*^* بسم الله الرحمن الرحيم *^*
منذ زمن لم أكتب أي موضوع ..
أحببت أن أكون متفرج ..
أحببت أن أرى إبداعكم ..
أن أسمع نداء أقلامكم وصريرها ..
سمعت من يئن وسمعت من يصرخ من شدة فرحه ..
رأيت من أنجرح ومن كان يداوي جرحه ..
الآن جاء الدور عليك ..
نعم .. لا تستغرب جاء دورك يا قلمي ..
لكي تبدأ ..

لكي تبدأ بنزع تلك السهام التي غرزت بقلبي ..
مع علمي المسبق بأن تلك السهام أصبحت مثل ظلي الذي من الصعب أن أتخلى عنه ..
قبل أن أطلق رصاصة لأسمح لقلمي بالبدء ..
أخذت بالتفكير ..
ما سبب تلك السهام ..
لقد نسيت سبب أغلبها ..
وبعضها الآخر
لا أستطيع العيش بدونها ..
أعتدت على آلامها ..
اعتدت على وجودها ..
معي في فرحي وفي جرحي ..
في أفراحي وأتراحي نعم وجدتهم ..
باقة منسقة من السهام ..
معقودة برباط من الحرير ..
رائحتها من المسك ..
حاولت تحليل سبب رائحتها فعلمت لأنها سهام من أحببت ..
فأصبحت رائحتها كرائحة المسك ..
نعم هم جرحوني .. لكني من النوع الذي إذا أحب فمن الصعب ان يكره ..
.jpg)
ما بك يا قلمي .. لماذا تتذمر ..؟؟ هل تريد البدء بالكتابة ..
هل أنت سعيد لأنك ستكتب واقعي ..؟؟
هل أنت سعيد لسعادتي ..
وسعيد لتعاستي ..
هل تداوي جراحك يا قلمي
عندما ترى أتراح قلبي ...
أم هل يعجبك قدري ..
أنسيت تلك الدموع
التي سالت منك فكونت
قصائد عشق وهيام ..
أنسيت عندما خانك قدرك ..
بكيت .. ونتج عن بكائك
قصائد هجاء من بحر الآلام ..
هيا تفضل واسرد لنا
ما تود التعبير عنه ..؟؟
تفضل ولكن خذ حذرك من الإطالة ..
فأن أطلت لن تجد أحدا يسمعك ..
لن تجد قلبا يسعك ..
لن تجد ملبيا لنداءاتك ..
لن تجد شخصا واحدا يكمل قراءة ما كتبت ..
ومن الممكن أن يثني عليك دون أن يقرأ ما كتبت ..
* * * * *

في بحور الشوق ..
فوق غصن مال عليه ..
اتكأت وقد أثقلت علي جراحي ..
في بحور الشوق ..
وبعد أن داعبت مياهه قدمي ..
بعد أن توسدت الشوك ..
لم تهمني أي عاقبة تنتج عن توسدي ..
فقد كانت جروح قلبي تفوق ذلك ..
فقد كانت جراحه تنزف بالسر ..
لا أدري لماذا ؟؟
هل هو خوفا أم خجلا ؟؟
أم كان جهلا بها ؟؟
فجأة .. أحسست بمن يضمدها ..
أحسست بمن يسكنها ثم يجبرها ..
يمسك على جرحي فيطيب ..
نعم فالقلب يطيب بالقرب من الحبيب ..
هو لدائي مثل الدواء ..
* * * * *

في بحور الشوق فوق غصني ..
وأنا متوسدة بالشوك ..
أحسسته وهو يقف خلفي ..
كان مثل السند ..
أحسست برقته ولطفه ..
أحسست بصدقه ..
أحسست بحبه وشغفه ..
أحسست بشوقه ..
في بحور الشوق كان مصيري ..
كان موعد لقائي معه ..
لا أدري هل القدر هو الذي دبر لنا ذلك ..
أم من ؟؟؟
* * * * *
.jpg)
في بحور الشوق ..
كان قلبي يصرخ شوقا ..
كان قلبي يتلهف على رؤيته ..
كانت أذني قد اعتادت على سماع صوته ..
كانت عيني قد اعتادت على التواصل مع عينه ..
كان قلبي قد اعتاد على عناق قلبه ..
هل لاحظتم كلمة كان وكانت ..
نعم قد رحل تركني ..
على بحور الشوق ..
فوق غصن مال عليها ..
وأنا متوسدة الشوك ..
وجروحي أشكو إليها ..
**********************
منذ زمن لم أكتب أي موضوع ..
أحببت أن أكون متفرج ..
أحببت أن أرى إبداعكم ..
أن أسمع نداء أقلامكم وصريرها ..
سمعت من يئن وسمعت من يصرخ من شدة فرحه ..
رأيت من أنجرح ومن كان يداوي جرحه ..
الآن جاء الدور عليك ..
نعم .. لا تستغرب جاء دورك يا قلمي ..
لكي تبدأ ..
لكي تبدأ بنزع تلك السهام التي غرزت بقلبي ..
مع علمي المسبق بأن تلك السهام أصبحت مثل ظلي الذي من الصعب أن أتخلى عنه ..
قبل أن أطلق رصاصة لأسمح لقلمي بالبدء ..
أخذت بالتفكير ..
ما سبب تلك السهام ..
لقد نسيت سبب أغلبها ..
وبعضها الآخر
لا أستطيع العيش بدونها ..
أعتدت على آلامها ..
اعتدت على وجودها ..
معي في فرحي وفي جرحي ..
في أفراحي وأتراحي نعم وجدتهم ..
باقة منسقة من السهام ..
معقودة برباط من الحرير ..
رائحتها من المسك ..
حاولت تحليل سبب رائحتها فعلمت لأنها سهام من أحببت ..
فأصبحت رائحتها كرائحة المسك ..
نعم هم جرحوني .. لكني من النوع الذي إذا أحب فمن الصعب ان يكره ..
ما بك يا قلمي .. لماذا تتذمر ..؟؟ هل تريد البدء بالكتابة ..
هل أنت سعيد لأنك ستكتب واقعي ..؟؟
هل أنت سعيد لسعادتي ..
وسعيد لتعاستي ..
هل تداوي جراحك يا قلمي
عندما ترى أتراح قلبي ...
أم هل يعجبك قدري ..
أنسيت تلك الدموع
التي سالت منك فكونت
قصائد عشق وهيام ..
أنسيت عندما خانك قدرك ..
بكيت .. ونتج عن بكائك
قصائد هجاء من بحر الآلام ..
هيا تفضل واسرد لنا
ما تود التعبير عنه ..؟؟
تفضل ولكن خذ حذرك من الإطالة ..
فأن أطلت لن تجد أحدا يسمعك ..
لن تجد قلبا يسعك ..
لن تجد ملبيا لنداءاتك ..
لن تجد شخصا واحدا يكمل قراءة ما كتبت ..
ومن الممكن أن يثني عليك دون أن يقرأ ما كتبت ..
* * * * *

في بحور الشوق ..
فوق غصن مال عليه ..
اتكأت وقد أثقلت علي جراحي ..
في بحور الشوق ..
وبعد أن داعبت مياهه قدمي ..
بعد أن توسدت الشوك ..
لم تهمني أي عاقبة تنتج عن توسدي ..
فقد كانت جروح قلبي تفوق ذلك ..
فقد كانت جراحه تنزف بالسر ..
لا أدري لماذا ؟؟
هل هو خوفا أم خجلا ؟؟
أم كان جهلا بها ؟؟
فجأة .. أحسست بمن يضمدها ..
أحسست بمن يسكنها ثم يجبرها ..
يمسك على جرحي فيطيب ..
نعم فالقلب يطيب بالقرب من الحبيب ..
هو لدائي مثل الدواء ..
* * * * *

في بحور الشوق فوق غصني ..
وأنا متوسدة بالشوك ..
أحسسته وهو يقف خلفي ..
كان مثل السند ..
أحسست برقته ولطفه ..
أحسست بصدقه ..
أحسست بحبه وشغفه ..
أحسست بشوقه ..
في بحور الشوق كان مصيري ..
كان موعد لقائي معه ..
لا أدري هل القدر هو الذي دبر لنا ذلك ..
أم من ؟؟؟
* * * * *
.jpg)
في بحور الشوق ..
كان قلبي يصرخ شوقا ..
كان قلبي يتلهف على رؤيته ..
كانت أذني قد اعتادت على سماع صوته ..
كانت عيني قد اعتادت على التواصل مع عينه ..
كان قلبي قد اعتاد على عناق قلبه ..
هل لاحظتم كلمة كان وكانت ..
نعم قد رحل تركني ..
على بحور الشوق ..
فوق غصن مال عليها ..
وأنا متوسدة الشوك ..
وجروحي أشكو إليها ..
**********************





تعليق