الرسالة الثانيه من تدبر القران الكريم تقول
بعض المسلمين يعرفون القرآن للموتى , فهل يعرفونه للاحياء؟
وهل يعرفونه للحياة , ان القران للحياة وللاحياء الا ان الاحياء ابقى واولى من الاموات
والاهتداء بالقران في مسارب الحياة احق من مقابر الاموات
(أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)
د سلمان العوده
الى اللقاء في رسالة اخرى
بعض المسلمين يعرفون القرآن للموتى , فهل يعرفونه للاحياء؟
وهل يعرفونه للحياة , ان القران للحياة وللاحياء الا ان الاحياء ابقى واولى من الاموات
والاهتداء بالقران في مسارب الحياة احق من مقابر الاموات
(أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها)
د سلمان العوده
الى اللقاء في رسالة اخرى

[/url][/IMG]


تعليق