرز شوكة في أنحاء متفرقة من جسدي وطلب من إحدى بناتي أن تحضر له سكيناً، ولكنني استطعت أن أفلت من بين يديه ولجأت إلى الجيران بلباس البيت ودون غطاء وجه، ومع ذلك لم يتردد في أن يلحق بي ويكيل لي الضرب والشتم، وعندما تدخل جارنا لإنقاذي منعه زوجي بحجة تأديبي، ولجأت إلى الشرطة وهناك أنكر زوجي كل ما قام به، إلى أن حصلت على تقرير طبي أثبت إصابتي في الرأس وزرقة في الجانب الأيمن من الوجه وتهتك في الشفة العليا وتورم صدغي أيمن، ومع ذلك لم يكن للتقرير أي تأثير ولم ينل زوجي أي عقاب من الشرطة وأنا مجبرة على تحمله فقط من أجل أبنائي»!
أفقدها جنينها!
أم مشعل تعرضت إلى ضرب مبرح من زوجها الذي انهال عليها بعقاله فأصيبت بنزيف حاد على إثره فقدت جنينها…كل ذلك لأنها رفضت الذهاب معه إلى بيت أهله وأضافت: «علاقتي بأهله طيبة، فزوجي هو ابن عمي ولكنه يضع للعادات اعتبارات كبيرة، ويعتبر المرأة مجرد كائن خلق من أجل خدمة الرجل وإسعاده، وأن بإمكان الرجل تغييرها متى ما شاء! فهو لا يحترمني ولا يشاركني مشاعري وأحلامي، لدرجة أن كلاً منا ينام في غرفة نوم منفصلة عن الآخر، هو لا يتردد في إهانتي أمام أطفالي أو أمام الناس وبالأخص أهله ليثبت رجولته، وللأسف لم أجد من أهلي آذاناً صاغية فكلما ذهبت إليهم أعادوني إليه باعتباره ابن عمي وطلاقي منه يعني تشتت العائلة».
أفكر بقتله!
سيدة في الـ38 من عمرها تدعى «مريم» متزوجة ولديها أربعة أطفال، وسيلتها الوحيدة للشفاء هو العلاج النفسي، قالت: «اقترنت بزوجي رغماً عني، وعمري وقتها 13 سنة ومنذ الأيام الأولى اكتشفت أنه مدمن مخدرات، تكتمل سعادته بالتفنن في ضربي، وكنت مجبرة على أن أتحمل ذلك فقط من أجل أبنائي فمن الذي سيتولى رعايتهم والإنفاق عليهم، وأما أنا وبعد مرور السنوات الطويلة ربما اعتدت على حياتي مع هذا الزوج الذي أصبح لا يقوى على أداء واجباته الزوجية وهو يأبى الاعتراف بذلك ويصر على تعذيبي الذي كان له أكبر الأثر في نفوري منه حتى أنه أصبح يتهمني بالبرود ويهددني بالزواج من أخرى، ولا أخفيكم سراً أنني وصلت إلى مرحلة بدأت أفكر فيها بقتله بعد أن حولني إلى إنسانة مريضة نفسياً وعضوياً».
أدمنتُ معه!
أما أم إبراهيم فقد دس لها زوجها المخدر في الطعام، كما تقول، حتى أدمنته، فضمن بذلك سكوتها! وتتابع: «تحولت حياتنا إلى جحيم بعد أن فصل من عمله وبما أنني موظفة كان لا يتردد في ضربي للحصول على راتبي بالقوة، وباع مجوهراتي وأثاث المنزل؛ ولكن بعد أن تحولت إلى مدمنة مثله لم أعد قادرة على العمل، فأصبحنا عاجزين عن الحصول على ثمن المخدر، ولجأ لدعوة أصدقائه إلى المنزل للسهر والتعاطي وعندما لا يجد ما يدفعه يساومونه على شرفه كثمن للمخدر، فيسمح لهم بذلك، وهو ما كنت أرفضه في بداية الأمر؛ ولكن مع الوقت بدأت أرضخ لهم لأحصل على المخدر وعندما علم أهلي بما وصل إليه حالي، خصوصاً بعد محاولتي الأخيرة للانتحار تدخلوا على الفور وأخضعوني لجلسات للعلاج من الإدمان».
الزوجة الثالثة!
فاطمة القحطاني تخوض معركتها قضائياً مع زوجها للحصول على حضانة أبنائها وتروي لنا قصتها قائلة: «أنا الزوجة رقم 3 في حياته، وهو مشغول بأعماله وزوجاته وعندما يحضر للمنزل يعني ذلك شجاراً، وذات ليلة احتدم النقاش بيننا حول مصروف المنزل وحقوقي الزوجية فأمسكني من شعري وضربي بالحائط ثم طردني إلى خارج المنزل في منتصف الليل مع ابنتي الرضيعة، ونمت في حديقة الحي حتى الصباح، حيث سلمت نفسي إلى دورية للشرطة، وأعادوا تسليمي إلى زوجي كما تجري العادة! وحصلت على الطلاق بينما طالب زوجي بحضانة الأبناء واستطاع أن يكسب القضية وسافرت أنا إلى أهلي في منطقة الجنوب، ولكن لم يهدأ لي بال وأبنائي معه، فعدت إلى الرياض بعد أشهر لأجد أولادي في حالة نفسية لا يعلم بها أحد سوى الله بعد تعرضهم إلى ألوان من العذاب على يد والدهم من حرق بالنار وصعق بالكهرباء، فطالبت بحضانتهم قضائياً.
أمي على علم!
أمي على علم!
أما سارة التي لم تتجاوز العشرين من عمرها، وتتهم والدتها وشقيقها بسبب تعاستها تقول: «والدتي تكرهني لأنني كنت السبب المباشر في طلاقها من والدي الذي كان يكره إنجاب البنات بعد أن رزقه الله من زوجاته السابقات ثماني منهن، وبذلك أصبح شقيقي الابن المدلل الذي لا يرد له طلب، واعتاد التسلل إلى غرفتي ومحاولت الاعتداء عليّ، وعندما تكررت محاولاته لجأت إلى والدتي أطلب مساعدتها وفوجئت بأنها كانت على علم بما يجري، وبما أنه رجل البيت والقائم عليه بعد وفاة والدي فهي لا تستطيع أن تمنعه! وحرمت بذلك من أن أحلم كبقية البنات اللاتي هن في مثل سني من الزواج وتحقيق حلم الأمومة».











تعليق