
يا أنت...وكأنك كنت تعلم بحالتي العليلة
يا أنت...وكأنك كنت تقرأ اخباري البعيدة
يارفيق الحرف..قد جرحتَ لي روحي ..لتدخلها
كنحلةٍ حامت حولي لأيام طوال ..
ولِلفت إنتباهي..أصطدمت بي ..لتموت بداخلي
ليسري في جسدي ..بعض همسها الخفي ..
وقد مزجته برحيق عسلٍ..خبأتهُ لدمي ..
آه...ماذا عسى هذا القلم التعب أن يقول!!!
كيف له أن يصف حالة قلبٍ ينتظر اللقاء
ويبتهل مشاعر ترددت في بوح مافي الخفاء
ياهذا...لك الآن أن تغمض عينيك
وتيقن ..أن أنا من يسكن لك مخيلتك
وتأكد ...أن أنا من وضع على كتفك معطفك
وأبتسم...لأنك ستكون ضيفي لمرات عدة
فمازال دمي ساخن ..بإصطدامك.....
ولا زلتُ أهمس بروائع ذكرياتك0000
واتمنى ان تنال الخاطره على اعجابكم


تعليق