هذه صورة الزوج .. كرش .. وفوطه .. وطول الوقت يصارخ

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العقرب الاسود
    عضو ممّيز
    • Jul 2007
    • 5872
    • male

    #1

    هذه صورة الزوج .. كرش .. وفوطه .. وطول الوقت يصارخ

    السـ عليكم ورحمة الله وبركاته ـلام

    يطالب الرجل دوماً وفي الغالب بكل ماهو جميل

    فنجده في أول ايام زفافه من فتاة أحلامه وكأنه البدر ليلة عرسه من ثريا النجوم

    في الهيئة واللباقة والمنطق والمعاملة الحسنة ( اتيكيت )

    إلا أنه من المؤسف حقا ان يتلاشى هذا العطاء المزهر ويغيب القمر المنير

    يطالب الزوج بشيء يفقده من الداخل

    وهي المغلوب على أمرها
    من أجل أناقتها داخل البيت تقضي على مهرها بل تزيد عليه
    وتستهلك قنينات العطور بكثافة أول الأيام وتعتني بنفسها حد التكلف والحرج
    لتفاجأ به يخرج عليها مثل المتجولين في أحراش افريقيا
    ويرد على اندهاشتها من فداحة المنظر بعفوية الواثق من نفسه :
    ( معليش انا واحد أحب آخذ راحتي في بيتي )
    !! ولكنك تسيء إلى راحتها بهيئتك !!
    تشعر بالحزن اذا اقترب منها ،،، تأسف على خيالاتها الكبيرة قبل الزواج وبداياته
    تنحسر تدريجياً مشاهد الرومانسية التي كانت تتخيلها
    وتضحك بأسىً إذا ماقارنت بين الصورتين
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    عزيزي الزوج : كما تريد من زوجتك التزين والجمال فهي أكثر منك شوقاً وحاجة ممافي نفسك

    قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : ( خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي )

    وقد كانت آخر وصاياه قبل وفاته علية أفضل الصلاة وأزكى التسليم :

    ( اتقوا الله في النساء ، اتقوا الله في النساء ، أوصيكم بالنساء خيرا )

    ومن تقوى الرجل مع زوجته وأهل بيته التزين والمعاشرة الحسنة وإعطاءها حقوقها
    قال الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنه حبر هذه الأمة :
    ( إني لأتزين لزوجتي كما تتزين لي )

    وخير الأمور الوسط
    فلا إفراط ولاتفريط

    ومن صور الزينة والجمال

    * البدء بالسلام عند دخول البيت ،، والابتسامة في وجه الزوجه

    * تطييب الفم عن دخول المنزل عن عائشة رضي الله عنها :
    أنه كان صلى الله عليه وسلم ( إذا دخل بيته بدأ بالسواك ) رواه مسلم

    * مناداتها باسم مميز ،، كان صلى الله عليه وسلم ينادي عائشة رضي الله عنها
    فيقول ( ياعائش ) ( حبي لك كعقدة الحبل )

    * ثناءه عليها في كل ما تفعله حتى وإن لم يستحق الثناء

    * تقديمه لها هدية بين الفينة والأخرى

    * مشورتها ومداعبتها ومساعدتها على أعمال المنزل

    سألت عائشة رضي الله عنها : ماكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته
    قالت : ( كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل مايعمل الرجال في بيوتهم )

    * غض الطرف عن بعض عيوبها قال صلى الله عليه وسلم :
    ( لايفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي بالآخر )

    * حسن الملاطفة والمداعبة ،، فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو القوي الشديد الجاد
    كان يقول : ( ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي فإن كان بين القوم كان رجلا )

    * الإنفاق عليها وعدم البخل قال صلى الله عليه وسلم ( خير الدنانير دينار تنفقه على أهلك )

    * إعانتها لها على طاعة الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم
    ( رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء )

    * إكرام أهلها وصديقاتها وزميلاتها
    تقول عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في حبه لخديجة رضي الله عنها وأرضاها
    ( إن كان ليذبح الشاة فيتتبع بها صدايق خديجة فيهديها لهن )

    * تطييب خاطرها وإيناسها وتسليتها
    ومراعاة أحوال تعبها خاصة ( الحمل والحيض والنفاس )

    * الثقة بها وعدم الشك والبعد من الأوهام والظنون
    قال صلى الله عليه وسلم
    ( من يعذرنا من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي
    فوالله ماعلمت من أهل بيتي إلا خيرا )
    رواه البخاري

    وفق الله الجميع لكل خير ورشاد



    .


    يتبع

  • العقرب الاسود
    عضو ممّيز
    • Jul 2007
    • 5872
    • male

    #2
    رد: هذه صورة الزوج .. كرش .. وفوطه .. وطول الوقت يصارخ

    بالأمس ( تركب بالعشا )
    واليوم هذا الكاريكاتير ..

    أعتقد أن الوضع ( صعب ) ..

    لا بأس .. أصبر وأحتسب .

    المهم : بشّر كيف العشا
    رسمت في مخيلتي موقف ( الشاب والعشا ) وأتمنى أن لا يكون كذلك .



    عموماً سيّدي الرائع

    ربما كانت السيطرة الكاملة لنا منذ عصور ( الحجر )
    عندما كانت العقول أيضاً كذلك ..



    ولكن بدأ البساط يُسحب من تحتنا شيئاً فشيء .

    حتى أصبحنا ولله الحمد نتبع سُنّة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام ..

    ربما طوعاً وربما ( بالمشعاب ) ..
    وفي الحالتين لنا الأجر بإذن الله .

    ---------------

    كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) عند عائشة في يوم من الأيام، فأرسلت إحدى زوجاته رضي الله عنهن جميعا طعاما للرسول (صلى الله عليه وسلم) قد أصلحته بصحفة مع جارية لها.
    فلما جاءت بالطعام والرسول عند عائشة، أخذت الغيرة عائشة رضي الله عنها، تأتي بطعام واليوم يومها والرسول عندها.
    الغيرة شديدة بالنسبة للنساء، فقامت عائشة وأخذت الصحفة وكسرتها وانتثر الطعام، فقام (صلى الله عليه وسلم) يجمع ما انتثر من الطعام ويقول:
    غارت أمكم، غارت أمكم وهو يبتسم (صلى الله عليه وسلم)، وأخذ صحفة جديدة وأرسلها إلى أم المؤمنين بدل ما كسر.
    وفي رواية أخرى أنه قال (صلى الله عليه وسلم) ( إناء بإناء وطعام بطعام )

    وهذا عمر في بيته؟! نقف الآن أمام بيته المتواضع. بيت من طين. فنسمع صوت امرأة يعلوا في الدار. ونرى أعرابيا قادما من بعيد. تعلوا على وجهه علامات الغضب. وصل إلى الدار فألقى التحية علينا. ثم وقف أمام الباب يستعد لطرقه. لكنه ما لبث أن ولى الدار ظهره، يهم بالانصراف. فسألته: ما بالك يا رجل؟! لمَ تريد الانصراف مع أنك لم تر أمير المؤمنين بعد؟!. فأجاب: يا هذا، ألا تسمع امرأته تصرخ عليه وهو ساكت. إن كان هذا حال أمير المؤمنين، فكيف حالي؟

    فأحس عمر بنا فخرج. فهمّ الأعرابي بالانصراف. فقال له عمر: ما حاجتك يا أخا العرب؟ فقال الأعرابي:‏ ‏ قد وقعت على حاجتي. فأقسم عليه عمر إلا أن يقول. فقال الأعرابي: يا أمير المؤمنين، جئت إليك أشكو خـُلق زوجتي، واستطالتها عليّ، فرأيت عندك ما زهـَّدني، إذ كان ما عندك أكثر مما عندي، فهممت بالرجوع، وأنا أقول:‏‏ إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته، فكيف حالي؟

    فتبسم عمر وقال:‏ يا أخا الإسلام، إني أحتملها لحقوق لها عليّ، إنها طباخة لطعامي، خبازة لخبزي، مرضعة لأولادي، غاسلة لثيابي، وبقدر صبري عليها، يكون ثوابي.

    ونعم الرجل عمر. فهكذا يكون الرجل مع زوجته. فبالرغم من قوة عمر وسلطته، إلا أنه كان رفيقا بزوجه، يحتمل صراخها، ولا يبادلها بمثله. فأين رجال اليوم منه. أين الذي يظهرون قوتهم على نساءهم بمجرد أن يرفعن أصواتهن أو حتى إن طالبن بشيء من حقوقهن، أين هم من عمر.
    إن عمر لم يأت بشيء من عنده. فعمر تربى في مدرسة الرسول الكريم، محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم. وهذا كان خلق هذا النبي العظيم. فقد كان يأنس بأهله ويأنسوا به. وقد وصّانا بهذا فقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي. ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم".

    ---------------

    بعد هذا أقول

    ونعم الرجل الشاب .

    حقيقةً رجل مثلك جدير بكل التقدير والاحترام ..

    يسعدني حضوركَم الرائع
    وروحكَم الأروع..

    لكَم مني عظيم الشكر والتقدير والاحترام اللانهائي ..


    .



    تعليق

    يعمل...