

المحامي والأمير المعفو عنه وقائد أمن قوة قصر الحكم
والآن أترككم مع بعض الصور للسيارة التي كان يستقلها الشاب منذر رحمه الله والتي قُتِل فيها من نوع سوبربان جمس








شهدت ساحة القصاص في الصفاة الواقعة بجوار قصر الحكم بالرياض صباح أمس السبت موقفاً إنسانياً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى يعكس مدى الشهامة والرجولة ويؤكد على ما دعا إليه شرعنا الكريم من حقن الدماء لوجه الله تعالى. وفي هذا المشهد الإنساني التقى الحاكم والمحكوم ليتأكد للجميع أن أبناء الوطن كافة حكاماً ومواطنين يقعون تحت مظلة الحكم الشرعي وبدون تفرقة أو ضغوط للتنازل كما يشيع الغوغائيون دائماً من أجل التشكيك في نهج حكومتنا الرشيدة وبقضاتنا الشرعيين الذين لا ينظرون في تطبيق الأحكام الشرعية إلا بما جاء به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
أحضر إلى ساحة القصاص أمس السبت الجاني الأمير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز لتنفيذ قصاص القتل الذي صدر بحقه من قبل 13قاضياً، وفي ساحة القصاص حضر والد القتيل منذر بن سليمان بن عبدالرحمن بن محمد القاضي التميمي .
أصطف الجميع والسياف يستل سيفه لتنفيذ القصاص فيما استقبل والد القتيل القبلة واستمر يصلي لله تعالى لمدة 30دقيقة (صلاة الاستخارة) والأنظار مشدودة انتظاراً لتنفيذ حد القتل الذي لا يفصل عن تنفيذه إلا الرأي الأخير للأب الذي رفع يده معلناً تنازله عن قاتل ابنهم لوجه الله تعالى.. واقترب من القاتل وقال له عفوت عنك مقابل أن تحفظ القرآن الكريم كاملاً وبدون مقابل مادي.. تنازل رافضاً 70مليون ريال للتنازل، وذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى والبحث عن الأجر والمثوبة من عند الله تعالى اللذين لا يعادلهما شيء.
هذا الموقف الذي جعل الجميع من الحضور يهللون ويكبرون لم لا؟ وهم يرون حياة جديدة وقد عادت للقاتل وإعتاق رقبته لوجه الله تعالى ذلك الموقف الذي جاء برغبة الأب وليس بضغط كما يشيع المغرضون، ولو رفض الأب في تلك اللحظة التنازل هل سيرفض القضاء تنفيذ الحكم؟ بطبيعة الحال سينفذ الحكم ويقتل القاتل وهذا رد على كل مشكك في نزاهة قضائنا وفي موقف ولاة أمورنا الذين لا تأخذهم لومة لائم لا فرق بين ابن حاكم ومواطن فجميعهم في نظر ولاة الأمر مواطنون لهم وعليهم الحقوق الشرعية بالتساوي.
"الرياض" حاورت فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم صالح الخضيري قاضي المحكمة الكبرى بالرياض الذي قال: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله صحبه أجمعين، أما بعد، لا شك أن الله عز وجل أمر بالعفو وقال: {وإن تعفو أقرب للتقوى}، وقال جل وعلا: {من عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} ولا شك أن هذا المواطن الغيور "سليمان القاضي التميمي" قد عفا لوجه الله تعالى مخلصاً في عفوه نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً، لأنه قد طلب من الجانب الذي سينفذ عليه القصاص أن يحفظ القرآن الكريم، وقال له عفوت عنك مقابل أن تحفظ القرآن الكريم لوجه الله تعالى وأراد منه أن يحفظ القرآن الكريم لعل الله أن يصلح حاله، وعلينا أن نتفهم شيئاً مهماً أن انفاذ القصاص على أحد أفراد الأسرة المالكة ليس جديداً وليس طارئاً بل هذا متأصل منذ القدم في أي قضية يحصل من أفراد الأسرة المالكة ما يحصل من أفراد الأسر الأخرى من أخطاء، وفي الأسرة المالكة مثل ما في غيرها من الأسر أناس يخطئون وتطبق عليهم الأحكام الشرعية وتمر علينا في القضاء كثير من هذه المواقف وتقوم الدول موفقة بإجراء تنفيذ القصاص وتتمها حتى إ
ذا حصلت الإجراءات إحياناً يعفون عنه في السجن قبل أن ينطلق إلى ساحة القصاص وأحياناً يعفو قبل ذلك وأحياناً يعفو في ساحة التنفيذ كما حصل هذا اليوم.
ـ من الحوار والمواجهة
@@ المواطن سليمان بن عبدالرحمن القاضي قرابة ( 60عاماً)، التخرج من جامعة الملك سعود، كان موظفاً في شركة الزيت العربية اليابانية بالخفجي، له من الأبناء (4) و(3) بنات من زوجة واحدة والأبناء تميم، ومالك وفارس والمقتول "منذر" - رحمه الله - وكان ترتيبه الثالث بينهم وكان عمره قرابة 15عاماً - رحمه الله.
@@ المواطن القاضي: يؤكد الدور الكبير الذي بذله سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز للسعي في النصح والاصلاح، كما يقدم الشكر والعرفان لكافة أسرة القاضي التي ساندته منذ بدء القضية وواسته.
@@ القضية منذ بدايتها وحتى قفل ملفها استمرت قرابة السنة والتسعة أشهر.
@@(16) قاضياً شاركوا في القضية وهم (3) للمحاكمة، و(3) لتصديق الاعتراف و(5) لتمييز الحكم و(5) قضاة لمجلس القضاء الأعلى.
@@ يؤكد والد المجني عليه منذر القاضي: انه لم يتقدم ولم يفتح باباً لديه للوجاهة أو تقديم الأموال من أي شخص من الأمراء أو أسرة القاضي أو مواطنين ومسؤولين .
@@ يضيف القاضي: حتى الأمير نايف بن سعود والد القاتل حضر لدينا مرة واحدة لتقديم العزاء وبعدها لم أشاهده إلا في مكتب الأمير سلمان وفي المحكمة في الجلسة الأخيرة.
@@ يوضح كذلك انه في ساحة القصاص لم يحضر أحد من أهل الجاني أما هو فقد حضر ومعه الأبناء تميم وفارس ومالك وابن عمه عبدالرحمن.
@@ وجه المواطن القاضي كلمة شكر وعرفان لهذه الدولة وقادتها على تطبيقهم شرع الله حتى على أبنائها، في هذا المجال أوجه نصيحة لكل مسلم أمام الله ألا يقول شيئاً عما حصل إلا وامامه سند حقيقي وإلا فانه محاسب امام الله تعالى..
أحضر إلى ساحة القصاص أمس السبت الجاني الأمير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز لتنفيذ قصاص القتل الذي صدر بحقه من قبل 13قاضياً، وفي ساحة القصاص حضر والد القتيل منذر بن سليمان بن عبدالرحمن بن محمد القاضي التميمي .
أصطف الجميع والسياف يستل سيفه لتنفيذ القصاص فيما استقبل والد القتيل القبلة واستمر يصلي لله تعالى لمدة 30دقيقة (صلاة الاستخارة) والأنظار مشدودة انتظاراً لتنفيذ حد القتل الذي لا يفصل عن تنفيذه إلا الرأي الأخير للأب الذي رفع يده معلناً تنازله عن قاتل ابنهم لوجه الله تعالى.. واقترب من القاتل وقال له عفوت عنك مقابل أن تحفظ القرآن الكريم كاملاً وبدون مقابل مادي.. تنازل رافضاً 70مليون ريال للتنازل، وذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى والبحث عن الأجر والمثوبة من عند الله تعالى اللذين لا يعادلهما شيء.
هذا الموقف الذي جعل الجميع من الحضور يهللون ويكبرون لم لا؟ وهم يرون حياة جديدة وقد عادت للقاتل وإعتاق رقبته لوجه الله تعالى ذلك الموقف الذي جاء برغبة الأب وليس بضغط كما يشيع المغرضون، ولو رفض الأب في تلك اللحظة التنازل هل سيرفض القضاء تنفيذ الحكم؟ بطبيعة الحال سينفذ الحكم ويقتل القاتل وهذا رد على كل مشكك في نزاهة قضائنا وفي موقف ولاة أمورنا الذين لا تأخذهم لومة لائم لا فرق بين ابن حاكم ومواطن فجميعهم في نظر ولاة الأمر مواطنون لهم وعليهم الحقوق الشرعية بالتساوي.
"الرياض" حاورت فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم صالح الخضيري قاضي المحكمة الكبرى بالرياض الذي قال: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله صحبه أجمعين، أما بعد، لا شك أن الله عز وجل أمر بالعفو وقال: {وإن تعفو أقرب للتقوى}، وقال جل وعلا: {من عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} ولا شك أن هذا المواطن الغيور "سليمان القاضي التميمي" قد عفا لوجه الله تعالى مخلصاً في عفوه نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً، لأنه قد طلب من الجانب الذي سينفذ عليه القصاص أن يحفظ القرآن الكريم، وقال له عفوت عنك مقابل أن تحفظ القرآن الكريم لوجه الله تعالى وأراد منه أن يحفظ القرآن الكريم لعل الله أن يصلح حاله، وعلينا أن نتفهم شيئاً مهماً أن انفاذ القصاص على أحد أفراد الأسرة المالكة ليس جديداً وليس طارئاً بل هذا متأصل منذ القدم في أي قضية يحصل من أفراد الأسرة المالكة ما يحصل من أفراد الأسر الأخرى من أخطاء، وفي الأسرة المالكة مثل ما في غيرها من الأسر أناس يخطئون وتطبق عليهم الأحكام الشرعية وتمر علينا في القضاء كثير من هذه المواقف وتقوم الدول موفقة بإجراء تنفيذ القصاص وتتمها حتى إ
ذا حصلت الإجراءات إحياناً يعفون عنه في السجن قبل أن ينطلق إلى ساحة القصاص وأحياناً يعفو قبل ذلك وأحياناً يعفو في ساحة التنفيذ كما حصل هذا اليوم.
ـ من الحوار والمواجهة
@@ المواطن سليمان بن عبدالرحمن القاضي قرابة ( 60عاماً)، التخرج من جامعة الملك سعود، كان موظفاً في شركة الزيت العربية اليابانية بالخفجي، له من الأبناء (4) و(3) بنات من زوجة واحدة والأبناء تميم، ومالك وفارس والمقتول "منذر" - رحمه الله - وكان ترتيبه الثالث بينهم وكان عمره قرابة 15عاماً - رحمه الله.
@@ المواطن القاضي: يؤكد الدور الكبير الذي بذله سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز للسعي في النصح والاصلاح، كما يقدم الشكر والعرفان لكافة أسرة القاضي التي ساندته منذ بدء القضية وواسته.
@@ القضية منذ بدايتها وحتى قفل ملفها استمرت قرابة السنة والتسعة أشهر.
@@(16) قاضياً شاركوا في القضية وهم (3) للمحاكمة، و(3) لتصديق الاعتراف و(5) لتمييز الحكم و(5) قضاة لمجلس القضاء الأعلى.
@@ يؤكد والد المجني عليه منذر القاضي: انه لم يتقدم ولم يفتح باباً لديه للوجاهة أو تقديم الأموال من أي شخص من الأمراء أو أسرة القاضي أو مواطنين ومسؤولين .
@@ يضيف القاضي: حتى الأمير نايف بن سعود والد القاتل حضر لدينا مرة واحدة لتقديم العزاء وبعدها لم أشاهده إلا في مكتب الأمير سلمان وفي المحكمة في الجلسة الأخيرة.
@@ يوضح كذلك انه في ساحة القصاص لم يحضر أحد من أهل الجاني أما هو فقد حضر ومعه الأبناء تميم وفارس ومالك وابن عمه عبدالرحمن.
@@ وجه المواطن القاضي كلمة شكر وعرفان لهذه الدولة وقادتها على تطبيقهم شرع الله حتى على أبنائها، في هذا المجال أوجه نصيحة لكل مسلم أمام الله ألا يقول شيئاً عما حصل إلا وامامه سند حقيقي وإلا فانه محاسب امام الله تعالى..
وتقبلوا تحياتي...



تعليق