بسم من ملك الدنيا ومن فيها ..
في عالمي الأسود ..
لم يتغير شيء ..
مازال فرسي الأشقر رهين لإشارتي ..
يأكل من خشاش الأرض ..
يتجول من أمامي ليحرضني
على ركوبه ..
لكن ..
ما زلت أنا هي أنا ..
ما زال قلبي يعيش بعنا ..
ما زال حنين الأمس ..
ما زال اليأس ..
هو أنا ..
لكن .. ما زال فرسي يتحرك من أمامي ..
لكن هذه المرة أقترب مني ..
قارب وجهه وجهي ..
لمحت لمعة عينه وهو يحرضني ..
وهو لمح لمعة عيني ..
ولكن .. قد أنهكها دمعي ..
دمعي المنهمر من ألمي ..
..

أبعدت رأسه من أمامي ..
وأمرته بالابتعاد ..
غادر..
نعم فرسي ..
ولكن لفترة قصيرة ..
ثم عاد .. أخذ بالمشي ..
ليحرضني ..
زاد غضبي ..
فعزمت على إنهاكه ..
لأنه قطع حبل أفكاري ..
هل توقع أني تغيرت ..
ما زلت أنا هي أنا ..
وما زال قلبي يعيش بعنا ..
ما زال حنين الأمس ..
ما زال اليأس ..
هو أنا ..
وقفت بسرعة..
لكن ..
اصطدم رأسي بشجرة التفاح ..
اقترب كلب جائع مني ..
قد أنهكه النباح ..
رميت له بإحدى ثمار التفاح ..
ضحك علي فرسي ..
- أنت أيها القارئ .. لا تضحك علي –
لآن أنا ما زلت أنا ..
ما زلت أرى كل الأشياء أشياء..
تصدر أصوات لنا ..
لتحاول أن تنسينا جميع الأعباء ..
نعود إلى فرسي الضاحك رمقته بنظرة ..
جعلته ينزل رأسه الشامخ ..
جعلته يعيش بإحدى اللحظات التي أستمتع بها أنا ..
امتطيت ذاك الفرس ..
الذي كان يمشي من أمامي ليحرضني ..
عندما رآني..
أغرق بحزني ..
بدأنا بالتحرك ببطء ..
أتلفت ..
لكن .. لا أجد شيئا يشدني ..
رأيت ذاك النهر وهو مدمنٌ على الجريان ..
تذكرت إدماني ..
إدماني على شخص تعمد إبعادي عن الألوان ..
جعلني سجينة عالمي الأسود ..
توقف فرسي أمام بيت متهالك ٍ..
نزلت طرقت الباب .. لكن لا مجيب ..
فتحت الباب ووجدت ملقى على الأرض قضيب..
أخذته لعله ينقذني من انتقام الحبيب؟؟
وجدت سرير ..نعم سرير ..
جلست عليه فقد أنهكني الرحيل ..
ثم .. نمت لم أحس بنفسي ..
لكن بعد وقت ليس طويل ..
أفاجأ
بدخول نسمة من هواء عليل ..
أشعرتني بقشعريرة جعلتني أتذكر أني نسيت ..
اختفاء صوت الصهيل ..
بسرعة البرق قمت ..
وتوجهت للنافذة ..
لكني ولله الحمد رأيت ذاك الأشقر الجميل ..
على طاولة خشبية ..
وجدت ورقة وريشة ..
حاولت الكتابة ..
بدأت ولكن بعد هذه الجملة ,,

حبر الريشة أبى أن يسيل ..
قررت ذاك القرار ..
اتخذته بعد وقت طويل ..
فبعد أن أرحت جسدي المنهك ..
حان وقت الرحيل ..
تذكرت ذاك الخائن ..
بدأت بالدعاء عليه ..
لكن عندما تذكرت كيف كان انتقامي منه ..
آلمني قلبي ..
فأكثرت من الاستغفار والتهليل ..
لبست حذائي ..
رغم ان قدمي غاصت بالأوجاع ..
ربطت بشال على رأسي ..
فقد أنهكه الصداع ..
ذهبت لخارج هذا البيت المتهالك بعد أن شكرته ..
ووعدته ..
بأني سأعاود زيارته متى ما تذكرته ..
وجدت فرسي .. أبتسم لي ..
فحكيت له ما حصل بالأمس ..
بدأنا بالسير ..
أنا هنا وبجواري فرسي يمشي ..
فجأة توقف ..
طلب مني أن أركب فوقه ..
قلت لماذا ؟؟
ففهمت من صهيله بأنه سيأخذني لعالم ثاني ..
خالي من كل أناني ..
تتحقق به الأماني ..
امتطيته ..

وكلي شوق لذاك المكان ..
لعله ينسيني تأثير هذا الزمان ..
لعله يجعلني
*,*أميرة *,*
فأغرقه بالشكر والامتنان ..
على مقربة منا سمعت صوتها ..
صوت خالطه أنين ..
نعم على مقربة منا ..
صوت أنهك عبر السنين ..
عزمت على معرفة السر ..
طلبت من فرسي ..
فتوجه الى المصدر ..
رأيتها ..
http://www.adobe.com/educati/digkids/images/ctest/ph_mysterious.jpg
ثم بالدمع غاصت العين ..
كانت تردد ..
أدمن صوتي وهو يزرعني
ويهزني نغما بلا وترِ ..
أريد الخلاص من صوته ..
المرتج في أذني ..
أريد أن ألقي بجسدي لصحراء بلا رمال ..
إلى بحر بلا ملِِِِح ِ ..
حاولت مساعدتها ..
لكنها أختفت كالسراب ..
غادرت لعل يوما ..
يشفق عليها أحد الأحباب ..
بدأ فرسي بالجري ..
مشينا لمسافات ..
الهواء يخترقني ..
يدغدغني ..
يسقط ذاك الرباط مني ..
ذاك الذي من الصداع خلصني ..
تتطاير تلك الخصلات ..
في جميع الاتجاهات ..
لم أكترث لها ..
فأنا عن قريب سأصبح أميرة ..
زادت سرعة فرسي ..
بدأ الخوف يخترقني ..
تشبثت بعنق فرسي ..
تحسست مدى صلابته ..
فرسي هو فرسي ..
لم يتغير ..
لكن رغم مضي تلك السنين ..
أنهكت فيها ذاك المسكين ..
مازال وهو في عز الانكسار يحتفظ بشموخه ..
مازال ومع قوة الضعف يحافظ على صلابته ..
لكن أنـــــــا ما زلت كما أنـــــا ..
من أدنى الأمــــــــــــــــــور ..
أعيــــش بعنـــــــــــــــــــا ..
ما زال حنين الأمــس
ما زال اليأس
هو أنــــــا ..
ما زلت ضعيفة عند مواجهتي له كل سنة ..
ما زال قلبي المنهك يغص بالهم وقلبه يغص بالهنا ..
كل يوم أضعف أكثر من الذي قبله ..
فجأة .. توقف ..
تلفت .. لم أجد إلا ذاك النهر الذي أدمن على الجريان ..
رمقت فرسي بنظرة غاضبة ..
لكن قال لي لا تستعجلي بالحكم على المكان ..
ذهبت لذاك الشاطئ..
نزعت ذاك الحذاء رغم الأوجاع التي سببها الزمان ..
جاءتني تلك القريحة ..
أحسست بحاجتي لتلك الريشة ..
فتذكرت أن الحبر أبى أن يسيل ؟؟
لكن إصبعي أدى المهمة ..
وعلى تلك البقعة من الرمال ..
بدأت أكتب ..

لكن ذاك النهر الكبير أدمن الجريان ..
فبلحظة لا بل في ثانية ..
مسح كل حرف كان ..
يردد أني ما زلت أنا مثلما كنت أنا..
أحس فرسي بتأنيب الضمير ..
لأنه أخذني إلى هذا المكان بدون تبرير ..
أحس بأني منهكة القوى .. وأني أحتاج لذاك السرير ..
لم يدري بأني ألقيت همومي بذاك البحر الكبير ..
لكنه ..
رأى جرحي وهو ينزف ..
فحملني وأعادني إليه ..نعم إلى ذاك البيت ..
لكن قبل دخولي ..
كان يجب أن أختم يومي ..
بشيء يريحني ..
فبجرحي كتبت ..
على جداره ..

جميعنا أدمنا الأنا ..
وجميعنا عاش بالهنا كما عاش بالعنا ..
جددها كل يوم ..
ولا تقل ..
ما زلت أنا كما أنا ..
إكتشف كل جديد في عالمك ...
فأحداث اليوم وكوارثه ..
أنت قادر على محيها .. حتى أحلامك..
غدا يحمل الأفضل ..
أجعل منه شعارك ..
مع خالص تحيـــــ العقرب الاسود ـــــــاتي :
في عالمي الأسود ..
لم يتغير شيء ..
مازال فرسي الأشقر رهين لإشارتي ..
يأكل من خشاش الأرض ..
يتجول من أمامي ليحرضني
على ركوبه ..
لكن ..
ما زلت أنا هي أنا ..
ما زال قلبي يعيش بعنا ..
ما زال حنين الأمس ..
ما زال اليأس ..
هو أنا ..
لكن .. ما زال فرسي يتحرك من أمامي ..
لكن هذه المرة أقترب مني ..
قارب وجهه وجهي ..
لمحت لمعة عينه وهو يحرضني ..
وهو لمح لمعة عيني ..
ولكن .. قد أنهكها دمعي ..
دمعي المنهمر من ألمي ..
..

أبعدت رأسه من أمامي ..
وأمرته بالابتعاد ..
غادر..
نعم فرسي ..
ولكن لفترة قصيرة ..
ثم عاد .. أخذ بالمشي ..
ليحرضني ..
زاد غضبي ..
فعزمت على إنهاكه ..
لأنه قطع حبل أفكاري ..
هل توقع أني تغيرت ..
ما زلت أنا هي أنا ..
وما زال قلبي يعيش بعنا ..
ما زال حنين الأمس ..
ما زال اليأس ..
هو أنا ..
وقفت بسرعة..
لكن ..
اصطدم رأسي بشجرة التفاح ..
اقترب كلب جائع مني ..
قد أنهكه النباح ..
رميت له بإحدى ثمار التفاح ..
ضحك علي فرسي ..
- أنت أيها القارئ .. لا تضحك علي –
لآن أنا ما زلت أنا ..
ما زلت أرى كل الأشياء أشياء..
تصدر أصوات لنا ..
لتحاول أن تنسينا جميع الأعباء ..
نعود إلى فرسي الضاحك رمقته بنظرة ..
جعلته ينزل رأسه الشامخ ..
جعلته يعيش بإحدى اللحظات التي أستمتع بها أنا ..
امتطيت ذاك الفرس ..
الذي كان يمشي من أمامي ليحرضني ..
عندما رآني..
أغرق بحزني ..
بدأنا بالتحرك ببطء ..
أتلفت ..
لكن .. لا أجد شيئا يشدني ..
رأيت ذاك النهر وهو مدمنٌ على الجريان ..
تذكرت إدماني ..
إدماني على شخص تعمد إبعادي عن الألوان ..
جعلني سجينة عالمي الأسود ..
توقف فرسي أمام بيت متهالك ٍ..
نزلت طرقت الباب .. لكن لا مجيب ..
فتحت الباب ووجدت ملقى على الأرض قضيب..
أخذته لعله ينقذني من انتقام الحبيب؟؟
وجدت سرير ..نعم سرير ..
جلست عليه فقد أنهكني الرحيل ..
ثم .. نمت لم أحس بنفسي ..
لكن بعد وقت ليس طويل ..
أفاجأ
بدخول نسمة من هواء عليل ..
أشعرتني بقشعريرة جعلتني أتذكر أني نسيت ..
اختفاء صوت الصهيل ..
بسرعة البرق قمت ..
وتوجهت للنافذة ..
لكني ولله الحمد رأيت ذاك الأشقر الجميل ..
على طاولة خشبية ..
وجدت ورقة وريشة ..
حاولت الكتابة ..
بدأت ولكن بعد هذه الجملة ,,

حبر الريشة أبى أن يسيل ..
قررت ذاك القرار ..
اتخذته بعد وقت طويل ..
فبعد أن أرحت جسدي المنهك ..
حان وقت الرحيل ..
تذكرت ذاك الخائن ..
بدأت بالدعاء عليه ..
لكن عندما تذكرت كيف كان انتقامي منه ..
آلمني قلبي ..
فأكثرت من الاستغفار والتهليل ..
لبست حذائي ..
رغم ان قدمي غاصت بالأوجاع ..
ربطت بشال على رأسي ..
فقد أنهكه الصداع ..
ذهبت لخارج هذا البيت المتهالك بعد أن شكرته ..
ووعدته ..
بأني سأعاود زيارته متى ما تذكرته ..
وجدت فرسي .. أبتسم لي ..
فحكيت له ما حصل بالأمس ..
بدأنا بالسير ..
أنا هنا وبجواري فرسي يمشي ..
فجأة توقف ..
طلب مني أن أركب فوقه ..
قلت لماذا ؟؟
ففهمت من صهيله بأنه سيأخذني لعالم ثاني ..
خالي من كل أناني ..
تتحقق به الأماني ..
امتطيته ..
وكلي شوق لذاك المكان ..
لعله ينسيني تأثير هذا الزمان ..
لعله يجعلني
*,*أميرة *,*
فأغرقه بالشكر والامتنان ..
على مقربة منا سمعت صوتها ..
صوت خالطه أنين ..
نعم على مقربة منا ..
صوت أنهك عبر السنين ..
عزمت على معرفة السر ..
طلبت من فرسي ..
فتوجه الى المصدر ..
رأيتها ..
http://www.adobe.com/educati/digkids/images/ctest/ph_mysterious.jpg
ثم بالدمع غاصت العين ..
كانت تردد ..
أدمن صوتي وهو يزرعني
ويهزني نغما بلا وترِ ..
أريد الخلاص من صوته ..
المرتج في أذني ..
أريد أن ألقي بجسدي لصحراء بلا رمال ..
إلى بحر بلا ملِِِِح ِ ..
حاولت مساعدتها ..
لكنها أختفت كالسراب ..
غادرت لعل يوما ..
يشفق عليها أحد الأحباب ..
بدأ فرسي بالجري ..
مشينا لمسافات ..
الهواء يخترقني ..
يدغدغني ..
يسقط ذاك الرباط مني ..
ذاك الذي من الصداع خلصني ..
تتطاير تلك الخصلات ..
في جميع الاتجاهات ..
لم أكترث لها ..
فأنا عن قريب سأصبح أميرة ..
زادت سرعة فرسي ..
بدأ الخوف يخترقني ..
تشبثت بعنق فرسي ..
تحسست مدى صلابته ..
فرسي هو فرسي ..
لم يتغير ..
لكن رغم مضي تلك السنين ..
أنهكت فيها ذاك المسكين ..
مازال وهو في عز الانكسار يحتفظ بشموخه ..
مازال ومع قوة الضعف يحافظ على صلابته ..
لكن أنـــــــا ما زلت كما أنـــــا ..
من أدنى الأمــــــــــــــــــور ..
أعيــــش بعنـــــــــــــــــــا ..
ما زال حنين الأمــس
ما زال اليأس
هو أنــــــا ..
ما زلت ضعيفة عند مواجهتي له كل سنة ..
ما زال قلبي المنهك يغص بالهم وقلبه يغص بالهنا ..
كل يوم أضعف أكثر من الذي قبله ..
فجأة .. توقف ..
تلفت .. لم أجد إلا ذاك النهر الذي أدمن على الجريان ..
رمقت فرسي بنظرة غاضبة ..
لكن قال لي لا تستعجلي بالحكم على المكان ..
ذهبت لذاك الشاطئ..
نزعت ذاك الحذاء رغم الأوجاع التي سببها الزمان ..
جاءتني تلك القريحة ..
أحسست بحاجتي لتلك الريشة ..
فتذكرت أن الحبر أبى أن يسيل ؟؟
لكن إصبعي أدى المهمة ..
وعلى تلك البقعة من الرمال ..
بدأت أكتب ..

لكن ذاك النهر الكبير أدمن الجريان ..
فبلحظة لا بل في ثانية ..
مسح كل حرف كان ..
يردد أني ما زلت أنا مثلما كنت أنا..
أحس فرسي بتأنيب الضمير ..
لأنه أخذني إلى هذا المكان بدون تبرير ..
أحس بأني منهكة القوى .. وأني أحتاج لذاك السرير ..
لم يدري بأني ألقيت همومي بذاك البحر الكبير ..
لكنه ..
رأى جرحي وهو ينزف ..
فحملني وأعادني إليه ..نعم إلى ذاك البيت ..
لكن قبل دخولي ..
كان يجب أن أختم يومي ..
بشيء يريحني ..
فبجرحي كتبت ..
على جداره ..

جميعنا أدمنا الأنا ..
وجميعنا عاش بالهنا كما عاش بالعنا ..
جددها كل يوم ..
ولا تقل ..
ما زلت أنا كما أنا ..
إكتشف كل جديد في عالمك ...
فأحداث اليوم وكوارثه ..
أنت قادر على محيها .. حتى أحلامك..
غدا يحمل الأفضل ..
أجعل منه شعارك ..
مع خالص تحيـــــ العقرب الاسود ـــــــاتي :






تعليق