فضيحـــة 3
قلنا في فضيحة سابقة أنه إذا أردت أن تعرف مسؤولاً ما فعليك أن تنظر إلى رجاله. وأثبتت الفضيحة 2 أن المدعو الفقيه شخص كاذب واستغلالي وهاهي الفضيحة 3 تؤكد ذلك خاصة وأنها هذه المرة تنقل إدعاءاته شخصياً.
قبل البدء أود أن أوضح أن مجمل الأكاذيب التي ينشرها الفقيه ويبثها ليتولى أتباعه نشرها تربو على 70% مما يقوله ويعلنه ولكنني هنا وحسب إمكاناتي المتواضعة والشخصية لا أطرح إلا الأمر الذي لا يستطيع الفقيه وأعوانه أن ينفوه أو ينكروه أو يجدوا له مبرراً. وكم أتمنى أن يلتفت المسؤولون في الحكومة إلى هذا الشخص قليلاً بدلاً من تجاهله.
أما لماذا أتتبع هذا الشخص فلأنني وبكل بساطة أستشعر خطراً يحيق بوحدة وطننا وأمنه من جراء الدعاية السوداء االتي يمارسها هذا الشخص الحاقد. ليس هناك أي عداء شخصي مع المذكور ولست مدافعاً عن آل سعود. كل ما هنالك أن المذكور ومن خلال إختلاق الأكاذيب وخلق هالة من الأهمية حول نفسه وحركته يساهم في خلق العداء بين المواطن البسيط والحكومة ويزيد من هوة الخلاف مما يساعد على إشاعة جو من عدم الإستقرار وبالتالي الفتنة أو الفوضى التي يبشر بها.
أحبتي
دندن الفقيه خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع إطلاق الحكومة السعودية للمتهمين في تفجيرات الرياض وأدعى أن هناك صفقة سرية بين الحكومتين البريطانية والسعودية تقضي بإسكات الفقيه وإسكات محطته عن العمل. يمكنكم الرجوع إلى ما تبثه الإذاعة والتلفاز الفقيهي.
لن أقول بأن الرجل يريد أن يوهم مستمعيه ومشاهدي قناته أنه حقق إنتصاراً ضخماً على الحكومة السعودية ولن أقول أنه يريد أن يؤكد مدى أهميته أو أهمية قناته وإذاعته وما يحدث فيها عند النظام الحاكم. لن أقول ذلك ولن أقول أن الحكومة ترى في استمرار الإذاعة والتلفزيون فائدة واحدة أنها تبث أحياناً بعض الإشارات التي تساهم في عملية الإصلاح التي تخطوها الحكومة بجد. ولكن دعونا نفضح سر الصفقة.
فيما يلي أسماء ثمانية من كبار محرري كبريات الصحف البريطانية:
Paul Kelso
BrianWhitaker
Michael Theodoulou
Steve Bird
David McGrary
Richard Beoston
Anton LaGuardia
Nicola Woolcock
وهم محررون في الصحف التالية
الغارديان
التايمز
الديلي تلغراف.
نشرت الصحف المذكورة أعلاه يوم السبت الموافق 9/8/2003م تحقيقات مطولة عن السجناء البريطانيين وعن صفقة إطلاق سراحهم وهي بإختصار كما يلي:
دأبت المعارضة السعودية في الخارج والإستخبارات البريطانية على التأكيد بأن من قام بعمليات تفجيرات الرياض هم المتطرفون الإسلاميون المتعاطفون مع تنظيم القاعدة فيما كانت الحكومة السعودية ترفض مثل هذا الإدعاء. وقد تمكنت أجهزة الإستخبارات البريطانية من خلال ما لديها من معلومات من مصادرها ((((( طبعاً المعارضة ))))) والسلطات السعودية من إكتشاف أدلة تبين براءة المتهمين من التهمة كما أن هذه الأدلة تزايدت بشكل ملحوظ بعد الأحداث الأخيرة وتبينت تماماً بعد أحداث مايو في الرياض.
وقد وقعت الحكومة السعودية في مازق كبير بسبب ذلك خاصة وأن الأحكام بنيت على إعترافت من المتهمين كما إتضح أن المعلومات الخاصة بتجارة الخمور جاءت من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن االمنكر التي إكتشفت مصانع لتصنيع الخمور المحلية إضافة إلى بيرة مصنوعة محلياً يملكها الأجانب المتهمون ومثل هذه المصانع الصغيرة أمر عادي في بلد يحرم الكحول. وبعد القبض عليهم تم حرمانهم من أبسط حقوقهم إلى أن قدمو إعترافات تفصيلية بالتفجيرات وتمت محاكمتهم سرياً وإصدار الأحكام ومن ثم إعلانها.
وبعد أن تبين للحكومة السعودية براءة المتهمين بدأت المفاوضات بين الحكومتين البريطانية والسعودية على صفقة إطلاق سراحهم شريطة أن يقدم المتهمون إلتماساً إلى الملك بالعفو عنهم وأن تقدم الحكومة البريطانية وعداً بإقناع المتهمين بعدم الحديث للصحافة أو التعريض بالأحكام الصادرة ضدهم أو طريقة المحاكمة والخ.
ولذلك لم يقدم أي ممن المتهمين أي تصريح لأي صحيفة واكتفى الجميع بتقديم بيان مشترك يشكرون فيه كل من سعى لإطلاق سراحهم.
هذا ما جاء في الصحافة البريطانية بهذا الخصوص وهو مناف لماذ ذكره الفقيه. وقد إعتمدت على هذه المعلومات من المصادر الغربية لأنها نفس المصادر التي يثق هو فيها .. أي أن مصادره هي التي تكذبه. وقد تعمدت ألا أضع أي رأي شخصي حول موضوع إطلاق سراح البريطانيين المتهمين لسبب واحد فقط هو أن هذا حق من حقوق الملك يمارسه وفقاً لما يراه في الصالح العام.
******
وماذا بعد
للأسف كل يوم يزداد الفقيه نقصاً وهو يمارس الخيانة ويستغل كل حدث لصالح إثارة الفتنة وشق الصفوف في وقت نحن أحوج مانكون فيه إلى أن نكون يداً واحدة.
أرجو أن تلتفت الحكومة إلى هذا الفقيه قليلاً .. حتى لو أدى الأمر إلى تصفيته فهو فعلاً لا يملك أي إنتماء لهذه الأرض وهو يستحق التصفية فعلاً.
******
حقوق النشر متاحة ... بل أرجو الجميع أن ينشر.
منقوووووووووووووووووول
قلنا في فضيحة سابقة أنه إذا أردت أن تعرف مسؤولاً ما فعليك أن تنظر إلى رجاله. وأثبتت الفضيحة 2 أن المدعو الفقيه شخص كاذب واستغلالي وهاهي الفضيحة 3 تؤكد ذلك خاصة وأنها هذه المرة تنقل إدعاءاته شخصياً.
قبل البدء أود أن أوضح أن مجمل الأكاذيب التي ينشرها الفقيه ويبثها ليتولى أتباعه نشرها تربو على 70% مما يقوله ويعلنه ولكنني هنا وحسب إمكاناتي المتواضعة والشخصية لا أطرح إلا الأمر الذي لا يستطيع الفقيه وأعوانه أن ينفوه أو ينكروه أو يجدوا له مبرراً. وكم أتمنى أن يلتفت المسؤولون في الحكومة إلى هذا الشخص قليلاً بدلاً من تجاهله.
أما لماذا أتتبع هذا الشخص فلأنني وبكل بساطة أستشعر خطراً يحيق بوحدة وطننا وأمنه من جراء الدعاية السوداء االتي يمارسها هذا الشخص الحاقد. ليس هناك أي عداء شخصي مع المذكور ولست مدافعاً عن آل سعود. كل ما هنالك أن المذكور ومن خلال إختلاق الأكاذيب وخلق هالة من الأهمية حول نفسه وحركته يساهم في خلق العداء بين المواطن البسيط والحكومة ويزيد من هوة الخلاف مما يساعد على إشاعة جو من عدم الإستقرار وبالتالي الفتنة أو الفوضى التي يبشر بها.
أحبتي
دندن الفقيه خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع إطلاق الحكومة السعودية للمتهمين في تفجيرات الرياض وأدعى أن هناك صفقة سرية بين الحكومتين البريطانية والسعودية تقضي بإسكات الفقيه وإسكات محطته عن العمل. يمكنكم الرجوع إلى ما تبثه الإذاعة والتلفاز الفقيهي.
لن أقول بأن الرجل يريد أن يوهم مستمعيه ومشاهدي قناته أنه حقق إنتصاراً ضخماً على الحكومة السعودية ولن أقول أنه يريد أن يؤكد مدى أهميته أو أهمية قناته وإذاعته وما يحدث فيها عند النظام الحاكم. لن أقول ذلك ولن أقول أن الحكومة ترى في استمرار الإذاعة والتلفزيون فائدة واحدة أنها تبث أحياناً بعض الإشارات التي تساهم في عملية الإصلاح التي تخطوها الحكومة بجد. ولكن دعونا نفضح سر الصفقة.
فيما يلي أسماء ثمانية من كبار محرري كبريات الصحف البريطانية:
Paul Kelso
BrianWhitaker
Michael Theodoulou
Steve Bird
David McGrary
Richard Beoston
Anton LaGuardia
Nicola Woolcock
وهم محررون في الصحف التالية
الغارديان
التايمز
الديلي تلغراف.
نشرت الصحف المذكورة أعلاه يوم السبت الموافق 9/8/2003م تحقيقات مطولة عن السجناء البريطانيين وعن صفقة إطلاق سراحهم وهي بإختصار كما يلي:
دأبت المعارضة السعودية في الخارج والإستخبارات البريطانية على التأكيد بأن من قام بعمليات تفجيرات الرياض هم المتطرفون الإسلاميون المتعاطفون مع تنظيم القاعدة فيما كانت الحكومة السعودية ترفض مثل هذا الإدعاء. وقد تمكنت أجهزة الإستخبارات البريطانية من خلال ما لديها من معلومات من مصادرها ((((( طبعاً المعارضة ))))) والسلطات السعودية من إكتشاف أدلة تبين براءة المتهمين من التهمة كما أن هذه الأدلة تزايدت بشكل ملحوظ بعد الأحداث الأخيرة وتبينت تماماً بعد أحداث مايو في الرياض.
وقد وقعت الحكومة السعودية في مازق كبير بسبب ذلك خاصة وأن الأحكام بنيت على إعترافت من المتهمين كما إتضح أن المعلومات الخاصة بتجارة الخمور جاءت من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن االمنكر التي إكتشفت مصانع لتصنيع الخمور المحلية إضافة إلى بيرة مصنوعة محلياً يملكها الأجانب المتهمون ومثل هذه المصانع الصغيرة أمر عادي في بلد يحرم الكحول. وبعد القبض عليهم تم حرمانهم من أبسط حقوقهم إلى أن قدمو إعترافات تفصيلية بالتفجيرات وتمت محاكمتهم سرياً وإصدار الأحكام ومن ثم إعلانها.
وبعد أن تبين للحكومة السعودية براءة المتهمين بدأت المفاوضات بين الحكومتين البريطانية والسعودية على صفقة إطلاق سراحهم شريطة أن يقدم المتهمون إلتماساً إلى الملك بالعفو عنهم وأن تقدم الحكومة البريطانية وعداً بإقناع المتهمين بعدم الحديث للصحافة أو التعريض بالأحكام الصادرة ضدهم أو طريقة المحاكمة والخ.
ولذلك لم يقدم أي ممن المتهمين أي تصريح لأي صحيفة واكتفى الجميع بتقديم بيان مشترك يشكرون فيه كل من سعى لإطلاق سراحهم.
هذا ما جاء في الصحافة البريطانية بهذا الخصوص وهو مناف لماذ ذكره الفقيه. وقد إعتمدت على هذه المعلومات من المصادر الغربية لأنها نفس المصادر التي يثق هو فيها .. أي أن مصادره هي التي تكذبه. وقد تعمدت ألا أضع أي رأي شخصي حول موضوع إطلاق سراح البريطانيين المتهمين لسبب واحد فقط هو أن هذا حق من حقوق الملك يمارسه وفقاً لما يراه في الصالح العام.
******
وماذا بعد
للأسف كل يوم يزداد الفقيه نقصاً وهو يمارس الخيانة ويستغل كل حدث لصالح إثارة الفتنة وشق الصفوف في وقت نحن أحوج مانكون فيه إلى أن نكون يداً واحدة.
أرجو أن تلتفت الحكومة إلى هذا الفقيه قليلاً .. حتى لو أدى الأمر إلى تصفيته فهو فعلاً لا يملك أي إنتماء لهذه الأرض وهو يستحق التصفية فعلاً.
******
حقوق النشر متاحة ... بل أرجو الجميع أن ينشر.
منقوووووووووووووووووول

