بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
--------------------------------------
الزعفران جنس نباتي بصلي من الفصيلة السوسنية , فيه أنواع طبيعية ونوع زراعي صبغي طبي , وتستعمل مدقّات زهره في الطب كما تستعمل تابلاً وصباغاً للطعام , وقد عُرف بأسماء أخرى منها الجادي والشعر , والأخير يكون شكله كخيوط محمرّة دقيقة جداً طويلة طرية ومرنة , وقد عُِرفَ منذ قديم الأزمان ويُقال أن أصله من بلاد فارس .
وقد استعمل الأطبــــــاء القدماء الزعفران كمصدرّ للطمث ولعلاج التقلصـــــات والربو والسعال التشنجي وكمحلل ومسكن للأورام باستخدامه كلبخات خارجية . و كذلك كقطرات لعلاج الرمد و التهاب الأجفان و تسهيل الولادة . لكن حكماءهم حذّروا من الإكثار منه بما يزيد عن قمحتين .
و يفيد نقيع الزعفران في تلطيف آلام و تسكين التشنجات لاحتوائه على مادة مسكنة طبيعية . لكن يجدر التنبه إلى عدم زيادة كثافة النقيع النوعية عن غراميين للتر الواحد . كذلك فالزعفران مدر للبول و مقو للجهاز الهضمي و مسهل للولادة . لكن يجب الاحتراس بأن الإكثار منه قد يسبب الإجهاض أيضاً , و هو منشط و منبه فعاّل للأعصاب .
و يعتبر الزعفران من أغلى التوابل أو النباتات ثمناً . إذ تنتج 1000 زهرة ما لا يزيد عن 7 أو 8 غرامات منه في أحسن الأحوال . فالذي يؤخذ من الزهرة هو الميسم فقط , أي القسم الأعلى من مدقة الزهرة . فتجفف المياسم في مكان دافئ . ثم تحفظ في أوعية مقفلة بأحكام أو تسحق و تحفظ لمختلف الاستخدامات . أما أفضل أنواع فهو ذلك المستنبط الذي تكون بصلته مستديرة مضغوطة لحمية باطنها أبيض مغطى بغلاف جاف أسمر . و تتوالد أوراقه بعد ظهور الأوراق بقليل .
و من المعروف أن طعم الزعفران مر و لاذع و رائحته قوية نفّاذه و لونه الأحمر أو الأصفر قوي جداً بحيث يلون الماء في لحضات يسيرة . لذا تستخدمه الكثير من ربات البيوت في تلوين الأطعمة ( خاصة الأرز ) و تنكيهها . فينبه فعل الجهاز الهضمي و يزيد الشهية و يسهل الهضم.
--------------------------------------
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
--------------------------------------
الزعفران جنس نباتي بصلي من الفصيلة السوسنية , فيه أنواع طبيعية ونوع زراعي صبغي طبي , وتستعمل مدقّات زهره في الطب كما تستعمل تابلاً وصباغاً للطعام , وقد عُرف بأسماء أخرى منها الجادي والشعر , والأخير يكون شكله كخيوط محمرّة دقيقة جداً طويلة طرية ومرنة , وقد عُِرفَ منذ قديم الأزمان ويُقال أن أصله من بلاد فارس .
وقد استعمل الأطبــــــاء القدماء الزعفران كمصدرّ للطمث ولعلاج التقلصـــــات والربو والسعال التشنجي وكمحلل ومسكن للأورام باستخدامه كلبخات خارجية . و كذلك كقطرات لعلاج الرمد و التهاب الأجفان و تسهيل الولادة . لكن حكماءهم حذّروا من الإكثار منه بما يزيد عن قمحتين .
و يفيد نقيع الزعفران في تلطيف آلام و تسكين التشنجات لاحتوائه على مادة مسكنة طبيعية . لكن يجدر التنبه إلى عدم زيادة كثافة النقيع النوعية عن غراميين للتر الواحد . كذلك فالزعفران مدر للبول و مقو للجهاز الهضمي و مسهل للولادة . لكن يجب الاحتراس بأن الإكثار منه قد يسبب الإجهاض أيضاً , و هو منشط و منبه فعاّل للأعصاب .
و يعتبر الزعفران من أغلى التوابل أو النباتات ثمناً . إذ تنتج 1000 زهرة ما لا يزيد عن 7 أو 8 غرامات منه في أحسن الأحوال . فالذي يؤخذ من الزهرة هو الميسم فقط , أي القسم الأعلى من مدقة الزهرة . فتجفف المياسم في مكان دافئ . ثم تحفظ في أوعية مقفلة بأحكام أو تسحق و تحفظ لمختلف الاستخدامات . أما أفضل أنواع فهو ذلك المستنبط الذي تكون بصلته مستديرة مضغوطة لحمية باطنها أبيض مغطى بغلاف جاف أسمر . و تتوالد أوراقه بعد ظهور الأوراق بقليل .
و من المعروف أن طعم الزعفران مر و لاذع و رائحته قوية نفّاذه و لونه الأحمر أو الأصفر قوي جداً بحيث يلون الماء في لحضات يسيرة . لذا تستخدمه الكثير من ربات البيوت في تلوين الأطعمة ( خاصة الأرز ) و تنكيهها . فينبه فعل الجهاز الهضمي و يزيد الشهية و يسهل الهضم.
--------------------------------------
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد


تعليق