كعادتي في كل ليلة..
أغفوو على صوتها..
وهيم في رائحة عطرها..
ويكون أبعد ما أنتمناه صدرها..
هي كالمطر الذي تشتاق له صحرائي,,
ربما أكثر,,,,
هي كالأم التي تسهر على راحتي,,
ربما أكثر,,,,
ورأيتها اليوم..
ذاهــبـة,,,,,
راحــلــة,,
مودعــة,,
تجر الخطى,,
وقـــد أثقل عليها السفر,,
قبل أن تسافر,,
ليس بيدي شيء,,
أحاول منعها,,
دون جدوى,,
كانت ليلتي طويله..
موحشه..
لا أرى فيها ألواناً..
سوى السواد..
واليأس يحيط بي..
لن أنام الليلة هنا..
سأهجرك يا فراشي..
حتى تعود حبيبتي..
سأبتعد عنك..
وستظل رائحتها هنا..
وعطرها هنا..
وهمساتها هنا..




تعليق