أعتق سليمان القاضي، في لحظة مفاجئة وغير مرتقبة، رقبة الأمير فهد بن نايف بن سعود، هذا الصباح، قبيل تنفيذ الحكم فيه ضرباً بالسيف لإدانته بقتل منذر القاضي قبل أكثر من تسعة شهور.
وكان سليمان القاضي قد رفض، سابقاً، كل الوساطات للعفو عن الأمير، كما رفض قبول الدية مهما كانت المبالغ المعروضة، وأصر على حقه في القصاص من قاتل ابنه، إلا أنه هذا اليوم، وأثناء الاستعداد لتنفيذ القصاص في القاتل/ فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وقف بين جموع الناس وأعلن عفوه عن القاتل وأنه أعتق رقبته وسط تصفيق الناس وتهليلهم.
وطوال الفترة الماضية كانت عائلة القاضي، وفي مقدمها أبو القتيل، هدف وفود الوساطة سواء من أفراد الأسرة المالكة، وتحديداً أبناء وبنات الملك سعود، أو من المتحمسن للإصلاح وفعل الخير، إلا أن الأب ردهم جميعاً. ويبدو أنه شعر بالرضى، وتيقن من مسار العدالة لحظة الشروع في تنفيذ الحكم، مما جعله يتنازل بطمأنينة وقناعة كاملة، وليس استجابة لضغط من الأسرة المالكة، أو طمعاً في عوض مرتفع.
وكان الأمير فهد بن نايف قد اعترف بجريمته وصادق اعترافاته ثم أحيلت أوراقه إلى المحكمة الكبرى بالرياض التي حكمت بتنفيذ القصاص فيه مالم يعفو أولياء الدم، وولي الدم في هذه الحال هو والده سليمان القاضي.
يشار إلى أن عائلة القاضي أكدت قبل بدء المحاكمة أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز رفض التدخل بأي شكل، مصراً على أن تأخذ القضية مسارها الشرعي المتحرر من أية ضغوط.
وكانت هذه القضية شغلت الرأي العام السعودي زمناً، وتضاربت الاحتمالات مابين أن تميل العائلة المالكة، قسراً، إلى إنقاذ أحد أعضائها من الموت إن لم يقبل ولي الدم الشفاعة والدية، وبين أن تبرهن الحكومة على استقلالية القضاء، وعدم التحيز في المعاملة، أو استغلال السلطة وهو ماتحقق عملياً.
التفاصيل كاملة
حسب رواية أحد الحضور
الساعه 6صباحا لايوجد احد ابدا في المنطقه سوى بعض الدوريات
الساعه 7تواجدامنى اكثر من السابق ومنظم
7 ونص الجنود بوضع طابور واستعداد
8 تحرك العسكر واخرجو من في الساحه وشكلو مربع كبير يمنع دخول اي احد
8 ونص تم تركيب المكرفونات على النخيل المرتفع في الساحه
9 الا ربع حضر الاسعاف وهنا عندما سمع الناس صوت الاسعاف التمو بشكل كبير ومكثف واغلبهم عماله اجنبيه والسعوديين المتواجدين اغلبهم صدفه حضرو للمكان وكانو يعتقدون انه مهرب مخدرات !!!
الساعه عشر ونص حضر القاتل في سيارة للدوريات وسيارتين للقوات الخاصه وبعض الدوريات المرافقه وهنا التم اهل القاتل على والد منذر القاضي الذي يلبس الغترة البيضا شايب ملتحى بعمر السبعيت سنه واخذو في التفاوض والاب رافض وفي لحظه ( رجع ) احد الحضور وهو من اهل القاتل وانطلق مسرعا الي دورات مياه المسجد وهئيه الامر بالمعروف وعاد بعدها ووجهه اصفر لرفض اهل القتيل التنازل وهنا اخذو في تقبيل يديه وراسه ورجليه وهو رافض
11 وربع صلى ابو منذر القاضي الاستخارة
و اجتع مع اثنين من اهل القاتل والغريب ان جميع من كانو يفاوضون سابقا تنحو وكان المتفاوضين في هذه اللحظه واحد ملتحى شاب والاخر شاب وكان هو من يتحدث مع اب منذر حتى خر على ركبتيه منهارا يبكي بحرقه امام الناس وهنا وفي هذه اللحظه علت التكبيرات الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبرالله اكبر الله اكبر
وبعدها انكبت جماعه منذر القاضي من عمام واخوال بالتوعد بالانتقام والتحسب بصوت عالي وكبير ومسموع وهنا حاول رجال الامن التدخل وفعلا ركبو القاتل الذي كان جاثين على ركبتيه من اكثر من 45 دقيقه والسياف على راسه ركبوه بنفس السيارة وفرق الامن اهل القتيل بطوق امنى كبير وهم تتعالى اصواتهم بالتحسب والبتوعد والتهديد وبعضهم سمع وهو يسب ويشتم !!!
كانت الزحمه شديده العسكر كانوا متذمرين من التاخير فهم من الصباح الحمد الله على كل حال فالصلح خير وهو تطبيق ايضا لشرع الله
وكان سليمان القاضي قد رفض، سابقاً، كل الوساطات للعفو عن الأمير، كما رفض قبول الدية مهما كانت المبالغ المعروضة، وأصر على حقه في القصاص من قاتل ابنه، إلا أنه هذا اليوم، وأثناء الاستعداد لتنفيذ القصاص في القاتل/ فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وقف بين جموع الناس وأعلن عفوه عن القاتل وأنه أعتق رقبته وسط تصفيق الناس وتهليلهم.
وطوال الفترة الماضية كانت عائلة القاضي، وفي مقدمها أبو القتيل، هدف وفود الوساطة سواء من أفراد الأسرة المالكة، وتحديداً أبناء وبنات الملك سعود، أو من المتحمسن للإصلاح وفعل الخير، إلا أن الأب ردهم جميعاً. ويبدو أنه شعر بالرضى، وتيقن من مسار العدالة لحظة الشروع في تنفيذ الحكم، مما جعله يتنازل بطمأنينة وقناعة كاملة، وليس استجابة لضغط من الأسرة المالكة، أو طمعاً في عوض مرتفع.
وكان الأمير فهد بن نايف قد اعترف بجريمته وصادق اعترافاته ثم أحيلت أوراقه إلى المحكمة الكبرى بالرياض التي حكمت بتنفيذ القصاص فيه مالم يعفو أولياء الدم، وولي الدم في هذه الحال هو والده سليمان القاضي.
يشار إلى أن عائلة القاضي أكدت قبل بدء المحاكمة أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز رفض التدخل بأي شكل، مصراً على أن تأخذ القضية مسارها الشرعي المتحرر من أية ضغوط.
وكانت هذه القضية شغلت الرأي العام السعودي زمناً، وتضاربت الاحتمالات مابين أن تميل العائلة المالكة، قسراً، إلى إنقاذ أحد أعضائها من الموت إن لم يقبل ولي الدم الشفاعة والدية، وبين أن تبرهن الحكومة على استقلالية القضاء، وعدم التحيز في المعاملة، أو استغلال السلطة وهو ماتحقق عملياً.
التفاصيل كاملة
حسب رواية أحد الحضور
الساعه 6صباحا لايوجد احد ابدا في المنطقه سوى بعض الدوريات
الساعه 7تواجدامنى اكثر من السابق ومنظم
7 ونص الجنود بوضع طابور واستعداد
8 تحرك العسكر واخرجو من في الساحه وشكلو مربع كبير يمنع دخول اي احد
8 ونص تم تركيب المكرفونات على النخيل المرتفع في الساحه
9 الا ربع حضر الاسعاف وهنا عندما سمع الناس صوت الاسعاف التمو بشكل كبير ومكثف واغلبهم عماله اجنبيه والسعوديين المتواجدين اغلبهم صدفه حضرو للمكان وكانو يعتقدون انه مهرب مخدرات !!!
الساعه عشر ونص حضر القاتل في سيارة للدوريات وسيارتين للقوات الخاصه وبعض الدوريات المرافقه وهنا التم اهل القاتل على والد منذر القاضي الذي يلبس الغترة البيضا شايب ملتحى بعمر السبعيت سنه واخذو في التفاوض والاب رافض وفي لحظه ( رجع ) احد الحضور وهو من اهل القاتل وانطلق مسرعا الي دورات مياه المسجد وهئيه الامر بالمعروف وعاد بعدها ووجهه اصفر لرفض اهل القتيل التنازل وهنا اخذو في تقبيل يديه وراسه ورجليه وهو رافض
11 وربع صلى ابو منذر القاضي الاستخارة
و اجتع مع اثنين من اهل القاتل والغريب ان جميع من كانو يفاوضون سابقا تنحو وكان المتفاوضين في هذه اللحظه واحد ملتحى شاب والاخر شاب وكان هو من يتحدث مع اب منذر حتى خر على ركبتيه منهارا يبكي بحرقه امام الناس وهنا وفي هذه اللحظه علت التكبيرات الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبرالله اكبر الله اكبر
وبعدها انكبت جماعه منذر القاضي من عمام واخوال بالتوعد بالانتقام والتحسب بصوت عالي وكبير ومسموع وهنا حاول رجال الامن التدخل وفعلا ركبو القاتل الذي كان جاثين على ركبتيه من اكثر من 45 دقيقه والسياف على راسه ركبوه بنفس السيارة وفرق الامن اهل القتيل بطوق امنى كبير وهم تتعالى اصواتهم بالتحسب والبتوعد والتهديد وبعضهم سمع وهو يسب ويشتم !!!
كانت الزحمه شديده العسكر كانوا متذمرين من التاخير فهم من الصباح الحمد الله على كل حال فالصلح خير وهو تطبيق ايضا لشرع الله


.gif)
تعليق