غريبه هاذي الدنيا بها وافـــــــي وبهـا خـوان
حسافه مامضى مني حسافـه عمـرٍ امـــــضيتـه
شكيت الحب على قلبي علامه حــــــطّم الوجـدان
سألت القلب! متى ياقلب؟ أشوفك صرت حبيته
كثير قلوب من حولك وأخبرك تعشق النــــسيـان
لقيت الحب في نبضك وشعورٍ صادق أبديتـه
لقيت الحب في نبضك زهورٍ تنبعث ريـــــحـان
سكنت الحب في روحك وباقي النـاس خليتـه
أنا جيتك أدور فيك مايروي ظمــــــا العطشـان
لقيتك ظامـيٍ قبلـي وظمـا قلــــــبـي أرويتـه
حفظت الشوق في قلبي ووصيته على الكتمـان
لقيت الشوق في قلبك علـى قلبـي وضميتـه
كتبت الشعر في وصفك قصايد كلهـا ألحـان
للجل اوصل حشـا قلبـك كـم مـره تمنيتـه
احبك كلمه معناهـا شعـورٍ ممتلـي أشجـان#
ابي اكـون ذاك اللـي باسـم قلبـك تبنيتـه
ابي عهد ووعد مــــــــنك توفي لـي بـلا نكـران
ووعد مني تكون اللي من اقصى القلب حبيتـه
أنا اسعد بشر عادي تولع فـي غـــــــــرام أنسـان
كتبت حبه على صدري ووسط القلب ضميتـه
بسافر في بحر حبك وابيك تكون لـي ربـان
اموت ولايخون قلبـي ولـو خانـك توطيّتـه
ابي أسكن وطن حبك ترا مليـت هالاوطـان
ابيك تكون ذاك اللي قصيـدة عشـق سميتـه
ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق ..ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية
طعنة العدو تدمي الجسد وطعنة الصديق تدمي القلب
وقد أنصف العرب اذ اشتقوه من الصدق ، فأي شيء أجمل من الصدق في "الصداقة
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
.................... صديق صدوق صادق الوعد منصفا
الصداقه : هي اقتسام الفكره واللقمه والذكرى مع الاخرين ..!!
حروف هذه الكلمة اعجبتني فماذا تعني
ص : الصدق
د : الدم الواحد
ي: يد واحدة
ق: قلب واحد
الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك
اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل
عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك
الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن
و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك
الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن
و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك
الخير ويعينك على العمل الصالح
الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام
اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك
الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل
من مصاحبته و السير معه
الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا واصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح
الصداقة درجات ! تبدأ من القاعدة وتنتهي عند القمة
تبدأ من الرقم ( 1 ) وتنتهي حيث اللانهاية
فقد تجد صديقا مقرباً ! وآخر اقل قرباً ! وثالثاً بالكاد تذكره
هكذا هي الصداقة ! شجرة صلبة
تمر بجميع الفصول وتبقى صامدة !
طالما هناك من يرويها
الأصحـــاب خمسة :
فصـــاحب كالهـــواء لا يستغني عنه
و صديق كالغذاء لا عــــــيش إلا بـــه ، و لكـــن ربمـــا ســــاء طعــمه ، أو صعب هضـــمه
و صــاحب كالدواء مرّ كــــريه و لكن لا بدّ منه أحيــانا
و صــاحب كالصهــباء تـــلذ شـــاربــها و لكــنهــا تودي بصحـــبته و شرفه
و صــاحب كالبلاء!!! عفانا الله منه
• أما الذي هـــــــــــو كالهـــــــواء ، فـــهو الذي يــفــــيدك في ديــــنك و ينفعك في دنياك ، و تلذك عشرتـــه ، و تمتعـــك صحبتـــه .
• أمـا الذي هــــــــــــو كالغــــــذاء ، فــــهو الذي يفـــــيدك في الدنـــيــا و الدين لكـــنه يزعجــك أحـــيانا بغلطـــه و ثقــل دمــه و جفــاء طبعه.
• أمـا الذي هــــــــــو كالـــــــــدواء ، فــهو الذي تضـطرك الحــاجة إليه و ينــالك النفــع منــه ، و لا يــرضيــك دينــه ، ولا تســليك عــشرتـه.
• أمــا الذي هـــــــــو كالصــهــبــاء ، فــهـو الذي يبلغــــــك لــــذتــك و ينيـــلـــك رغـبتــك و لــكـن يــفــســد خــلــقــك ، و يــهــلــك اخــرتـــك
• أمــا الذي هــــــــو كالبـــــــــــــلاء ، فــهـو الذي لا الذي ينــفـعك فــي دنــيا و ديــن و لا يمــتعــك بعـــشــرة و لا حـــديــث ، و لـــكن لا بــدّ لــك مـن صحبــته.
فعــليك أن تجــعــل الديــــــــن مقــياســا ، و رضـــا الله مــيزانــا ، فــمــن كـــان يــفـيدك فــي ديــنــك فــاسـتمــسـك بــه ، إلا أن تــكــون مــمــن لا تــقــدر عــلى عــشرتــه
و مــن كـــان يــضرك فاطــرحــه ... و اهـــجـــره ، إلا أن تـكــــــــون مــضــطـرا إلى صــحبــته ، فــتــكــون هـــذه الـــصحــبــة ضـــرورة ، و الضـــرورات تـبـــــــــيح المــحــظــورات ، بــشــرط ألا تــجاوز فــي هـــذه الصــحــبة حـــدّ الــضــرورة .
و أمــا الذي لا يــضــرك فــي ديــنــــك ، و لا يـــنــفـعـك فــي دنـــيــاك و لكـــنــه ظــريـــف مــمــتع ، اقــتــصرت مــنه عــلى الاسـتمتــاع بظــرفــــه عـــلى إلا تمنــعك هــذه الصـــحــبة مــن الواجــب و لا يمشـــي بــك إلى عـــبــث أو أثــــم
حسافه مامضى مني حسافـه عمـرٍ امـــــضيتـه
شكيت الحب على قلبي علامه حــــــطّم الوجـدان
سألت القلب! متى ياقلب؟ أشوفك صرت حبيته
كثير قلوب من حولك وأخبرك تعشق النــــسيـان
لقيت الحب في نبضك وشعورٍ صادق أبديتـه
لقيت الحب في نبضك زهورٍ تنبعث ريـــــحـان
سكنت الحب في روحك وباقي النـاس خليتـه
أنا جيتك أدور فيك مايروي ظمــــــا العطشـان
لقيتك ظامـيٍ قبلـي وظمـا قلــــــبـي أرويتـه
حفظت الشوق في قلبي ووصيته على الكتمـان
لقيت الشوق في قلبك علـى قلبـي وضميتـه
كتبت الشعر في وصفك قصايد كلهـا ألحـان
للجل اوصل حشـا قلبـك كـم مـره تمنيتـه
احبك كلمه معناهـا شعـورٍ ممتلـي أشجـان#
ابي اكـون ذاك اللـي باسـم قلبـك تبنيتـه
ابي عهد ووعد مــــــــنك توفي لـي بـلا نكـران
ووعد مني تكون اللي من اقصى القلب حبيتـه
أنا اسعد بشر عادي تولع فـي غـــــــــرام أنسـان
كتبت حبه على صدري ووسط القلب ضميتـه
بسافر في بحر حبك وابيك تكون لـي ربـان
اموت ولايخون قلبـي ولـو خانـك توطيّتـه
ابي أسكن وطن حبك ترا مليـت هالاوطـان
ابيك تكون ذاك اللي قصيـدة عشـق سميتـه
ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق ..ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية
طعنة العدو تدمي الجسد وطعنة الصديق تدمي القلب
وقد أنصف العرب اذ اشتقوه من الصدق ، فأي شيء أجمل من الصدق في "الصداقة
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
.................... صديق صدوق صادق الوعد منصفا
الصداقه : هي اقتسام الفكره واللقمه والذكرى مع الاخرين ..!!
حروف هذه الكلمة اعجبتني فماذا تعني
ص : الصدق
د : الدم الواحد
ي: يد واحدة
ق: قلب واحد
الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك
اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس
الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل
عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك
الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن
و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد
الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك
الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن
و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما
الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك
الخير ويعينك على العمل الصالح
الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام
اذا لقاك و يسعى في حاجتك اذا احتجت اليه
الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك
الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية
الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه
الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل
من مصاحبته و السير معه
الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل
الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا واصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح
الصداقة درجات ! تبدأ من القاعدة وتنتهي عند القمة
تبدأ من الرقم ( 1 ) وتنتهي حيث اللانهاية
فقد تجد صديقا مقرباً ! وآخر اقل قرباً ! وثالثاً بالكاد تذكره
هكذا هي الصداقة ! شجرة صلبة
تمر بجميع الفصول وتبقى صامدة !
طالما هناك من يرويها
الأصحـــاب خمسة :
فصـــاحب كالهـــواء لا يستغني عنه
و صديق كالغذاء لا عــــــيش إلا بـــه ، و لكـــن ربمـــا ســــاء طعــمه ، أو صعب هضـــمه
و صــاحب كالدواء مرّ كــــريه و لكن لا بدّ منه أحيــانا
و صــاحب كالصهــباء تـــلذ شـــاربــها و لكــنهــا تودي بصحـــبته و شرفه
و صــاحب كالبلاء!!! عفانا الله منه
• أما الذي هـــــــــــو كالهـــــــواء ، فـــهو الذي يــفــــيدك في ديــــنك و ينفعك في دنياك ، و تلذك عشرتـــه ، و تمتعـــك صحبتـــه .
• أمـا الذي هــــــــــــو كالغــــــذاء ، فــــهو الذي يفـــــيدك في الدنـــيــا و الدين لكـــنه يزعجــك أحـــيانا بغلطـــه و ثقــل دمــه و جفــاء طبعه.
• أمـا الذي هــــــــــو كالـــــــــدواء ، فــهو الذي تضـطرك الحــاجة إليه و ينــالك النفــع منــه ، و لا يــرضيــك دينــه ، ولا تســليك عــشرتـه.
• أمــا الذي هـــــــــو كالصــهــبــاء ، فــهـو الذي يبلغــــــك لــــذتــك و ينيـــلـــك رغـبتــك و لــكـن يــفــســد خــلــقــك ، و يــهــلــك اخــرتـــك
• أمــا الذي هــــــــو كالبـــــــــــــلاء ، فــهـو الذي لا الذي ينــفـعك فــي دنــيا و ديــن و لا يمــتعــك بعـــشــرة و لا حـــديــث ، و لـــكن لا بــدّ لــك مـن صحبــته.
فعــليك أن تجــعــل الديــــــــن مقــياســا ، و رضـــا الله مــيزانــا ، فــمــن كـــان يــفـيدك فــي ديــنــك فــاسـتمــسـك بــه ، إلا أن تــكــون مــمــن لا تــقــدر عــلى عــشرتــه
و مــن كـــان يــضرك فاطــرحــه ... و اهـــجـــره ، إلا أن تـكــــــــون مــضــطـرا إلى صــحبــته ، فــتــكــون هـــذه الـــصحــبــة ضـــرورة ، و الضـــرورات تـبـــــــــيح المــحــظــورات ، بــشــرط ألا تــجاوز فــي هـــذه الصــحــبة حـــدّ الــضــرورة .
و أمــا الذي لا يــضــرك فــي ديــنــــك ، و لا يـــنــفـعـك فــي دنـــيــاك و لكـــنــه ظــريـــف مــمــتع ، اقــتــصرت مــنه عــلى الاسـتمتــاع بظــرفــــه عـــلى إلا تمنــعك هــذه الصـــحــبة مــن الواجــب و لا يمشـــي بــك إلى عـــبــث أو أثــــم







تعليق