ما أجملها قصيدة القلب المتدحرج وهي تصور حالي وحال كل الأشقياء ممن يقسون على أمهاتهم، ولكنه قلب الأم لا يعرف القسوة:
************
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهـلا
بنقوده كي ما يــنال به الوطر
قال: ائتني بفؤاد أمـك يا فتـى
ولك الدراهـم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها
والقلب أخرجـه وعاد على الأثر
لكنه من فرط ســرعته هوى
فتدحرج القلب المقطـــع إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو مُعـــفّرٌ
ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!
فكأن هذا الصوت رغم حنوّه
غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسـله بما
فاضــت به عيناه من دمع العبر
حزنا وأدرك سوء فعلته التي
لم يأتها أحد ســـواه من البشر
واستلّ خنجره ليطعن نفسـه
طعنا فيبــــقى عبرة لمن اعتبر
يقول يا قلب انتـــقم منّي ولا
تغفر فإن جريمـــــتي لا تغتفر
ناداه قلب الأم: كـــفّ يدا ولا
تذبح فؤادي مرتـــين على الأثر
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهـلا
بنقوده كي ما يــنال به الوطر
قال: ائتني بفؤاد أمـك يا فتـى
ولك الدراهـم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها
والقلب أخرجـه وعاد على الأثر
لكنه من فرط ســرعته هوى
فتدحرج القلب المقطـــع إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو مُعـــفّرٌ
ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!
فكأن هذا الصوت رغم حنوّه
غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسـله بما
فاضــت به عيناه من دمع العبر
حزنا وأدرك سوء فعلته التي
لم يأتها أحد ســـواه من البشر
واستلّ خنجره ليطعن نفسـه
طعنا فيبــــقى عبرة لمن اعتبر
يقول يا قلب انتـــقم منّي ولا
تغفر فإن جريمـــــتي لا تغتفر
ناداه قلب الأم: كـــفّ يدا ولا
تذبح فؤادي مرتـــين على الأثر
************
ما أكثر أمثال هذا الفتى في زماننا ممن يسيئون الى أمهاتهم بشتى أصناف الإساءات، ولكنه قلب الأم الذي ليس لعطائه حدود يقابل تلك الإساءة بالإحسان.
فاعذريني يا أمي، ويا كل أم من أننا لن نوفيك حقك مهما أحسنّا إليك، فكل معروفنا، والله لا يعدل طلقة من طلقات الولادة عانيتها لما كانت ساعة المخاض والولادة.
فيا كل الأبناء: لا أجد في تذكيركم بحق الأبوة والأمومة أبلغ ولا أروع من هذه الآيات الكريمة من كتاب الله العظيم، فاستمعوا إليها، واعملوا بها:
{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ٭ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا} (آية 23- 24من سورة الإسراء).
فاعذريني يا أمي، ويا كل أم من أننا لن نوفيك حقك مهما أحسنّا إليك، فكل معروفنا، والله لا يعدل طلقة من طلقات الولادة عانيتها لما كانت ساعة المخاض والولادة.
فيا كل الأبناء: لا أجد في تذكيركم بحق الأبوة والأمومة أبلغ ولا أروع من هذه الآيات الكريمة من كتاب الله العظيم، فاستمعوا إليها، واعملوا بها:
{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ٭ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا} (آية 23- 24من سورة الإسراء).

[/url][/IMG]




تعليق